صفحة الكاتب : رائد عبد الحسين السوداني

نقاش هادئ في أجواء ساخنة
رائد عبد الحسين السوداني
 يمر العراق ومنذ ما يقرب الشهرين بأزمة بين الأطراف المؤلفة للحكومة والبرلمان وصلت حد القطيعة بين القيادات ،وقد انقسموا إلى فريقين ،فريق يطالب بإزاحة رئيس مجلس الوزراء السيد نوري المالكي عن منصبه،وفريق آخر يعد هذا الطلب بأنه يدخل البلد في متاهات ويذهب به إلى المجهول .
تتمثل المعطيات التي يملكها المطالبون بسحب الثقة عن السيد المالكي بأنه التفرد بالسلطة ،ومنها النقص في الخدمات التي رفعها التيار الصدري بشخص زعيمه السيد مقتدى الصدر إلى أربيل أواخر نيسان من العام الحالي أثناء زيارته لهذه المدينة واجتماعه بالقيادة الكردية ،وبعد ذلك في الاجتماع الخماسي الذي ضم فضلا عن السيد الصدر والسيد مسعود البارزاني ،زعيم القائمة العراقية ،ورئيس مجلس النواب ،وكذلك رئيس الجمهورية . 
تمخض عن هذا الاجتماع موقف صيغ بصورة رسالة من (9) نقاط أرسلت عن طريق زعيم التيار إلى التحالف الوطني لم تلق الترحاب المطلوب بنظر  الموقعين مما جعلهم يجتمعون مرة أخرى في النجف الأشرف لتأكيد المطالب السابقة .
أما فريق رئيس الوزراء والذي ضم هذه المرة الفريق الذي عارض أن يشكل الحكومة للمرة الثانية (المجلس الأعلى) وقد كان هذا الموقف أحد أسباب انفصال منظمة بدر عن قيادة المجلس الأعلى بزعامة السيد عمار الحكيم ،كما إن المجلس الأعلى وجه انتقادا لموقف الصدريين بالموافقة على تشكيل المالكي للحكومة وعدوه خروجا عن الموقف الموحد للإئتلاف العراقي .
أدير الصراع على عدة خطوط من قبل فريق رئيس الوزراء،الأول كان خطابا موجها نحو الجميع بأن طلباتهم غير دستورية ،وعليهم الاحتكام للدستور ،وأيضا على الجميع التوجه نحو المؤتمر الوطني وكل طرف يكشف ملفاته أمام الملأ ليتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود،وفي خطوة لها عدة دلالات سارع رئيس الوزراء إلى موافقة فورية إلى ما طرحه رئيس الجمهورية من نقاط تخص الأزمة .
الثاني :وكان هذا الأمر يدور بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ،فإن رئيس الجمهورية ومن خلال ما أظهره من ممارسات تتعلق بهذا الأمر لا يرغب أن يكون لرئيس الإقليم صفة المنتصر أو صفة صانع الملوك ومزيحهم لو صح التعبير ،وبالتالي يسيطر أكثر على الساحة الكردية والتي أقل ما يقال عنها إن نارا تحت الرماد في أرضها السياسية .وقد بدر من رئيس الجمهورية أن طلب من السيد البارزاني تواقيع العدد المطلوب من النواب لسحب الثقة (64) وليس تواقيع رؤساء الكتل ،وهذا بطبيعة أمر غير دستوري بالمرة فآلية سحب الثقة المتعلقة برئيس الجمهورية لا تتعلق بالنواب ،وإنما تتوفر قناعات ومعطيات لديه يطلب على إثرها من البرلمان سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء التي تتطلب موافقة هذا العدد عند التصويت ،أما رئيس الوزراء وفريقه فقد شككوا بتواقيع النواب وطلبوا وعلى لسان السيد المالكي تحويل التواقيع إلى الأدلة الجنائية لتظهر صحتها من عدمها ،وهذه فكرة أو طلب يحمل معان خطيرة تتمثل بالتشكيك في مجمل قرارات وتشريعات مجلس النواب فإذا كان التشكيك في خطوة واحدة فالأمر ينسحب على كل الخطوات والأعمال أو أغلبها حتما ،والأخطر من ذلك لم يتوقف أي من النواب أو الكتل أمام خطورة هذه الفكرة في زحمة التجاذبات بل توقفوا أمام إثبات صحة التواقيع وكان من المفروض على رئيس الجمهورية كحارس للدستور أن لا يطلب جمع تواقيع وعلى رئيس الوزراء كمنفذ أول عدم التوقف أمام هذا الطلب والذي لا يوجد في الدستور،بل كان على الكتل والنواب أن يرفضوا هذا الطلب الرئاسي ويمارسوا دور الإقناع ،وأن يطرحوا الحجة بالحجة أمام رئيس الجمهورية لتتكامل عنده القناعة التامة لطلب سحب الثقة ،لكن وبما إن أغلب النواب لا يعون ماهية المسؤولية الملقاة على عاتقهم ولأنهم مسيرون أمام زعمائهم حتى وإن كانت خلاف قناعاتهم بل أكثرهم مغيبون عن ساحة الحدث من قبل كتلهم ،لم يعترضوا على هذا الطلب ،والأدهى من ذلك إن رئيس مجلس الوزراء أعلن إن تزوير التواقيع لن يمر دون الوقوف عنده في إشارة لتحويل الأمر إلى القضاء،وأكرر القول بما إن الأمر غير مطلوب دستوريا فلم الوقوف عنده طويلا من قبل الرئاسة ورئاسة الوزراء،وقبول النواب به ،أما الخط الآخر الذي سار عليه فريق رئيس الوزراء تمثل بهجوم استباقي إعلامي ضخوا فيه مبدأ تخوف الكتل من عملية استجواب السيد المالكي لتوفر ملفات يمتلكها تدين وتفضح المطالبين بسحب الثقة ،والسؤال إذا كانت هناك ملفات فلم لم يفتحها وواجبه أن يفتحها سواء طالبوا بسحب الثقة أم لا أو طلبوه للاستجواب من عدمه ،أم هي المساومات التي تتطلبها مقتضيات البقاء في الحكم ،وهناك سؤال إذا كان فريق رئيس الوزراء يدعي إن الآخرين يخشون الاستجواب فلماذا هو وفريقه يتخوفون من جلسة سحب الثقة طالما كانت دستورية ،ومرة أخرى أؤكد عليه بفتح الملفات لو كانت متوفرة لديه .
الأمر الآخر وهو الأخطر في نظري تمثل في إبراز المواجهة بين التيار الصدري وبين التحالف الوطني (الشيعي) وليس دولة القانون وأظهر فريق رئيس الوزراء وقد أدى عمله بذكاء مذكيا روح الاصطفاف الطائفي وإن التيار الصدري قد شق صفوف التشيع واصطف مع أعداء الشيعة وانتقل هذا الجدل إلى الشارع الشيعي وهنا الخطورة بطبيعة الحال كما إن أطراف الفريق المقابل (العراقية والكردستاني) هم أيضا أبرزوا الصراع وبصورة رئيسية بين التيار الصدري وفريق السيد المالكي ،وقد عابوا على التيار جلوسه بين السيد البارزاني والدكتور أياد علاوي.أعتقد إن هذا لم يظهر اعتباطا بل أنا أقرأ بأن هذا مقدمة لتصفية التيار الصدري من خلال الصدام بينه وبين أجهزة السلطة بقيادة السيد المالكي من خلال التجاذب الشعبي ومن خلال ملفات قضائية مدفونة وبالتالي ضربه سياسيا وهذا مطلب أمريكي بطبيعة الحال كُشف عنه بعد الانسحاب الأمريكي من العراق ،وأؤكد مرة أخرى إن الصدام حتمي في الشارع الشيعي مهما رُحلت المشاكل  لوقت آخر كما إن الصدام حتمي بين طرفي التحالف الكردستاني مهما طال أمد التحالف الستراتيجي بينهما وهذا ما بينته في مقال سابق بعنوان أربيل ما قبلها وما بعدها .
وتساءل فريق السيد رئيس الوزراء لماذا الاجتماعات في أربيل والنجف وليس في بغداد ،علما إن السيد المالكي هو الركن الثالث  من اتفاقية أربيل التي شُكلت الحكومة بضوئها مع السيد أياد علاوي والسيد مسعود البارزاني وقد تمت الموافقة  فيها على مجلس السياسات الستراتيجي على أن يرئسه الدكتور علاوي ،وهنا سؤال لماذا قبل السيد المالكي على مبادرة البارزاني واجتمع في أربيل وبالتالي تحولت أربيل والبارزاني إلى مرجعية تناسى بموجبها الفرقاء الدستور،علما إن المجلس الأعلى بشخص زعيمه نادى مرارا بعقد اجتماع طاولة مستديرة للأطراف جميعا لكن دون إجابة،وإذا كان يعيب على الآخرين اجتماعاتهم في محافظات غير بغداد لماذا يذهب بوزرائه إلى المحافظات لحل مشاكلها وهل حل المشاكل إلا الذهاب إلى المحافظات وتعطى المكرمات للمحافظات التي يزورها مجلس الوزراء ،أفلم يوجد أعضاء مجلس نواب يعطون الحكومة بيانات  عن نقص الخدمات ومجالس محافظات ومحافظين يمثلون الكتل السياسية ،لاسيما كتلة رئيس مجلس الوزراء ، علما إن من حق وواجب رئيس الوزراء زيارة كافة مناطق العراق كما من حق الأطراف الاجتماع في أي مكان من أرض العراق ،ولماذا لا تعقد الاجتماعات في أربيل مثلا أو تعقد المهرجانات فيها لتؤكد عراقيتها ولتقوية أواصر اللحمة بينها وبين باقي محافظات وفعاليات المجتمع العراقي ،قضية أخرى بينتها الأزمة المتعلقة بسحب الثقة عن السيد المالكي هي تخطئة كل طرف بالمطلق للطرف الآخر والعكس هو الصحيح مما يوسع الهوة بينهم وهذا شيء خطير وخطيئة أن يعد طرف ما موقفه هو الصح المطلق والآخر على العكس من ذلك .
من الضروري في هذا المجال أن ينبري عقلاء الطرفين لإيجاد الأرضية المشتركة كي تخلق فرص الحل أكثر من مبررات العداء ،لكن يبدو من خلال ما ظهر من خلافات على السطح إنه لا مجال للعقلاء في الكتل وإن وجدوا فإنهم يعلنون انسحابهم من كتلتهم كي يوصلوا صوتهم وهو ضائع بطبيعة الحال في وسط الصخب الإعلامي المتأجج لاسيما من قبل نواب الأزمة من كلا الطرفين .وللحديث بقية .
  

  

رائد عبد الحسين السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/26



كتابة تعليق لموضوع : نقاش هادئ في أجواء ساخنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق بين قوى الهدم والتخريب وبين قوى البناء والاصلاح  : مهدي المولى

 شرطة صلاح الدين تعتقل ارهابيين اثنين وتدمر 4 مضافات لداعش  : وزارة الداخلية العراقية

 الجبهة البيضاء  : زين العابدين قندوز

 الازهر من فجر كنيسة طنطا في مصر!  : حسام ال عمار

 حصار دول الجوار  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 تطوير الأداء والمهارات..هدف أساسي لمصرف الرافدين  : حامد شهاب

 دور المثقف في التغيير السياسي  : جمعة عبد الله

 الأطباء بين أطباق الأعراف العشائرية  : عدنان السريح

 هذا ابو لهب في درب من تظاهروا قد اوقد الحطب  : هناء احمد فارس

 عبطان يستقبل محافظ واسط ويؤكد انجاز ملعب الكوت العام المقبل  : وزارة الشباب والرياضة

 اللواء الثاني بالحشد يعتقل مطلوبين اثنين للقضاء شرق الانبار

 مكاتب قناة سكاي نيوز عربية تتلقى تهديدات بالتفجير من مجهولين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 أمريكا تدفع حصان طروادة نحو بغداد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مجلس النواب بين الاتهام والواقع  : صباح الرسام

 بعيدا عن متناول البرلمان  : حنان الكامل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net