صفحة الكاتب : عزيز الفتلاوي

المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية
عزيز الفتلاوي

 استعرض اغلب الكتاب مسيرة النهضة الحسينية المباركة ، وقد قرأنا من التفاصيل التي طرحها الاخوة في موقع كتابات في الميزان والتي كانت تتمحور حول خلاص الإنسان وتحقيق كرامته ، وإعادة حقوقه المغتصبة ، وتوفير حريته الممتهنة من قبل نظام دكتاتوري فاشي ، ارتدى ثوب الثيوقراطية ، فشوّه صورة القيم الإلهية ، والمنظومة التشريعية الإسلامية التي شاء الله تعالى من خلالها قيام حياة حرة كريمة ، تسود فيها العدالة الإلهية في الأرض  ، وتتكافأ فيها الفرص ، لبني الإنسان ، وتستبعد فيها حالة استعباد الإنسان للإنسان ، وليسود فيها الشرع ، والقانون الإلهي فحسب ، ويتحوّل الحكم فيها إلى عقد اجتماعي بين الأمة والحاكم ، لكي يحقق مصالح الناس ، وفق الشريعة الربانية الهادية ...

وهكذا شاء الحسين بن علي سبط رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم ) أن يحقق ذلك من خلال حركته المباركة ، إلاّ أنه (عليه السلام) أراد أن تتحقق أهداف هذه النهضة الكريمة من خلال الإنسان نفسه وقناعته ، ورضاه ، دون فرض ، أو إكراه ، كما تبين ذلك من خلال رسائله ، وحواره مع الناس ، وتجاوبه مع دعوة جماهير الكوفة له ، وإرساله سفيره مسلم بن  عقيل ( ع )  لدراسة الموقف عن كثب ...  فكان تجديد هوية المسلمين ، وإحياء قيمها ، ومفاهيمها في وعي الناس وعقولهم ، أهم أهداف الإمام الحسين (ع ) في هذه الحركة التي باشر قيادتها ... وحينما نقرا مسيرة خروجه المبارك ، وهو يتحدث عن هذه القضية ، ويرسخ أقدامها في حياة الناس : (( وإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً ، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي (ص) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي ابن أبي طالب ، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ومن ردّ عليَّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم وهو خير الحاكمين )) .
ومن الأمور المركزية التي عمل الإمام المصلح من أجلها : إصلاح المنهج السياسي عند الناس ، وإعادة القيم الإسلامية الخاصة بالحاكم إلى دنيا المسلمين التي تؤكد إن الحاكم في الإسلام : أمين الأمة ، ووكيل عنها في إجراء الدستور ، وإقامة العدل بين الناس ، وهو الذي يحفظ هوية الأمة التي رضيت به حكماً ، فلا يخالف قيم الرسالة ، ولا مصالح الجماهير ، ولا يفتئت عليها ، وليس للحاكم في الإسلام حقوق إضافية ، في مال ، أو جاه ، أو مكانة على حساب الأمة ، وفوق حقوقها المفترضة ، مادية كانت أو معنوية . .
  ما الإمام إلاّ الحاكم بالكتاب،القائم بالقسط ، الدائن بدين الحق ، الحابس نفسه على  ... 
 
من هذه المقدمة البسيطة التي حاولنا بها ان نسطر بعض افكار النهضة الحسينية الخالدة لنرى ... أن القادة المصلحون هدفهم تغيير المجتمع بتغيير الحاكم الجائر ، او بتغيير حالة النوم والسبات التي يحاول ان يفرضها الطغاة على المجتمع بإشاعة ثقافة القتل والهاء المجتمع بمغريات مادية ... لذلك كانت الهزة الوجدانية التي اطلقها الحسين بقوله (( هيهات منا الذلة )) انتصرت على مدى التاريخ الاسلامي والتي استغلها اغلب الثوار في مجتمعات اسلامية و غير اسلامية فكان عدم الخضوع للطغاة مهما كان جبورتهم هو الدافع المستمد من انتصار الدم على السيف .
 
فكانت ظاهرة المواكب الحسينية والتي هي ليست ظاهرة آنية او وليدة الحاضر الراهن وليست لنتاج ظروف اجتماعية راهنة منعزلة عن الواقع الاجتماعي والثقافي والفكري  ، فتذكر المصادر التاريخية أن أول من أقام الموكب الحسيني هو الامام السجاد عليه السلام  حينما اقام مأتم للعزاء مع أهل بيته الاطهار ...  وممّا ورد في التّأصيل لبعض ممارسات العزاء الحسينيّ ما ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) عن كيفيّة إقامة هذه المراسيم أنّه قال لأحد أصحابه: (( يا علقمة، واندبوا الحسين (عليه السلام)، وابكوه، وليأمر أحدكم من في داره بالبكاء عليه، وليقم عليه في داره المصيبة بإظهار الجزع والبكاء، وتلاقوا يومئذٍ بالبكاء بعضكم إلى بعض في البيوت وحيث تلاقيتم، وليعزِّ بعضكم بعضًا بمصاب الحسين (عليه السلام)، قلت: أصلحك الله، كيف يعزَّي بعضنا بعضًا. قال: تقولون أحسن الله أجورنا بمصابنا بأبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، وجعلنا من الطّالبين بثأره مع الإمام المهديّ (عليه السلام) إلى الحقّ من آل محمد (صلّى الله عليه وآله)، وإنْ استطاع أحدكم أنْ لا يمضي يومه في حاجة، فافعلوا، فإنّه يوم نحس لا تقضى فيه حاجة مؤمن، وإنْ قضيت لم يبارك فيها، ولم يرشد، ولا يدّخرن أحدكم لمنزله في ذلك اليوم شيئًا، فإنّه من فعل ذلك لم يبارك فيه، ثم أضاف الإمام (عليه السلام): أنا ضامن لِمَن فعل ذلك له عند الله (عزّ وجلّ) ما تقدّم به الذِّكر من عظيم الثّواب، وحشره الله في جملة المستشهدين مع الحسين  ))
 
فانبرى الشعراء الشعبيون في وقتنا الحاضر لاستغلال هذه المواكب الحسينية الخارجة لتعزية الامام صاحب العصر والزمان ( عج ) بزيارة قبر جده الحسين عليه السلام مرددة الهتافات والشعارات بما يعرف عند الكربلائيين  ((  بالردات ))  لتصحيح بعض المسارات عند الحكومات المتسلطة او الجائرة او الغافلة عن اتباع الحق .
 لتخرج تلك الكلمات بكل عفوية والتي تخاطب المسلم وغير المسلم لتجسيد موقف معين حصل ... مستمدين هذه الردات من نهضة الامام الحسين عليه السلام متذكرين دائما ان الطغاة تذهب وتبقى كربلاء تعلوا بمآذنها الذهبية وشمخوها بوجه الجبروت والتسلط والانحراف . 
كما انها تؤكد على الالتزام بالقيم والمباديء الاسلامية وبالثوابت التي اقرها ديننا الحنيف لتذكرنا دائما باحكامه نتيجة المحاضرات التي تلقى في تلك المواكب من قبيل مراعاة الحشمة ، ومراعات الحلال والحرام ونبذ الفسق والفجور ، واعطاء الحقوق لاصحابها ، وقد يقول قائل ان هذه الشعارات والمحاضرات الدينية تنسى بعد انتهاء شهر محرم الحرام نذكرهم بقول الرسول الكريم ( صل الله عليه وآله وسلم ) لأن يهدي الله بك رجلا خير مما طلعت عليه الشمس 
لذا فأن الموكب الحسيني او كما يسميه البعض المأتم الحسيني ونتيجة للتطور الحاصل ( اجتماعي وسياسي وثقافي وحضاري ) قد ساهم في تطوير المجابهة الاعلامية ومقارعة الظلم  ، والذي يعتبر اقوى وسيلة اعلام في الوقت الحاضر لتجسيد ثورة الحق ضد الباطل . 
لذا ندعو الى الاهتمام بالمواكب والمآتم الحسينية من الناحية المعنوية والمادية وتطويرها باقامة اماكن ثابته لها حيث تلاقي جهود الخيرين حملات عنيفة من قبل اوساط كثيرة كانت ترى في عملية التغيير تهديدا اليها والتاريخ ليس ببعيد عندما حارب مجرم العصر تلك المواكب والمآتم والتي حاول ان يمحيها الا انها بقت صامدة بوجه الرياح العاتية المتخلفة والناهجة لفكر يزيد شارب الخمر وابيه معاوية وامه آكلة الاكباد . 
 
 
والعاقبة للمتقين 
 
 
 

  

عزيز الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/16



كتابة تعليق لموضوع : المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 5)


• (1) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : الحسين عنوان للوحدة والمحبة في 2010/12/18 .

احيي الاخوين الفاضلين عزيز وابن خلدون على حوارهما وارجو ان تكون الغاية منه الوقوف على الحقيقة وليس التباغض والفرقة فان الحسين(ع) عنوان للوحدة والمحبة ..اسعدني ان المتحاورين اتبعا اسلوب المناقشة والمحاججة بالادلة والروايات وليس بالتهجم والتعصب الاعمى واتمنى عليهما ان يلتزما هذا المنهج ولا يغادراه الى التهريج كما يفعل الجهلة من قومنا..مع تقديري لكل الاراء طالما كانت تستند الى دليل.



• (2) - كتب : عزيز الفتلاوي من : العراق ، بعنوان : ردا على ابن خلدون في 2010/12/17 .

تبقى كربلاء هي الصوت الحسيني الهادر بمآتمها الحسينية لكل انسان شريف
1- يبدو انك نسيت انك تكتب البلد سوريا فأخطأت حينما قلت (( اليوم هو يوم الجمعة اغتسلنا وذهبنا تلبية لنداء ربنا لكننا لم نفهم مايقوله الخطيب واستمعنا الى باسم الكربلائي وصوته الشجي بسبب الموكب الذي بجوار الجامع )) لا اعتقد انك تسكن قرب السيدة زينب عليها السلام !!!! وانا وغيري يعرف ان العراقي متعصب لعراقيته لاينكر عراقيته ... ولا اعتقد انك في يوم من الايام سوف تاتي وتقول ان الشيعة اغتصبوا جامعنا .... هذا للتذكير فقط
2- ثم قلت (( الملايين احيوا هذه المراسم اليوم لكن كم عدد الذين استجابوا لنداء ربهم في صلاة الجمعة.. متباعة بسيطة لقناة كربلاء وستجد الاجابة
ام ان هذه المراسم افضل وااجر )) يبدو ان الحقد اعمى بصيرتك فالكل يشاهد من على قناة كربلاء كل جمعة نقلا مباشرا لصلاة الجمعة ... وهذا اليوم بالذات وهو العاشر من محرم كان الصحن الحسيني الشريف يغص بالمؤمنين الذين لبوا نداء داعي الله بامامة السيد احمد الصافي في صلاة الجمعة ... ولو كان الصحن الشريف يتسع لتلك الجموع التي افترشت اقدس تربة على وجه الارض والتي خرجت تعزي امامها بركضة طويريج لرايت العجب ..
3- ثم قلت (( ان هذا الماتم قد امات سنة صحيحة بصوم يوم العاشر من المحرم ولن تجد في المعزين من صام هذا اليوم ))
لنجيبك من البخاري فكتبنا ليست حجة عليك ونحن اعرف بصحيحها من ضعيفها اما البخاري فان اغلب علمائك يقولون انه اصح الكتب بعد القرآن
* عن عائشة: انّ قريشاً كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية ثم أمر رسول الله بصيامه حتى فرض رمضان، وقال (صلى الله عليه وسلم): «من شاء فليصمه، ومن شاء أفطر» . (صحيح البخاري رقم 1794) .
* عن الربيع، قالت: أرسل النبي (صلى الله عليه وسلم) غداة عاشوراء إلى قرى الانصار: «من اصبح مفطراً فليتم بقية يومه، ومن اصبح صائماً فليصم » (صحيح البخاري رقم 1759 كتاب الصوم)
* عن ابن عباس: قدم النبي المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: «ماهذا». قالوا يوم صالح، هذا يوم نجّى الله بني اسرائيل من عدوهم فصامه موسى. قال: «فانا أحقّ بموسى منكم» فصامه وأمر بصيامه (صحيح البخاري رقم 1900 وانظر 3727) .
هذه ثلاثة احاديث متناقضة من بخاريك
الاول تقليد للجاهلية ولانعرف هل ان الرسول الكريم صلوات الله عليه وآله وسلم على اثر تقليد جاهلي
الحديث الثاني والثالث أن النبي لم يكن عالماً بأنّ اليهود والنصارى يعظّمون يوم عاشوراء، فلمّا علم به عزم على ترك صومه وقصد صوم اليوم التاسع واليك الحديث
عن الحكم… فقال (عبدالله بن عباس): إذا رأيت هلال المحرم فاعدد واصبح يوم التاسع صائماً.قلت: هكذا كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يصومه. قال: نعم (صحيح مسلم 8: 11 )
فهل هو اليوم التاسع او العاشر يا ابن خلدون

اجبنا عن هذه المسالة التي تخبط بها الاخ ابن خلدون والتي هي خارج الموضوع نهائيا حتى لايتهمنا بالتهرب
ثم قال (( اما من قتل الحسين أو أعان على قتله، أو رضى بذلك، فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللّه منه صَرْفًا ولا عَدْلًا‏ ))
خارج الموضوع ونعرف الى ماذا يرمي
ونذكره بخطاب الحسين عليه السلام الى جيش عمر بن سعد لعنة الله عليه عندما قال لهم يا شيعة ىل ابي سفيان
ونقول له هل تقدر ان تلعن يزيد شارب الخمر قاتل النفس الزكية ابن اكلة الاكباد والتي هي دعته الى وضع تعليقه

التشيع قادم شئتم ام ابيتم
بالامس اردوغان شارك بالعزاء الحسيني وهذا نصر يسجل للماتم الحسيني الذي اصبح صوته يصم اذان الطغاة والمتجبرين والقتلة

والعاقبة للمتقين


• (3) - كتب : عزيز الفتلاوي من : العراق ، بعنوان : شكر في 2010/12/17 .

الاخ العزيز علي النجفي
اولا اعظم الله لكم الاجر بمصاب ابي عبد الله الحسين عليه السلام

شكرا لمروركم اخي الفاضل

• (4) - كتب : ابن خلدون من : سوريا ، بعنوان : الثوابت في 2010/12/17 .

استوقفتني بعض الكلمات التي اوردها كاتب المقال بقوله
كما انها تؤكد على الالتزام بالقيم والمباديء الاسلامية وبالثوابت التي اقرها ديننا الحنيف لتذكرنا دائما باحكامه
من الثوابت التي اقرها ديننا الحنيف هي صلاة الجمعة بقوله تعالى ياءيها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعو الى ذكر الله وذروا البيع الى اخر الاية
اليوم هو يوم الجمعة اغتسلنا وذهبنا تلبية لنداء ربنا لكننا لم نفهم مايقوله الخطيب واستمعنا الى باسم الكربلائي وصوته الشجي بسبب الموكب الذي بجوار الجامع
الملايين احيوا هذه المراسم اليوم لكن كم عدد الذين استجابوا لنداء ربهم في صلاة الجمعة.. متباعة بسيطة لقناة كربلاء وستجد الاجابة
ام ان هذه المراسم افضل وااجر
ان هذا الماتم قد امات سنة صحيحة بصوم يوم العاشر من المحرم ولن تجد في المعزين من صام هذا اليوم ارجو ان لاتستغرب اليك الدليل
علي بن الحسن بن فضال عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن ابي عبدالله عن أبيه عليهما السلام
ان عليا عليه السلام قال: صوموا العاشورا التاسع والعاشر فانه يكفر ذنوب سنة.
(تهذيب الأحكام 4/299)

سعد بن عبدالله عن ابي جعفر عن جعفر بن محمد بن عبيدالله عن عبدالله بن ميمون القداح عن ابي جعفر
عن أبيه عليهما السلام قال: صيام يوم عاشورا كفارة سنة.
(تهذيب الأحكام 4/300)

قال الخوئي
وكيفما كان ، فالروايات الناهية غير نقيّة السـند برمّتها ، بل هي ضعيفة بأجمعها ، فليست لدينا رواية معتبرة يعتمد عليها ليحمل المعارض على التقيّة كما صنعه صاحب الحدائق . وأمّا الروايات المتضمّنة للأمر واستحباب الصوم في هذا اليوم فكثيرة ، مثل: صحيحة القدّاح : «صيام يوم عاشوراء كفّارة سنة» . وموثّقة مسعدة بن صدقة : «صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنّه يكفّر ذنوب سنة»، ونحوها غيرها .وهو مساعد للاعتبار ، نظراً إلى المواساة مع أهل بيت الوحي وما لاقوه في هذا اليوم العصيب من جوع وعطش وسائر الآلام والمصائب العظام التي هي أعظم ممّا تدركه الأفهام والأوهام .فالأقوى استحباب الصوم في هذا اليوم من حيث هو كما ذكره في الجواهر, أخذاً بهذه النصوص السليمة عن المعارض كما عرفت .."
لذا ان هذه الماتم قد اماتت سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم وايضا لم تستجب لنداء ربها في اقامكة صلاة الجمعة واكتفت بلطم الخدود وشق الجيوب والنوح وهي مظاهر اجتماعية لاتمت للدين بصلة

يكفي الحسينَ بن علي - رضي الله عنهما - شرفًا وفضلاً وفخرًا قولُ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - عنه: ((الحسن والحسين سيدَا شباب أهل الجنة

واما من قتل الحسين أو أعان على قتله، أو رضى بذلك، فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللّه منه صَرْفًا ولا عَدْلًا‏



• (5) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : ماتم الحسين(ع) عنوان للمحبة والوحدة في 2010/12/16 .

تعقيبا على مقال الاخ الفاضل اود ان اضيف القول بان المآتم الحسينية على مر المراحل كانت عنوانا للمحبة وللوحدة وما هذا الا من بركات سيد الشهداء ,فكما تحتفظ ذاكرة التاريخ بصور و حوادث وقف فيها اهل السنة والمسيحيون والصابئة الى جانب اخوانهم الشيعة مواسين ومعزين ومساهمين في احياء ذكرى واقعة كربلاء فقد شاهدنا اليوم عبر الفضائيات حضور رئيس وزراء تركيا السيد رجب طيب اردوغان ماتما حسينيا في اسطنبول مشاركا شيعة اهل البيت مشاعرهم بالمناسبة وكذلك شاهدنا حضور رجال الدين المسيحيين من كنيسة سيدة النجاة ماتما حسينيا في مكتب السيد عمار الحكيم..فسلام عليك يا ابا عبد الله يا ابا الاحرار وسيد الشهداء وفخر الانسانية.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . اكرم جلال
صفحة الكاتب :
  د . اكرم جلال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بافتتاحها مستوصف بهجة الشاكرين في منطقة سويب عدد البيوت الصحية التابعة لمؤسسة بهجة الباقر الخيرية تصل 20 بيتا ً في بغداد  : مكتب د . همام حمودي

 الحشد الشعبي يستعد لتحرير جبال حمرين من اصحاب الرايات البيضاء

 وأخيرا تشكلت الحكومة  : مهدي المولى

 طوعة العلم....وقادمون يابغداد !!!  : زين الشاهر

 سدوم الإرهاب، في قبضة جند الحق  : حيدر فوزي الشكرجي

 مركز آدم يدين التعامل اللاإنساني مع المهاجرين ويدعو الدول الأوربية إلى احترام حقوق الإنسان  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 لهذا بدأوا بصدام حسين  : هادي جلو مرعي

 وزير النقل: انطلاق أولى رحلات حجاج بيت الله الحرام في 2 آب المقبل  : وزارة النقل

 استهداف الحكومة !  : عدوية الهلالي

  طيران الجيش في البصرة يلقي منشورات تحث الناخبين على تسلم بطاقاتهم الانتخابية

  البرلمان العراقي يتحرك ببطء  : سعد البصري

 العصر الذهبي زمن صدام حسين  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 Why women's oppression??! The first episode  : سيد صباح بهباني

 رئيس الوزراء يعلن عن تخصيص 1569 قطعة ارض سكنية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 فقاعة وزير النقل العراقي هادي العامري  : د . حامد العطية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net