صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

انا ومسرحياتي
علي حسين الخباز
 مارست تجربة التمثيل لفترة قصيرة  ،وعرفت فن الكتابة المسرحية من خلال محاولات اعداد وتأليف بعض المسرحيات التي    قدمتها  أيام المدرسة وللمسرح الطلابي والمسرح العمالي  وبعضها مثل على خشبات عديدة  في بدايات الشباب، لكنها امتازت بضعف التجربة ولم تشكل اي ثقل يذكر،مع  بعد المساحة  الزمنية وتطور قابلية الاستقبال الثقافي وتطور الية الكتابة عندي  ،عدت للكتابة بعد نيل فسحة الحريةاثر سقوط عروش الزيف والتسلط ، عدت معتمدا محبتي وشغفي  وجدية متابعتي  لجميع ماعرض  خلال هذه السنوات وقد وفقت بقراءات كثيرة ورأيت  عروضا عراقية وعربية واجنبية فعاد بي شغفي للتفكير جديا بكتابة مسرحيات طموحها  ان ترتقي  الى مستوى المسرح الحسيني  وكانت البداية مع مسرحية  ( عند قبر الحسين ) تدور احداث المسرحية عن زيارة عبيد الله بن الحر الى قبر الحسين ليعلن عن ندمه  ،وعبيد الله بن الحر هو مقاتل كوفي  خذل الحسين عليه السلام ولم ينصره  ،خرج له احد شهداء واقعة الطف  ليطرده ويمنعه  من الزيارة  ، ويسلط النص الضوء على  حياة  ( عمرو بن الحمق ) كان لديه مولى يحب ان ينصره ويفتديه وكان عمرو يريد له ان ينصرف فمنحه البشارة عن نبوءة مولاي أمير المؤمنين علي عليه السلام  ..ان تركتني اليوم هنا ستقتل في ارض اشرف من هذه مع قائد اشرف مني فكان شهيدا من شهداء الطفوف عليهم السلام واختاره   الجهد المخيال لطرد  عبيد الله بن الحر  ،   تبنت فرقة شهيد المحراب  انجاز العمل واخراجه وتم تقديمه في مهرجان ربيع الشهادة الثاني  وعلى مسرح مفتوح بين الحرمين  ـ اخراج  (محسن الازرق ) وتمثيل جاسم ابو فياض وهاشم حسون فريد  ومجموعة من ممثلي كربلاء ،  لم يستطع هذا العمل من الارتقاء الى مستوى الطموح في تمثيل المسرح الحسيني ،هذا الصرح الكبير وربما كان السبب ضعف الامكانية  ولكن عليّ ان اتحمل المسؤولية واقول ان النص لم يوفق و مال الى الشعرية اكثر من ان يمثل هويته المسرحية ،  فعرفت حينها احتياج الكاتب  المسرحي الى مقومات خاصة تختلف عن المقومات الشعرية  كالمحافظة على روح الحبكة النصية المسرحية  وتوجيه  الرؤيا  لمحور الشخصيات  والتنامي  المتكامل  ولابد  من لغة  تمتلك  خصوبة  فنية مختزلة  ، وادركت ان المتخيل الذهني  لايمكن ان ينجز شيئا مؤثرا في المسرح دون صياغته  صياغة مسرحية ، دون السعي الجمالي والعمل بآليات المسرح ، مع معرفتي المسبقة بالتقاسيم  المشهدية وتثبيت الحركات والوقائع  والانفعالات وضبط الايماءة  والتفصيلات التحريرية للأنارة ومساقط الضوء ، وربما كانت منطقة الضعف هي  تأجيج الحبكة  وتنامي الصراع  والبقاء داخل الجملة الشعرية البطيئة الحركة ، وجهل كيفية تركيب رؤية الشعر مع رؤية المسرح ، فصرت افكرجديا باعادة كتابة هذا النص نفسه، وفعلا كتبت النص بطريقة اخرى وباسلوب مسرحي  وقد كبر فيّ هاجس التنامي والتوازن  واكتشفت تلك المساحة الراسخة في العمق المسرحي ، وبدأت  في رسم  مكونات  كل شخصية  وزعت الحوارات  وجعلتها قصيرة مع وجود التكثيف  العالي  وغيرت العنوان فصار اسم المسرحية الجديدة ( عتبات الندم )  وعلى ضوء الأعادة الجديدة تعلمت شيئا ما عن الكتابة ضمن آلية النص المسرحي ،والتحرك في اجواء الحدث وتناميه وارى ان التغيير كان كبيرا  ويسهل على الممثل حفظ النص هذه المرة لقصر الجمل الحوارية   ، وقد تبنى قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة  طبع المسرحية،  وانتجت مسرحيا من قبل رابطة الغديرالمسرحية باخراج الفنان علي جاسم خليفة  وكادر الفرقة المسرحية للرابطة وقدمت المسرحية على عدد من قاعات العرض الاكاديمية ومنها القاعة الكبرى في جامعة كربلاء  واعيد عرضها في الزيارة الاربعينية كعرض جماهيري كبير وعلى مسرح مفتوح في المنطقة الواقعة مقابل المكتية المركزية وحضر العرض ضيوف شرف  من الاكاديمية واهل الاختصاص مثل الدكتور حسين التكمجي والدكتور يوسف رشيد والدكتور سعدي عبد الكريم والمخرج الاستاذ كاظم حسوني من السماوة والكاتب صباح محسن كاظم والكاتب غفار عفراوي والكاتب علي الغزي  من الناصرية وقد اجرى لقاءات كثيرة حول العمل  وتم العرض بنجاح كبير رغم ان المخاوف كانت موجودة  حيث نفذ النص بلغة شعرية عالية  قد خالها البعض ستحجب عنها الجمهورولكون اغلب الجمهور فاته التلقي المباشر حيث شاهد الكثير منهم  العرض عبر الشاشات الكبيرة  التي ملأت الساحة  ولكن لله الحمد كان العرض مليونيا ، وبعد هذا العمل الناجح  وردت لي فكرة  النظر الى الصراع الداخلي  لشخوص الطف السلبية  ، الله سبحانه تعالى خلق الضمير الانساني كي لايعطي عذرا للخذلان ، الضمير الانساني موجود عند جميع الناس وحتى عند قتلة الحسين عليه السلام لكنه ضمير مخذول مقتول  عاش صراعا مع ذات الرمز السلبية وفشل  وبهذا فكرت بشطر عمر بن سعد الى شطرين شطر لذاته وشطر لضميره  ،فدار الصراع بين محوريين في مسر حية ( الصراع )شخصيتين تمثلان شخصية واحدة هي شخصية عمر بن سعد ،  وتكرم قسم الشؤون الثقافية في العتبة العباسية بطبع الاصدار  وقدمت المسرحية من قبل رابطة الغدير المسرحية وعرضت في العديد من الجامعات العراقية وفي دار الشؤون الثقافية  / بغداد  وتم بعد ذلك عرضها  في جامعة كربلاء  واعادت الرابطة الكرة فقدمت مسرحية الصراع  في زيارة الاربعين المليونية وكان العمل مبهرا وبحضور اهل الاختصاص من الاكاديمين  وقدم في نفس المكان امام المكتبة المركزية وبنفس الكوادر المسرحية ، وتم تنفيذها ايضا من قبل  النشاط المدرسي في ميسان وعلى قاعة النشاط المدرسي  والجميل انها قدمت يوم الزيارة الاربعينية الحسينية  اخراج  الفنان  خالد علوان  وتمثيل مجموعة من فناني  محافظة ميسان  ، لم يسعفني الحظ لمشاهدة العرض لكني قرأت بعض التفاصيل المهمة التي كتبها الصحفي الميساني (عدي المختار) وقرأت ايضا نقدا مهما للناقد كاظم نعمة اللامي  فقد شخص النص اولا بانه نص حداثوي في معالجة  معركة الطف بصورة مغايرة  ونجد والقول للناقد اللامي  الخطاب  يميل الى فلسفة  معينة تعامل بها مع الواقعة  واستثمر الكاتب  فكرة صرا ع  الانسان  وذاته  المتواجدة بقوة في شخصية عمر بن سعد  ويرى الناقد اللامي  ان النص امتلك قابلية انتشار مكثف  للغة الشعرية  درامية  ذات طابع موسيقي ملهم  تكتنفه كل شمائل  الجمال  وهي لغة عالية المضامين  ، ويرى كذلك ان اللغة وطريقتي الطرح والفعل الدرامي تخاطب  جمهور  النخبة وهذا ليس عيبا  بل انه نجاح كبير  في عملية بناء فكري ناجح   ، وعند المسرحية  الثالثة  حاولت ان اذهب  الى اقصى  حالات التجليات  التي تمتلكتني ، وانا المسكون بلوعة الشعر  ، صرت ادقق  في الفكرة المسرحية  كنضوج أولي  ومن ثم  اضع  في حسابي  سلاسة  الأداء  وان لاتسري  الفكرة  على حساب  النص المسرحي   وبعدها سعيت لانشاء  رمزيات  تساعدني  لبلوغ المرام  ، اشتغل المتخيل  الشعري لصالح  المسرحي  ، رجل شاعر  من القرن الواحد والعشرين يذهب الى القبور باحثا عن قبر راوية الطف مسلم بن حميد  ، فيهدم القبرعليه ليحاكم حميد بن مسلم الذي تمثلت شخصيته بغموض  فكري وازدواجية  ومواربة  واسعة  فكتب عن الواقعة محاولا  ابر از  القيمة  الحدثية  التي  تبعده  هو عن مسؤولية الاحداث ووزر  تخاذله ،  فتمت محاكمته تفصيلا حسب المواقف التي تمخضت عن وجوده ،ويعلن الشاعر عن حكمه على  حميد بن مسلم باللعنة الدائمة ، وطبعت هذه المسرحية من قبل قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة ، ولم تؤدى لحد الان من قبل اي فرقة مسرحية لكني سمعت ان السماوة تستعد لتنفيذها  ولا اعرف حقيقة ما يشاع ،ومسرحيتي الرابعة هي الخدعة التي  ارتكزت  على اسلوب  يختلف  عن باقي المسرحيات فتراها  اتكأت  على الوقوف عند الحدث التأريخي ، كمحاولة  قتل  علي بن الحسين  عليه السلام  او موضوعة الصراع العشائري الذي حدث في الطف  حول سحق جثة الحر بن يزيد الرياحي  وحادثة مكوث الراس الشريف في بيت  خولي بن يزيد والاحداث التي رافقت ليلة البقاء وقصة جائزته من ابن زياد وكل هذه الاحداث تصب  امام ذاكرة يزيد الذي يحاور الجمهور  ليكشف عن خور نصره الزائف وعن قوة انكسار يقيم الدنيا على راسه ، فها هي زينب وقد قوضت كل معنويات السلطة اجتماعيا وسياسيا واسريا  ، فاخذ يفكر جديا بالسبب وعرف ان لابد من سبب يكشف غرابة هذه المسألة  وادرك اخيرا انها خدعة انطلت عليه وهي خدعة العروش والسلطة التي موهت له معنى الانتصار الحقيقي ومعنى القوة الصحيحة ،  وطبعت المسرحية من قبل قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة ونشرت في العديد من المواقع المهمة ،ولم تمثل لحد هذه اللحظة ، واجد ان الموضوعة التاريخية المقدسة  هي خير  محور خطابي ار تكز عليه في كتاباتي لكوني قريب من الواقعة الحسينية رغم اني  اشعر بماقدمته من جهد هو اساسا  جهد متواضع لايرتقي  الى الوقوف امام التجارب المسر حية الكبيرة التي عملت في المسرح الحسيني  ، انا قدمت محاولات  في نقل هذا الوجدان الحسيني ومحبتي لهذا الرمز التضحوي  الذي تفرد بجرحه  الى حراك تجسيدي  تجسيد حتى الأحاسيس المجرمة التي اصرت على فعل الشر كي يكون المتلقي على بينة ان  الصراع كان قصديا  ومبدئيا ولم تكن هناك  نواتج مرضية تخفف عنهم الوزر التاريخي وتحقيق الادانة التأريخية ضدهم ليكونوا عبرة للعالم من الجشع والطمع ،  وقد وفقني الله لتقديم تجسيد كامل  للأرهاصات التي صاحبت مولد النبي الهاشمي الاكرم محمد (ص) من اطفاء نار المجوس الى  شرخ ايوان كسرى والى اطفاء قدرة المردة   وكان عنوان المسرحية  ( الوهج ) واعظم مافي نجاح هذه المسرحية انها قدمت على قاعة المسرح وهي قاعة المتحف حاليا وتقع داخل العتبة العباسية المقدسة  ، هذا شرف لن انساه مادمت على قيد الكتابة ، احاول بهذه التجربة البسيطة ترسيخ  قرائية متحركة  لكل مشهد  ولكل موضوع  فانا اعتقد  اني سانجح ذات يوم ان شاء الله . 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/20



كتابة تعليق لموضوع : انا ومسرحياتي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاروق الجنابي
صفحة الكاتب :
  فاروق الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العثور على مخلفات حربية قديمة شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 400 كويتي يقاتلون مع «داعش»

 رياضة وسياسة  : ثامر الحجامي

 داعش والحلفاء  : حيدر حسين سويري

 حاكم تمييز العراق والسياسة وورق اللعب  : صالح الطائي

  رئيس مجلس النواب يستقبل نائب رئيس مجلس المفوضين ورئيس الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ساعي بريد الغرقى ---- قرب مكتبة الحنش  : سعديه العبود

 لماذا يرفض المسلمون الاسلام؟  : د . حسين ابو سعود

 سجناء الارهاب اضافة جديدة للتوترات  : عبد الخالق الفلاح

 القوات الامنية تتغلغل في الفلوجة ( النص الكامل لبيان وزارة الدفاع )

 بطلان التكتف (وضع اليد اليمنى على اليسرى) في الصلاة  : ابو فاطمة العذاري

 وزارة التربية تعلن عن جدول امتحانات الدور الثالث للدراسة الاعدادية بجميع فروعها وللدراسة المتوسطة للعام 2016/2017  : وزارة التربية العراقية

  كيف نفهم حرق مركز إسلامي في ولاية ميسوري ألآمريكية؟  : عزيز الحافظ

 مركز آدم يدعو إلى اعتبار العمليات الإرهابية في العراق حرب إبادة شاملة  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 مهمة في الزواج  : حوا بطواش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net