صفحة الكاتب : ابو ذر السماوي

كعكة أربيل ستفجر البراكين المتجمدة
ابو ذر السماوي

مهم جداً أنّ يفهم الجميع حدود صلاحياته ومساحات عمله ويعرف مكان الآخرين وامتدادات صلاحياتهم والاهم ان يحترم تلك المساحات وتنفيذ واجباته وبالعكس فلا يتجاوز على صلاحيات الآخرين ليضمن عدم تجاوزهم وبالتالي ينتفي تداخل السلطات وتزاحم الواجبات وهذا ما لا يتوفر في الفرقاء السياسيين أو رواد الأزمة، ولا أرى منهم من يتمتع بتلك الروحية فجميعهم ينادي بالشفافية واحترام الدستور والعمل بالأطر الديمقراطية وكلهم وصف بالدكتاتورية من قبل منافسه أو خصمه وعدوه فوصف المنافسة لا تنطبق على حال الكتل المتناحرة بعد ان وصل الحال إلى النعت بالدكتاتورية وعدم سماع وجهة النظر الأخرى ناهيك عن عدم التنازل، فبعد ان تحول الامر الى تخوين وكسر إرادات لا يمكن أنّ نقول منافسة ولا يجوز ان نتكلم بالديمقراطية او احترام الدستور فجميع المختلفين واعني من طالب بسحب الثقة عن المالكي ومن ثم استجوابه بكافة مشاربهم واختلاف تياراتهم أو من نادى بحياته وتحدث عن استنساخه ولم يبقَ إلاّ تأليهه وبطريقة صنمية وعبودية وبعد أن نزهوه عن الخطأ والحديث عن صفات تتجاوز ترابية الإنسان وفناءه فلم يبقوا للفصل بين السلطات أيّ معنى وهو روح الديمقراطية ان صح التعبير فلم يتركوا هامش للحوار وكلّ لزم مكانه وفتح النار على شريكه في الحكومة وحليفه في اتفاق أربيل الأول صك شيطاني أملته سوء النوايا والسرائر المريضة بحب الكرسي والمراهنة على المكاسب الآنية، ولنقل كما قال بعض النواب تقاسموا الكعكة فما الذي اختلف وما الذي استجد هل تكونت في فترة الحكومة كعكة جديدة اكبر من الأولى فأكتشف البعض ان الاتفاق يجب أنّ يكون بحجمها وأراد البعض الآخر أن يلتهمها لوحده أم ان ما حدث من ربيع عربي نبه ان الانفراد بكل الكعكة ممكن فلا حاجة لاتفاق التوازن القديم أو ان نار الحدود الملتهبة مع سوريا جعلت البعض الآخر يفكر في تحويلها الى نور وضياء لإيقاد شعلة البعث من جديد في ارض الرافدين، أم ان أيادي الفتنة وتجار الطائفية من حكام الخليج حركت دماها وسحبت حبالها المربوطة على التوالي خوفاً من وصول رياح التغيير إليها خاصة بعدما أدركوا بأنهم ليسوا بمأمن من ذلك وماذا دهى البارزاني وهو من ادعى الأبوة للعملية السياسية وعملية التغيير في العراق، وكيف انقلبت العداوة مع نينوى إلى سلام ووئام فأثيل النجيفي الذي كان يصرح بهوية الموصل وان لا مكان للكرد فيها وبقى كل هذا الوقت لا يؤمن بمجرد التفكير في قبول نواب القائمة الكردية تحت قبة مجلس المحافظة نراه اليوم يثبت بأصواتهم بعد أنّ قدم من انتخبوه سحب الثقة ليبقى محافظا بإرادة كردية بعيداً عن تلك الهوية المزعومة ولا أريد أنّ أتحدث عن التيار الصدري ومبادئه التي أسهب وأطال ليكشف عن وجه مشوه لتلك المبادئ التي أهلته ان يشترك بتلك الصفقة المسخ فنال وزراء فوق الاستحقاق ومناصب لم يكن ليصل إليها لولا انه بصم بالعشرة في اتفاق أربيل الأول على كل ما جاء فيها، لكنّه اليوم وعلى لسان زعيمه مقتدى الصدر يصور نفسه كالأطرش بالزفة أو \"شاهد ما شفش حاكه\" وبلا خجل يكرر عرض بضاعته بالمزاد العلني من يشتري نحن نملك 40 مقعد فهل يوجد وصف لمشهد سياسي وفي هكذا وضع مشوش في ظل تصريحات وخطب رئيس الوزراء المالكي والتي أصبحت متشابهة رغم كثرتها وتعددها لكنها تدور في فلك ما انطيه وما انطيه وما انطيه بالثلاثة وألعب وأخربط الملعب، واقع براكين جامدة ستثور في أي وقت ولا تبقي ولا تذر وأنا متأكد بأن كل هذه الأصوات ستخرس والعضلات المفتولة تتحول إلى حركات سريعة للهروب والفلتة ولن يبقى إلاّ من التصق بهذا التراب وهم من يعاني الآن ويدفع في اتجاه الحل ويقف موقف الشعب ويتكلم بلسان حال المواطن طوال هذه الأزمة ولا اعتقد بأنهم يحتاجون الى تشخيص او ذكر أسماء لأنهم قليلون وباتوا يغردون خارج السرب ويتسامون فوق كل الصغائر وهم من عرف حدوده وتمسك بصلاحياته وعمل بواجبه وكذلك فعل مع الآخرين فلم يكونوا شهود زور على صفقة تقسيم الكعكة في أربيل أو النجف والأمر سيان. 

  

ابو ذر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/29



كتابة تعليق لموضوع : كعكة أربيل ستفجر البراكين المتجمدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين السومري
صفحة الكاتب :
  حسين السومري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مهنئاً الصابئة بعيد "الازدهار" ، الوائلي قدمتم تضحيات كبقية المكونات لبناء العراق

  بين السياسة والكهرباء والميزانية ومعاناة السنين الطويلة  : حيدر محمد الوائلي

 أين وصل طريق الإصلاح في عراقنا الحبيب؟/ الجزء الأول  : عبود مزهر الكرخي

 شبابنا الغالي ..عِراقنا..لن تَسكُنه الأشباح.....نَحن بأنتِظارِكُم  : محمد الدراجي

 صور العلم العراقي في ايران والسعودية تشعل الحماس بمواقع التواصل

 جمعية باب الحوائج ضرورة في مجتمع تنهشه ذئاب الفقر وتكثر فيه الأيتام  : علي حسين الجابري

 بابل: القبض على عدد من المطلوبين بقضايا جنائية ومخالفات قانونية

 عامر عبد الجبار : شارع المتنبي متنفس ثقافي مختنق امام انظار رئيس الوزراء  : مكتب وزير النقل السابق

 حول أعتزال السيد مقتدى الـصدر .. و خطابـه اليوم ...!!  : هيـثم القيـّم

 صدور العدد العاشر لمجلة المصباح من الحسينية في كربلاء المقدسة التي تعني بالدراسات والابحاث القرانية  : علي فضيله الشمري

 جميعاً لدعم الدولة من اجل إنقاذ العراق من الإرهاب  : صادق السعداوي

 كن وسطاً... !  : د . نيرمين ماجد البورنو

 تاملات في القران الكريم ح204 سورة الكهف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الشيخ همام حمودي يبحث مع السناتور كروكر الاوضاع في العراق المنطقة والعالم  : مكتب د . همام حمودي

 رئيس "العلاقات الخارجية" بمجلس الشيوخ الأمريكي: محمد بن سلمان وراء مقتل خاشقجي ويجب معاقبته

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net