صفحة الكاتب : محمد شفيق

قراءة محايدة للشعائر الحسينية
محمد شفيق
 وردتني رسالة عبر البريد الالكتروني من احدى الصحف الالكترونية تطلب مني المشاركة في استطلاع حول حجم المبالغ التي تنفق على المواكب والهيئات والمآتم الحسينية والذي بلغ لهذا العام 300 مليار دينار . الصحيفة استنكرت هذا العمل وكان تعليقها شديد اللهجة بعض الشيء كما انه ليس من حق الصحيفة او اي وسيلة اعلامية او شخصية ان تصدر حكما بالقول ان هذه الشعائر لاتمت الى الدين بصلة فهي ليست جهة شرعية او دينية حتى تطلق هكذا احكام . ورغبة مني في الاستطلاع والذي وجدت ان تعليق لايكفيه فأنني سأتعرض للشعائر الحسينية من وجهة نظر حيادية 
ادلة اقامة المآتم الحسينية 
تستند الطائفة الشيعية بأقامتها للمآتم كل عام الى سنة الامام ( علي بن الحسين زين العابدين ) الذي اقام اول مآتم في مجلس يزيد بن معاوية وجعل الحاضرين يجهشون بالبكاء كما تنقل الروايات والمصادر . كما ان الامام جعفر بن محمد الصادق اقام المجالس الحسينية في بيته وتنقل الروايات ان الامام الصادق امر ( ابو هارون المكفوف ) بقراءة قصيدة في رثاء الحسين فقرأ ابو هارون البيت الشعري المعروف ( امرر على جدث الحسين فقل لاعظمه الزكية ... ) كما ان الامام علي بن موسى الرضا قد اقام مجلسا لرثاء الامام الحسين وطلب من الشاعر المعروف ( دعبل الخزاعي ) ان ينشد شيئا في الحسين فقرأ قصيدته المعروفة ( افاطم لو خلت الحسين .... ) 
اقتصرت مجالس ائمة اهل البيت على البكاء واستذكار المصيبة ورثاء الشعراء . لم يستدخموا الحديد في ضرب رؤسهم وابدانهم ولم يقطعوا شارعا او يعطلوا الحياة الاجتماعية والاقتصادية لمدة 60 يوما . كما هو مشهور اليوم 
موقف العلماء ورجال الدين من بعض الممارسات 
وقف العديد من العلماء والمراجع والباحثين موقف الضد من هذه الممارسات كونها توهن القضية الحسينية ومبادئها الخالدة ومن هؤلاء الذين وقفوا ضد هذه الممارسات .
العلامة المرحوم \" احمد الوائلي \" الذي له تسجيل صوتي شديد اللهجة ضد الذين يمارسون التشابيه . كما ان الباحث الاسلامي الشيخ \" حسن الصفار \" له موقف متحفظ من هذه الشعائر حيث يقول انها وفدت الينا من بلاد فارس والهند 
ومن المراجع الذين اصدروا فتاوى بحرمة التطبير السيد الفقيد \" محمد حسين فضل الله \" وانا شخصيا سمعت له العديد من المحاضرات التي ينتقد فيها من يمارسون هذه الشعائر . حتى المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية ( رغم تحفظي الشخصي عليه ) اصدر فتوى بحرمة التطبير 
اضافة الى الكثير من السلوكيات المبتدعة والخاطئة والتي رصدها بعض رجال الدين وانتقدوها واصدروا فتاوى بتحريم اقامتها . 
 
حرية العبادة وممارسة الطقوس 
 
مقابل ذلك فأنه من حق اي فرد في هذا الوجود ان يمارس طقوسه وشعائره بحرية تامة بل وتتكفل الدولة بحمايته وهذا ما ورد في المادة الواحدة والاربعين اولا ( أ ) وثانيا من الدستور العراقي , بغض النظر عن صحة اوفساد معتقده فذلك شأنه كما يقول القران ( كل يعمل على شاكلته وربكم اعلم بمن هو اهدى سبيلا ) وهنا نجد ان هذه الاية قد قطعت الطريق على الذين ينتقدون عقائد الناس . وانتقاد هذه الشعائر من قبل المرجعيات الدينية مثلا اظن انها بمثابة الشرارة التي تشعل فتيل ازمة او فتنة البلاد والعباد في غنى عنها خصوصا في الظروف الحالية حيث بين الحين والاخر تخرج علينا جماعات وتيارات عديدة . وقد ذكرت ذلك في تعليقي على الرسالة التي وجهها الدكتور كاظم حبيب للسيد علي السيستاني وطالبه بموقفه من هذه الشعائر . وهذا الرابط لمن احب الاطلاع 
ثم قد يسئل سائل هل تستكثرون علينا ممارسة هذه الشعائر ففي ايطاليا مثلا تعطل الحياة يوما كاملا كل سنة ويخرج الملايين الى شوراع ويقذفون بعضهم البعض بالبرتقال في ظاهرة تسمى ( حرب البرتقال ) تهدر فيها مئات الكيلو غرامات من البرتقال . وفي اسبانيا يخرجون الى الشوراع لمصارعة الثيران ومن لم يخرج من بيته ينعت بالجبن . لا احد ينتقد اولئك ويصفم بالتخلف والجهل الخ فلماذا يستكثرون علينا ممارسة هذه طقوسنا وشعائرنا ؟ الا يعطل الدوام قبل وبعد عيد الميلاد بأيام في اوربا ؟
المبالغ الطائلة ( تمويل ذاتي )
اما بخصوص المبالغ الطائلة التي تنفق سنويا على المواكب واماكن الراحة ومختلف الاطعمة والمشروبات التي تقدم يوميا للزائرين ايام محرم وصفر . قبل عدة سنوات قرأت فتوى للشيخ محمد اليعقوبي يقترح فيها توظيف هذه الاموال بأعالة الفقراء والعوائل المتعففة وتأسيس مشاريع خيرية ومكتبات علمية . ثم ان الخبر افاد بأن ( الحكومة لن تنفق شيئا من هذه المبالغ ومعظمها جاءت من التمويل الذاتي وتبرعات المؤمنين ) انا شخصيا اعرف صاحب موكب يتبرع له بعض تجار المواد الغذائية بعشرين مليون دينار سنويا بالاضافة الى التبرعات التي تأتيته شهريا من اصحاب المحال التجارية طيلة ايام السنة !! وهو ينفق جزءا بسيطا منها . والسواد الاعظم من هذه المواكب تنتظم في مكاتب مراجع الدين حيث تتولى هذه المكاتب تمويل المواكب من اموال الخمس والزكاة . بالتالي نحن لانستطيع منع التجار ورجال الاعمال من عدم الانفاق على المواكب . 
الحسين اكبر من المواكب وولائم الطعام 
انا شخصيا ضد صرف هذه المبالغ الكبيرة على المآتم وولائم الطعام , لان القضية الحسينية اكبر من هذه الاعمال والطقوس ويكفينا في ذلك قول الامام علي بن الحسين ( قتل ابي للعبَرة وليس للعبرة ) اي الدمعة . وقول الامام الرضا ( احيوا امرنا رحم الله امرىء احيا امرنا ) فقال له الرواي وكيف نحي امركم فقال ( علموا الناس علومنا فأن الناس اذا علموا محاسن كلامنا لاتبعونا ) وفي حديث مشهور للامام الصادق يقول ( كونوا لنا دعاة صامتين ) وقوله ( كونوا زينا لنا ولاتكونوا شينا علينا ) ولا اعتقد ان قطع الشوراع والازقة وخلق حالة من الضجيج والفوضى هو بالامر الزيَن والحسَن . كما ان الروايات لم تنقل لنا بأن اهل البيت قد عطلوا فريضة او حاجة لاقامة المجالس او انهم كانوا يقيمونها وسط الشوراع المزدحمة والطرقات كما يحصل اليوم للاسف . وقد يسئل سائل فيقول بأن الائمة عاشوا في زمن اضطهاد وحرمان اقول . لكن زمن الائمة الباقر والصادق والرضا كان زمن انفتاح وكانوا يقيمون المجالس في ( منازلهم ) على مرأى ومسمع من السلطة الحاكمة . 
اذن وبأختصار شديد , الحسين هو اعظم عبرة ودرس في التاريخ الانساني وليس الحسين هو دمعة ولطم كما يقول الائمة والعلماء . كما للجميع الحق في اقامة المجالس والمآتم وممارسة الطقوس والشعائر بحرية تامة دون اعتراض او منع من قبل اي شخص او فئة او جماعة او جهة , مقابل تنظيم هذه الشعائر وعدم التعدي على حقوق وواجبات الاخرين 
 

  

محمد شفيق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • لماذا سلم العبادي قيادة العمليات العسكرية في الأنبار إلى الحشد؟  (قضية راي عام )

    • الحملة الشعبية تتلقى برقية من " هيومن رايتس ووتش " تؤكد خلالها بان تفجيرات العراق "ابادة جماعية" وتدعو مجلس الامن لتخصيص جلسة لادانة العنف في الطوز وبغداد  (أخبار وتقارير)

    • تيار سياسي يطالب بتحويل العراق الى نظام رئاسي وتحديد دورتين للشيعة مقابل دورة للسنة واخرى للكرد  (أخبار وتقارير)

    • ابشري مدينة الصدر  (المقالات)

    • الصرخي وحلم المرجعية العليا  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة محايدة للشعائر الحسينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الزهراوي
صفحة الكاتب :
  محمد الزهراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجنوب الهولندي  : محمد جبر حسن

 الخوف من التراجع الامني من جديد  : عمر الجبوري

 العثور على كدس للعتاد يضم 1600 قنبرة هاون عيار 120 ملم ايسر الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 واخيرا فشلت المؤامرة وانكشف دعاتها  : مهدي المولى

 صفاء الموسوي: مفوضية الانتخابات تصادق على منح  اجازة تأسيس لخمسة احزاب جديدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الاعلام وتزييف الحقائق  : مهند العادلي

 شرطة ديالى تلقي القبض على ثلاثة مطلوبين على قضايا إرهابية وجنائية في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 سر وجودنا الحسين ...  : حيدر حسين الاسدي

 مشروع الخديعة الوطنية  : عباس العزاوي

 انفصال بدر ... وبرزخ المواقف!!  : حسن السراي

 النجف بين الامس و اليوم  : زهير مهدي

 تعرف على تعليق الفيفا على هدف علي عدنان

 طعنة الخندق ..!  : مير ئاكره يي

 الديمقراطية والرقابة السياسية وما بينهما ..  : راسم قاسم

 أَنَا..وَالْعُصْفُورْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net