صفحة الكاتب : عباس ساجت الغزي

حضارتنا .. الهوية والتاريخ
عباس ساجت الغزي
قال سبحانه وتعالى " {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120 صدق الله العلي العظيم
ولن ترضى عنك -أيها الرسول- اليهود ولا النصارى إلا إذا تركت دينك واتبعتَ دينهم. قل لهم: إن دين الإسلام هو الدين الصحيح. ولئن اتبعت أهواء هؤلاء بعد الذي جاءك من الوحي ما لك عند الله مِن وليٍّ ينفعك, ولا نصير ينصرك. هذا موجه إلى الأمّة عامة وإن كان خطابًا للنبي صلى الله عليه وسلم.
الله سبحانه وتعالى يحذرنا من خلال هذا الخطاب الموجة إلى نبينا نبي الرحمة محمد المصطفى (ص) من مغبة الانجراف وراء أهواء اليهود والنصارى ويأمرنا بالتمسك بديننا وعقيدتنا وحضارتنا ...
يعتبر مصطلح الحضارة شاملا لكثير من القيم والثقافات والمفاهيم المتشعبة للمجتمعات والإفراد الذين عاشوا في زمان ومكان وتركوا أرثا تاريخيا  يستنير به الأبناء من بعدهم ...
الحضارة كلمة عربية مشتقة من الفعل حضر ، والحضر خلاف البدو وتعني أيضا الحضور خلاف المغيب .. والحضارة تعني الإقامة بالحضر بعيدا عن البادية ..
والحضارة هي وصول الإنسان اجتماعيا وثقافيا وتنظيميا إلى مرحلة التمدن والرقي باعتبار أن الإنسان اجتماعي وليس انفرادي بدلالة قوله تعالى 
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } الحجرات13
والحضارة أن يمارس الإنسان دورة الطبيعي في المجتمع وفق تنظيم ومعاير أخلاقية ثابتة .. والثقافة هي مرحلة النمو في تشكيل الحضارة والحضارة تعتبر ذروة الثقافة ..
وهي ثمرة جهد الإنسان أخلاقيا وماديا في بنائه مجتمع سليم متوازن يحفظ الناس من الانحراف ويحث على أواصر الترابط بين أبناء المجتمع الواحد ويحث على العمل الجماعي وترسيخ مفاهيم علم الاجتماع من اجل بناء الحضارة المنشودة .
أما ماديا تعني العمل على التطور من خلال الإبداع في المجالات الفنية المعمارية والمنحوتات والمجالات العلمية كالابتكارات والتكنولوجيا ..
وتعتبر الحضارة الركيزة الأساسية للمجتمعات والجذور العريقة  في أي زمان ومكان ، والجذور العميقة هي الأصل الثابت والفروع هي المتغيرات وحضارتنا الإسلامية خير دليل أصلها ثابت وفروعها في السماء كمثل شجرة طيبة ..
وهنا أوجه خطابي لمن يؤمن ويعمل بنظرية الفيلسوف الألماني اوزوالد سبنجلر (الذي يقول أن الحضارة مثلها مثل الكائنات الحية تولد وتنضج وتزدهر وتموت )  
أن مايشهده العالم اليوم من تطور وازدهار في جميع المجالات ماهو ألا امتداد وتواصل لتلك الحضارات التي رفدت الإنسانية بكل مقومات التطور وخير دليل حضارتنا في ودي الرافدين التي علمت الإنسان خط الحرف الأول والى يومنا هذا والناس تدين بهذه النعمة إلى تلك الحضارة ... والى يومنا هذا وقوانين مسلة حمو رابي تدرس  وتعتبر أصل التشريعات  .. والى اليوم والناس تدين لسيدنا إبراهيم الخليل بالدين الحنيف  وهذا بيته في أور الناصرية باقي إلى ألان وانأ زرته مع مجموعه من الإخوة قبل أيام ...
إنا اعذره بنظريته لأنه بدون حضارة عريقة ولا تاريخ .. نشأ في حضارة أنيه  بنيت على سرقة تاريخ وحضارات الشعوب من خلال الغزوات والاستعمار ...
تعرضت حضارتنا إلى سرقات متتالية وعلى مر العصور مرة  بأيادي أجنبية وأخرى بأيدي آهل البلاد الذين لبسوا الخزي والعار وباعوا أغلى مالديهم وهو ارثهم الحضاري ..
تمت سرقة المخطوطات القديمة والآثار بمختلف دلالاتها  والابتكارات والقطع الفنية النادرة والتي تملأ المتاحف الغربية وهي تناشد أصحاب الضمير أعادتها إلى موطنها الأصلي فهي أصيله لاتعشق الغربة .  
كان النصيب الأكبر من السرقات يقع على الحضارة العربية والإسلامية كونها الأقدم والأكثر تطورا في كل المجالات  وهذه السرقات تحدث وسط ذهول المواطن العربي الذي وقف موقف المتفرج لغياب الوعي الثقافي والذي عمل الاستعمار وإذنابه من القادة على نشره في أوساط المجتمع العربي لتحقيق مأربهم .
كما اجتهد الغرب في دفن الأدلة والآثار وأي شئ يدل على سرقتهم بل قاموا بالتضليل ومسح حقب زمنية كاملة عن أنظار العالم عن طريق التدمير أو شراء ذمم ضعفاء النفوس .. 
وانشر لكم حقائق ذكرها الدكتور أسامة النقشبندي مدير عام دار المخطوطات العراقية منها
فقد دمر طغرل بيك السلجوقي العديد من خزائن المخطوطات وأحرق دار العلم في بغداد التي كانت تضم مئات الآلاف من المخطوطات، كما قام المغول عند احتلالهم بغداد سنة 656م بتدمير وحرق خزائن المخطوطات، وسرقة أكثر من (400) ألف مخطوط وتهريبها إلى مراغة بواسطة عميلهم الخواجة نصير الدين الطوسي المتوفى سنة 672ه /1274م؛ مما أدى إلى ضياع الكثير من الأصول والتأليف التي لم تصلنا إلا عناوينها. 
وكان من أشهر السراق الذي تفاخر بنقله أكثر من (1200) مخطوط من العراق ونقلها إلى مكتبة المتحف البريطاني هو الرحالة البريطاني "ولسن بتج" الذي طبع رحلته وختمها بقائمة تضمنت عناوين المخطوطات التي هربها إلى بريطانيا وأودعها المتحف البريطاني. 
كما أن شركة الهند الشرقية قد اشترت المخطوطات التي جمعها المستشرق" ريتشارد جونسون"، ونقلت إلى مكتبة المتحف البريطاني، وتحتل مجموعته مكانة في تلك المكتبة، كما قام السويدي "ف. ر. مارتن" في أواخر القرن التاسع عشر بنقل مجموعة من المخطوطات والمنمنمات، ووصلت بعض المخطوطات والمنمنمات، ووصلت بعض المخطوطات التي جمعها إلى بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق "جاردنر". ونشطت أسواق بيع المخطوطات والمنمنمات والآثار والتحف في أوربا مطلع القرن العشرين، وأقيمت لها معارف في باريس سنة 1992.وميونيخ 1910، وباريس 1912وغيرها..
حيث كانت تنقل آلاف المخطوطات إلى خارج العراق بمختلف الأساليب، من ذلك عملية الاحتيال التي قام بها أحد الدبلوماسيين الأجانب للاستحواذ على نسخة قيمة من مخطوطة "الحشائش" لديسقوريدس التي كانت محفوظة لدى احد البيوتات الموصلية، وذلك باستنساخ نسخة مشابهة لها بعد أن جلب الورق الجيد والألوان من باريس إلى الخطاط والمزخرف،وإعطاء المخطوطة المستنسخة الجديدة البراقة إلى حائزها وأخذ النسخة الأثرية النفيسة ونقلها إلى المكتبة الوطنية في باريس،وقد نشر المرحوم صلاح الدين ساقي سفي جريدة كركوك سنة 1973مقالة عن عمليات استلاب وتهريب المخطوطات، ومنها قيام مغترب لبناني من جامعة "برنستن، يصحبه بعض العارفين بالمخطوطات في العراق، وجمع كمية كبيرة من المخطوطات في العراق، وجمع كمية كبيرة من المخطوطات نقلت إلى جامعة "برنستن". يصحبه بعض العارفين بالمخطوطات في العراق، وجمع كمية كبيرة من المخطوطات نقلت إلى جامعة "برنستن". وقيام المهرب يهودا (د. س ) ببيع كمية كبيرة من المخطوطات: حتى وصل عدد المخطوطات في تلك الجامعة إلى أكثر من عشرة آلاف مخطوط وقد عمل لها يهودا فهرسا بطاقيا. اطلع المرحوم كوكيس عواد على جانب منه خلال زيارته للمكتبة المذكورة سنة 1950، وأشار إليها بكتابه "فهارس المخطوطات العربية" في العالم ص 343، وفي مطلع الخمسينيات من القرن الماضي قام يهودا المذكور بتهريب ستة آلاف مخطوط إلى أمريكا لقاء مبلغ (72 ألف دولار) وقد نقل لي المرحوم الأستاذ محمد إبراهيم التكاني في منتصف الستينيات أنه اطلع خلال حضوره مؤتمر الأدباء العرب الذي عقد في بغداد في منتصف الستينيات أنه اطلع خلال وجوده في نيويورك قبل حضوره للعراق على مجموعة من المخطوطات تقدر بعشرة آلاف مخطوط هربت من العراق عن طريق إيران إلى أمريكا، ولعل بعضها المتعلق بالتراث العلمي موجود الآن في مكتبة الجيش الأمريكية. 
 
وقام شخص يدعى "منكنا". وهو عراقي من مدينة زاخو بنقل نحو ثلاثة آلاف مخطوط إلى مكتبة "سيلى أوك" في برمنكهام في بريطانيا، من بينها (2317) مخطوطا عربيا و (606) مخطوطات سريانية وكرشونية مع مجاميع أخرى، نقل (أغناطيوس الموصلي) مجموعة من المخطوطات العربية وأهداها الى مكتبة الفاتيكان..
وفي منتصف الثمانينيات عرض أحد تجار الآثار والتحفيات في لندن، وهو "أو ليفر هور" بيع مصحف شريف وصل إلى حوزته، كتبه وزوقه الخطاط البغدادي الشهير بياقوت المستعصمي سنة 681ه/1282م وقد حاولت هيئة الآثار اقتناءه واستعدادها لدفع مبلغ مقداره (100) ألف دولار بعد أن صدر قرار من اللجنة الفنية بذلك، فلم يردنا أي جواب، وبما أن هذه النسخة النفيسة من القرآن الكريم واحدة من الآثار المنقولة المهربة، وأنه ممتلكات العراق ومشمول بقانون الآثار النافذ فقد فاتحت هيئة الآثار الانتربول في وزارة الداخلية بكتابها المرقم 264والمؤرخ في 1985/5/18لمفاتحه السكرتارية العامة للشرطة الدولية في باريس لاتخاذ الإجراءات الأصولية. لإعادة هذا المخطوط الأثري النادر إلى موطنه الأصلي (العراق) من الشخص المذكور أعلاه دون أن نتلقى أي رد، وعلمنا أنه نقل إلى أمريكا لقاء مبلغ (500) ألف دولار. 
 
وفي شهر آذار من عام 1982 ورد كتاب من الدائرة الصحفية في لندن رقم 47 يعلم وزارة الثقافة والأعلام عن قيام مزاد علني للفترة من 26- 29من شهر نيسان في معارض سوثيبي بلندن، ستباع فيه مخطوطات ومنمنمات وعملات عربية وإسلامية قديمة، من بينها نسخة نفيسة من القرآن الكريم، ومخطوطة منطقة الطير مؤرخة سنة 977ه، ومخطوطة نادرة أخرى في الإسطرلاب مؤرخة سنة 628ه لم تتم متابعتها مع الأسف. 
 
وفي الستينيات زار العراق الكتبي المصري المشهور "عبد الرحمن الخانجي وجمع عددا كبيرا من المخطوطات المهمة بعضها عن طريق الشراء، وتمكن من الاستحواذ على مجموعة مهمة من المخطوطات بمساعدة بعض العارفين بالمخطوطات في العراق، ومن بينها مخطوطات من مكتبة الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء في النجف الكبير تتعلق بعلوم مختلفة منها مخطوطة نادرة ترقى إلى القرن السابع الهجري تقع في 600ورقة تحتوي رسائل لأساطين الحكماء العرب كالفارابي وابن سينا وغيرهما، وقد باعها الخانجي إلى بعض المستشرقين، كما ذكر ذلك الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء بوثيقة بخطه وتوقيعه والتي يذكر فيها أنه قاضاه لدى المحاكم في مصر (احتفظ بنسخة مصورة عنها)
ثم بدأ نشاط بعض المهربين للاستحواذ على نوادر المخطوطات في العراق، ومنهم عصابة كان يديرها جاسوس يحمل جواز سفر لبنانياً لسرقة نسخة من القرآن الكريم بخط الإمام علي (رضي) محفوظة في الروضة الحيدرية لتهريبها إلى خارج العراق لقاء مبلغ خمسة ملايين دولار. استطاعت الجهات المختصة من القبض على هذه العصابة والحفاظ على هذا الأثر العظيم، كما قبضت الجهات المختصة الحدودية على شخص برازيلي كان بحوزته مصحف نفيس سرق من مجموعة لروضة الحيدرية في النجف بغرض تهريبه، وقد سلم إلى هيئة الآثار والتراث، وقدر ثمنه من قبل اللجنة الفنية بمبلغ (250 مليون دينار( كما أجهضت هذه الجهات محاولات تهريب مجاميع عديدة في المراكز الحدودية وغيرها سلمت إلى هيئة الآثار. 
إن المعلومات التي استعرضتها أعلاه هي جزء يسير مما تعرضت له المخطوطات من الاستلاب والسرقة والتهريب مما يدمي القلب ويثير الآلام عند الغيارى من أبناء الأمة. وقد أشرت إلى بعض الأسماء بألقابهم وذكرت بعض المعلومات دون تفصيل لضرورات أمنية واجتماعية، آملا في التعاون ومضاعفة الجهود من قبل كل الجهات المعنية لاسترجاع ما استلب وهرب ..   كان هذا كلام الدكتور أسامة النقشبندي مدير عام دار المخطوطات العراقية منذ تأسيسها 1988م حتى عام 2002 ... 
نعم هذه هي الحقائق تاريخ وحضارة تسرق وأهل البلاد يتعاونون في السرقات جهلا منهم بقيمة حضارتهم وهذا نتيجة غياب الوعي الثقافي والشعور بالمسؤولية التاريخية ..
ولنقرأ معا ماصرحت به المستشرقة الألمانية زغريد هونكه  ( أن انجازات علماء العرب من أطباء ، وكيميائيين ، ورياضيين وفلكيين كل هذا هطل على أوربا كالغيث على الأرض الميتة  فأحياها قرونا ، وخصبها أبان ذلك من نواحي متعددة ، لقد شق على الغرب دائما أن يعترف بالأحقية العربية في الوضع والتأليف والابتكار وظل حتى عهد ليس بالبعيد يبذل كل طاقاته من اجل تفنيد ذلك ) ..
وأخيرا اتوجة بدعوة الى كل المثقفين وأصحاب القرار والشرفاء بضرورة التعريف بقيمة الحضارة العربية والإسلامية  لان الجهل متفشي بين صفوف الناس والذي لايعرف قيمة الشئ من ألسهوله أن يفرط فيه ... وهذه الحضارة هي تاريخنا وهويتنا ليس لنا مكان بدونها  ولنبدأ بنسائنا الشامخات بشموخ النخلة  رمز الحضارة فإلام مدرسة أن أعدتها أعدت شعبا طيب الاعراقي وهي بدورها تعلم أطفالها فهم صناع المستقبل  ومن ثم نوعي الشباب بضرورة الحفاظ على هذا الارث الحضاري العريق ... وأفضل مانختم به قول الله تعالى
                       {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
 
 
 
  المصادر
ــــــــــــــــــــ
* مجلة تراثيات العدد / الثامن ص 57 سنة 2006 
للدكتور أسامة النقشبندي / مدير عام دار المخطوطات العراقية للفترة من 1988لغاية 2002
 

  

عباس ساجت الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/17



كتابة تعليق لموضوع : حضارتنا .. الهوية والتاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان اللامي
صفحة الكاتب :
  عدنان اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التلوث الإشعاعي وتأثيرة على صحة الانسان في محاضرة للرعاية العلمية  : وزارة الشباب والرياضة

 ذكرُك نبراسٌ  : د . سعد الحداد

 شيبة بعطر الجنة..  : رحمن علي الفياض

 العمل تعدل اجور منح البطاقات الصحية للعمال وطلبات استقدام او تشغيل الاجانب  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  محافظ ميسان : يعلن عن أنطلاق حملة أئمة البقيع للنظافة والتشجير في عموم مدينة العمارة  : حيدر الكعبي

 بمشاركة جمعٌ من طلبة الحوزة العلميّة والباحثين قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة يُقيم دورة تخصصيّة في تحقيق المخطوطات وفهرستها

  الشعرو قضاياه ... العروض و التجديد وما إليه يذهبون...الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

 داعش تتوعد السعودية بالحرب والعمليات الانتحارية ( فديوا )

 تفرد نوعي لوحدة العمليات الصغرى بمركز الامراض الجلدية في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تنفيذاً لتوجيهات السيد وزير الدفاع.. القوات الأمنية تباشر عمليات التدقيق الأمني في أيسر الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 اتحاد الادباء والكتاب في ميسان يحتفل بالقاص الرائد نجم الاميري  : عبد الحسين بريسم

 مديرية شباب ورياضة بابل تقيم عدداً من الفعاليات في المحافظة  : وزارة الشباب والرياضة

 رئيس العلاقات الخارجية النيابية ووزير الدفاع يدعوان الى تضافر الجهود للقضاء على الارهاب  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 داعش تتبنى الجريمة والمتهم عندهم الشيعة  : سلام السلامي

 ( الدولة الطائفية )  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net