صفحة الكاتب : جواد بولس

القيادة بين حرِّ الكلام وحرّية الصمت
جواد بولس

نبارك لمصر ولشعبها بإجراء أول انتخابات رئاسية عامة حرّة وديمقراطية. ونبارك للسيّد محمد مرسي بنيله ثقة الأكثرية ممّن شاركوا وأدلوا بأصواتهم. كثيرون كانوا يحلمون بربيع آخر، لكن مصر، كمن سبقها من أخواتها، لم تشذّ عن المتوقَّع والمتاح، ألم يكن الربيع في الشرق دائمًا أخضرَ؟!.

نبارك للسيّد محمد مرسي ونأمل أن يحافظ على مصر دولة حرّة، يعيش مواطنوها بكرامة وعدل وحرية وبمساواة أمام القانون وسلطته الأعلى. نأمل أن يكون ما جرى فاتحة لعهد جديد يكرّس سلطة الشعب وقبولًا بمبدأ تداول السلطة والنظام من خلال انتخابات عامة حرة وديمقراطية أتاحت لمرسي، هذه المرة، أن يتبوأ سدة الحكم، وتتيح له ولغيره في المستقبل منافسة وسلطة .

ومن فرحة إلى محنة، وبدونها لا تكون الفرحة فرحة، فلولا الصحراء بماذا  يتشاوف النبع ولمَ تزبد أمواج؟ وامتحاننا اليوم يبدأ من تلك النهاية أو قل البداية، فلو كنتَ/تِ في مصر لمن كنت ستصوّت؟ لمرسي أم لشفيق؟ علّل خيارك ببضعة جمل وأسباب. وذلك على افتراض أن خيار عدم التصويت غير وارد قطعيًا. (ملاحظة: إن اخترت مرسي لأن شفيق خائن من فلول نظام فاسد ظالم، وبنفس الوقت أنت تساند بشار الأسد، لأنه مقاوم وممانع، انتبه، فمرسي لا يعترف بالأسد رئيسًا لسوريا وينادي بالإطاحة به فورًا. فهل ستبقى على إجابتك؟!).

على الرغم مما يحمله السؤال أعلاه من مدلولات كثيرة، وما تثيره الإجابة عليه من مؤشرات بشأن منظومة القيم والمبادئ التي يرضى بها كل واحد منّا ويأمل أن يحيا بفيئها وهديها، سيقول البعض ما لنا وهناك؟ ألا يكفينا ما فينا وما علق من عقد في وجه نجّارينا؟

أمرُ يومِنا ليس كأمسِنا، وغدنا سيبقى رمية نرد. ستكون الحياة هنا "للقوي" طبعًا، شريطة أن يكون بعقله هو "الشاطر" الظافر. والشاطر من يغزو الفلاة وهو بعلم السماء والنجم فالح. ومن يصطحب قطيعه وهو على غُرَّة الريح قابض، ومن يركب البحر وبيساره بوصلة وفي يمينه جرح يحرس العين من إغفاءة ويهديه إلى شط ومأوى عاشق هرم. ومن هناك إلى هنا.

قرأت مثلكم دراسات تشتكي ظلم الدولة ومؤسساتها. جمعيات رصدت تمييز الدولة بحق مواطنيها العرب واستبعادهم عن الوظائف والتوظيف في ما تملك الدولة من شواغر وأماكن للعيش الأمين والمستور. الكنيست تتجبر. المحاكم تتنكر. الوزارات تتعسف. والشركات الحكومية تستبعد. وسلطات الموانئ والمطارات تشكّك وتخوّن.

هذه هي الحقيقة والواقع، ولكن حِرت في أمرنا ومرادنا. ماذا نريد ومن يملك المساطر والمماحي والبيكارات. ما المسموح وما الممنوع يا سادة؟ أنريد، حقًا، نسبتنا من تعدادنا في هذه الدولة في كل وزارة ودائرة ومحفل؟ هل نريد خمس ما تتيحه الكنيست من وظائف عمل؟ (هل يشمل ذلك مثلًا حصتنا في حرس الكنيست؟).

هل عمل العربي منّا في وزارة الشرطة متاح ومسموح؟ هل نطالب بأن يكون نائبَ قائد الشرطة العام عربيًا منّا؟ وان كان ذلك محظورًا وطنيًا فهل نطالب أن يكون قائد المنطقة الشمالية عربيًا منّا؟ هل نقبل ان يكون قائد شرطة مكافحة المخدرات عربيًا منا؟ أو هل نطالب ونرضى بأن يكون قائد شرطة السير عربيًا؟ هل تملك قيادتنا موقفًا إزاء كل ذلك؟ وماذا يقول الشيخ والقائد والوطن لجاره السائل: ما صوت الوطن وما سيرضي الله يا صاحبي ويا أخي: هل أنا مخطئ أو معيب أو خائن إن من أجل عيشي لبست الكحلي وصرت في شرطة الدولة كاهنًا؟.

ماذا نقول لآلاف السواعد تخدم في مصلحة سجون الدولة. من أصغر السجّانين إلى أعلى المراتب والسلطة والنفوذ. آلاف لم يسعفهم حظ وما تسلّحوا بشهادة، فحوتهم مصلحة وأعالتهم بمعاشات سمينة فبنوا عائلات وولاءات. هل صمت الفراشات حل وموقف؟ وكيف لأولئك أن لا يفهموا صمت الوطن موافقة ورضا؟ وهل من حلول بديلة لتلك الآلاف ولصغارها "زغب الحواصل" كي لا تذل من جوع ومن ملق؟

ماذا نريد وكيف؟ شكرًا لها ميرا عوض، وحّدت القومي والشيوعي والمؤمن والكافر فينا، فكلهم أجمعوا أنّها خارجة عن صف الوطن وعلى الناصرة أن تبقى نظيفة من أمثالها! هكذا يا للعمى والمزايدات! فأين أيام كانت الناصرة تسطر بالأحمر ربيع بلادي الأخضر، وهذه الناصرة اليوم  تزوّدنا بكل أسباب الفرح وأسباب الترح كذلك، فنقرأ عن ثلاثة لاعبين نصراويين تم استدعاؤهم  للمشاركة في منتخب إسرائيل في بطولة الهوكي. مفاخرة صحيحة لم يعرها الراصد لا همّا ولا عتبا. فالعناوين مرَّت من على رقاب غفاة وحناجر تعبت من همس الفيافي الزائف وسباقات جري قاتل وراء ملكات من وهمٍ وشبق.

هل نسمح لمحامينا أن يوظَّفوا بمكاتب نيابات الدولة أسوة بزملائهم اليهود؟ هل حقنا أن نطالب بأن يكون نائب عام لواء الشمال عربيًا منا؟ أم هذه "ثقيلة" وخيانة؟ وهل نطالب، إذًا، من بدأ العمل هناك بالانسحاب الفوري فهو في حضن العدو خائن ورابض (تصوروا لائحة اتهام ضد المتهم: موشي كتساف  موقعة من النائب العام محمد جبر بولس، أو لائحة اتهام بنفس التوقيع ضد عضو الكنيست حميد البعباع).

ماذا نريد وكيف؟ هل علينا النضال من أجل كراسينا المسلوبة في شركات الدولة الكبيرة؟ موانئ إسرائيل، مصالح الضرائب والجمارك والكهرباء والحنطة والبترول والغاز والبورصة؟ هل مقبول وجدير وضروري أن نقاتل لنكون هناك، نخدم ونعمل ونقبض ونحيا كما يحيا آلاف من يهود هذه الدولة؟  فنحن هنا وعليها وحقنّا أن نعمل ونحيا ونربح بكرامة وحق وبساطة قصوى.

لراحة المُمتَحنين نقترح سؤالًا مفتاحًا، الإجابة عليه من شأنها أن تساعد على الإجابة الصحيحة على جميع الأسئلة في جميع نماذج دورات البسيخوطني المقترحة.

لو أعطيت فرصة حقيقية وكان بمقدورك وبضغطة زر واحدة أن تمحو دولة إسرائيل وتحيلها غبارًا وكأنها لم تكن، أكنت تفعل ذلك؟ ولماذا؟ حاول أن تجيب على هذا وعُد لأجوبتك وافحص هل تغيّرها أم لا؟ بالنجاح للجميع.

[email protected]

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/29



كتابة تعليق لموضوع : القيادة بين حرِّ الكلام وحرّية الصمت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السبتي
صفحة الكاتب :
  علي السبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من أدب الدفاع المقدس مبارك عليكِ العراق..  : علي حسين الخباز

 العراقيون يابانيون معادلة فوق الإفق  : وليد كريم الناصري

 الثورة بلغة الحسين  : زينب الغزي

 مديرية الادلة الجنائية تواصل دوراتها التدريبية لمنتسبيها  : وزارة الداخلية العراقية

 الكوفة تشهد إحياء ذكرى السنوية 1374 لاستشهاد الصحابي ميثم التمار  : فراس الكرباسي

 شياطين بعباءة مشرعين في البرلمان العراقي  : سهيل نجم

 عامرعبد الجبار :كاسر الامواج اصبح معضلة ميناء الفاو الكبير!  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 الدستور والنظام البرلماني, هل حقق طموحات العراقيين؟  : كريم السيد

 خطط الحزب المقبور لضرب كل ماهو جميل في العراق  : ماجد العيساوي

 اللعيبي : الحقول الحدودية وقطاعات الغاز والتصفية والاستثمار ضمن اولوية المباحثات مع ايران  : وزارة النفط

 شرطة واسط تلقي القبض على 10 متهم بقضايا جنائية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 سائرون يرفض قانون الانتخابات الجديد ... هل هو تكريس لهيمنة احزاب السلطة

 رئيس الادارة الانتخابية الدكتور رياض البدران : عدد الناخبين في المحافظات كافة تجاوز ال(24) مليون ناخب  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  كنت .. صوتاً  : د . عبد الجبار هاني

 الدينقراطية  : محمد شفيق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net