صفحة الكاتب : سردار محمد سعيد

( نانديني ) التي أرتني القمة
سردار محمد سعيد

ألفت ُ العيش وحيدا ً ، الخلوة تشعرني بالتفوق على كل فارغ ، قناني الخمر، كأسي الشبيهة بكأس السم ّالذي جرعه سقرط ، شراشفي التي لم تلمس غير جلدي ، مرآتي المشوقة لتعكس جسد أنثى .

في وطني يوجد هواء وهنا كذلك ، هوماكان يربطني به ، ما الفرق إذاً ؟ لو كان بإمكانهم لاغتصبوه، وفرضوا ضريبة لشمه ، وغرامة لمن ينفث كلمات أكثر فيلوّث الجو، مساكين الشعراء سوف يدفعون كثيرا ً من المال ، ولكن الطغاة نسوا

موردا ًمهماً ،فلو تـُفرض ضريبة عن كل مضاجعة سواء مع زوجة أو عشيقة أو عاهرة لدرّ عليهم ذلك مالاً وفيرا ً يضاف إلى أرصدتهم  .

هذه الغرفة التي تسمى دارا ً تفي بما أتمناه ، وطن ليس فيه أي ضريبة أو غرامة  ويمكن لأصابعي أن تمسك بأي شيء دون خوف ولا خجل عدا اللوحة الصاخبة المعلقة على الحائط الفاقع الصفار، لولاها لكنت قد استأجرت وطنا ً مثاليّا ً .

الأوطان صارت تؤجر وتستأجر.

كم بليد هذا الرسام ، سفح جبل وغصون متشابكة ليس إلآ.

شرط وحيد اشترطته مالكة الغرفة أن تبقى اللوحة مكانها ودخول الغرفة وقت شاءت لتمسح عنها الغبار الذي يعلق بها .

- خذيها إذا كانت مقدسة.

- بل تبقى مكانها  .

- مجردغصون يابسة متشابكة .

- لم تتفحصها ، لم تر الواد ومنبع النهر ،الغانية تغتسل بمائه وطيور تحوم فوقها تنتظر أن يزاح ثوبها لتتلذذ برخام أفخاذها ،أما الغصون اليابسة ستورق وتزهر وتثمر .

 

****************************************************

لم تأت العجوز اليوم لتنظيف اللوحة ، وبدأ الليل يطفىء قناديل النهار ، لأنتشي بخلوتي ومعاقرة خمرتي ، بدأت ُ ، وما أن دب ّ دبيب الكأس الأول طُرقت الباب ، لقد جاءت المالكة ، أي سكين ستذبح به رقبة خلوتي ، لا بأس ، هو أقل تأثيرا ً من سكاكين الطغاة ، ما الذي ذكـّرها باللوحة ؟ .

 قبل نهوضي وسحنتي تشي بامتعاضي إخترقت العجوز الباب كنور خلال زجاج .

فركت عيني ، لم أتناول سوى كأس واحدة  ،لم تكن العجوز  .

- من أنت بحق مقدساتك ؟

- ( نانديني ) ابنة مالكة الدار .

- هل أنت جنيّة ؟ كيف ولجت الخشب ؟

- أنا مأمورة أن أريك أمك .

- أمي !!!!؟ كيف ؟ وأنا فقدتها منذ دهور .

-  ستكتشف ذلك في أوانه .

- ولأجل هذا قطعت خلوتي .

- خلوتك لا طعم لها إذا لم تمتزج بخلوتي ، أنت في زاوية اعتزالك كجدث في قبر،

رقدت أم صحوت ، تهرأ هيكلك وصار رميما ًأم بقي على حاله ، فالزهر ينمو والسحاب يهطل، الطحالب تنتشر، الأشواك تبرز ، الأفاعي تتوالد والسفّاحون يشحذون خناجرهم لتكون ذربة.

- وما شأني بالسفّاحين ؟

- السفاحون أنواع تتفاوت غاياتهم وأهدافهم ، وأنت واحد منهم .

- أنا ؟

-  أنت تسفح عمرك وتسفح أنوثتي .

-  من تكونين ؟

- لو تسلقتَ السفح الذي في اللوحة لعرفت من أكون .

- وكيف أتسلق ما لا وجود له ؟

- قولك : لاوجود له ، دليل عدم فهمك للوجود ، أتعتقد أنه بيسر تستطيع إدراكه، دعني أضع كفي على كتفك تعرج روحي في روحك فترى نفسك على السفح ثم تسلـّق إن كنت تبغي معرفة ما تجهل.

رأيت نفسي على السفح وطفقت أتسلـّق وكلما تسلقت مترا ً نحو القمة تزحلقت

أمتارا ًنحو القاع حتى وجدت نفسي في الواد ، فسمعت قهقة وإذا بنانديني تقف هناك

- لا تفزع إقترب منيّ ، تقدّم .

زحفت على ركبتي كطفل  ، مدّت يدها لضفة المنبع وقبصت قبصة طين لم أر بنقائة طينا ً وقالت : إرضعه .

- ماذا تقولين  ؟

- لتعرف من تكون أمك ، أتيت ضفة الفرات زاحفا ً كالطفل .إرضع طينها اللزب ، إرضعه كي تستطيع تسلق السفح وهناك في القمّة حين تمسك القمر ستزداد إدراكا ً .

رضعته فتسلقت السفح ولمّا وصلت القمة وجدتها هناك .

- كيف سبـِقتني ؟

- تحولت إلى شعاع وانطلقت  .

******************************************************

وصلت القمة بعد تعب وخاب أملي إذ وجدت القمر مايزال بعيدا ً وكنت أراه وكأنه فوقها تماما ً .

- سيأتيك القمر بنفسه . تعال نم في حجري ، وعانقني وادفن رأسك بين نهدي ّ ، ولنتخذ من عجز الشجرة مخدعا ً .

حاولت ، ففشلت ،مخدع لا ستر فيه ، فبدأت الشجرة تخضل والبراعم تتفتق والغصون تمتد .

إلتفّـت حولي وشبكتني وحاولت الحراك فزاد التفافها وضغطت على جسدي فتألمت بينما كانت تبتسم .

- بالله أنقذيني .

- ذلك بثمن .

- سأدفع لك ِ ماتشائين .

- ليس الثمن مالاً .

- بل ؟

- تُشعرني بذكورتك وأشعرك بأنوثتي ، نتعرى فتنسحب الأغصان .

- نتعرى !!؟

- وننام متعانقين .

- بلا حرج ؟

- ولـِم َ الحرج ألسنا أنثى وذكر؟

- عراة ؟

- ألم نولد عراة وسنغادر عراة .

********************************************************

في غمرة خجلي ، حرجي ، ذهولي ، بدأت الأغصان تتراجع وتضاعف ذهولي إذ توزعت فرقيقها امتد فوق الأرض باسطا ً نفسه كفراش وقويّها بنى غرفة حولنا ذكرّتني بقضبان السجون وأقواها تقدّم كذراع فتحولت أوراقه إلى أكف بعضها أمسكني بقوه والآخر بدأ ينضّ ثيابي ثم انسحبت فرأيت القمر يتدلى معلقا ًبغصن رقيق يشبه الخيط مرّ خلال فرجات الأغصان فاكتسى المخدع بنور فضي فطوقتني نانديني سبعة أيام بلياليها .

في اليوم الثامن صحوت فلم أجدها .إختفت كما ظهرت أول مرة  .

رفعت رأسي فلمحتها تعوم في فضة القمر نحو السماء ، فلوّحت وهي مبتسمة  .

عادت الأكف من جديد ،حملتني عاليا ً، قذفتني بقوة خارج اللوحة .

وجدت نفسي في غرفتي وقد طليت بالبياض والخمرة في الكأس صارت رائقة فلا تماز من الزجاج .

طـُرق الباب ودلفت العجوز .

- أتيت لآخذ اللوحة .

- كنت تصرّين على بقائها .

- لم يعد لها ضرورة هنا ، سأعلقها فوق رأس بشر لا يفقه بشريته .

  

سردار محمد سعيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/23



كتابة تعليق لموضوع : ( نانديني ) التي أرتني القمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حرصاً منها على معرفة مستوى خدماتها شركة امنية للاتصالات تستطلع أراء زبائنها الكرام

 صواعق إنتخابية تسقط الحكومة!!  : واثق الجابري

 حُكومَتانِ لإنقاذِ العِراق  : نزار حيدر

 مِن مَرْفإ السراب  : محمد الزهراوي

 وفد العتبة الحسينية المقدسة يتفقد عدداً من مناطق محافظة نينوى  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وفد مصري نفطي للعراق لتفعيل مقترح بلاك وتر (100 الف مصري بجانب انابيب النفط)  : تقي جاسم صادق

 وهم المولدات الأهلية  : عمار منعم علي

 قرقاش: قضية قطر "جعجعة إعلامية" سوق لها إعلام الدوحة

 مجلس المفوضين يحدد مدة تقديم مرشحي رئاسة وبرلمان اقليم كوردستان- العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 رؤيا ...... قرص النعناع  : هناء احمد فارس

 مسؤولية الآباء في التربية الصالحة  : سيد صباح بهباني

 إخرس ( هايدن ) : العراق موجود  : علي جابر الفتلاوي

 الخرسان بين التدين والعلمانية  : محمد باقر الزبيدي

 سِفْرُ مَقَديشو.. أو خِطابٌ في جيبِ جُثّةٍ صوماليّة  : ليث العبدويس

 الموظف والاربعين حرامي  : حنان الكامل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net