صفحة الكاتب : رائد عبد الحسين السوداني

نقاش هادئ في أجواء ساخنة
رائد عبد الحسين السوداني
 يمر العراق ومنذ ما يقرب الشهرين بأزمة بين الأطراف المؤلفة للحكومة والبرلمان وصلت حد القطيعة بين القيادات ،وقد انقسموا إلى فريقين ،فريق يطالب بإزاحة رئيس مجلس الوزراء السيد نوري المالكي عن منصبه،وفريق آخر يعد هذا الطلب بأنه يدخل البلد في متاهات ويذهب به إلى المجهول .
تتمثل المعطيات التي يملكها المطالبون بسحب الثقة عن السيد المالكي بأنه التفرد بالسلطة ،ومنها النقص في الخدمات التي رفعها التيار الصدري بشخص زعيمه السيد مقتدى الصدر إلى أربيل أواخر نيسان من العام الحالي أثناء زيارته لهذه المدينة واجتماعه بالقيادة الكردية ،وبعد ذلك في الاجتماع الخماسي الذي ضم فضلا عن السيد الصدر والسيد مسعود البارزاني ،زعيم القائمة العراقية ،ورئيس مجلس النواب ،وكذلك رئيس الجمهورية . 
تمخض عن هذا الاجتماع موقف صيغ بصورة رسالة من (9) نقاط أرسلت عن طريق زعيم التيار إلى التحالف الوطني لم تلق الترحاب المطلوب بنظر  الموقعين مما جعلهم يجتمعون مرة أخرى في النجف الأشرف لتأكيد المطالب السابقة .
أما فريق رئيس الوزراء والذي ضم هذه المرة الفريق الذي عارض أن يشكل الحكومة للمرة الثانية (المجلس الأعلى) وقد كان هذا الموقف أحد أسباب انفصال منظمة بدر عن قيادة المجلس الأعلى بزعامة السيد عمار الحكيم ،كما إن المجلس الأعلى وجه انتقادا لموقف الصدريين بالموافقة على تشكيل المالكي للحكومة وعدوه خروجا عن الموقف الموحد للإئتلاف العراقي .
أدير الصراع على عدة خطوط من قبل فريق رئيس الوزراء،الأول كان خطابا موجها نحو الجميع بأن طلباتهم غير دستورية ،وعليهم الاحتكام للدستور ،وأيضا على الجميع التوجه نحو المؤتمر الوطني وكل طرف يكشف ملفاته أمام الملأ ليتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود،وفي خطوة لها عدة دلالات سارع رئيس الوزراء إلى موافقة فورية إلى ما طرحه رئيس الجمهورية من نقاط تخص الأزمة .
الثاني :وكان هذا الأمر يدور بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ،فإن رئيس الجمهورية ومن خلال ما أظهره من ممارسات تتعلق بهذا الأمر لا يرغب أن يكون لرئيس الإقليم صفة المنتصر أو صفة صانع الملوك ومزيحهم لو صح التعبير ،وبالتالي يسيطر أكثر على الساحة الكردية والتي أقل ما يقال عنها إن نارا تحت الرماد في أرضها السياسية .وقد بدر من رئيس الجمهورية أن طلب من السيد البارزاني تواقيع العدد المطلوب من النواب لسحب الثقة (64) وليس تواقيع رؤساء الكتل ،وهذا بطبيعة أمر غير دستوري بالمرة فآلية سحب الثقة المتعلقة برئيس الجمهورية لا تتعلق بالنواب ،وإنما تتوفر قناعات ومعطيات لديه يطلب على إثرها من البرلمان سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء التي تتطلب موافقة هذا العدد عند التصويت ،أما رئيس الوزراء وفريقه فقد شككوا بتواقيع النواب وطلبوا وعلى لسان السيد المالكي تحويل التواقيع إلى الأدلة الجنائية لتظهر صحتها من عدمها ،وهذه فكرة أو طلب يحمل معان خطيرة تتمثل بالتشكيك في مجمل قرارات وتشريعات مجلس النواب فإذا كان التشكيك في خطوة واحدة فالأمر ينسحب على كل الخطوات والأعمال أو أغلبها حتما ،والأخطر من ذلك لم يتوقف أي من النواب أو الكتل أمام خطورة هذه الفكرة في زحمة التجاذبات بل توقفوا أمام إثبات صحة التواقيع وكان من المفروض على رئيس الجمهورية كحارس للدستور أن لا يطلب جمع تواقيع وعلى رئيس الوزراء كمنفذ أول عدم التوقف أمام هذا الطلب والذي لا يوجد في الدستور،بل كان على الكتل والنواب أن يرفضوا هذا الطلب الرئاسي ويمارسوا دور الإقناع ،وأن يطرحوا الحجة بالحجة أمام رئيس الجمهورية لتتكامل عنده القناعة التامة لطلب سحب الثقة ،لكن وبما إن أغلب النواب لا يعون ماهية المسؤولية الملقاة على عاتقهم ولأنهم مسيرون أمام زعمائهم حتى وإن كانت خلاف قناعاتهم بل أكثرهم مغيبون عن ساحة الحدث من قبل كتلهم ،لم يعترضوا على هذا الطلب ،والأدهى من ذلك إن رئيس مجلس الوزراء أعلن إن تزوير التواقيع لن يمر دون الوقوف عنده في إشارة لتحويل الأمر إلى القضاء،وأكرر القول بما إن الأمر غير مطلوب دستوريا فلم الوقوف عنده طويلا من قبل الرئاسة ورئاسة الوزراء،وقبول النواب به ،أما الخط الآخر الذي سار عليه فريق رئيس الوزراء تمثل بهجوم استباقي إعلامي ضخوا فيه مبدأ تخوف الكتل من عملية استجواب السيد المالكي لتوفر ملفات يمتلكها تدين وتفضح المطالبين بسحب الثقة ،والسؤال إذا كانت هناك ملفات فلم لم يفتحها وواجبه أن يفتحها سواء طالبوا بسحب الثقة أم لا أو طلبوه للاستجواب من عدمه ،أم هي المساومات التي تتطلبها مقتضيات البقاء في الحكم ،وهناك سؤال إذا كان فريق رئيس الوزراء يدعي إن الآخرين يخشون الاستجواب فلماذا هو وفريقه يتخوفون من جلسة سحب الثقة طالما كانت دستورية ،ومرة أخرى أؤكد عليه بفتح الملفات لو كانت متوفرة لديه .
الأمر الآخر وهو الأخطر في نظري تمثل في إبراز المواجهة بين التيار الصدري وبين التحالف الوطني (الشيعي) وليس دولة القانون وأظهر فريق رئيس الوزراء وقد أدى عمله بذكاء مذكيا روح الاصطفاف الطائفي وإن التيار الصدري قد شق صفوف التشيع واصطف مع أعداء الشيعة وانتقل هذا الجدل إلى الشارع الشيعي وهنا الخطورة بطبيعة الحال كما إن أطراف الفريق المقابل (العراقية والكردستاني) هم أيضا أبرزوا الصراع وبصورة رئيسية بين التيار الصدري وفريق السيد المالكي ،وقد عابوا على التيار جلوسه بين السيد البارزاني والدكتور أياد علاوي.أعتقد إن هذا لم يظهر اعتباطا بل أنا أقرأ بأن هذا مقدمة لتصفية التيار الصدري من خلال الصدام بينه وبين أجهزة السلطة بقيادة السيد المالكي من خلال التجاذب الشعبي ومن خلال ملفات قضائية مدفونة وبالتالي ضربه سياسيا وهذا مطلب أمريكي بطبيعة الحال كُشف عنه بعد الانسحاب الأمريكي من العراق ،وأؤكد مرة أخرى إن الصدام حتمي في الشارع الشيعي مهما رُحلت المشاكل  لوقت آخر كما إن الصدام حتمي بين طرفي التحالف الكردستاني مهما طال أمد التحالف الستراتيجي بينهما وهذا ما بينته في مقال سابق بعنوان أربيل ما قبلها وما بعدها .
وتساءل فريق السيد رئيس الوزراء لماذا الاجتماعات في أربيل والنجف وليس في بغداد ،علما إن السيد المالكي هو الركن الثالث  من اتفاقية أربيل التي شُكلت الحكومة بضوئها مع السيد أياد علاوي والسيد مسعود البارزاني وقد تمت الموافقة  فيها على مجلس السياسات الستراتيجي على أن يرئسه الدكتور علاوي ،وهنا سؤال لماذا قبل السيد المالكي على مبادرة البارزاني واجتمع في أربيل وبالتالي تحولت أربيل والبارزاني إلى مرجعية تناسى بموجبها الفرقاء الدستور،علما إن المجلس الأعلى بشخص زعيمه نادى مرارا بعقد اجتماع طاولة مستديرة للأطراف جميعا لكن دون إجابة،وإذا كان يعيب على الآخرين اجتماعاتهم في محافظات غير بغداد لماذا يذهب بوزرائه إلى المحافظات لحل مشاكلها وهل حل المشاكل إلا الذهاب إلى المحافظات وتعطى المكرمات للمحافظات التي يزورها مجلس الوزراء ،أفلم يوجد أعضاء مجلس نواب يعطون الحكومة بيانات  عن نقص الخدمات ومجالس محافظات ومحافظين يمثلون الكتل السياسية ،لاسيما كتلة رئيس مجلس الوزراء ، علما إن من حق وواجب رئيس الوزراء زيارة كافة مناطق العراق كما من حق الأطراف الاجتماع في أي مكان من أرض العراق ،ولماذا لا تعقد الاجتماعات في أربيل مثلا أو تعقد المهرجانات فيها لتؤكد عراقيتها ولتقوية أواصر اللحمة بينها وبين باقي محافظات وفعاليات المجتمع العراقي ،قضية أخرى بينتها الأزمة المتعلقة بسحب الثقة عن السيد المالكي هي تخطئة كل طرف بالمطلق للطرف الآخر والعكس هو الصحيح مما يوسع الهوة بينهم وهذا شيء خطير وخطيئة أن يعد طرف ما موقفه هو الصح المطلق والآخر على العكس من ذلك .
من الضروري في هذا المجال أن ينبري عقلاء الطرفين لإيجاد الأرضية المشتركة كي تخلق فرص الحل أكثر من مبررات العداء ،لكن يبدو من خلال ما ظهر من خلافات على السطح إنه لا مجال للعقلاء في الكتل وإن وجدوا فإنهم يعلنون انسحابهم من كتلتهم كي يوصلوا صوتهم وهو ضائع بطبيعة الحال في وسط الصخب الإعلامي المتأجج لاسيما من قبل نواب الأزمة من كلا الطرفين .وللحديث بقية .
  

  

رائد عبد الحسين السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/26



كتابة تعليق لموضوع : نقاش هادئ في أجواء ساخنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نقابة الصحفيين العراقية
صفحة الكاتب :
  نقابة الصحفيين العراقية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيرقدار: إخماد حريق بسيط في مجلس القضاء الأعلى بلا أضرار  : مجلس القضاء الاعلى

 عدو في ثياب الصديق أو مثل (البوم والغربان )!!  : سيد صباح بهباني

 ردا على من هو مصدوم من امريكا ... فليدفع الشعب الامريكي ثمن الحب والغرام  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مطر وحكومات  : حيدر الحد راوي

 فقدناك زعيماً وحكيماً ياعزيز العراق  : خميس البدر

 الى رجالات كربلاء مع التحية  : سامي جواد كاظم

 جامعة ديالى تنظم محاضرة عن المخاطر الصحية الناتجة من ابراج الهواتف النقالة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مؤتمر أعمال الاستثمار والأعمار في محافظتي ميسان وذي قار ينطلق في أمارة دبي  : عبد الحسين بريسم

 الارادة الشعبية العراقية تلجم مخابرات دول المنطقة  : وليد سليم

 تربية المثنى : منتصف الشهر الحالي موعداً لتوزيع الكتب المنهجية على مدارسنا  : وزارة التربية العراقية

 العلماني لا يقوم بثورة  : سامي جواد كاظم

 الشيخ د.همام حمودي : طرد الإرهاب من حواضنه وقلبها ضده خير وسيلة لمواجهته  : مكتب د . همام حمودي

 الموارد المائية تواصل اعمالها بأزالة نبات زهرة النيل من نهر دجلة في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 البحث عن اجوبة لأسئلة مصيرية  : حميد آل جويبر

 غاز كربلاء تحدد موعد استبدال الاسطوانات الحديدية بأخرى بلاستيكية وتكشف عن مميزاتها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net