صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

قراءة في مهرجان ربيع الشهادة الثامن .
مجاهد منعثر منشد
 الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين تؤدي دور مهني رائع لادارة هذا الملتقى الثقافي  الذي يعتبر أكبر مشروع ثقافي حضاري في العراق كونه عالميا بفكرته وضيوفه وذلك يتناسب مع عالمية قضية الامام الحسين (عليه السلام) .
واليوم يبرهن هذا المهرجان   بأن النهضة الحسينية من مزايها الدور الثقافي النهضوي الذي طرحه سيد الشهداء (عليه السلام) لاخلاص العالم من الظلم والبطش الذي تربع على انفاس الناس وجثم الحكام على صدور لاتفقه معنى الثقافة .
فاذا نعود للاطلاع على واقعة الطف الفجيعة نرى النصح والحجج التي عرضها سبط الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) الامام ابي عبد الله (عليه السلام) فنفهم  من هذه العروض بانها وقاية لمن يركنون للظالم وهم في عسكره .
وهذا المختصر يرشدنا الى أن صاحب النهضة لم يستخدم السيف والقتال  في بداية الواقعة .
وانما اراد للاعداءه أن يكونوا على علم ودراية بان هذا الركون سيؤدي بهم الى الهلاك في الدارين (الدنيا والاخرة ) .
وأن كانوا على جهل فقد ثقفهم الامام (عليه السلام) واعلمهم بما سيصنعون ويفعلون من ظلم ,فحذرهم وانذرهم ,فبدعمهم الحاكم الجائر سيخيم الجهل على الامة والمجتمع ويتلقون عواقب  وخيمة .
ومن ذلك نرى بان النهضة الحسينية لم تقم على سيف وانما تثقيف ومعالجة لافكار قد وسوس الشيطان اليها .
وايضا كان لحامل اللواء ابي الفضل العباس (عليه السلام) دورا في هذه النهضة ,وايضا قبل ان يكون دوره بالسيف والقتال كان تثقيف بمنهج رصين .
ولو نتأمل في نصوص الواقعة الاليمة سنجد العروض التي تقدمت لباب وعضد الحسين (عليه السلام) ابي الفضل الذي تشرف الفضل باسمه .
فتلاحظ بان الحاكم الجائر لم يذهب هو أو أحد ازلامه ليعرض عليه بان ياتي معه او يترك معسكر الحسين (عليه السلام) ,وانما ارسل اليه من يمت له بصلة الرحم ,وكان هذا الشمر الذي اراد الطلب ذاته .
والموقف لابي الفضل العباس وأخوته معروف ومعلوم في رد بن ذي الجوش , ولو تاملنا في هذا الموقف والرد الذي منه ( لعنك الله ولعن امانك ) ,فلم يستخدم العباس السيف وانما أقر بخلاصه ثقافية هدفها المعسكرين ففي معسكر الاعداء  كان الاجدر بهم في  محل الافتراض أن يتسال القوم لماذا لم ياتي العباس واخوته مع شمر ؟ ماهذا الاصرار على الحسين وان يكون في معسكره ؟ الى اخر تسا\لات واستفسارات تدور في اذهان معسكر الاعداء .
واما معسكر الحسين (عليه السلام) فمن يتردد من الانصار سيكون هذا الموقف كفيل بان يتيقن من القضية واهدافها السامية في النهضة .
فاجمال الموقف حرك ثقافة فكرية داخل نفس الانسان وتحولت ظلمة العقل الى نور بهذا الموقف .
ومن النصوص التاريخية الواضح وضوحا جليا يريد هذا مهرجان ربيع الشهادة الثقافي الثامن أن يحرك العقول ويتوصل الى الابتكارات التي كانت من جهود الباحثين ,فيكون قد تواصل مع العصر ويبين الادوار المهمشة في هذه النهضة الحسينية الخالدة .
ففي هذه النهضة هناك دور الانسان بكل مايحمل من ميزات وصفات تغيب ذكرها من خلال الاطروحات السابقة ناهيك عن الدوار االعظيم للقران  باياته  الكريمة ,فيتبادر سؤال الى الاذهان كم مرة ذكر الامام الحسين (عليه السلام) الايات الكريمة وفي أي مواطن من الواقعة وهذا يحفز الباحثين للكتابة عن الحسين والقران ,وايضا كانت من فعاليات المهرجان هناك امسيات قرانية وعرض مشروع دار القران الكريم في العتبة الحسينية المقدسة الذي تحول الى مشروع كبير وذلك بفتح فروع في العراق وخارجه لهذه المدرسة العظيمة .وايضا في كل فعالية تكون بدايتها بتلاوة من ايات الذكر الحكيم .
والى جانب هذه الثقافات الاصيلة تفرعت قعاليات اخرى منها الامسية الادبية الخاصة بالادباء الشعراء التي أقيمت على قاعة وصالة فندق الشرق الاوسط حيث ضمت الادباء بمختلف صنوف الادب وكان الحاضرين من مختلف الدول كسوريا ولبنان والكويت ومالي والسعودية والعراق اضافة الى وجود الصحقيين والاعلاميين والكتاب .
وفي هذا الملتقى طرحت مقترحات التي منها ماطرحه الاستاذ علي كاظم من العتبة الحسينية المقدسة الذي ذكر مشروع فتح  موقع يكون ملتقى لهؤلاء الادباء ليكون تواصل مستمر وهو بديل عن اللقاء السنوي ومعه حيث ان هذا اللقاء  ينتهي بمجرد انتهاء المهرجان وينقطع هذا التواصل والتعارف لذلك  طرحت هذه الفكرة في تلك الامسية .
وهذا الانفتاح  الثقافي العالمي يعلل لنا اهمية هذا المهرجان واسبابه ,واخيرا لابد من القول بأن هكذا مهرجانات تبين النقله النوعية في طرح النهضة الحسينية وانفتاحها على العالم .
 
 
 

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/28



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في مهرجان ربيع الشهادة الثامن .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : عراقي ، في 2013/03/19 .

ابداع متواصل في كل عام
يتوجها مهرجان ربيع الشهادة



• (2) - كتب : مجاهد منعثر منشد ، في 2012/06/29 .

الاستاذ الفاضل صالح الطائي دمت برعاية المولى جزاكم الله كل خير ووفقكم

• (3) - كتب : صالح الطائي ، في 2012/06/28 .

الأخ الأستاذ مجاهد المحترم
بارك الله فيك على هذه التغطية الرائعة
اتابع نشاطاتك
أدعو لك




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د فاضل جابر ضاحي
صفحة الكاتب :
  ا . د فاضل جابر ضاحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أينحاز الفيفا لميسى؟  : عزيز الحافظ

 اسقاط طائرة مسيرة واجلاء 1150 من ايمن الموصل

 الزعرتي* والملك  : صالح الطائي

 مديرية شهداء ديالى تستقبل مسؤول المصالحة الوطنية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 كردستان ترعى بطالة الخريجين ب150 ألف دينار  : عزيز الحافظ

 "غربي الفلوجة" تحت سيطرة جيش العراق بعد طرد "داعش"

 بعد أربعة أعوام من العدوان ... الحرب على اليمن إلى أين ؟  : هشام الهبيشان

 البرلمان العراقي والسبات الخريفي  : عبد الخالق الفلاح

 سلالة الكافرين ..!  : فلاح المشعل

 صعود محمد بن سلمان.. وفرحة إسرائيل!  : قاسم شعيب

 الصدر ورقة انتخابية رابحة..!  : مفيد السعيدي

 العمل العراقي يبارك انتصارات الخالدية ويشيد بقرار مشاركة الحشد في تحرير الموصل  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 ‎مكتبة العتبة العلوية المقدسة تشتري ثمانية ألاف كتاب لتوفير مصادر علمية للباحثين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  سماحة السيد رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي يشارك في مراسيم تبديل رايه الامام الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة.  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 زعماء فوق سطح القمر  : كاظم فنجان الحمامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net