صفحة الكاتب : ابو فاطمة العذاري

وقفة في يوم عاشوراء ....
ابو فاطمة العذاري
 بسم الله الرحمن الرحيم 
يوم عاشوراء يوم الحسين ويوم الشهادة ويوم الصمود ويوم العزة والكرامة ويوم التوحيد ويوم الإخلاص ويوم الإصلاح فيه وقف أبو عبد الله الحسين ( ع ) صبيحة هذا اليوم وقد قدم للأجيال مثالا ساميا في الثبات على الحق والدفاع عن المبدأ حتى قدم كل ما عنده لله تعالى .
والحسين ( ع ) ضحى بكل شيء من اجل الله ونحن نعلم إننا لا نضحي بشيء حتى نعلم استحقاق من نضحي لأجله بالتضحية .
ماذا رأى الحسين ( ع ) من الله تعالى حتى قدم هذه الأمور وما هو الشعور الإلهي الذي جعل الحسين ( ع ) يقدم هذه التقدمة العظيمة من اجل الله ؟.
هو كان يعرف بان القتل مصيره ولكنه اقبل للشهادة بلا تردد فكيف رأى حقيقة استحقاق الله تعالى للتضحية ؟
نحن نستكثر كم ألف على الله حينما نريد أن نتصدق على فقير أليس كذلك ؟
لأننا لا نرى ان الله يستحق لتضحية مالية ولكن الحسين قدم نفسه وأولاده وإخوانه وأقربائه وكل شيء نعم كل شيء قدمها لله لأنه كان يرى ان الله يستحق أغلى تضحية .
الآن مع هذه الرواية العجيبة التي ربما لم يسمعها الكثير منكم :
أنه وقعت صحيفة قد نزلت من السماء في يده الشريفة فلما فتحها ونظر فيها إذا هي العهد المأخوذ عليه بالشهادة قبل خلق الخلق في هذه الدنيا ، فلما نظر  إلى ظهر تلك الصحيفة ، فإذا هو مكتوب فيه بخط واضح جلى : يا حسين ! نحن ما حتمنا عليك الموت ، وما ألزمنا عليك الشهادة ، فلك الخيار ، ولا ينقص حظك عندنا ، فإن شئت أن نصرف عنك هذه البلية ، فاعلم أنا قد جعلنا السماوات والأرضين والملائكة والجن كلهم في حكمك ، فأمر فيهم بما تريد من إهلاك هؤلاء الكفرة الفجرة لعنهم الله . فإذا بالملائكة قد ملأوا بين السماوات والأرض بأيديهم حراب من النار ينتظرون لحكم الحسين  ، وأمره فيما يأمرهم به من إعدام هؤلاء الفسقة . فلما عرف  مضمون الكتاب ، وما في تلك الصحيفة ، رفعها إلى السماء ورمى بها إليها وقال : إلهي وسيدي ! وددت أن أقتل وأحيى سبعين ألف مرة في طاعتك ومحبتك ، سيما إذا كان في قتلي نصرة دينك ، وإحياء أمرك وحفظ ناموس شرعك ، ثم إني قد سئمت الحياة بعد قتل الأحبة وقتل هؤلاء الفتية من آل محمد  .
ومن جانب أخر نشاهد تقدير وتعظيم من الله تعالى للحسين على طول القرون فقضية الحسين باقية ومستمرة حتى أنها تختلف وتتميز على قضايا الأنبياء والمعصومين ( ع ) فهي قضية إلهية بامتياز .
أن العلاقة المعنوية والعاطفية تبقى  موجودة، ومتأججة بالقلوب على مدى التأريخ وهي إحدى المزايا العظيمة والعجيبة التي وهبها الله سبحانه للحسين وهي موهوبة له بإرادة خاصة من قبل الله سبحانه وتعالى، يعني أنها نحو من أنحاء المعجزة ويكفي أن نلتفت إلى أن سمعته الطيبة مما يشهد بها كل البشر على الإطلاق من مختلف أديانهم وثقافاتهم وطبقاتهم إلا من شذَّ وندر أما الشيعة والموالون فلهم في ذلك خصوصية زائدة كما نقل عن النبي ( ص ) أنه قال : (( إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً ))
ومن جانب أخر ظهور الكرامات العديدة التي نسمع بشكل مستمر فهناك مئات بل ألوف الأشخاص حصلت لهم كرامات بجاه الحسين عند الله تعالى .
حتى أننا لم نسمع عن كرامة حصلت لأحد عند بيت الله تعالى وهو مكان مبارك ومقدس لكن ولي الله الحسين أفضل عند الله من أي مكان أخر وهي إرادة إلهية بربط الناس بالحسين .
ومنها اكتسب تراب الحسين مكانة خاصة ومنزلة مقدسة لأنها الأرض التي تضمّ جسده الشريف ولهذا فإنّ السجود على هذه التربة مستحب ، وذكر الله بمسبحة من تلك التربة فضل عظيم أيضا ، وفيها شفاء للمرضى ، ويستحب أيضا أن يوضع شيء منها مع الميت حين دفنه كما وان الدفن في كر بلاء آمان من العذاب . 
وبالرغم من إن أكل التراب حرام، إلا أن تناول مقدار قليل من تربة الحسين بنيّة الاستشفاء مستحب حتى روي عن الإمام الرضا عليه السلام : \"كل طين حرام كالميتة والدم وما أهل لغير الله به، ما خلا طين قبر الحسين عليه السلام فانه شفاء من كلِّ داء \" 
وقد ورد انه كان لدى الإمام الصادق منديل أصفر فيه تربة سيد الشهداء ، إذا حل وقت الصلاة سكب ذلك التراب في موضع سجوده وسجد عليه بل ورد عنه عليه السلام انه قال \"السجود على تربة الحسين يخرق الحجب السبع\" .
كما ان تحنيك المولود الجديد بتربة الحسين امر مستحب فقد روي عن الصادق عليه السلام انه قال \" حنكوا أولادكم بتربة الحسين فأنها أمان \" 
ومن الأمور العجيبة المرتبطة بالحسين هو ان شرب المؤمن للماء يثير ذكريات من استشهدوا وهم عطشى يوم الطفّ حتى قال الإمام الصادق عليه السلام: \"ما شربت ماءً بارداً إلاّ وتذكرت عطش الحسين بن علي\". 
وقال أيضا: \"ما من عبد شرب الماء فذكر الحسين ولعن قاتله إلاّ كتب له مائة ألف حسنة وحطّ عنه مائة ألف سيئة\". .
حتى ورد في بعض الزيارات: \"السلام على الشفاه الذابلات \". وهي شفاه الحسين والشهداء من كانوا معه في مثل هذا اليوم .
ورحم الله المخلصين الذين يكتبون على أماكن توزيع الماء مثل الخزانات والبرادات يكتبون : \" أشرب الماء واذكر عطش الحسين \" 
وليس التراب والماء فقط له علاقة بالحسين بل حتى الحيوانات كان لها موقفا في هذا اليوم فكلكم سمعتم عن جواد الحسين الذي يطلق عليه ذي الجناح لسرعته فبعد سقوط الإمام الحسين على الأرض صار هذا الفرس يذبّ عنه ويهجم على فرسان العدو وقتل جماعة منهم وبعد مقتل الإمام لطّخ الفرس ذؤابته بدمه، وتوجه نحو الخيام وهو يصهل ويضرب الأرض برجله ليخبر أهل البيت باستشهاده .
وقيل في بعض الأخبار : 
أن فرس الإمام هام على وجهه بعد استشهاد الإمام وابتعد عن النساء وألقى بنفسه في نهر الفرات واختفى 
وقد ذُكر هذا الجواد في زيارة الناحية المقدسة  : \" فلما نظرن النساء إلى الجواد مخزياً والسرج عليه ملوياً \".
وقيل في رواية أخرى أن هذا الفرس كان يتمتم من بعد مقتل الحسين عليه السلام ويقول: \" الظليمة الظليمة لأمة قتلت ابن بنت نبيها \" 
ومن الأمور الأخرى التي نجدها حصلت في يوم عاشوراء هو حضور ثلاثة من المعصومين وهم الحسين والسجاد والباقر ( ع ) كان طفلا صغيرا .
السجاد ( ع ) حضر ورأى أهله وأصحاب أبيه يقتلون إمامه ولكنه انصياعا للتكليف الإلهي لم يخرج وهو من بعد الحسين أفضل من كل الذين حضروا على الإطلاق والرائع من الإمام السجاد هو الالتزام بالتكليف الإلهي وعدم الاعتراض والخروج للقتال بل صبر ولم يخرج التزاما للتكليف وانتم لو تتأملون قليلا فان هذا صبر حقيقي أعلى من غيره حتى من صبر الشهداء فقد نفسوا عن غضبهم من أعداء الله بالخروج والقتال ولكن السجاد صبر وبقى لكي يرافق عمته زينب في رحلة السبايا .
ومن الأمور التي نقف عندها في يوم عاشوراء ان الحسين حينما ضحى لله تعالى إنما أراد ان ينفعنا إذا نظرنا إلى هدف الله تعالى في حركة الحسين ( ع ) فإنه بحسب ما نعرف فإن ذلك مربوط بمصلحة الأجيال الآتية من المسلمين بعد واقعة الطف يعني أنه قتل من أجل هدايتنا ومصلحتنا.
ومن هنا نجد ان كل واحد منا ثابت في عنقه دين للحسين فإذا كان باستطاعتنا ان نرد جزء من الفضل فهو أمر واجب في أعناقنا لأبي عبد الله روحي فداه وهو صاحب الفضل علينا .
وليس نقدم خدمة للحسين من اجل ان نحصل على شيء حتى لو كان الثواب وإنما نقدم الخدمة من باب رد الفضل وما أجمل قول الشاعر :
تبكيك عيني لا لأجل مثوبة 
ولكنما عيني لأجلك باكية 
ومن هنا أريد أن اطرح سؤال والجواب عليكم كيف نستطيع ان نرد الفضل للحسين ومن دون ان ننتظر شيء منه ؟
وهناك شيء أخر مهم في يوم عاشوراء علينا نحن أتباع محمد الصدر فإذا أردنا ان نتمسك بالحسين فعلينا ان نقف بإخلاص مع حسين العصر فكما لكل عصر حسين كذلك لكل عصر يزيد ومن هنا نجد وبلا مبالغة ان حسين العصر تمثل في العصر المتأخر بالقادة من آل الصدر فالسيد محمد باقر الصدر والسيد محمد الصدر إنما هم من يمثلون نهج الحسين و وقفوا أمام يزيد العصر وهو الطاغية صدام .
واليوم يقف السيد القائد مقتدى الصدر موقفا كجده الحسين أمام اعتى طواغيت العالم متمثلا بأمريكا وعملائها والسيد مقتدى الصدر خادم الحسين إنما هو امتداد للحسين فمن هنا كانت نصرة الحسين تتمثل بشكل من أشكالها في نصرة حسين العصر وليس الانشقاق عليه او الإشكال على خطواته او خذلانه ؟
وفي يوم عاشوراء تبرز لنا المرأة المجاهدة الصابرة ومن ابرز أمثلتها الحوراء زينب وعلى النساء الاقتداء بالحوراء زينب وباقي بنات الرسالة وزوجات الأصحاب .
وخير مثال للأخوات المؤمنات المتزوجات في عاشوراء هي الرباب أم الرضيع التي تقدم مثالا للمرأة المؤمنة في حسن التبعل لزوجها والوقوف الى جنبه في شدته حتى أنها ضحت في سبيل الله مع زوجها الحسين بفلذة كبدها الطفل الرضيع .
فهل تلتفت أخواتنا المؤمنات إلى موقف هذه السيدة الشريفة الفاضلة في احترام الزوج أم أن بعض النساء لا يحترم أزواجهن ويثرن المشاكل معهم لأتفه الأسباب وخصوصا إذا كان الزوج رجل فقير فأنها تثقل كاهله بالطلبات غير المبررة التي لا يقدر على توفيرها ومن هنا ندعو كافة المؤمنات الى ان يجعلن الرباب قدوة لهن في حياتهن خصوصا في ثلاث أمور ( الوفاء مع زوجها – احترام زوجها – أعانته على صعوبات الحياة ) .
ومن الأمور المهمة التي جسدها الحسين في يوم عاشوراء انه ضرب مثلا في تحمل البلاء وتركه للراحة والنعيم حينما خرج من المدينة الى العراق طالبا وجه الله تعالى وليست الراحة هي المنشودة في نعيم الحياة هذه لان الدنيا دار بلاء والمؤمن الحسيني إنما يتقبل البلاء كوسيلة من اجل التكامل وزيادة الإيمان و لا يعترض و لا يجزع .
فحينما نقف بين يدي سيد الشهداء اليوم فإننا نسمع قوله المشهور:
(( إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً ولكن خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله آمُرُ بالمعروف وأنهى عن المنكر ))
أن هدف الحسين هو إبراز أهمية الدين، وإمكان التضحية له بهذا المقدار العظيم في جانب طاعة الله تعالى بحيث لا يعتني بأزائه بالأمور الشخصية مهما كانت والصورة التي أعطاها الحسين أنه لا ينبغي الحفاظ على الذات ولا على المال ولا على الأسرة إن كان ذلك يرضي الله تعالى .
شيء أخر مهم علينا أن نتذكره اليوم وهو سيدي ومولاي صاحب الزمان ( ع ) فإن هدف المهدي وهدف الحسين واحد وهو إيجاد طاعة الله تعالى وإصلاح الناس بمقدار ما هو ممكن .
قال السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) :
( فبحسب إمكانيات الحسين فإنه يصلح المجتمع المسلم، وبحسب إمكانيات المهدي فإنه يصلح العالم كله. وهذا لا ينفي أنهما مشتركان في الهدف، فكلاهما يريد أن يطبق طاعة الله تعالى ) 
والمهدي هو المطالب بثار الحسين ومن هنا وردت هذه العبارة المستحب ذكرها في هذه المناسبة الأليمة هي :
\" عظّم الله أجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليّه الإمام المهدي من آل محمد عليهم السلام \" 
وأخيرا بودي ان اذكر هنا روايات ربما كثير منكم لم يسمعها لا في المقتل ولا في غيره تعبر عن عظمة الحسين في يوم عاشوراء ومنها : 
قال الإمام الصادق عليه السلام: \"إن أربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن علي صلوات الله عليه، فلم يؤذن لهم في القتال فرجعوا في الاستئذان وهبطوا وقد قتل الحسين عليه السلام فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ورئيسهم ملك يقال له منصور\"
وقال السيد ابن طاووس قدس سره : وروي عن مولانا الصادق  أنه قال : سمعت أبي يقول : لما التقى الحسين  عمر بن سعد لعنه الله وقامت الحرب ، أنزل الله تعالى النصر حتى رفرف على رأس الحسين  ، ثم خير بين النصر على أعدائه وبين لقاء الله ، فاختار لقاء الله . 
وأخيرا ورد في ( تفسير البرهان 3:3 ونقل في بحار الأنوار223:44) :
ان هذه الحروف القرآنية المقطّعة في أول سورة مريم أنّ هذه الحروف من أنباء الغيب أطْلع عليها عبده زكريا ثم قصّها على محمد عليه وآله السلام. وذلك أن زكريا سأل ربّه أن يعلّمه أسماء الخمسة ( ع ) فاهبط عليه جبرائيل فعلّمه إيّاها، فكان زكريا إذا ذكر محمداً وعلياً وفاطمة والحسن عليهم السلام سري عنه همه وانجلى كربه، وإذا ذكر اسم الحسين خنقته العبرة، فسأل الله عن سبب ذلك فأخبره القصّة فقال: كهيعص؛ فالكاف اسم كربلاء، والهاء هلاك العترة الطاهرة، الياء يزيد وهو ظالم الحسين، والعين عطشه والصاد صبره فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيّام وأقبل على البكاء والنحيب وكان يدعو ربّه أن يرزقه ولد تقر به عينه على الكبر، وأن يفتنه بحبّه، ثم يفجعه به كما فجع محمداً بولده. فرزقه الله يحيى وفجعه به. وكان حمله مثل الحسين ستة أشهر. 
 

  

ابو فاطمة العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/17



كتابة تعليق لموضوع : وقفة في يوم عاشوراء ....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حسين الهاشمي من : كربلاء- الهندية ، بعنوان : تعزية في 2010/12/19 .

بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليكم
اخي ابو فاطمة لا اقول سوى ان غدا الثالث عشر من محرم الحرام وهو يوم دفن الإمام أولاً ولا ننسى ان لزينب ( ع ) دور كبير ومهم جدا في حمل الرسالة إلى العالم الإسلامي التي لولاها لما كان هذا وهذا كله من لطف الله باهل البيت وكلنا نعزي صاحب العصر والزمان باستشهاد أبا الاحرا الإمام الحسين ( ع )






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ايّوب جرْجيس العطيّة
صفحة الكاتب :
  د . ايّوب جرْجيس العطيّة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شيمة عراقي أراد انقاذ طفل من يد المليشيا  : سهيل نجم

  الى الوضيع إسماعيل مصبح الوائلي  : مصطفى سليم

 إغلاق باب الأجتهاد  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 حرية الصحافة والإعلام الحر .. شبهةٌ أو حقيقة

 بيان صادر عن الكتلة المستقلة لفرع بغداد عن المؤتمر الثالث لنقابة صحفيي كردستان  : نقابة صحفي كردستان

 أرادها من الخضراء فجاءته من السماء  : هادي جلو مرعي

 المسلم الحر تجري اتصالات مكثفة مع مراكز إيواء اللاجئين في أوروبا وامريكا  : منظمة اللاعنف العالمية

 وزارة الموارد المائية تواصل ازالة التجاوزات في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 خروف وألوف  : هادي جلو مرعي

 ملامح البعث العلماني في كتابات  : قاسم محمد الجبوري

  في رثاء الزهراء على لسان أمير المؤمنين (ع)  : د . عبد الهادي الحكيم

 بالارقام : زيارة الأربعين 1438 بالتفصيل عن أكبر تجمع ديني في العالم

 التأسيس الطائفي وانعكاساته على الوضع العراقي الحالي  : د . عبد الحسين العطواني

 أمهـات خلفــاء بني أميــة  : رابطة فذكر الثقافية

 منجزات الاخوة الاكراد قد تنهار بسبب خطوة غير محسوبة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net