صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

الكسل دمار وهدم للقيم والمبادئ!
سيد صباح بهباني
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلا*مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ) النساء/142 ـ 143.
(قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ *وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ ) التوبة 53 ـ 54.
(فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) الجمعة /10.
(هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ) هود /61 .
(وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) البقرة /109.
أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله  :
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي
هذا الحديث الشريف رواه كل من البخاي ومسلم وأحمد بن حنبل رحمهم الله أجمعين
لقد ذم الله سبحانه وتعالى الكسل والتباطؤ وجعلهما من صفات المنافقين ..كما في القرآن الكريم أعلاه
لقد قدس الإسلام العمل وكرم العاملين والمنتجين واعتبره شرفا وجهادا وصورة معبرة عن ذات الإنسان واستعداداته.. فبالعمل يؤدي الإنسان رسالة الأعمار في هذه الأرض ..وبالعمل يتطابق مع دعوة القران إلى الأعمار والإصلاح في هذه الأرض ..ولذا قال تعالى : (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ) هود61 ومن هذه الدعوة الصريحة حث الإسلام على العمل وحارب الكسل والأتكالية ودعي إلى الجد وبذل الجهد من اجل تحصيل الرزق والانتفاع بطيبات الحياة وأعمار الأرض وإصلاحها.
وخلق الله العباد وجعل أحوالهم جارية على سنن قدّرها وقضاها
 
فمن سنن الله تعالى ( وتلك الأيام نداولها بين الناس)
 
 والمعروف عن الكسل هو داء خبيث قاتل ، وداء مهلك يعوق نهضة الأمم والشعوب ، ويمنع الأفراد من العمل الجاد والفكر المثمر والسعي النافع ، والبذل الحميد .
 
وقال أساطين الحكمة : ـ ما أصاب أمة إلا أضعفها وأخَرها ودمرها وما أصاب شعبا إلا ضيعه وجهله ، وأفشله ووهاه  وما أصاب فردا إلا أسقمه وأخزاه وأذله وحقره .
 
وقال أحد الحكماء في الكسل : أن آفة عظيمة تعود على الأفراد والمجتمعات بالعواقب الوخيمة فهو يهدم الشخصية ، ويذهب بنضارة العمر ، ويؤدي بصاحبه إلى الإهمال والتأخر في ميادين الحياة الفسيحة .
 
والكسل :- هو التثاقل عما لا ينبغي ، التثاقل عنه من أمور الدين والدنيا ..
 
وقد ضرب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وخلفاؤه رضوان الله عليهم أروع الأمثلة في الجد وممارسة العمل والنزول إلى ميدان الحياة فلم يستخفوا بالعمل ولم يحتقروا العاملين .. بل كرموا العمل والعاملين واستنكروا الخمول والأتكالية والكسل ، لأن العمل في عرف الإسلام هو بذل الجهد من اجل إشباع حاجة إنسانية محللة .. وهو ضرب من ضروب العبادة وتحقيق لإرادة الله وحكمته في الأرض والسعي لبناء وفق مشيئته تبارك وتعالى ..ولكي يحقق الإسلام فكرته هذه جعل إشباع الحاجات الشخصية واجبة من حيث الأساس على الإنسان نفسه ،لكي لا يتوانى عن الكسب ومباشرة العمل بنفسه ولذلك وضعت الشريعة الإسلامية فروض ..
 
والنبي صلى الله عليه وآله وسلم - يستعيذ من الكسل في كل المجالات في حياة الإنسان وحتى في حالة الخلوة مع زوجته يجب أن يكون مثابراً حنيناً لطيف سباق لأمر الله في ألفها وخدرها .
 
وأن رسول الله صلى عليه وعلى آله استعاذ من العجز والكسل وهما يمنعان العبد من الخير الكثير ، والكسل دليل على الخذلان والخسران والتحلي به سبب للحرمان ، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
 
[اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدين ، وغلبة
 
الرجال] ...
 
ويروي عن أنس بن مالك ذكره البخاري في صحيحه :
 
واستعاذ - صلى الله عليه وآله وسلم- من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال، ومن الرد إلى أرذل العمر، ومن المأثم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، وغير ذلك .
 
وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّـي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعجْزِ والكَسَلِ وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ ، وَالْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القبْرِ ،وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيا وَالمَمَاتِ  .وفي رِوايةٍ :
 
<< وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ >> رَوَاهُ مُسْلِمٌ
 
الذكر حينما يقع ما ترضاه أو غلب عليك أمره
 
قال رسول الله  :" المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفى كل ٍ خير ، أحرص على
 
ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شئ ، فلا تقل لو أنى فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان " رواه مسلم 4/2052
 
وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضا :" إن الله تعالى يلوم على العجز ولكن عليك بالكيّس ، فإذا غلبك أمر فقل : حسبي الله ونعم الوكيل "رواه أبو داود وفى تخريج الأذكار للأرنوؤط ص 106
 
ونيل الدرجات العالية في الجنة يكون برحمة الله
 
 ثم بالجد والاجتهاد وترتفع درجة العبد في المراتب العالية في الجنة على قدر الأعمال
 
ويقول بعض الصالحين :- يا سلعة الرحمن لست رخيصة بل أنت غالية على الكسلان .
 
فالعامل المشمر المجتهد في طلب الآخرة ، الذي ينبذ الكسل هو الذي ينال المراتب العالية في الجنة .
 
من صور التكاسل القبيح .
 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
 
 [يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد ، يضرب على كل عقدة : عليك ليل طويل فارقد  فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة ، فإن توضأ انحلت عقدة ، فإن صلى انحلت عقدة فيصبح نشيطا طيب النفس قد أصاب خيرا و إن لم يفعل أصبح كسلان خبيث النفس ، لم يصب خيرا]
 
المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو
 
الرقم: 647خلاصة حكم المحدث: صحيح
 
 وأن أردنا أن نكون عصاميين هميمن في الجد والعمل علينا بهذه النقاط  التي تخلصنا من الكسل نوعنما :ـ
 
 ــ علو الهمة والتشمير عن ساعد الجد، فاللبيب يعلم أنه لم يخلق عبثاً، وإنما هو في الدنيا كالأجير أو التاجر
 
ـ النظر في حسن عاقبة العاملين وسوء عاقبة الكسالى البطالين .
 
ـ ملء الفراغ بكل مفيد نافع .  
 
- عدم الركون إلى الترف والانهماك في طلب اللذات ـ
 
- وضع أهداف عليا يعمل على تحقيقها ـ
 
- الاعتدال في الطعام والشراب والنوم ـ
 
ـ الاعتدال في جانب المخالطة , ولا يصاحب إلا
 
 أهل العمل والاجتهاد ـ
 
والمفروض اليوم منا أن نكون سباقين ومتنافسين في العمل لأجل أحياء الأرض وأعمارها حما حثنا الله لقوله تعالى : (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ) هود.. ونتعاون فيما بيننا ونقضي على  الفشل الذي اليوم يسود أكثر بلدان العالم وخصوصاً عندنا والدليل هو عدم الإنتاج لأن يائس هبط على شعبنا لأن بعض المتهورين السفهاء يقود أحزاب ومنضمات للأسف دمرت قدرات الشباب والإنتاج بسبب التنازع والتفرق وللأسف هم سباقين بالتراشق والاعتداء على البعض بآرائهم والفشل يتغلغل في جذور البعض لعدم التوجيه والتمسك بالمبادئ العقائدي التي تربينا عليها سابقا واليوم هي عكس الواقع الذي نعيشه ولهذا النزاع أصبح امراً هاماً وبدون هدف لأن أكثرهم بلا بصيرة وحكمة ؛ويقدّم المفضول ويترك الفاضل في كل المجالات وللأسف الشديد واليوم في كل دوائر الدولة ومجالات العمل يحدث هذا, ويسعى للمهم على حساب الأهم .. ولذلك تجده كثير التنازع والخلاف ، لأنه رضي بما هو عليه من الفشل وبه ينطلق من خلال فشله .. دون أن يكلّف نفسه الصعود وهذا من بوادر هدم المجتمع وبنية البلاد وبعثرة اقتصاده وللأسف عم الحسد في مجتمعنا وبشكل  رهيب وكل المثقفين يعرفون أن الحسد هو داء خطير مثل الطائفية ومرض عضال يفتك بالأرواح قبل الأبدان ويقضي على الأمم والأفراد ويولد الفشل الذريع وتتولد نفسيات انتقامية حقودة ويقضي على الإبداع ويعم الانتقاد والسباب والمز والتنقص لإبداع الآخرين ونعمل ما قال
 
قال أبو الأسود الدؤلي :
 
 
 
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ** فالقوم أعداءٌ له وخصومُ
 
وترى اللبيبَ محسداً لم يجترم ** شتمَ الرّجال وعرضهُ مشتوم
 
وكذاكَ من عظمتْ عليه نعمةٌ **** حساده سيفٌ عليه صروم
 
فاترك مجاراة السّفيه فإنها ****** ندمٌ وغبٌّ بعد ذاك وخيم
 
فإذا جريتَ مع السّفيه كما جرى ** فكلاَ كما في جرْيه مذموم
 
وإذا عتبتَ على السّفيه ولمتهُ ** في مثل ما تأتي فأنت ظلوم
 
يا أيها الرجلُ المعلّم غيره .... هلا لنفسك كان ذا التعليم
 
تصفُ الدّواءَ وذي السّقام وذي الضّنى.. كيما يصحُّ به وأنت سقيم.
 
 
 
وقال تعالى في محكم كتابه الكريم : (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) البقرة..
 
ويكره سبحانه لنا التميز وأخبرنا الحبيب المصطفى يا نور العين صلى الله عليه وآله : ( إن الشيطان أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم).
 
واقرأ هذه النفسية على مستوى الأفراد في مجتمعاتنا وانظر آثارها على مستوى الجماعات والتنظميات على الواقع الملموس!  .
 
تلك إشارة إلى أشد مقاتل الفشل ومهالكه حتى نستشعر أهمية التدارك والتغيير ويجب أن نهتم بأسباب الفشل حتى لا نسقط في الفشل وينبغي أن نقرأ ونتعمق في الأسباب ونجسدها لنكون على بينة وحذر ! ولكن هل من يريشيد يفقهم ما أقول أم يعيد ويشتم البهبهاني؟! مثل كل مرة؟ ولا أعير أهمية ولكني أريد أن أوصل الثمرة لأخواني جميعاً وان لا نقع في الفشل المستمر والتنازع والاختلاف ! لأن الله سبحانه يأمرنا  لقوله : (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)  ..ويقول أيضاً : (لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ) لأن التنازع هو باب من أبواب الفشل الحتمية ..ولذلك أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله  :
 
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي
 
هذا الحديث الشريف رواه كل من البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل رحمهم الله أجمعين
 
وقال بعض الصحابة ( تطاوعا ولا تختلفا فالاختلاف شر كله ) . وللعلم أن كل هذا الذي يصبنا اليوم هو العجز والكسل والأتكالية التي دمرت أكثر شبابنا وكان الرسول صلى الله عليه وآله يتعود جدا من العجز والكسل والسر يا أعزائي يخبرنا بعض الصالحين رحمة الله عليهم :
 
  "وهاتان الصفتان – أي العجز والكسل – مفتاح كل شر .. فالعجز
 
أصل المعاصي كلها ، فالعبد يعجز عن أسباب أعمال الطاعات وعن
 
الأسباب التي تبعده عن المعاصي وتحول بينه وبينها فيقعفي المعاصي ..
 
.وينشأ عن هاتين الصفتين فوات كل خير وحصول كل شر ، ومن ذلك
 
الشر : تعطيله عن النفع ببدنه وهو ( الجبن ) ، وعن النفع بماله وهو
 
( البخل ) ، ثم ينشأ له بذلك غلبتان : غلبة بحق باستعلاء غيره عليه
 
بحق وهو ( غلبة الدين ) ، وغلبة بباطل وهي ( غلبة الرجال "
 
وكل هذه المفاسد ثمرة العجز والكسل فنعوذ بالله منه ونحث المواطنين والدولة وموظفينها أن يكونوا سباقين في العمل والتواصل لبناء الوطن نرى أن منذ عام 2003 ولحد 2005 قد دمرت 70% من شبكات الهواتف الأرضية في العاصمة وغيرها من المدن  وللأسف أن الشعب يفقد أبسط الوسائل المطلوبة لحياته لأن الهاتف مهم جداً ونرى أن النقال أصبح بديل اليوم وللأسف أن النقال فيه مساوي منها أن جميع أجهزة الهواتف النقالة مراقبة من قبل مخابرات دول الجوار سوى رضيتم أو أبيتم وهذه قاعدة علمية تكنيكية والضرر الأخر أن ليس لكل مواطن أن يحوي على النقل لأنه يكلفه شهرياً أقل شي حوالي 60دولار فمن أين للضعيف واليتم والأرملة والمطلقة التي لديها 4 أو 5 أطفال؟ونرى أن الساسة غرقا في الصراع على الكراسي وتوجيه الاتهامات بينهم ويضيعون وقت العمل للدولة التي تدفع لهم أجور للعمل لا للشقاق والنفاق .. وظاهرة أخرى أن المواطنين يفتقدوا قناني الغاز والعراق بلد مصدر للغاز وأن ظاهرة أخرى هي عدم وجود المازود للب دالات الهواتف في العاصمة لأن اكثر البدالات تعمل على المولدات والمولدات تحتاج لمازود وترى أن البياع وحي المكانيك وقسم من السيدية وأكثر مناطق الكاظمية والرصافة تفتقد الهواتف أسبوعين تعمل وثلاثة أسابيع معطلة الخطوط ! والساسة ملتهين بالنازع والشقاق .. هذه قناعة  زائفة ببلوغ الكمال .. يقف عقبة دون التتطور والتجديد يا سادتي وما علينا إلا أن نتحد كما أمرنا الله ورسول والعلم والعقل والمنطق ونعمل لبناء الوطن وإنعاش المواطنين وليتنافس المتنافسون ولنحت ظن الفقراء والأيتام والأرامل والمطلقات ظلم ..وأن يرجع التجار لظمائرهم ويخفضوا أسعار المواد الاستهلاكية لأن رمضان شهر الرحمة على البواب فمن أين للفقير أن ينفق في هذا الشهر؟! والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/28



كتابة تعليق لموضوع : الكسل دمار وهدم للقيم والمبادئ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري
صفحة الكاتب :
  علي فضيله الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحبس سنة واحدة لمدير عام في وزارة الهجرة والمهجرين  : مجلس القضاء الاعلى

 محافظ ميسان يفتتح عدد من المدارس الجديدة في قضاء علي الغربي وناحية علي الشرقي  : اعلام محافظ ميسان

 تقسيم العراق لاينفع معه ندم ولا شفاعة الشافعين  : د . امير الموسوي

 حاربوهم كي لا يعودوا ملثمين  : مرتضى المكي

  العرب والحداثة - بين تحصيل المعلومة وفقدان المعرفة  : علي السعدي

 كلية الامام الكاظم (ع) الجامعة توقع عدة اتفاقيات علمية وثقافية مع خمسة جامعات روسية رصينة لتوسيع افاق التعاون والتبادل العلمي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مِنْ حَرْبِ الدِّعَايَاتِ إِلى حَرْبِ التَّصْرِيْحَاتْ  : محمد جواد سنبه

 وزير التعليم العالي يوجه بتطوير آليات استقبال طلبات المواطنين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 بالصور : مليار ومائتي مليون خطوة تم اهداءها من زائري الامام الحسين عليه السلام الى المجاهدين ممن لبوا نداء المرجعية

 وزير النقل يلتقي بأعضاء كتلة المواطن في النجف الاشرف  : اعلام كتلة المواطن

 وصايا في زمن الغيبة لصاحب العصر والزمان (عليه السلام)  : علي المحمداوي

 السعودية ...في محراب السقوط وعودة التاريخ للأشراف  : د . شيرين سباهي

  14 تموز .. وجروح الذاكرة التركمانية في مجزرة كركوك وما تبعتها من مجازر!!  : زاهد البياتي

 العمل ومنظمة "نحن نساعد" توزعان المساعدات الغذائية والعلاجات الطبية على الاطفال اليتامى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الكتلة "56" !  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net