صفحة الكاتب : ابو فاطمة العذاري

وقفة في يوم عاشوراء ....
ابو فاطمة العذاري
 بسم الله الرحمن الرحيم 
يوم عاشوراء يوم الحسين ويوم الشهادة ويوم الصمود ويوم العزة والكرامة ويوم التوحيد ويوم الإخلاص ويوم الإصلاح فيه وقف أبو عبد الله الحسين ( ع ) صبيحة هذا اليوم وقد قدم للأجيال مثالا ساميا في الثبات على الحق والدفاع عن المبدأ حتى قدم كل ما عنده لله تعالى .
والحسين ( ع ) ضحى بكل شيء من اجل الله ونحن نعلم إننا لا نضحي بشيء حتى نعلم استحقاق من نضحي لأجله بالتضحية .
ماذا رأى الحسين ( ع ) من الله تعالى حتى قدم هذه الأمور وما هو الشعور الإلهي الذي جعل الحسين ( ع ) يقدم هذه التقدمة العظيمة من اجل الله ؟.
هو كان يعرف بان القتل مصيره ولكنه اقبل للشهادة بلا تردد فكيف رأى حقيقة استحقاق الله تعالى للتضحية ؟
نحن نستكثر كم ألف على الله حينما نريد أن نتصدق على فقير أليس كذلك ؟
لأننا لا نرى ان الله يستحق لتضحية مالية ولكن الحسين قدم نفسه وأولاده وإخوانه وأقربائه وكل شيء نعم كل شيء قدمها لله لأنه كان يرى ان الله يستحق أغلى تضحية .
الآن مع هذه الرواية العجيبة التي ربما لم يسمعها الكثير منكم :
أنه وقعت صحيفة قد نزلت من السماء في يده الشريفة فلما فتحها ونظر فيها إذا هي العهد المأخوذ عليه بالشهادة قبل خلق الخلق في هذه الدنيا ، فلما نظر  إلى ظهر تلك الصحيفة ، فإذا هو مكتوب فيه بخط واضح جلى : يا حسين ! نحن ما حتمنا عليك الموت ، وما ألزمنا عليك الشهادة ، فلك الخيار ، ولا ينقص حظك عندنا ، فإن شئت أن نصرف عنك هذه البلية ، فاعلم أنا قد جعلنا السماوات والأرضين والملائكة والجن كلهم في حكمك ، فأمر فيهم بما تريد من إهلاك هؤلاء الكفرة الفجرة لعنهم الله . فإذا بالملائكة قد ملأوا بين السماوات والأرض بأيديهم حراب من النار ينتظرون لحكم الحسين  ، وأمره فيما يأمرهم به من إعدام هؤلاء الفسقة . فلما عرف  مضمون الكتاب ، وما في تلك الصحيفة ، رفعها إلى السماء ورمى بها إليها وقال : إلهي وسيدي ! وددت أن أقتل وأحيى سبعين ألف مرة في طاعتك ومحبتك ، سيما إذا كان في قتلي نصرة دينك ، وإحياء أمرك وحفظ ناموس شرعك ، ثم إني قد سئمت الحياة بعد قتل الأحبة وقتل هؤلاء الفتية من آل محمد  .
ومن جانب أخر نشاهد تقدير وتعظيم من الله تعالى للحسين على طول القرون فقضية الحسين باقية ومستمرة حتى أنها تختلف وتتميز على قضايا الأنبياء والمعصومين ( ع ) فهي قضية إلهية بامتياز .
أن العلاقة المعنوية والعاطفية تبقى  موجودة، ومتأججة بالقلوب على مدى التأريخ وهي إحدى المزايا العظيمة والعجيبة التي وهبها الله سبحانه للحسين وهي موهوبة له بإرادة خاصة من قبل الله سبحانه وتعالى، يعني أنها نحو من أنحاء المعجزة ويكفي أن نلتفت إلى أن سمعته الطيبة مما يشهد بها كل البشر على الإطلاق من مختلف أديانهم وثقافاتهم وطبقاتهم إلا من شذَّ وندر أما الشيعة والموالون فلهم في ذلك خصوصية زائدة كما نقل عن النبي ( ص ) أنه قال : (( إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً ))
ومن جانب أخر ظهور الكرامات العديدة التي نسمع بشكل مستمر فهناك مئات بل ألوف الأشخاص حصلت لهم كرامات بجاه الحسين عند الله تعالى .
حتى أننا لم نسمع عن كرامة حصلت لأحد عند بيت الله تعالى وهو مكان مبارك ومقدس لكن ولي الله الحسين أفضل عند الله من أي مكان أخر وهي إرادة إلهية بربط الناس بالحسين .
ومنها اكتسب تراب الحسين مكانة خاصة ومنزلة مقدسة لأنها الأرض التي تضمّ جسده الشريف ولهذا فإنّ السجود على هذه التربة مستحب ، وذكر الله بمسبحة من تلك التربة فضل عظيم أيضا ، وفيها شفاء للمرضى ، ويستحب أيضا أن يوضع شيء منها مع الميت حين دفنه كما وان الدفن في كر بلاء آمان من العذاب . 
وبالرغم من إن أكل التراب حرام، إلا أن تناول مقدار قليل من تربة الحسين بنيّة الاستشفاء مستحب حتى روي عن الإمام الرضا عليه السلام : \"كل طين حرام كالميتة والدم وما أهل لغير الله به، ما خلا طين قبر الحسين عليه السلام فانه شفاء من كلِّ داء \" 
وقد ورد انه كان لدى الإمام الصادق منديل أصفر فيه تربة سيد الشهداء ، إذا حل وقت الصلاة سكب ذلك التراب في موضع سجوده وسجد عليه بل ورد عنه عليه السلام انه قال \"السجود على تربة الحسين يخرق الحجب السبع\" .
كما ان تحنيك المولود الجديد بتربة الحسين امر مستحب فقد روي عن الصادق عليه السلام انه قال \" حنكوا أولادكم بتربة الحسين فأنها أمان \" 
ومن الأمور العجيبة المرتبطة بالحسين هو ان شرب المؤمن للماء يثير ذكريات من استشهدوا وهم عطشى يوم الطفّ حتى قال الإمام الصادق عليه السلام: \"ما شربت ماءً بارداً إلاّ وتذكرت عطش الحسين بن علي\". 
وقال أيضا: \"ما من عبد شرب الماء فذكر الحسين ولعن قاتله إلاّ كتب له مائة ألف حسنة وحطّ عنه مائة ألف سيئة\". .
حتى ورد في بعض الزيارات: \"السلام على الشفاه الذابلات \". وهي شفاه الحسين والشهداء من كانوا معه في مثل هذا اليوم .
ورحم الله المخلصين الذين يكتبون على أماكن توزيع الماء مثل الخزانات والبرادات يكتبون : \" أشرب الماء واذكر عطش الحسين \" 
وليس التراب والماء فقط له علاقة بالحسين بل حتى الحيوانات كان لها موقفا في هذا اليوم فكلكم سمعتم عن جواد الحسين الذي يطلق عليه ذي الجناح لسرعته فبعد سقوط الإمام الحسين على الأرض صار هذا الفرس يذبّ عنه ويهجم على فرسان العدو وقتل جماعة منهم وبعد مقتل الإمام لطّخ الفرس ذؤابته بدمه، وتوجه نحو الخيام وهو يصهل ويضرب الأرض برجله ليخبر أهل البيت باستشهاده .
وقيل في بعض الأخبار : 
أن فرس الإمام هام على وجهه بعد استشهاد الإمام وابتعد عن النساء وألقى بنفسه في نهر الفرات واختفى 
وقد ذُكر هذا الجواد في زيارة الناحية المقدسة  : \" فلما نظرن النساء إلى الجواد مخزياً والسرج عليه ملوياً \".
وقيل في رواية أخرى أن هذا الفرس كان يتمتم من بعد مقتل الحسين عليه السلام ويقول: \" الظليمة الظليمة لأمة قتلت ابن بنت نبيها \" 
ومن الأمور الأخرى التي نجدها حصلت في يوم عاشوراء هو حضور ثلاثة من المعصومين وهم الحسين والسجاد والباقر ( ع ) كان طفلا صغيرا .
السجاد ( ع ) حضر ورأى أهله وأصحاب أبيه يقتلون إمامه ولكنه انصياعا للتكليف الإلهي لم يخرج وهو من بعد الحسين أفضل من كل الذين حضروا على الإطلاق والرائع من الإمام السجاد هو الالتزام بالتكليف الإلهي وعدم الاعتراض والخروج للقتال بل صبر ولم يخرج التزاما للتكليف وانتم لو تتأملون قليلا فان هذا صبر حقيقي أعلى من غيره حتى من صبر الشهداء فقد نفسوا عن غضبهم من أعداء الله بالخروج والقتال ولكن السجاد صبر وبقى لكي يرافق عمته زينب في رحلة السبايا .
ومن الأمور التي نقف عندها في يوم عاشوراء ان الحسين حينما ضحى لله تعالى إنما أراد ان ينفعنا إذا نظرنا إلى هدف الله تعالى في حركة الحسين ( ع ) فإنه بحسب ما نعرف فإن ذلك مربوط بمصلحة الأجيال الآتية من المسلمين بعد واقعة الطف يعني أنه قتل من أجل هدايتنا ومصلحتنا.
ومن هنا نجد ان كل واحد منا ثابت في عنقه دين للحسين فإذا كان باستطاعتنا ان نرد جزء من الفضل فهو أمر واجب في أعناقنا لأبي عبد الله روحي فداه وهو صاحب الفضل علينا .
وليس نقدم خدمة للحسين من اجل ان نحصل على شيء حتى لو كان الثواب وإنما نقدم الخدمة من باب رد الفضل وما أجمل قول الشاعر :
تبكيك عيني لا لأجل مثوبة 
ولكنما عيني لأجلك باكية 
ومن هنا أريد أن اطرح سؤال والجواب عليكم كيف نستطيع ان نرد الفضل للحسين ومن دون ان ننتظر شيء منه ؟
وهناك شيء أخر مهم في يوم عاشوراء علينا نحن أتباع محمد الصدر فإذا أردنا ان نتمسك بالحسين فعلينا ان نقف بإخلاص مع حسين العصر فكما لكل عصر حسين كذلك لكل عصر يزيد ومن هنا نجد وبلا مبالغة ان حسين العصر تمثل في العصر المتأخر بالقادة من آل الصدر فالسيد محمد باقر الصدر والسيد محمد الصدر إنما هم من يمثلون نهج الحسين و وقفوا أمام يزيد العصر وهو الطاغية صدام .
واليوم يقف السيد القائد مقتدى الصدر موقفا كجده الحسين أمام اعتى طواغيت العالم متمثلا بأمريكا وعملائها والسيد مقتدى الصدر خادم الحسين إنما هو امتداد للحسين فمن هنا كانت نصرة الحسين تتمثل بشكل من أشكالها في نصرة حسين العصر وليس الانشقاق عليه او الإشكال على خطواته او خذلانه ؟
وفي يوم عاشوراء تبرز لنا المرأة المجاهدة الصابرة ومن ابرز أمثلتها الحوراء زينب وعلى النساء الاقتداء بالحوراء زينب وباقي بنات الرسالة وزوجات الأصحاب .
وخير مثال للأخوات المؤمنات المتزوجات في عاشوراء هي الرباب أم الرضيع التي تقدم مثالا للمرأة المؤمنة في حسن التبعل لزوجها والوقوف الى جنبه في شدته حتى أنها ضحت في سبيل الله مع زوجها الحسين بفلذة كبدها الطفل الرضيع .
فهل تلتفت أخواتنا المؤمنات إلى موقف هذه السيدة الشريفة الفاضلة في احترام الزوج أم أن بعض النساء لا يحترم أزواجهن ويثرن المشاكل معهم لأتفه الأسباب وخصوصا إذا كان الزوج رجل فقير فأنها تثقل كاهله بالطلبات غير المبررة التي لا يقدر على توفيرها ومن هنا ندعو كافة المؤمنات الى ان يجعلن الرباب قدوة لهن في حياتهن خصوصا في ثلاث أمور ( الوفاء مع زوجها – احترام زوجها – أعانته على صعوبات الحياة ) .
ومن الأمور المهمة التي جسدها الحسين في يوم عاشوراء انه ضرب مثلا في تحمل البلاء وتركه للراحة والنعيم حينما خرج من المدينة الى العراق طالبا وجه الله تعالى وليست الراحة هي المنشودة في نعيم الحياة هذه لان الدنيا دار بلاء والمؤمن الحسيني إنما يتقبل البلاء كوسيلة من اجل التكامل وزيادة الإيمان و لا يعترض و لا يجزع .
فحينما نقف بين يدي سيد الشهداء اليوم فإننا نسمع قوله المشهور:
(( إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً ولكن خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله آمُرُ بالمعروف وأنهى عن المنكر ))
أن هدف الحسين هو إبراز أهمية الدين، وإمكان التضحية له بهذا المقدار العظيم في جانب طاعة الله تعالى بحيث لا يعتني بأزائه بالأمور الشخصية مهما كانت والصورة التي أعطاها الحسين أنه لا ينبغي الحفاظ على الذات ولا على المال ولا على الأسرة إن كان ذلك يرضي الله تعالى .
شيء أخر مهم علينا أن نتذكره اليوم وهو سيدي ومولاي صاحب الزمان ( ع ) فإن هدف المهدي وهدف الحسين واحد وهو إيجاد طاعة الله تعالى وإصلاح الناس بمقدار ما هو ممكن .
قال السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) :
( فبحسب إمكانيات الحسين فإنه يصلح المجتمع المسلم، وبحسب إمكانيات المهدي فإنه يصلح العالم كله. وهذا لا ينفي أنهما مشتركان في الهدف، فكلاهما يريد أن يطبق طاعة الله تعالى ) 
والمهدي هو المطالب بثار الحسين ومن هنا وردت هذه العبارة المستحب ذكرها في هذه المناسبة الأليمة هي :
\" عظّم الله أجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليّه الإمام المهدي من آل محمد عليهم السلام \" 
وأخيرا بودي ان اذكر هنا روايات ربما كثير منكم لم يسمعها لا في المقتل ولا في غيره تعبر عن عظمة الحسين في يوم عاشوراء ومنها : 
قال الإمام الصادق عليه السلام: \"إن أربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن علي صلوات الله عليه، فلم يؤذن لهم في القتال فرجعوا في الاستئذان وهبطوا وقد قتل الحسين عليه السلام فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ورئيسهم ملك يقال له منصور\"
وقال السيد ابن طاووس قدس سره : وروي عن مولانا الصادق  أنه قال : سمعت أبي يقول : لما التقى الحسين  عمر بن سعد لعنه الله وقامت الحرب ، أنزل الله تعالى النصر حتى رفرف على رأس الحسين  ، ثم خير بين النصر على أعدائه وبين لقاء الله ، فاختار لقاء الله . 
وأخيرا ورد في ( تفسير البرهان 3:3 ونقل في بحار الأنوار223:44) :
ان هذه الحروف القرآنية المقطّعة في أول سورة مريم أنّ هذه الحروف من أنباء الغيب أطْلع عليها عبده زكريا ثم قصّها على محمد عليه وآله السلام. وذلك أن زكريا سأل ربّه أن يعلّمه أسماء الخمسة ( ع ) فاهبط عليه جبرائيل فعلّمه إيّاها، فكان زكريا إذا ذكر محمداً وعلياً وفاطمة والحسن عليهم السلام سري عنه همه وانجلى كربه، وإذا ذكر اسم الحسين خنقته العبرة، فسأل الله عن سبب ذلك فأخبره القصّة فقال: كهيعص؛ فالكاف اسم كربلاء، والهاء هلاك العترة الطاهرة، الياء يزيد وهو ظالم الحسين، والعين عطشه والصاد صبره فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيّام وأقبل على البكاء والنحيب وكان يدعو ربّه أن يرزقه ولد تقر به عينه على الكبر، وأن يفتنه بحبّه، ثم يفجعه به كما فجع محمداً بولده. فرزقه الله يحيى وفجعه به. وكان حمله مثل الحسين ستة أشهر. 
 


ابو فاطمة العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/17



كتابة تعليق لموضوع : وقفة في يوم عاشوراء ....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حسين الهاشمي من : كربلاء- الهندية ، بعنوان : تعزية في 2010/12/19 .

بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليكم
اخي ابو فاطمة لا اقول سوى ان غدا الثالث عشر من محرم الحرام وهو يوم دفن الإمام أولاً ولا ننسى ان لزينب ( ع ) دور كبير ومهم جدا في حمل الرسالة إلى العالم الإسلامي التي لولاها لما كان هذا وهذا كله من لطف الله باهل البيت وكلنا نعزي صاحب العصر والزمان باستشهاد أبا الاحرا الإمام الحسين ( ع )




البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الشمري
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الناطق الرسمي باسم المفوضية السيد صفاء الموسوي يلتقي رئيس منظمة حمورابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الجيش يحقق انتصارات في بيجي ويرفع العلم العراقي فوق عدد من الجوامع فيها

 زيباري يؤكد في الإجتماع الوزاري العربي موقف العراق الداعم للحل السياسي في سوريا  : وكالة انباء المستقبل

 وعي القراءة وفعل التأسيس قراءة في مدونة (حسون 313) للكاتب نعيم ال مسافر  : امجد نجم الزيدي

 مراقبون: لم نتفاجئ من صمت حكام آل سعود تجاه العدوان الصهيوني على غزة لأنهم عملاء

 الحكومة أسد من ورق  : فراس الغضبان الحمداني

 فرز ٧٣٢ قطعة ارض لذوي الشهداء في المثنى  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العتبة الحسينية تهدي راية قبة الامام الحسين عليه السلام الى المشهد الرضوي  : وكالة نون الاخبارية

 فرقة العباس القتالية: لا ندعم أي مرشح ويجب تغيير الوجوه الحالية ونحذر من استخدام صور الشهداء في الحملات الانتخابية

 ما ينبغي ان يقال عن الثقافة والمثقفين!!  : نبيل عوده

 صباح الخير نائب الرئيس  : حيدر حسين الاسدي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة الذكرى السادسة للإحتلال السعودي للبحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 المرجع المفدى سماحة الشيخ بشير النجفي : الانفلات الامني اصبح لايطاق ونحذر من القائمة الانتخابية المغلقة  : براثا

 رجال الامن تطبيق للقوانين بدون التزام ( فوق وتحت القانون)  : اكرم آل عبد الرسول

 بلا عنوان..!  : عادل القرين

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107478582

 • التاريخ : 18/06/2018 - 01:04

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net