صفحة الكاتب : كتابات في الميزان

فعاليات صباح اليوم الثاني لمهرجان ربيع الشهادة الثامن
كتابات في الميزان

بفلم
مجاهد منعثر منشد

الساعة التاسعة صباحا اليوم الثاني الرابع من شهر شعبان لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن .

في الصحن الحسيني الشريف بدأت فعاليات المهرجان حيث تقدمتها تلاوة عطرة من أيات الذكر الحكيم .

وكانت الكلمة الاولى لسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة حيث رحب بالضيوف الكرام وكان حديثه عن الممارسة العبادية التي يؤديها خدام العتبتين المقديتين والمتمثلة باداء وتكرار نشيد نداء العقيدة بعد ذلك تطرق سماحته لصفات الخادم وعلاقته بالمخدوم .وأوضح بان الخادم يحتاج الى التذكير عن طريق هذا النشيد وقراءة الادعية المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام) .

وقد مارس الحضور أداء هذه الشعيرة المقدسة مع خدام ضريح الامام الحسين (عليه السلام) بصوت واحد  وايدي مرفوعه وعيون تنظر باتجاه المرقد المقدس مبتهلين الى الله تعالى رضوانه وقبول العبادة والعمل .

وبعد الكلمة كانت فعالية دار القران الكريم للاطفال هذه المدرسة القرانية التي ضمت الاطفال اليافعين فتيان وفتيات حيث اشار المقدم الى ان هذه المدرسة لها فروع داخل العراق وخارجه وهي تحضى برعاية ودعم الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة وخلال الفعالية شاهدت الوفود الاعداد الكبيرة لطلاب هذه  المدرسة وكانت القنوات الفضائية تصور الفعاليات والانسيابيه في مسير الطلاب وهم يرتدون الثياب البيضاء وغطاء الراس بالنسبة للفتيان .

أما الفتيات يرتدين الجلباب الاسلامية وكان مسيرهن بعد

الاولاد وهم يمرون وسط الخدام والضيوف بمنظر رائع تقشعر له الابدان من خشية الله تعالى .

وبعد انتهاء الفعاليات المذكورة أتجهت الوفود الى قاعة خاتم الانبياء (صلى الله عليه واله وسلم) في الصحن الحسيني الشريف .

افتتحت الجلسة بقصيدة شعرية اعقبتها تعريف بالوفود المشاركه حيث قدم سماحة الشيخ مصطفى مصري العاملي الوفد اللبناني الذي تحدث عنهم سكرتير الامام موسى الصدر الاستاذ عبد الله موسى الذي حمل سلام المقاومة الاسلامية في لبنان الى الحاضرين والمتواجدين في المهرجان .

وبين بان مشروع الشهادة عند المقاومة الاسلامية في لبنان يأتي على نهج مسيرة الامام الحسين (عليه السلام) .

واشاد بصرح مهرجان ربيع الشهادة الذي تقيمه الامانتان العامتان للعتبتين المقدستين حيث شعر بتجمع ووحدة الامة الاسلامية ,فلا فرق بين الابيض والاسود وقال وحدة الاسلام في كربلاء المقدسة والعراق ثم ذكر الاسماء الوفد الذي ضم علماء ومفكرين اجلاء .

وصعد المنصه الشيخ جاسم المحمد الممثل عن عتبة السيدة فاطمة المعصومة في قم المقدسة .

وبعد التعريف قال ماهذا المهرجان الا روضة من رياض الحسين (عليه السلام) .وهذا المؤتمر الا اشعاع من الاشعاعات الحسينية .وابد اعجابه ومباركته بهذا العمل .

وتقدم الوفد الهندي للتعارف وكان المتحدث عنه الاستاذ الجامعي أغا سلطان وهو رئس تنفيذي في الجامعه الهندية .

ثم كان دور الوفد الفرنسي برئاسة الشيخ مرتضى الحليق من مؤسسة الامام الخوئي (قدس سره) في فرنسا.

وبعد ان نقل تحيات وسلام والده عرج في الحديث عن تبني المءسسة مشروع بناء مسجد لاتباع اهل البيت (عليهم السلام) في فرنسا ,واشار الى وجود المئات من المساجد غير الشيعية لكن لايوجد مسجد واحد لاتباع اهل البيت (عليهم السلام) فناشد المؤمنين لدعم هذا المشروع ماديا ومعنويا .

واعقبه في التعريف سماحة الشيخ محمد الحسون مدير مركز الابحاث العقائدية .

ومن ثم كان المعرف وفد بنغلادش وبعده وفد كولومبيا

والتعارف سيكون مستمرا في الايام القادمه من فعاليات هذا المهرجان .

وانطلت الوفود الى متحف الامام الحسين (عليه السلام) لمشاهدة التحف النادرة والنفسيه في هذا المتحف الاثري .

ومن مقدسات هذا المتحف وجود شعره من شعر الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله وسلم) التي تعرض في السنة مرة واحدة في مناسبة ولادة الاقمار والانوار التي منها ولادة الامام الحسين (عليه السلام).

  

كتابات في الميزان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/25



كتابة تعليق لموضوع : فعاليات صباح اليوم الثاني لمهرجان ربيع الشهادة الثامن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار الجيزاني
صفحة الكاتب :
  ستار الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حوار مع الشاعر ( سليمان العدوي )  : هيمان الكرسافي

 طمر النفايات المشعة يهدد مناطق جنوب شرق بغداد بتزايد الاصابات بالأمراض السرطانية  : منى محمد زيارة

 عطايا تشبه السرقات ..!  : فلاح المشعل

 مستشفى الكفيل بكربلاء تنقذ جريح من الحشد الشعبي فقد النصف الخلفي من جمجمته

 فساد عشائري ...!  : فلاح المشعل

 الفيفا يغير بروتوكول تسليم جائزة أفضل لاعب في مباريات المونديال احتراما للإسلام

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (25) في ظلال حطين المجيدة وانتصارات صلاح الدين العظيمة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ممثلية الشعائر الحسينية تكرم مدير شرطة الديوانية وعدد من ضباط المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

  الخارجية تسمي بحر العلوم مندوبا دائما للعراق بالامم المتحدة خلفا للحكيم

 اصوات من قعر بئر الديموقراطية:  : عدنان السريح

 الاستخبارات العسكرية تطيح بمسؤول اصدارات داعش الارهابية  : وزارة الدفاع العراقية

 الصف الشيعي بين التفرقة والثبات  : حسين نعمه الكرعاوي

 رئيس مجلس الوزراء يستقبل يان كوبيتش والاخير يؤكد دعم الامم المتحدة الكامل والمجتمع الدولي للحكومة الحالية.  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 بعد تعثر مفاوضاته مع العين والسيلية حسين علي يوقع على كشوفات قطر ويلتحق بانتهاء الموسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net