صفحة الكاتب : احمد محمود شنان

الشيخ القرشي إلى مثواه الأخير
احمد محمود شنان

 النجف الاشرف /احمد محمود شنان

وهي تستذكر تراثه الكبير ونتاجه الغزير جموع المؤمنين تشارك في تشييع مهيب جثمان الفقيد آية الله الشيخ باقر شريف القرشي في النجف الاشرف بمشاركة عدد كبير وجمع غفير من طلبة العلوم الدينية وممثلي المرجعيات وأعضاء في البرلمان العراقي والسيد محافظ النجف ونائبه الثاني بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس المحافظة.
حيث انطلق مساء اليوم الاثنين موكب  التشييع لنعش الشيخ القرشي من ساحة الميدان مروراً بمرقد الإمام علي عليه السلام ثم إلى مثواه الأخير في مكتبته إلى جوار مؤلفاته التي تعتبر من أكثر وأفضل ما أؤلف حديثاً في مجال التاريخ والروايات المتعلقة بسيرة النبي الأكرم وال بيته الطبيين(ص).
مشاركين في التشييع وصفوا وفاة الشيخ بالخسارة الكبيرة حيث قال احد طلبة العلوم الدينية السيد محمد الياسري "الفقيد كان مؤرخاً كبيراً وثق سيرة أهل البيت العطرة بحروف من نور سني طيلة حياته الشريفة وقد عكف على كتابة سيرة النبي الأكرم وأهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) وكل ما يتعلق بشخصيات الإسلام الكبيرة التي كان لها دور كبير في علو ورفعة المسلمين من هنا عكف طوال سني حياته الطويلة حيث نيف على الـ(80) سنة وهو يكتب في هذا المجال وتخصص فيه لذلك فقده يعد فقداً فقد  لكاتب كبير ومؤلف كبير ومؤرخ كبير وعالم علاوة على ذلك من أساتذة الحوزة العلمية ولديه دروس كثيرة لطلبة العلوم في مرحلة السطوح العليا وغيرها لذلك نعزي العالم الإسلامي وأبناء النجف الاشرف والشعب العراقي والمرجعيات الدينية بفقد الشيخ المرحوم".
 
خادم المنبر الحسيني الشاعر نعمان الفحام قال بحق الشيخ "صعب  وصف هذا اليوم العظيم على كل محب وهو يرفع بأنامله المباركة هذا النعش الطاهر الذي لطالما أفنى عمره الشريف في البحث والتحقيق حول آل البيت والمصادر الحقيقية لهم وأكيد كل محب يعرف من هو الشيخ باقر شريف هذه الشخصية العظيمة رأينا الجموع الطيبة  بتشيعها ترفع النعش المبارك وتبكي وهي تعلم عظم فقد هذه الشخصية التي لا تعوض".
 
الخطيب الحسيني المعروف الشيخ جعفر الإبراهيمي اعتبر القرشي لم يمت لأنه خلف تراثاً حياً من العلوم والمعارف قائلاً "أنا أواسي ليس نفسي فقط وإنما كل أتباع آهل البيت فأن لسماحة أية الله الشيخ القرشي دين بأعناقنا لأنه دافع عن عقيدته وسكب يراعه الكثير الكثير في إثبات الحجة الحقيقية والموضوعية والمنطقية لعلاء كلمة المذهب الحق وهو مذهب أتباع أهل بيت النبوة صلوات الله عليهم وناضل في ساحة القلم وجاهد في ساحة الكلمة ولا اعتقد أن هذا اليوم قد فقدنا الشيخ باقر شريف القرشي وإنما كل مفكر وأديب ومتحدث من خطباء المذهب ومتكلميهم سيدخل إلى بيته الآن وبعد الفراغ من التشييع وبعد سماعه الخبر وهو في بلد بعيد ولم يسعه المجال والظرف للحضور إلى هذا التشييع سيدخل إلى داره  إلى مكتبه فيجد الشيخ القرشي شاخصاً من خلال مؤلفاته وإبداعاته ومن خلال عطائه الكبير الذي لا ينضب وعلى هذا الأساس أن مات ابن ادم انقطع عمله إلا من ثلاث أحداها علم ينتفع به وهذا ما أكده الشيخ القرشي من خلال رفده المكتبة الإسلامية بفكر أهل البيت والروايات المعتبرة  فرحمة الله عليه يوم ولد ورحمة الله عليه ونحن نشيعه إلى مثواه الأخير إلى جوار أمير المؤمنين عليه السلام وفي وادي السلام ورحمة الله عليه يوم يبعث حياً وله شفعاء وأي شفعاء إنهم محمد وال محمد صلوات الله وسلنه عليهم نسال الله سبحانه وتعالى أن يحشرنا معه تحت لواء آل البيت عندما تشخص الأبصار إلى الله يوم القيامة".
 
الإبراهيمي رأى إن بقاء تراث الشيخ الكرباسي ببقاء أهل البيت حيث قال "نتمنى أن يعيش هذا التراث بلهو سيعيش لأنه يتعلق بحياة أهل البيت وحياتهم أكيداً لا يعتريها الفناء ولا يعتريها النسيان لان ما كان لله ينمو وما كان لله يخلد كما أتمنى على المذهب أن يهتم بموضوع الكلمة وموضوع الكتابة لتخلد ذكريات أهل البيت لتخلد رواياتهم فنحن نحتاج إلى كتاب نحتاج إلى أقلام منصفة تدافع عن حياض المذهب فياله من عطاء الذي خلفه القرشي فكلنا مدينين له عندما كنا نأخذ من أفكاره وكتبه ورواياته فنترجمها للناس من على المنابر فنتمنى أن الناس تستفيد من هذه الحياة المعطاء دروساً عملية لأجل ترسيخ فكر أهل البيت من خلال الكتابة والقلم".
 
احد زملائه في الدرس ممن عاصره في حياته أراد أن يتكلم فخنقته العبرة ألماً لفقد الشيخ وكابر حتى يقول تلك الكلمات حيث قال السيد عبد اللطيف العاملي (لبناني الجنسية)"كان كثبر التواضع وكثير المعرفة وأنا أقول بحقه كما يقول غيري من الناس أن الشيخ باقر رحمه الله خيرة أهل الأرض".
 
ابن شقيق الفقيد الشيخ حسين هادي القرشي قال "إن التراث أللذي خلفه سماحة الشيخ قدس سره تراث غني وسوف تعمل لجنة النشر والتأليف في مشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية على طبع دورة سيرة أهل البيت عليهم السلام في غضون الأسابيع المقبلة ".
 
معتبراً ذلك غير كاف حيث أكد أن الشيخ لم يكن للعالم الإسلامي والعربي فحسب بل للعالم بأسره وتفتخر به كل الطوائف والأديان ومن المؤمل أن تعمل الحكومة العراقية على طباعة جميع كتبه وربما تدرس قسم من مؤلفاته كما يدرس النظام التربوي في الإسلام في المملكة العربية السعودية.
 
هم وابرز مؤلفاته هي حياة الرسول الأعظم (ص) في (3) مجلدات ، موسوعة أهل البيت في (42) مجلدا ، الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في (11) مجلدا ، حياة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء J في مجلد واحد ، حياة الإمام الحسن (ع) في مجلدين ، حياة الإمام الحسين (ع) في (3) مجلدات ، حياة الإمام زين العابدين (ع) في مجلدين ، حياة الإمام الباقر (ع) في مجلدين ، موسوعة الإمام الصادق (ع) في (7) مجلدات ، حياة الإمام موسى بن جعفر (ع) في مجلدين ، حياة الإمام الرضا (ع) في مجلدين ، حياة الإمام الجواد (ع) في مجلد واحد ، حياة الإمام الهادي (ع)، حياة الإمام الحسن (ع) في مجلد واحد ، حياة الإمام المهدي (عج) في مجلد واحد ، الإمام الصادق في رحاب القرآن، العباس بن علي رائد الكرامة والفداء في الإسلام في مجلد واحد ، مسلم بن عقيل البطل الخالد في الإسلام في مجلد واحد ، نغمات عن مسيرة أئمة أهل البيت (ع) ، هذه هي الشيعة في مجلد واحد ، الشيعة والصحابة في مجلد واحد ، النظام التربوي في الإسلام ، النظام السياسي في الإسلام ، نظام الحكم والإدارة في الإسلام ، العمل وحقوق العامل في الإسلام ، الفقه الإسلامي تأسيسه أصالته مداركه ، براءة الشيعة من الغلو والغلاة ، سلامة القرآن من التحريف ، السجود على التربة الحسينية ، أهل البيت في رحاب القرآن ، أهل البيت في ضلال السنة النبوية ، أبو طالب حامي الإسلام ، تقرير أبحاث السيد الخوئي (قدس سره) في الفقه في (12) مجلدا ، تقرير أبحاث آية الله الشيخ محمد طاهر آل راضي في الأصول ، إيضاح الكفاية في (3) مجلدات ، قاعدة الضرر ولا ضرار في الإسلام ، النظام الاجتماعي في الإسلام ، الإسلام وحقوق الإنسان ، المرأة في رحاب الإسلام ، الإسلام أم الديمقراطية ، في رحاب العقيدة ، إيمان أبو طالب ، نزاهة القران من التحريف ، السجود على التربة الحسينية عند الشيعة ، قاعدة الفراغ والتجاوز ، مؤتمر السقيفة ، مؤتمر الشورى ، شرح الرسالة الذهبية في طب للإمام الرضا (ع)، نصائح وتجارب للحوزة العلمية .
 
 
 
 
 
 
 

  

احمد محمود شنان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/19



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ القرشي إلى مثواه الأخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد علي سفيح الطائي
صفحة الكاتب :
  د . عبد علي سفيح الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثورة الحسين وحي لا ينقطع  : علي محمد الطائي

 لتعيش أكثر شوية ابتعد عن السيجارة الإلكترونية  : احمد سليمان العمري

 مهرجان الصحابي ميثم التمار السادس في النجف الاشرف  : علي فضيله الشمري

 المرجعية توصي المقاتلين بمراعاة الجوانب الإنسانية بالحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم

 سبعة اجابات ومازال التساؤل قائما؟؟ - 3  : منظر رسول حسن الربيعي

 حيادية ميزان ... كتابات في الميزان  : ادارة الموقع

 "توتال" بصدد الانسحاب من مشروع بمليار دولار في إيران بسبب العقوبات الأمريكية

 العراق..صناعة الازمات  : نزار حيدر

 تهنئة بمناسبة عيد الغدير  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 انبعاثات عوادم السيارات ومولدات الكهرباء في العراق  : كرار علي عبد الواحد

 انشائية التجارة ... تؤكد الالتزام ببنود عقد السيراميك وتناقش الخطة المالية لعام 2018  : اعلام وزارة التجارة

 أستراتيجة الأولويات والنفس الطويل أعادة كركوك لأحضان الوطن  : علي فضل الله الزبيدي

  حوار مع المفكر الاسلامي سعيد العذاري  : د . فاطمة عبد الغفار العزاوي

 مصر .. بين أحمق ومجرم  : معمر حبار

  برلمانية 24 مليار دينار نثرية نواب رئيس الوزراء  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net