عقيدة الصدمة بالأزمات

يدخل الشرق الاوسط مرحلة خطيرة من فوضى الصراع الجيوقاري , ونشهد تنافس رباعية التوافق والأضداد المتمثلة بالولايات المتحدة وأوربا من جهة وروسيا والصين من جهة اخرى , وباستخدام المخالب الاقليمية وذلك ضمن سياسة الوصول الدولي الى خزين الثروات الاستراتيجية وغزو السوق الاوسطي , وقد اغفل كافة الاطراف المحظورات الاستراتيجية المتعلقة بالأمن والسلم الدوليين , وخرقوا بذلك كافة القيم السياسية والمعايير الانسانية وتجاهلوا السياقات العلمية والعملية للنظم السياسية والسيادة الوطنية والمنظومات القيمية , مما اشاع ظواهر الفوضى والحروب الخاصة والقتل خارج القانون وتهديم الدول وتمزيق المجتمعات , وأتاح هذا المناخ الحرب الديموغرافية وباستخدام سلاح الطائفية الخطير الذي يجتاح عالمنا العربي بشكل غير مسبوق.

 وجهان لعملة واحدة

 يعاني العالم العربي من ظواهر الفوضى وحرب الهويات الفرعية السائدة اليوم ,  ويفتح مسارح الصراع الإيديولوجي عبر مخططات طويلة الأمد وبمراحل إستراتيجية اعتمدت في جوهرها على "نظرية الإزاحة" للمحاور الجيوسياسية العربية  وتقطيع الكعكة العربية بين اسرائيل وإيران (وجهان لعملة "تفكيك الدول العربية وتمزيقها ) ولو اجرينا احصائيات رقمية لحجم الضحايا من المجتمعات العربية نتيجة السياسات والسلوكيات التدميرية الايرانية تحت رايات التشيع السياسي والتصدي لإسرائيل سنجدها ارقام فلكية "العراق انموذجا " , ويبدوا انه دور متفق عليه  لتهديم الامة العربية الاسلامية بغض النظر عن الضجيج الاعلامي وصخب الدعاية الايرانية , وكانت ايران قد تخطت كافة المحظورات الاستراتيجية في العراق , وتنذر سلوكياتها بنتائج كارثية على الصعيد السياسي والقانوني والاقتصادي والإنساني , خصوصا بعد أن أسهمت في تقسيم الاسلام وعسكرته وتفكيك المجتمعات العربية , وتجسد ذلك عمليا بالضخ الطائفي الموجه ودعم الارهاب والمليشيات والتنظيمات المسلحة لتنعش تجارة الطوائف وخلق الاضطرابات السياسية والأمنية .

 

وليد غير شرعي

تؤكد الأحداث المضطربة في المنطقة والمناخ الطائفي السياسي وجود ازمة مفاهيم وقيم , وتكمن الاسباب في الخطيئة الاستراتيجية المتمثلة بغزو العراق والتقارب المثير للجدل والتخادم الامريكي الايراني في العراق والمنطقة , والذي يمكن وصفه بـ " وليد غير شرعي لزواج المتعة الامريكي الايراني "  ويجسده النظام الطائفي القائم الذي تخطى كافة القيم السياسية والدستورية والقانونية والإنسانية وانشغل بإرضاء الطرفين على حساب المصلحة العليا للعراق , ويقول الباحث الاميركي " اريانا هوفنغتون "  في دراسته المنشورة على صفحات " هوفمان بوست " ((ان مشكلة اليوم في معالجة العديد من العقبات في المنطقة وهي بالطبع من صنعنا نحن ؟ فقد اعطى غزونا للعراق لإيران  حليفا كبيرا وسلمناه اليها على طبق من نفط)) مبديا مخاوف واقعية من سيطرة ايران على السياسة النفطية بالعراق ناهيك عن تدخلها السافر بكافة الشؤون العراقية وإطلاقها التهديدات الحربية ضد الجوار العربي وكان اخر تهديد صدر عن سفير ايران السابق في فرنسا "صادق خرازي " وقال ((إذا كانت إيران تريد احتلال البحرين فإن الأمر لن يستغرق بضع ساعات للسيطرة عليها باستخدام قوات الرد السريع الإيرانية)) وبذلك نلمس هوس القوة والتخطي الواضح للنسق الاقليمي العربي  .

 

عقيدة الصدمة بالأزمات

تزدحم الايام الدموية البائسة على العراقيين مما يؤكد ان العراق يعاني من ازمة نظام وقانون , خصوصا ان العملية السياسية ( العملية الانتقالية) تخطت ثماني سنوات وفشلت في الوصول الى الحياة السياسية والدستورية وتحقيق دولة المواطنة , وقد احتكر الطائفيون الجدد السلطة باستخدام عقيدة "الصدمة بالأزمات "  لـ "ميلتين فريدمان " وباستخدام المذهب فوبيا والقاعدة فوبيا والإرهاب فوبيا والبعث فوبيا لإبقاء الشعب العراقي تحت تأثير الصدمات المتعاقبة , وقد استهدفوا بذلك كيان الدولة (الشعب الدولة الأرض) وأشيعت ظواهر طوئفة القانون واستخدامه لإغراض القمع السياسي وتكميم الافواه ,  وبالرغم من تزاحم الملفات السوداء تلوح بالأفق امراض السياسية العراقية والتي تخون الاخرين وتمجد السلطة والشخص على حساب الوطن والشعب والقيم والمصالح الوطنية العليا , وبرز جليا في جولة سحب الثقة واصطفاف الحواشي المنتفعة والأبواق الاعلامية والمال السياسي والعمليات الارهابية لتهيكل عقول الرأي العام بفلسفة القائد الاوحد والحزب الواحد وبذلك نتجه الى تطبيق عقيدة جورج دبليو بوش القطبية ((  من لم يكن معنا فهو ضدنا)) و حول مشهد سحب الثقة الزئبقي اشار الكاتب "جيمس تراوب " مؤخرا في موقع (فورين بوليسي الاميركي للسياسة الخارجية) قائلا  ان التفسير الأكثر ملائمة لسياسة المالكي الخارجية هو ما أسميه "فرضية الوغد " التي طرحها "جون الترمان " من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية حيث يقول (( ان المالكي يصنع اعداءً وانه يبحر في مسار دقيق بين إما أعداء او أصدقاء مزيفين )) ولكن هناك نظرية بديلة عما طرحه الترمان مفادها أن المالكي شخص مُرتاب بعمق , وهناك ايضا رأي آخر هو أن المالكي شخص يعتقد بتفوق الشيعة وينظر للسنة كأعداء وقد يكون شخصا تتملكه نظريات المؤامرة وهذا اقرب لواقع الطائفية السياسية ونظرية المؤامرة التي تبرر الاستئثار بالسلطة وإطلاق اليد خارج القانون.

استنتاجات واقعية

 تؤكد الاحداث الدراماتيكية الاخيرة في المشهد العراقي على عدد من الاستنتاجات الاساسية والتي تتسق تماما بالواقع العراقي المتردي وهي : -

1.    فقدان اي مظهر من مظاهر الديمقراطية والحياة السياسية والدستورية في العراق

2.    تسييس القانون بشكل غير مسبوق واستخدامه بشكل طائفي .

3.     اصطفاف رئيس الجمهورية طائفيا ضد مكونات العراق بما لا يتسق مع القيم الدستورية والإنسانية والقانونية والمفاهيم الوطنية , وتجسد برسالة الممانعة عن سحب الثقة وبرر ذلك بتحالفه وحزبه استراتيجيا مع طائفة على حساب اخرى .

4.    شياع ظواهر البطولة الطائفية لدى السياسيون والنزول بالقانون الى ساحة التصفيات الطائفية وتسفيه القانون بكافة اشكاله.

5.    شياع سياسة تلبيس الجرائم ضد الابرياء والتي حدثت بشكل مفبرك لبسط الترويع وتلفيق التهم ضد ممارسي السياسة والوظائف المتقدمة والمجتمع .

6.      استباحة المكون الاساسي الشريك الوطني الاجتماعي والسياسي والديني والقومي وسلبهم كل مظاهر الحياة الاساسية والتمثيل السياسي .

7.    محاولة السلطة تحويل العرب لفتيل احتراب مع الكرد من خلال تحريك ملفي كركوك والموصل وتدخل ضمن صناعة الازمات.

8.    وجود بوادر تحرك سياسي اخر خارج العملية السياسية من قبل النخب داخل وخارج العراق للوصول الى المكافئ السياسي البديل وصناعة موجة سياسية ولو انها ضعيفة لافتقارها للتنظيم والدعم والقمع الحكومي .

9.    تتطور واتساع الحرب الطائفية بقياده ايران والتي تمتد من العراق مرورا بسوريا وصولا الى نقطة انطلاقها من لبنان وتصل تهديداتها الى البحرين واليمن والكويت.

 

نستخلص من المعطيات أن العراق يعاني من ازمة نظام ويفتقر للحياة السياسية والدستورية ويعيش فيه المواطن بين سندان الطائفية ومطرقة الفوضى , وقد  خضع العراق للتجريف الديموغرافي والقضم الجيوبليتيكي واحتراب الهويات الفرعية وفق أيديولوجيات تعتمد على أساطير وهمية يروجها تجار الطوائف , لتعزيز الفوضى والاضطراب السياسي اللذان يساهمان في تنفيذ المخططات الهدامة للعراق وتعزز المنافع لطائفيون الجدد .

يتجاهل المجتمع الدولي والنظام الرسمي العربي تداعيات الازمة في العراق وخطورتها , ولا خيارات متاحة أمام الشعب العراقي على الصعيد الدولي والعربي في انتشاله من مستنقع البؤس والفوضى والأزمات المفتعلة , ولذا يستوجب وحدة الشعب العراقي وحشد الموارد والتكامل ونكران الذات والعمل على التأهيل السياسي لشريحة الشباب وتعزيز المنظومة القيمية الوطنية والخروج بمكافئ سياسي وطني يستعيد المبادأة الإستراتيجية , ليعود العراق موحدا قويا كما كان.

 * مدير مركز صقر للدراسات الإستراتيجية

[email protected]

‏‏الجمعة ‏،  22‏  حزيران ‏، 2012

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/23



كتابة تعليق لموضوع : عقيدة الصدمة بالأزمات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس البغدادي
صفحة الكاتب :
  عباس البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net