حجب الثقة... بين الثقة بالنفس والتخوّف

 

تُعتبر الثقة بالنفس من الأسس السليمة التي يرتكز عليها صاحب العقيدة الثابتة، ولا دخل للدين هنا في تحديد مستوى الثقة، إلا انَّ المؤمنين هم الاكثر ثباتاً وثقة دون غيرهم، لتوافر المميزات والمؤهلات الكافية عندهم والمُختَلِفة عن الاخرين، وهي التي تسمح لهم لأنْ يكونوا اكثر الافراد عزيمة وتوكلاً وأساساً دون سواهم، وذلك من عدة نواحي لا اود التطرق لها، لانها ليست في صلب موضوعنا السياسي، بل هي من خصوصيات اهل الاخلاق والعقيدة.
وهنا لازلنا نخوض في غمار موضوع حجب الثقة عن رئيس مجلس الوزراء العراقي الاستاذ نوري المالكي، وهو موضوع لازالت حرارة خَبَره تحوم حول مديات تعدّت البعد الداخلي وانتقلت في لهيبها الى البعد الدولي، فكانت الامم المتحدة حاضرة بقوة هذه المرة حين التقى مبعوثها في العراق الوفد الخاص الممثل للسيد مقتدى الصدر اعزه الله، وتسلم رسالة مُهمّشة بتواقيع اعضاء الوفد، والتي حوت على العديد من الممارسات والاخطاء المنافية للحرية والديمقراطية من قبل رئيس الوزراء تجاه شركائه وخصمائه على حد سواء، فتمخّضت هذه الزيارة عن زيارة السيد- كوبلر - للمرجعية في النجف الاشرف واطلاعها على تفاصيل الاحداث، وابداء تخوّف المنظمة الدولية لِما يجري من اقصاء وتهميش واضح يضر بالعملية السياسية الوليدة في هذا البلد.
وبين الموالين لرئيس الحكومة وتصريحاتهم النارية وبين المُعارضين وتصريحاتهم الدفاعية عن الموضوع، خرجت اصوات من حزب الدعوة ومؤيديها تطالب بحجب الثقة، ولكن هذه المرة عن رئيس مجلس النواب الاستاذ اسامة النجيفي، مُدّعية انه انحاز في عمله وتحوّل من مُشرف على السلطة التشريعية الى داعم لجهة مُعارضة للسلطة التنفيذية.
وهنا لابد لنا أنْ نتوقف على هذه الفقرة – واعني بها فقرة حجب الثقة عن رئيس مجلس النواب- وبين شبيهتها المُتمثلة بحجب الثقة عن رئيس الوزراء، ونبيّن رأينا هنا في نقاط عدة:
ألنقطة الاولى:انَّ الدستور العراقي كفلَ لرئيس السلطة التشريعية حصانة عدم الاستجواب، وقيّد اعضاء المجلس النيابي بالتصويت داخل قبة البرلمان إنْ ارادوا حجب الثقة عنه، فعليه يكون موضوع طرحه بهذه الصورة مُخالف للدستور.
ألنقطة الثانية:لو تنزّلنا جدلاً وقلنا انَّ المحكمة الاتحادية ستفتي وباجتهاداتها المُسيّسة المعهودة وقالت: انَّ الاستجواب لا يستثني احداً بما فيهم رئيس مجلس النواب، قلنا انَّ هذا الامر لن يُحقّق مُراده ونتائجه على الاطلاق وهم يعلمون بذلك اكثر من غيرهم، الا انَّ ما فعلوه هو بمثابة وسيلة اراد بها مناصروا واتباع رئيس الوزراء ممن نالوا مقاعدهم بفضل اصواته أنْ يتحرّكوا باتجاه ردّة فعل مُقابلة للفعل الذي واجههوه من شركائهم وخصمائهم السياسيين، والقاضي بحجب الثقة عن رئيس كتلتهم ورئيس وزرائهم، والدليل انَّ رئيس الوزراء وخلال لقائه رئيس تيار الاصلاح الدكتور ابراهيم الجعفري، ذهب في قوله بعيداً هذه المرة وكما عهدناه بلغته المُتشنّجة الخائفة المهزوزة، حين قال: انّه لا حجب ثقة ولا استجواب، في تحدٍّ منه صريح للدستور والعملية الديمقراطية برمّتها، بل انّه وضع حلولاً تعجيزية لن تكون في متناول اليد بهذه السهولة، وذلك عندما طرح مبدا تجميد مجلس النواب او حلّه والذهاب الى انتخابات نيابية مُبكّرة، مُتناسياً انَّ الدستور الذي كفل له حق المُطالبة بذلك، كان قد قيّده في نفس الوقت بقبول رئيس الجمهورية ومصادقته على هذا الطلب.
وهذه الردود الغير مُنتَظَمَة تؤكد تخبّط رئيس الوزراء ووقوعه في محذور حجب الثقة، الذي لازال شبحه يطارده ليل نهار، بسبب اصراره على رفض الاصلاحات التي طرحها المجتمعون في اربيل والنجف الاشرف.
ألنقطة الثالثة:لو قارنّا إنصافاً بين ردّة فعل رئيس الوزراء على موضوع حجب الثقة عنه، وبين ردّة فعل رئيس مجلس النواب، لخرجنا بحقائق جوهرية لا يمكن السكوت عنها او غضّ الطرف تجاهها:
ألحقيقة الاولى:مبدأ الرفض القطعي لموضوع حجب الثقة من قبل رئيس الوزراء، وليس هذا وحسب، بل سارع الى اتهام شركائه بمحاولة تهديم العملية السياسية في العراق، مع علمه انَّ هذا الامر هو امر دستوري، كفله واضعوا الدستور وكاتبوه، في بلد كما يدّعي سياسيّوه الحاكمون انّه ديمقراطي، على العكس من ردّة فعل رئيس مجلس النواب، والذي قال انَّه على استعداد لقوبل نتائج ما يُقرّره اعضاء مجلس النواب فيما يخصّ التصويت على حجب الثقة منه او عدمها.
الحقيقة الثانية:الزحف الكبير الملحوظ لاعضاء دولة القانون اعلامياً وسياسياً وشعبياً، من خلال تحشيد اكبر عدد ممكن منهم لغرض اشاعة مبدأ التخوين وبيع التشيّع واضعافه والشحن باتجاه النَفَس الطائفي المقيت، وذلك عندما تمَّ طرح موضوع حجب الثقة، حتى وصل الامر احياناً الى لغة التهديد والوعيد من قبل رئيس الوزراء وادّعاءه بفتح ملفات قضائية وفسادية على من اسماهم بالمتآمرين ضده، شركاء الامس اعداء اليوم في نظره، والتي لا نعرف سبب سكوته عنها طيلة هذه السنوات الطويلة!!، في الوقت الذي كان رئيس مجلس النواب وكما يقول الغربيّون - ريليكس - في تعامله مع طلب حجب الثقة، من دون المساس بمَنْ اراد حجب الثقة عنه او تخوينه او اتهامه بالتعاطي مع اجندات خارجية، او انّه سارع الى اتهام من ناصروا اعضاء حزب الدعوة من ابناء السنة بانَّهم يريدون اضعاف السنة، وما شابهها من تصريحات جوفاء عن المنطق خالية من الحكمة، ارتكزت على المصالح الضيقة دون النظر الى المصالح العامة مع شديد الاسف.
الحقيقة الثالثة:اتمنى من اعضاء دولة القانون أنْ يُسارعوا في مشروعهم القاضي بحجب الثقة عن رئيس مجلس النواب، اذ انَّ طرح الموضوع سيُعرّي حقيقتهم ويكشف حجمهم الاصلي داخل قبة البرلمان، فالجميع سيعرض عن التصويت، الا اعضاء دولة القانون المُترهّلة الوجود، والتي بدأ البعض من اعضائها بالانفراط من عقد الشراكة، واعلان الاستقلالية كما حصل مع النائب البزوني والنائبة السهيل واخرهم النائبة آمال الموسوي، و- الحبل عالجرّار - كما يقول اهلنا في العراق الحبيب، يُضاف لاصواتهم - إنْ حصل التصويت – اصوات البعض من اعضاء الكتلة العراقية البيضاء والعراقية الحرة، دون سواهم من الكتل الاخرى.
اما الاخرون من الكتل السياسية الكبيرة، كالتحالف الكردستاني والقائمة العراقية الأم وكتلة الاحرار وأظن حسب علمي المجلس الاعلى وغيرهم آخرين، فهم سيمتنعون عن التصويت، اي انّه بعبارة اخرى، انَّ دولة القانون لن تحصد الا اصواتها واصوات الخارجين عن الكتلة العراقية الأم، وهذا العدد لا يتجاوز المائة، او قل مائة وبعض قليل، لا تُحقّق لهم النصاب الكافي والعدد المطلوب لحجب الثقة والبالغ 164 صوتاً، مما سيوقعهم هذا في اشكال كبير هم في غنى عنه وحرج لا يحسدون عليه.
اضافة الى العديد من الحقائق الكثيرة والمتنوعة والتي ساتحاشاها وكما نوهت سابقاً في المقالات التي تخص هذا الموضوع، تجنباً للاطناب من جهة ولعدم كشف المستور في هذا الوقت بالتحديد من جهة اخرى.
وهنا اود أنْ اقول لكل الذين يدّعون الحرية والديمقراطية، انَّ الامور يجب أنْ تُناقش بشكل موضوعي وتؤخذ على محمل التعامل الطبيعي، سواء كان هذا الامر يخصّك او يخصّ غيرك، في صالحك ام ضدك، ويجب على هذا الاساس الابتعاد عن سياسة النقد الغير موضوعي والتهجّم الاعمى الذي لا يحكمه دليل ولا عقل، بل تشوبه النزوات والاهواء وحب السلطة، والسير خلف المصالح الحزبية الفئوية الضيقة التي سرعان ما تنتهي وتتلاشى، في قبال المصالح العامة التي تهم البلد وتمس المواطن بخير.
وعليه وكخلاصة لِما كتبت اختم بما يلي: انَّ الذي يعتقد انّه مقبول سياسياً وشعبياً عليه أنْ لا يخاف من قبة البرلمان، وليثبت ذلك عملياً أمام انصاره واعداءه بالدليل القاطع الملموس لا الدعائي الاعلامي، ليضع بذلك حداً للازمة القائمة بسببه، أما إنْ كان خائفاً وظانّاً انَّ وصوله الى قبة البرلمان سيعصف به ويزيله من كرسي السلطة، فهذا هو العكس تماماً لِما ينقله هو وانصاره الى الشارع، من انّه مرضيٌّ عليه من الناحية السياسية والشعبية، والدليل تخوّفه وتشنّجه لمُجرّد التطرّق للموضوع، فضلاً عن الذهاب حقيقة لمحكمة الشعب، ليكون تحت رحمة التصويت داخل قبة البرلمان.
 
 
جليل النوري
الخامس من شهر شعبان المُعظّم للعام 1433
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/28



كتابة تعليق لموضوع : حجب الثقة... بين الثقة بالنفس والتخوّف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حرية سليمان
صفحة الكاتب :
  حرية سليمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المباشرة بالمرحلة الثانية لمشروع تذهيب طارمة مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قائد عمليات بغداد يعلن رفع عدد من السيطرات  : وزارة الدفاع العراقية

 أُسُسُ التَّقييمِ (٢)  : نزار حيدر

 مبدعون من مدينتيأ.د.خالد الفرطوسي (منقذ جاموس مابين النهرين )  : حسين باجي الغزي

 مكافحة متفجرات شرطة ديالى تفكك عبوة ناسفة في ناحية قره تبة  : وزارة الداخلية العراقية

 مركز رعاية الشباب يختتم دورة في فن التصوير الفوتوغرافي  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 مفوضية الانتخابات تؤكد على اهمية مشاركة الشباب في العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 السويد تكتسح المكسيك وترافقها لدور ال16

 الاطراف السياسية بين المماطلة والحل  : جمعة عبد الله

 مفتشية الداخلية تكتشف 51 وثيقة دراسية مزورة لمنتسبين في الوزارة خلال شهر شباط

 العثور على مقبرة جماعية في بادية المثنى تضم رفاة 13 شخصا

 الاحتلال البعثي للعراق هو الأبشع  : د . عبد الخالق حسين

  تاريخ عميل من عملاء الاحتلال ماذا يفعل نوري صبيحة في المنطقة الخضراء ؟ (4-7)  : رسول الموسوي

 امراة عراقية اصبحت مثالا لاطفال اوروبا واميركا  : وكالة نون الاخبارية

 هيئة رعاية الطفولة ومنظمات المجتمع المدني تبحث دعم ومساندة الاطفال في المناطق المحررة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net