صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي

حذف الأصفار وتغيير العملة..مزيد من الفوضى
د . عبد الحسين العنبكي

 عودنا البنك المركزي العراقي – للأسف – دائماً ما يعتمد سياسة نقدية لا تمت للواقع الاقتصادي العراقي بصلة ، ولا يلتفت لأولويات التنمية والأعمار لبلد عانى كثيرا من التدمير ولديه فجوة تخلف واسعة تمتد لأكثر من 40 سنة ويحتاج إلى تنمية حقيقية ودفع للمتغيرات في الجانب الحقيقي للاقتصاد لتنمو وتتفاعل وليس في الجانب النقدي فقط ، كما يعتقد صناع السياسة النقدية وهم يمارسون وظائف شكلية في جزيرة منعزلة بعيدا عن هموم الاقتصاد العراقي تحت ستار أسيء استخدامه يسمى (الاستقلالية ) ومنها موضوع تغيير العملة الذي يخص كل المتغيرات الاقتصادية والمتعاملين في الاقتصاد وليس البنك المركزي حصرا.

 
وفي إطار التوجهات الأخيرة الرامية الى تغيير العملة يمكن إثارة النقاط الآتية :
 
اولاً: هل هذا الإجراء ذو أولوية في بلد لديه آلاف الأولويات المزدحمة؟ ، لماذا لا يلتفت البنك المركزي الى الإصلاح المصرفي وتقوية مساهمة الائتمان في تمويل التنمية وهي فقط (3%) في العراق بينما هي 58% في السعودية وتقترب من 95% في الأردن ، بدلاً من هذا الإجراء الذي لا يقدم ولا يؤخر وليس له اي اثر في الجانب الحقيقي للاقتصاد.
 
ثانياً: لن يترك هذا الإجراء اي اثر ايجابي في موضوع التضخم ولن يساهم في تقوية قيمة الدينار مقابل العملات الأخرى لان المسألة الرقمية لا تعني شيء والأساس هو القدرة الحقيقية للاداء الاقتصادي المولد للدخول والتشغيل والإنتاج ، ولو كان حذف الاصفار هو الأساس لسعت (الصومال) الى معالجة الفقر والجوع برفع الاصفار من عملتها.
 
ثالثاً: كلفة الورقة النقدية المصدرة تكلف بحدود (10 سنت يورو) حسب عملة رومانيا وهي طبعت في رومانيا  وليس في الخارج، كما ان نفوسهم اقل من العراق وتعاملهم بالسيولة اقل من العراق، عليه فان العراق يحتاج بحسب حسابات أولية تقريبا (مليار دولار) لكي يستبدل العملة بالمواصفات المطلوبة، واعتقد ان العراق بحاجه الى هذا المال في تمويل محطات الكهرباء وبناء المدارس والمستشفيات وغيرها من الأولويات الملحة ،او على الأقل يكون ليس بحاجة الى الاقتراض او التمويل بالآجل لمثل هكذا متطلبات.
 
رابعاً: العامل السيكولوجي الذي يتحدث عنه البنك المركزي سيعمل (بالعكس ) في الاقتصاد العراقي وفقاً للتراكمات السيكولوجية للمجتمع فسوف لن يشعر المواطن بقوة العملة بقدر ما سيشعر (باستصغاره) للوحدة النقدية التي بين يديه، فلو كان مثلا (ا كيلو طماطة = ألف دينار) بالعملة الحالية سوف لن يكون (1 كيلو طماطه = 1 دينار) بالعملة الجديدة لان البائع سوف يستصغر العملة ويطلب ربما دينار وربع مقابل  1 كيلو طماطه، والمشتري سوف يستصغر العملة ويكون مستعداً نفسياً لدفع (دينار وربع مقابل  1 كيلو طماطه) الأمر الذي ينعكس سلباً في التضخم الحقيقي اي انخفاض القوة الشرائية لدخول الأفراد وانخفاض دخولهم الحقيقية تعني ان مستوى معيشتهم سيكون أدنى ، فما بالك اذا أخذنا المثال على أسعار الدور والعقارات فالذي دفع له (مليار دينار ) ثمن بيته سوف لن يستوعب بيعه ب(مليون دينار ) وسوف يتشبث بالأسعار الأعلى وقد يطلب (مليون ونصف) ثمنا للدار وهذا يعني ارتفاع التضخم في العقارات بمعدل (50%) وهكذا .
 
خامساً: خلق فرصة مواتية للفساد اذ ان البلد لم تستقر ولم تنضج مؤسساته المالية والإدارية بعد وليست لها المتانة الكافية في الأداء، فإذا كانت المعاملات العادية التي فيها (رقابة لاحقة) من ديوان الرقابة المالية ومن النزاهة تعاني من فساد كبير، فما بالك في عملية (استبدال العملة) التي ليس فيها مراجعة لاحقة لان العملة القديمة التي سوف تزور بكميات طائلة سوف تمر من تحت أيدي (موظف الاستبدال) مباشرة الى المحرقة او الى ثرامات الورق وتصدر محلها عملة جديدة الأمر الذي سيعني فرصة مؤاتية للفساد وغسيل الأموال وقد علمت من تقرير مستشارية الأمن الوطني ان هنالك مافيات تزوير بدأت تنشط بهذا الاتجاه.
 
سادسا:إدارة العملية ستكون معقدة فقد سألت –انا شخصيا- البنك المركزي الروماني عن كيفية التعامل مع موضوع الأسهم والسندات في البورصة (عندما تتضاعف رؤوس أموال الشركات المسجلة ألف مرة بشكل وهمي ) وعن المديونية وغيرها من الحقوق، فقد تبين ان على الدولة ان تمسك (نوعين من السجلات المحاسبية) تقييد في الأولى القيم بالعملة السابقة وفي الثانية القيم بالعملة الجديدة طول فترة الاستبدال ، وعلينا تصور حجم صعوبة إدارة العملية في العراق في ظل أوضاع الضعف الإداري وحالات الفساد وضعف نظام الحفظ والتوثيق وحالات التلاعب التي قد تتسبب في إرباكات كبيرة.
 
سابعاً: إذا كان الأمر لازال مقترح وقد ترك ارباكات في الشارع العراقي وتخوف كبير وحيرة للناس بماذا يحتفظون وماذا يفعلون وقد توقفت الكثير من حالات الشراء والبيع والاستثمار والتوسع في الانتاج بانتظار ما سيحصل، وقد عملت التوقعات سواء التشاؤمية منها او التفاؤلية فعلها في صنع الإرباكات وخلق ضغوط انكماشية واضحة، فهل العراق اليوم يا ترى ؟ بحاجة الى إرباكات إضافية لكي يسعى البنك المركزي لمثل هذا الإجراء في هذا التوقيت ، ثم ان هذه الإرباكات تسيء كثيراً الى بيئة الأعمال وتزايد حالات اللايقين لدى المستثمرين.
 
ثامناً: يدعي البنك المركزي ان الفائدة من ذلك هو تقليص حقل كتابة الأرقام سواء في السجلات او في الحاسبة الالكترونية،  والحقيقية سوف لن يحصل ذلك لأننا سوف لن نكتب الأرقام الثلاث العليا ولكن سيحل محلها الأرقام الثلاث السفلى، واعني(الفلسان) أجزاء الدينار اي نحذف ثلاث مراتب من الأعلى ونضيف ثلاث مراتب من الأسفل وستأخذ نفس حيز الكتابة.
 
تاسعا: لن ينخفض عدد الأوراق النقدية في التداول ولن يكون هنالك اثر في كلفة (الحمل للنقود) فلو كان مواطن يستلم مليون دينار مرتبه الشهري، فهو يستلم (40 ورقة ) فئة 25 ألف دينار او يستلم( 100 ورقة ) فئة 10ألاف دينار او يستلم (200 ورقة) فئة 5 ألاف دينار وبعد حذف الاصفار ويصبح مرتبه (1000 دينار ) فسوف يستلمه أما (40 ورقة ) فئة 25 دينار أو (100ورقة ) فئة 10 دنانير أو ( 200 ورقة ) فئة 5 دنانير، فما عدى مما بدا عزيزي القارئ ، أم ان الاصفار لها وزن وتكلف عند نقلها كلفة اكبر .
 
عاشراً: يحاول البنك المركزي ان يجعل الإجراء تدريجي ضمن فترة طويلة نسبياً لسحب العملة القديمة واستبدالها، الا انه في الواقع سوف يواجه مشكلة في عرض النقد، وانخفاض حاد في وسائل الدفع مقابل المعاملات، لان (قانون كريشام) الذي يقول ان (العملة الرديئة تطرد العملة الجديدة من السوق) سوف يعمل وسوف يرى الناس العملة الجديدة هي الجيدة فتكتنز ويرى القديمة هي الرديئة  فتبقى في التداول لان شرط (التجانس) غير متحقق في ذهنية الناس فيحصل نقص في وسائل الدفع يضطر البنك المركزي الى الإسراع في عمليات الاستبدال ولن تطول كثيراً الأمر الذي يجعل الإرباكات اكبر.
 
صفوة القول : عند المقارنة بين الآثار الايجابية المحتملة وهي طفيفة التي قد تنجم عن هذا الإجراء مع الآثار الصعبة والكلف العالية وحالات التلاعب والإرباكات في الاقتصاد التي نحن في غنى عنها ، يصبح من الواجب علينا إيقاف هذا الإجراء لحين تحسين المستوى ألمعاشي والأداء الاقتصادي ورسوخ المؤسسات وتطويق الفساد حتى لو جاء بعد 10 سنوات من الآن .
 
المستشار الاقتصادي – مكتب رئيس الوزراء

 
 

  

د . عبد الحسين العنبكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/18



كتابة تعليق لموضوع : حذف الأصفار وتغيير العملة..مزيد من الفوضى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : الدكتور عبدالحسين العنبكي ، في 2013/11/28 .

الاخ السلامي المحترم
لم اتعرف على خلفيتك العلمية من خلال التعليق ، ولكن ، دعني اقول سيدي لو انك قرأت مقالاتي الاخرى لعلمت اني موضوعي انتقد كل مؤسسة لا تعمل وفق معايير علمية صحيحة ، ولكن الموضوع يخص الاصفار ولا يتحمل من الناحية المنهجية ان اقحم فيه امور اخرى ، ثم اني معارض لحذف الاصفار والمؤيدين يسردون بعض الايجابيات التي لا اراها ذات اهمية وعلية الدفاع عن وجهة نظري وذكر السلبيات ، والسلبيات ليست بالضرورة نابعة من داخل القرار (صح او خطأ) ولا بالضرورة نابعة من البنك المركزي ذاته ، ولكنها معطيات واقع مرير نعيشه كل يوم ، فعندما تتخذ مؤسسة قرار مثل هذا ينعكس في كل صغيرة وكبيرة ويحدث مشاكل في الحقوق والالتزامات المالية بين الناس وحملة الاسهم والسندات والكم الكبير من التشريعات التي فيها ارقام مطلقة لمبالغ نقدية يفترض ان تعدل (مثلا قانون النزلاء في السجون فيه 3000 دينار لكل نزيل يوميا) فهل تعطي 3 دينار وما القانون الذي يسندك مالم تعدل القوانين، اما الفساد والبيئة السيئة للعمل في معطاة ولا احملها على البنك المركزي ولكن القرار يطبق في هذه البيئة وليس في السويد ، لايصح ان نستنسخ تجارب الاخرين ، عموما انا لست ضد القرار من حيث المبدأ انا ضده من حيث التوقيت والظروف والاولوية ، اما البنك المركزي مئات المهام الاكثر اهمية من هذا الاجراء ومنها الاصلاح المصرفي مثلا ، علما ان عرض النقد لن يتأثر بحذف الاصفار لانه ذو علاقة ليس بعدد الوحدات النقدية حسب وانما بقدرتها على ابراء الذمم ومواجهة التدفق السلعي ، كما ان التضخم سوف لن يتأثر نزولا لان التضخم مرتبط بالدخل الحقيقي للفرد وليس بالدخل النقدي ولو كان هنالك اثر على عرض النقد لتسلل حتما الى التاثير في التضخم، الاصفار ليست ثقيلة في حملها وعند حذفها سنضطر الى الاعتناء بمراتب اقل الفلسان فالامر هو هو ياسيدي ،كل ما هنالك سنوفر بيئة خصبة لممارسة الفساد من خلال عملية عملاقة في الوقت الخطأ.

• (2) - كتب : احمد السلامي ، في 2013/11/27 .

عشرة نقاط اسهب جنابكم الكريم في تبرير التقاطعات التي تقف وراءها الخلاف السياسي بين رئاسة الوزراء والهيئة المستقلة الا وهي البنك المركزي وحاول جنابكم الكريم بالنقاط العشرة ان يعلل رفض الحكومة لتجربة عالمية نفذتها دول عدة كتركيا ورومانيا وايطاليا وحاولت ان تجردها باسلوبكم المقصود وعزلها عن الايجابيات الكبرى وربطها مع السلبيات ومشاكل اقتصادية اخرى وبعضها لاتمت بصلة الى السياسة النقدية ومسالة (بناء المدارس والجسور وناطحات السحاب وتشغيل العاطلين وامتصاص البطالة وربما ارت حتى انتاج طائرات الاير باص بتكلفة استبدال العملة ) وتناسيت الفوضى التي احدثها التدخل الحكومي بعمل البنك المركزي منذ اول يوم ربطت هذه الهيئة المستقلة في جميع دول العالم المتحضر وعودتها الى قيود الحكومة وكاننا مازلنا نعيش بين براثين النظام السابق وحاولت ايضا ربطك المسالة بالفساد وهو الموجود اصلا بالحكومة الذي سيجتاح البنك بسبب ربطكم اياه بالفساد الحكومي وشرطكم هو السيطرة على ادارة غسيل الاموال وادارة عملية الاستبدال وتحديدكم جهات مصرفية خاصة انتم تديروها لكي تحققوا اكبر قدر وقيمة بالعمولات وحصركم اياها بمساحة ضيقة لتطلقوا اكبر سوق للمضاربة والبيع والشراء بين العملات القديمة والجديدة . لم تتطرق الى الايجابيات اطلاقا يدل على عدم حياديتكم ومهنيتكم وانحيازكم للسياسة وترككم قواعد المهنية وتناسيتم قول الرسول صلى الله علية واله ( امتحنوا شيعتنا بصدق الحديث ) لم يذكر جنابكم تقليص الكتلة النقدية بنسبة عالية وهذا يسمح يتقليل مساحات الخزن وكميات النقل وانسيابية العمليات المتعلقة بها وتقليص كلفة الطباعة وايضا اعادة هيكلتها واصدار عملات معدنية كالربع والنصف والدينار المعدني كقيمة شرائية تتيح اجراء المعاملات البيع والشراء السريعة والكثيرة والقليلة القديمة وسيقلص تلف العملة ويحد من العلامت الممزقة التالفة التي يعج بها اقتصاد حكومتكم المخطط وتقدمها مصارفكم ممزقة وقطعه وملزقة والتي يتحملها المواطن .


• (3) - كتب : uurwmam ، في 2012/09/29 .

#####



• (4) - كتب : عقيل قاسم العنبكي ، في 2012/06/29 .

السلام عليكم
لاارى اي مبرر او حاجة ملحة في هذا الوقت على اصدار عملة جديدة الا اذا كانت هناك اهداف اعلامية سياسية تحاول ايهام المواطن ان حذف الاصفار يعني طفرة او تغير جذري في قدرته الشرائية ....او انه نصر لسياسة البلد الاقتصادية الغير موجودة اصلاً وعلى الحكومة ان تهتم بتنشيط القطاع الخاص وتنشيطه وغربلة المؤسسات الحكومية ذات الطابع الانتاجي او التمويل الذاتي ..........وما جاء به الاستاذ الدكتور عبد الحسين هو الادق والاكثر علمية ........تحياتي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامى حسن
صفحة الكاتب :
  سامى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 برنامج " أكو فد واحد " والقمة العربية  : محمد الوادي

 دور اللامركزية في تنمية الاقتصادات المحلية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 العَتبة الحُسينية المُقدَّسة تُنهي إستعداداتها لزيارة العاشر من محرم  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 تعويض اكثر من 5700 متضرر من ضحايا الارهاب بمبالغ تجاوزت الـ11 مليار دينار في محافظة بغداد  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 عظيم من بلادي.  : محمد الحسن

 محافظ ميسان : أقامة المهرجانات الحسينية هي خطوة مهمة في نشر المبادئ والقيم التي استشهد الأمام الحسين (ع) من أجلها  : حيدر الكعبي

 اعلان واشنطن التاريخي لعلماء الاسلام بحرمة الدم

 يمثل المرجعية بيانها ومنبر جمعة الصحن الحسيني الشريف  : سامي جواد كاظم

 وزير التخطيط يلتقي السفير التركي ويبحث معه تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين  : اعلام وزارة التخطيط

 واشنطن .. البقاء بأي ثمن في العراق  : عادل الجبوري

 هل ستحبط الحكومة المركزية برنامج الفائزين..؟؟  : قيس النجم

 هل تؤيد حل الأحزاب السياسية الدينية ؟! (5)  : علي جابر الفتلاوي

 الامام علي والزعيم عبد الكريم على خط واحد  : مهدي المولى

 لماذا الحملة الهستيرية ضد الحشد الشعبي؟  : د . عبد الخالق حسين

 أهم ١٠ أسباب جعلت البارزاني و الكرد يستعجلون الاستفتاء و الإنفصال  : علي المؤيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net