صفحة الكاتب : محمد شفيق

قراءة محايدة للشعائر الحسينية
محمد شفيق
 وردتني رسالة عبر البريد الالكتروني من احدى الصحف الالكترونية تطلب مني المشاركة في استطلاع حول حجم المبالغ التي تنفق على المواكب والهيئات والمآتم الحسينية والذي بلغ لهذا العام 300 مليار دينار . الصحيفة استنكرت هذا العمل وكان تعليقها شديد اللهجة بعض الشيء كما انه ليس من حق الصحيفة او اي وسيلة اعلامية او شخصية ان تصدر حكما بالقول ان هذه الشعائر لاتمت الى الدين بصلة فهي ليست جهة شرعية او دينية حتى تطلق هكذا احكام . ورغبة مني في الاستطلاع والذي وجدت ان تعليق لايكفيه فأنني سأتعرض للشعائر الحسينية من وجهة نظر حيادية 
ادلة اقامة المآتم الحسينية 
تستند الطائفة الشيعية بأقامتها للمآتم كل عام الى سنة الامام ( علي بن الحسين زين العابدين ) الذي اقام اول مآتم في مجلس يزيد بن معاوية وجعل الحاضرين يجهشون بالبكاء كما تنقل الروايات والمصادر . كما ان الامام جعفر بن محمد الصادق اقام المجالس الحسينية في بيته وتنقل الروايات ان الامام الصادق امر ( ابو هارون المكفوف ) بقراءة قصيدة في رثاء الحسين فقرأ ابو هارون البيت الشعري المعروف ( امرر على جدث الحسين فقل لاعظمه الزكية ... ) كما ان الامام علي بن موسى الرضا قد اقام مجلسا لرثاء الامام الحسين وطلب من الشاعر المعروف ( دعبل الخزاعي ) ان ينشد شيئا في الحسين فقرأ قصيدته المعروفة ( افاطم لو خلت الحسين .... ) 
اقتصرت مجالس ائمة اهل البيت على البكاء واستذكار المصيبة ورثاء الشعراء . لم يستدخموا الحديد في ضرب رؤسهم وابدانهم ولم يقطعوا شارعا او يعطلوا الحياة الاجتماعية والاقتصادية لمدة 60 يوما . كما هو مشهور اليوم 
موقف العلماء ورجال الدين من بعض الممارسات 
وقف العديد من العلماء والمراجع والباحثين موقف الضد من هذه الممارسات كونها توهن القضية الحسينية ومبادئها الخالدة ومن هؤلاء الذين وقفوا ضد هذه الممارسات .
العلامة المرحوم \" احمد الوائلي \" الذي له تسجيل صوتي شديد اللهجة ضد الذين يمارسون التشابيه . كما ان الباحث الاسلامي الشيخ \" حسن الصفار \" له موقف متحفظ من هذه الشعائر حيث يقول انها وفدت الينا من بلاد فارس والهند 
ومن المراجع الذين اصدروا فتاوى بحرمة التطبير السيد الفقيد \" محمد حسين فضل الله \" وانا شخصيا سمعت له العديد من المحاضرات التي ينتقد فيها من يمارسون هذه الشعائر . حتى المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية ( رغم تحفظي الشخصي عليه ) اصدر فتوى بحرمة التطبير 
اضافة الى الكثير من السلوكيات المبتدعة والخاطئة والتي رصدها بعض رجال الدين وانتقدوها واصدروا فتاوى بتحريم اقامتها . 
 
حرية العبادة وممارسة الطقوس 
 
مقابل ذلك فأنه من حق اي فرد في هذا الوجود ان يمارس طقوسه وشعائره بحرية تامة بل وتتكفل الدولة بحمايته وهذا ما ورد في المادة الواحدة والاربعين اولا ( أ ) وثانيا من الدستور العراقي , بغض النظر عن صحة اوفساد معتقده فذلك شأنه كما يقول القران ( كل يعمل على شاكلته وربكم اعلم بمن هو اهدى سبيلا ) وهنا نجد ان هذه الاية قد قطعت الطريق على الذين ينتقدون عقائد الناس . وانتقاد هذه الشعائر من قبل المرجعيات الدينية مثلا اظن انها بمثابة الشرارة التي تشعل فتيل ازمة او فتنة البلاد والعباد في غنى عنها خصوصا في الظروف الحالية حيث بين الحين والاخر تخرج علينا جماعات وتيارات عديدة . وقد ذكرت ذلك في تعليقي على الرسالة التي وجهها الدكتور كاظم حبيب للسيد علي السيستاني وطالبه بموقفه من هذه الشعائر . وهذا الرابط لمن احب الاطلاع 
ثم قد يسئل سائل هل تستكثرون علينا ممارسة هذه الشعائر ففي ايطاليا مثلا تعطل الحياة يوما كاملا كل سنة ويخرج الملايين الى شوراع ويقذفون بعضهم البعض بالبرتقال في ظاهرة تسمى ( حرب البرتقال ) تهدر فيها مئات الكيلو غرامات من البرتقال . وفي اسبانيا يخرجون الى الشوراع لمصارعة الثيران ومن لم يخرج من بيته ينعت بالجبن . لا احد ينتقد اولئك ويصفم بالتخلف والجهل الخ فلماذا يستكثرون علينا ممارسة هذه طقوسنا وشعائرنا ؟ الا يعطل الدوام قبل وبعد عيد الميلاد بأيام في اوربا ؟
المبالغ الطائلة ( تمويل ذاتي )
اما بخصوص المبالغ الطائلة التي تنفق سنويا على المواكب واماكن الراحة ومختلف الاطعمة والمشروبات التي تقدم يوميا للزائرين ايام محرم وصفر . قبل عدة سنوات قرأت فتوى للشيخ محمد اليعقوبي يقترح فيها توظيف هذه الاموال بأعالة الفقراء والعوائل المتعففة وتأسيس مشاريع خيرية ومكتبات علمية . ثم ان الخبر افاد بأن ( الحكومة لن تنفق شيئا من هذه المبالغ ومعظمها جاءت من التمويل الذاتي وتبرعات المؤمنين ) انا شخصيا اعرف صاحب موكب يتبرع له بعض تجار المواد الغذائية بعشرين مليون دينار سنويا بالاضافة الى التبرعات التي تأتيته شهريا من اصحاب المحال التجارية طيلة ايام السنة !! وهو ينفق جزءا بسيطا منها . والسواد الاعظم من هذه المواكب تنتظم في مكاتب مراجع الدين حيث تتولى هذه المكاتب تمويل المواكب من اموال الخمس والزكاة . بالتالي نحن لانستطيع منع التجار ورجال الاعمال من عدم الانفاق على المواكب . 
الحسين اكبر من المواكب وولائم الطعام 
انا شخصيا ضد صرف هذه المبالغ الكبيرة على المآتم وولائم الطعام , لان القضية الحسينية اكبر من هذه الاعمال والطقوس ويكفينا في ذلك قول الامام علي بن الحسين ( قتل ابي للعبَرة وليس للعبرة ) اي الدمعة . وقول الامام الرضا ( احيوا امرنا رحم الله امرىء احيا امرنا ) فقال له الرواي وكيف نحي امركم فقال ( علموا الناس علومنا فأن الناس اذا علموا محاسن كلامنا لاتبعونا ) وفي حديث مشهور للامام الصادق يقول ( كونوا لنا دعاة صامتين ) وقوله ( كونوا زينا لنا ولاتكونوا شينا علينا ) ولا اعتقد ان قطع الشوراع والازقة وخلق حالة من الضجيج والفوضى هو بالامر الزيَن والحسَن . كما ان الروايات لم تنقل لنا بأن اهل البيت قد عطلوا فريضة او حاجة لاقامة المجالس او انهم كانوا يقيمونها وسط الشوراع المزدحمة والطرقات كما يحصل اليوم للاسف . وقد يسئل سائل فيقول بأن الائمة عاشوا في زمن اضطهاد وحرمان اقول . لكن زمن الائمة الباقر والصادق والرضا كان زمن انفتاح وكانوا يقيمون المجالس في ( منازلهم ) على مرأى ومسمع من السلطة الحاكمة . 
اذن وبأختصار شديد , الحسين هو اعظم عبرة ودرس في التاريخ الانساني وليس الحسين هو دمعة ولطم كما يقول الائمة والعلماء . كما للجميع الحق في اقامة المجالس والمآتم وممارسة الطقوس والشعائر بحرية تامة دون اعتراض او منع من قبل اي شخص او فئة او جماعة او جهة , مقابل تنظيم هذه الشعائر وعدم التعدي على حقوق وواجبات الاخرين 
 

  

محمد شفيق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • لماذا سلم العبادي قيادة العمليات العسكرية في الأنبار إلى الحشد؟  (قضية راي عام )

    • الحملة الشعبية تتلقى برقية من " هيومن رايتس ووتش " تؤكد خلالها بان تفجيرات العراق "ابادة جماعية" وتدعو مجلس الامن لتخصيص جلسة لادانة العنف في الطوز وبغداد  (أخبار وتقارير)

    • تيار سياسي يطالب بتحويل العراق الى نظام رئاسي وتحديد دورتين للشيعة مقابل دورة للسنة واخرى للكرد  (أخبار وتقارير)

    • ابشري مدينة الصدر  (المقالات)

    • الصرخي وحلم المرجعية العليا  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة محايدة للشعائر الحسينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان طعمة الشطري
صفحة الكاتب :
  عدنان طعمة الشطري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أقطف سكون اليقظة  : حسن العاصي

 الحوثيون على موعد مع التاريخ  : سعود الساعدي

 إتحاد الكـــرة يحيـــل قائمـــة الناشئـــين للجنــة مختصـــة ويستبعــد 16 لاعبــا

 تجاوزات نائب  : باقر شاكر

 في سوريا .. القاعدة ترتكب جرائم يندى لها جبين الإنسانية ..!!!  : عبد الهادي البابي

  ان انتماء نظامي الاردن والمغرب الى منظومة دول الخليج تخندق طائفي  : عباس حسن الجابري

 بمناسبة زيارة الدكتور حيدر العبادي إلى أمريكا  : علي جابر الفتلاوي

 وَقَّعْ على " تمرد"...وذلك أضعف الإيمان  : محمد ابو طور

 المفخخات ,, عود على بدء  : فؤاد فاضل

 الى شهداء العقيدة  : د . مسلم بديري

 العبرة في عيد الحب  : التنظيم الدينقراطي

 إعلام المجلس الأعلى لخلط أوراق الحكومة  : فراس الخفاجي

 قيادة عمليات صلاح الدين تنفذ واجب للبحث والتفتيش ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 أستمرار تجهيز مدارس تربية نينوى بالكتب المنهجية  : وزارة التربية العراقية

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 71 )  : منبر الجوادين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net