صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

الكسل دمار وهدم للقيم والمبادئ!
سيد صباح بهباني
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلا*مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ) النساء/142 ـ 143.
(قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ *وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ ) التوبة 53 ـ 54.
(فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) الجمعة /10.
(هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ) هود /61 .
(وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) البقرة /109.
أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله  :
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي
هذا الحديث الشريف رواه كل من البخاي ومسلم وأحمد بن حنبل رحمهم الله أجمعين
لقد ذم الله سبحانه وتعالى الكسل والتباطؤ وجعلهما من صفات المنافقين ..كما في القرآن الكريم أعلاه
لقد قدس الإسلام العمل وكرم العاملين والمنتجين واعتبره شرفا وجهادا وصورة معبرة عن ذات الإنسان واستعداداته.. فبالعمل يؤدي الإنسان رسالة الأعمار في هذه الأرض ..وبالعمل يتطابق مع دعوة القران إلى الأعمار والإصلاح في هذه الأرض ..ولذا قال تعالى : (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ) هود61 ومن هذه الدعوة الصريحة حث الإسلام على العمل وحارب الكسل والأتكالية ودعي إلى الجد وبذل الجهد من اجل تحصيل الرزق والانتفاع بطيبات الحياة وأعمار الأرض وإصلاحها.
وخلق الله العباد وجعل أحوالهم جارية على سنن قدّرها وقضاها
 
فمن سنن الله تعالى ( وتلك الأيام نداولها بين الناس)
 
 والمعروف عن الكسل هو داء خبيث قاتل ، وداء مهلك يعوق نهضة الأمم والشعوب ، ويمنع الأفراد من العمل الجاد والفكر المثمر والسعي النافع ، والبذل الحميد .
 
وقال أساطين الحكمة : ـ ما أصاب أمة إلا أضعفها وأخَرها ودمرها وما أصاب شعبا إلا ضيعه وجهله ، وأفشله ووهاه  وما أصاب فردا إلا أسقمه وأخزاه وأذله وحقره .
 
وقال أحد الحكماء في الكسل : أن آفة عظيمة تعود على الأفراد والمجتمعات بالعواقب الوخيمة فهو يهدم الشخصية ، ويذهب بنضارة العمر ، ويؤدي بصاحبه إلى الإهمال والتأخر في ميادين الحياة الفسيحة .
 
والكسل :- هو التثاقل عما لا ينبغي ، التثاقل عنه من أمور الدين والدنيا ..
 
وقد ضرب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وخلفاؤه رضوان الله عليهم أروع الأمثلة في الجد وممارسة العمل والنزول إلى ميدان الحياة فلم يستخفوا بالعمل ولم يحتقروا العاملين .. بل كرموا العمل والعاملين واستنكروا الخمول والأتكالية والكسل ، لأن العمل في عرف الإسلام هو بذل الجهد من اجل إشباع حاجة إنسانية محللة .. وهو ضرب من ضروب العبادة وتحقيق لإرادة الله وحكمته في الأرض والسعي لبناء وفق مشيئته تبارك وتعالى ..ولكي يحقق الإسلام فكرته هذه جعل إشباع الحاجات الشخصية واجبة من حيث الأساس على الإنسان نفسه ،لكي لا يتوانى عن الكسب ومباشرة العمل بنفسه ولذلك وضعت الشريعة الإسلامية فروض ..
 
والنبي صلى الله عليه وآله وسلم - يستعيذ من الكسل في كل المجالات في حياة الإنسان وحتى في حالة الخلوة مع زوجته يجب أن يكون مثابراً حنيناً لطيف سباق لأمر الله في ألفها وخدرها .
 
وأن رسول الله صلى عليه وعلى آله استعاذ من العجز والكسل وهما يمنعان العبد من الخير الكثير ، والكسل دليل على الخذلان والخسران والتحلي به سبب للحرمان ، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
 
[اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدين ، وغلبة
 
الرجال] ...
 
ويروي عن أنس بن مالك ذكره البخاري في صحيحه :
 
واستعاذ - صلى الله عليه وآله وسلم- من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال، ومن الرد إلى أرذل العمر، ومن المأثم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، وغير ذلك .
 
وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّـي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعجْزِ والكَسَلِ وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ ، وَالْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القبْرِ ،وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيا وَالمَمَاتِ  .وفي رِوايةٍ :
 
<< وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ >> رَوَاهُ مُسْلِمٌ
 
الذكر حينما يقع ما ترضاه أو غلب عليك أمره
 
قال رسول الله  :" المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفى كل ٍ خير ، أحرص على
 
ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شئ ، فلا تقل لو أنى فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان " رواه مسلم 4/2052
 
وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضا :" إن الله تعالى يلوم على العجز ولكن عليك بالكيّس ، فإذا غلبك أمر فقل : حسبي الله ونعم الوكيل "رواه أبو داود وفى تخريج الأذكار للأرنوؤط ص 106
 
ونيل الدرجات العالية في الجنة يكون برحمة الله
 
 ثم بالجد والاجتهاد وترتفع درجة العبد في المراتب العالية في الجنة على قدر الأعمال
 
ويقول بعض الصالحين :- يا سلعة الرحمن لست رخيصة بل أنت غالية على الكسلان .
 
فالعامل المشمر المجتهد في طلب الآخرة ، الذي ينبذ الكسل هو الذي ينال المراتب العالية في الجنة .
 
من صور التكاسل القبيح .
 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
 
 [يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد ، يضرب على كل عقدة : عليك ليل طويل فارقد  فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة ، فإن توضأ انحلت عقدة ، فإن صلى انحلت عقدة فيصبح نشيطا طيب النفس قد أصاب خيرا و إن لم يفعل أصبح كسلان خبيث النفس ، لم يصب خيرا]
 
المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو
 
الرقم: 647خلاصة حكم المحدث: صحيح
 
 وأن أردنا أن نكون عصاميين هميمن في الجد والعمل علينا بهذه النقاط  التي تخلصنا من الكسل نوعنما :ـ
 
 ــ علو الهمة والتشمير عن ساعد الجد، فاللبيب يعلم أنه لم يخلق عبثاً، وإنما هو في الدنيا كالأجير أو التاجر
 
ـ النظر في حسن عاقبة العاملين وسوء عاقبة الكسالى البطالين .
 
ـ ملء الفراغ بكل مفيد نافع .  
 
- عدم الركون إلى الترف والانهماك في طلب اللذات ـ
 
- وضع أهداف عليا يعمل على تحقيقها ـ
 
- الاعتدال في الطعام والشراب والنوم ـ
 
ـ الاعتدال في جانب المخالطة , ولا يصاحب إلا
 
 أهل العمل والاجتهاد ـ
 
والمفروض اليوم منا أن نكون سباقين ومتنافسين في العمل لأجل أحياء الأرض وأعمارها حما حثنا الله لقوله تعالى : (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ) هود.. ونتعاون فيما بيننا ونقضي على  الفشل الذي اليوم يسود أكثر بلدان العالم وخصوصاً عندنا والدليل هو عدم الإنتاج لأن يائس هبط على شعبنا لأن بعض المتهورين السفهاء يقود أحزاب ومنضمات للأسف دمرت قدرات الشباب والإنتاج بسبب التنازع والتفرق وللأسف هم سباقين بالتراشق والاعتداء على البعض بآرائهم والفشل يتغلغل في جذور البعض لعدم التوجيه والتمسك بالمبادئ العقائدي التي تربينا عليها سابقا واليوم هي عكس الواقع الذي نعيشه ولهذا النزاع أصبح امراً هاماً وبدون هدف لأن أكثرهم بلا بصيرة وحكمة ؛ويقدّم المفضول ويترك الفاضل في كل المجالات وللأسف الشديد واليوم في كل دوائر الدولة ومجالات العمل يحدث هذا, ويسعى للمهم على حساب الأهم .. ولذلك تجده كثير التنازع والخلاف ، لأنه رضي بما هو عليه من الفشل وبه ينطلق من خلال فشله .. دون أن يكلّف نفسه الصعود وهذا من بوادر هدم المجتمع وبنية البلاد وبعثرة اقتصاده وللأسف عم الحسد في مجتمعنا وبشكل  رهيب وكل المثقفين يعرفون أن الحسد هو داء خطير مثل الطائفية ومرض عضال يفتك بالأرواح قبل الأبدان ويقضي على الأمم والأفراد ويولد الفشل الذريع وتتولد نفسيات انتقامية حقودة ويقضي على الإبداع ويعم الانتقاد والسباب والمز والتنقص لإبداع الآخرين ونعمل ما قال
 
قال أبو الأسود الدؤلي :
 
 
 
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ** فالقوم أعداءٌ له وخصومُ
 
وترى اللبيبَ محسداً لم يجترم ** شتمَ الرّجال وعرضهُ مشتوم
 
وكذاكَ من عظمتْ عليه نعمةٌ **** حساده سيفٌ عليه صروم
 
فاترك مجاراة السّفيه فإنها ****** ندمٌ وغبٌّ بعد ذاك وخيم
 
فإذا جريتَ مع السّفيه كما جرى ** فكلاَ كما في جرْيه مذموم
 
وإذا عتبتَ على السّفيه ولمتهُ ** في مثل ما تأتي فأنت ظلوم
 
يا أيها الرجلُ المعلّم غيره .... هلا لنفسك كان ذا التعليم
 
تصفُ الدّواءَ وذي السّقام وذي الضّنى.. كيما يصحُّ به وأنت سقيم.
 
 
 
وقال تعالى في محكم كتابه الكريم : (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) البقرة..
 
ويكره سبحانه لنا التميز وأخبرنا الحبيب المصطفى يا نور العين صلى الله عليه وآله : ( إن الشيطان أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم).
 
واقرأ هذه النفسية على مستوى الأفراد في مجتمعاتنا وانظر آثارها على مستوى الجماعات والتنظميات على الواقع الملموس!  .
 
تلك إشارة إلى أشد مقاتل الفشل ومهالكه حتى نستشعر أهمية التدارك والتغيير ويجب أن نهتم بأسباب الفشل حتى لا نسقط في الفشل وينبغي أن نقرأ ونتعمق في الأسباب ونجسدها لنكون على بينة وحذر ! ولكن هل من يريشيد يفقهم ما أقول أم يعيد ويشتم البهبهاني؟! مثل كل مرة؟ ولا أعير أهمية ولكني أريد أن أوصل الثمرة لأخواني جميعاً وان لا نقع في الفشل المستمر والتنازع والاختلاف ! لأن الله سبحانه يأمرنا  لقوله : (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)  ..ويقول أيضاً : (لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ) لأن التنازع هو باب من أبواب الفشل الحتمية ..ولذلك أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله  :
 
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي
 
هذا الحديث الشريف رواه كل من البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل رحمهم الله أجمعين
 
وقال بعض الصحابة ( تطاوعا ولا تختلفا فالاختلاف شر كله ) . وللعلم أن كل هذا الذي يصبنا اليوم هو العجز والكسل والأتكالية التي دمرت أكثر شبابنا وكان الرسول صلى الله عليه وآله يتعود جدا من العجز والكسل والسر يا أعزائي يخبرنا بعض الصالحين رحمة الله عليهم :
 
  "وهاتان الصفتان – أي العجز والكسل – مفتاح كل شر .. فالعجز
 
أصل المعاصي كلها ، فالعبد يعجز عن أسباب أعمال الطاعات وعن
 
الأسباب التي تبعده عن المعاصي وتحول بينه وبينها فيقعفي المعاصي ..
 
.وينشأ عن هاتين الصفتين فوات كل خير وحصول كل شر ، ومن ذلك
 
الشر : تعطيله عن النفع ببدنه وهو ( الجبن ) ، وعن النفع بماله وهو
 
( البخل ) ، ثم ينشأ له بذلك غلبتان : غلبة بحق باستعلاء غيره عليه
 
بحق وهو ( غلبة الدين ) ، وغلبة بباطل وهي ( غلبة الرجال "
 
وكل هذه المفاسد ثمرة العجز والكسل فنعوذ بالله منه ونحث المواطنين والدولة وموظفينها أن يكونوا سباقين في العمل والتواصل لبناء الوطن نرى أن منذ عام 2003 ولحد 2005 قد دمرت 70% من شبكات الهواتف الأرضية في العاصمة وغيرها من المدن  وللأسف أن الشعب يفقد أبسط الوسائل المطلوبة لحياته لأن الهاتف مهم جداً ونرى أن النقال أصبح بديل اليوم وللأسف أن النقال فيه مساوي منها أن جميع أجهزة الهواتف النقالة مراقبة من قبل مخابرات دول الجوار سوى رضيتم أو أبيتم وهذه قاعدة علمية تكنيكية والضرر الأخر أن ليس لكل مواطن أن يحوي على النقل لأنه يكلفه شهرياً أقل شي حوالي 60دولار فمن أين للضعيف واليتم والأرملة والمطلقة التي لديها 4 أو 5 أطفال؟ونرى أن الساسة غرقا في الصراع على الكراسي وتوجيه الاتهامات بينهم ويضيعون وقت العمل للدولة التي تدفع لهم أجور للعمل لا للشقاق والنفاق .. وظاهرة أخرى أن المواطنين يفتقدوا قناني الغاز والعراق بلد مصدر للغاز وأن ظاهرة أخرى هي عدم وجود المازود للب دالات الهواتف في العاصمة لأن اكثر البدالات تعمل على المولدات والمولدات تحتاج لمازود وترى أن البياع وحي المكانيك وقسم من السيدية وأكثر مناطق الكاظمية والرصافة تفتقد الهواتف أسبوعين تعمل وثلاثة أسابيع معطلة الخطوط ! والساسة ملتهين بالنازع والشقاق .. هذه قناعة  زائفة ببلوغ الكمال .. يقف عقبة دون التتطور والتجديد يا سادتي وما علينا إلا أن نتحد كما أمرنا الله ورسول والعلم والعقل والمنطق ونعمل لبناء الوطن وإنعاش المواطنين وليتنافس المتنافسون ولنحت ظن الفقراء والأيتام والأرامل والمطلقات ظلم ..وأن يرجع التجار لظمائرهم ويخفضوا أسعار المواد الاستهلاكية لأن رمضان شهر الرحمة على البواب فمن أين للفقير أن ينفق في هذا الشهر؟! والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/28



كتابة تعليق لموضوع : الكسل دمار وهدم للقيم والمبادئ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهاء العتابي
صفحة الكاتب :
  بهاء العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المباشرة بالمرحلة الثانية لأعمال مركز التأهيل والارشاد في الديوانية وسط ترحيب عوائل اليتامى.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 مديرية الاستخبارات العسكرية توجه ضربات صاروخية بالقاذفات الانبوبية على مقرات لعناصر داعش الارهابية  : اعلام مديرية الاستخبارات العسكرية

 حاتم قبيلة البيات ورمزها الشيخ ابوالقيس كهية  : محمد زيد ابوالقيس كهية

 مآلات انفصال كردستان عن العراق  : كاظم فنجان الحمامي

 هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟  : ا.د. محمد الربيعي

 أبطال الفوج الثالث لواء71 فرقة المشاة الخامسة عشرة يقتلون إرهابيين تسللوا الى قرية الريحانية باتجاه جبال عطشانة  : وزارة الدفاع العراقية

 البديل الديمقراطي العراقي  : شاكر فريد حسن

 قتل نحو 200 أرهابي بإنطلاق المرحلة الثانية لتحرير الساحل الأيسر للموصل

 التغيير: لن نتحالف مع سراق الشعب الكردي

 من اعلام النساء المؤمنات في كربلاء -2-  : الشيخ عقيل الحمداني

 داعش والمدعوش والمنفوش  : جمعة عبد الله

 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(52)  : برهان إبراهيم كريم

 سوزان السعد: تطالب بمناقشة موضوع ترقية مدير مكافحة المتفجرات في البصرة بجلسة الحكومة غدا  : صبري الناصري

 وحوش الحقد تستهدف حضارتنا  : عبد الرضا الساعدي

 طيران الجيش يعلن تأمينه طريق قوافل الحجاج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net