صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

طمس متعمد لتل اللحم
كاظم فنجان الحمامي

 انتهكت القوات الغازية حرمة (تل اللحم) منذ اليوم الذي غزت فيه العراق, وتعمدت تشويه معالمه, فطمست ملامحه, وجردته من اسمه, حتى صار (طليل) هو الاسم الجديد الدال على هذا الموقع السومري العريق. .

اسم مستهجن لا جذر له, ولا صلة له بتاريخ وجغرافية ولغة وتراث العراق وأهله. ومن المرجح إن اللوحة المرورية الوحيدة, التي كانت تحمل اسم المكان (TALL-AL-LAHAM) قد تعرضت للعبث, وفقدت المقطع الأخير من الاسم. فأصبح الاسم (TALL-AL). وخصوصا أن الأسماء المرورية, المنتشرة في الطرق الخارجية, تتعرض من حين إلى آخر للتلف والفقدان. كونها مصنوعة من الملصقات البلاستيكية المرنة القابلة للتلف. وربما تعمد الأمريكان اختزال الاسم, وحذف المقطع الأخير منه. فصار الاسم الجديد (TALL-AL). ثم كتبوه على مزاجهم. هكذا (TILLIL).
 ولجئوا بعد ذلك إلى تعميم الاسم بين وحداتهم العسكرية الغازية. فشقلبوا الاسم وثبتوه على خرائطهم التعبوية, البرية والجوية. وتناقلته فيما بعد وكالات الأنباء عبر جميع وسائلها المتاحة. لكن المثير للدهشة والغرابة إن جماعتنا تعاملوا مع الاسم المستحدث بسذاجة لا تخلو من غباء. ومازالوا يكتبونه في مراسلاتهم ومخاطباتهم الرسمية. ومن دون إن يلتفتوا إلى أن الاسم (طليل), الذي صنعته ارتال وثكنات الجيوش الغازية. لا ينتمي إلى هذه الربوع, التي كانت مستقرا حضاريا لسلالات سومرية عديدة, منذ سلالة أور الثالثة (2113 ق . م ). واتسع المكان في الفترة البابلية القديمة والوسيطة والحديثة ( الكلدانية ). ثم استمر بالنمو والاتساع في العهد الفيرثي ولغاية العهد الإسلامي. وكانوا يطلقون على تل اللحم Ku'ara)). ثم (Kisiga) بالسومرية. وتعني بوابة القصب. فيما أطلق عليه (درم) في الفترة الأكدية. وأطلق علية في الفترة الكلدانية (بيت باقين). أو (بيت سالميني). وما زالت الجامعات الأوربية والأمريكية المعنية بدراسة تاريخ وادي الرافدين, تستخدم .(Kisiga) أو(Ku'ara) في الإشارة إلى تاريخ تل اللحم.
فلماذ إذن هذا التمادي والإصرار على طمس كل الأسماء المرتبطة بالسلالات الإنسانية القديمة المنبعثة من بلاد ما بين النهرين ؟؟. ثم أما آن الأوان أن تلتفت مؤسساتنا المدنية والعسكرية لهذا الخطأ التاريخي الفادح. وتهرع لتصحح هذا اللبس المخجل. وتعيد للمكان هيبته المنتهكة. وتتصدى لتلك المحاولات الخبيثة الرامية إلى شطب سجله الضارب في عمق التاريخ, وتجريده من هويته المكانية ونكهته الزمانية. ثم أن اسم (تل اللحم) من الأسماء التي تبعث على الفخر والاعتزاز. فقد دارت في قلب هذا المكان معارك تاريخية حاسمة. وسجلت هنا مآثر بطولية خالدة. فبعض المراجع ترى إن (تل اللحم) سمي بهذا الاسم نسبة إلى الشيخ (شلاش ابن عمر بن الحميدي الشمري), الذي كان كرمه لا يجارى في حينها (سنة 1850), وما بعدها. وما يقدمه للضيوف من طعام على هيئة (تل). وكان للشيخ ثأر مع عائلة آل صباح فسكن هنا. ولما أدرك ثأره ارتحل إلى منطقة عكركوف. وترى مراجع أخرى انه سمي بهذا الاسم نسبة  لتراكم جثث القتلى في المعارك, التي اندلعت هنا, في العصر العثماني وما بعده. نذكر منها المعركة التي دارت رحاها عام 1899 بين عشائر المنتفك بقيادة الشيخ عجمي السعدون, وعبد العزيز بن متعب الرشيد (أمير حايل آنذاك). فقد انتصر (الرشيد) في الجولة الأولى من المعركة. واحتل معسكر المنتفك في (الخميسية). ثم تحقق النصر للمنتفك في الجولة الثانية والأخيرة. فاسترجعوا (الخميسية), وطردوا رجال (الرشيد) من تل اللحم.
ونذكر منها أيضا معركة أخرى  دارت رحاها عام 1921 بين قبيلة (الظفير) و(الأخوان), والتي حسم النصر فيها لقبيلة (الظفير). ونستعرض هنا مقاطع من القصيدة النبطية, التي ارتجزها الشاعر (سند الحشّار) بعد انتهاء المعركة:
)تـــل الـلـحـم) يـــوم الطـوابـيـر تــرقــاه
ماج (الدويش) ولابته و(النصافـي(
الـيـوم جـونـا طلـعـة الشـمـس بـضـحـاه
هـــج الـهـجـيـج وصــوتــوا بـالـعـوافـي
دون الـمــحــارم والـبــيــوت الـمـبــنــاه
روس كـمــا الـدبـشـي لـيــال الـقـطـافـي
كــــم واحــــد لـلـمــوت حــنــا جـلـبـنــاه
بالـمـذبـحـة تـسـفــي عـلـيــه الـسـوافــي
أما القاعدة الجوية العراقية الواقعة في المكان نفسه. فكانت تحمل, منذ تأسيسها, اسم أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب). لكن الغزاة واصلوا ارتكاب حماقاتهم ونزواتهم وخزعبلاتهم. وأطلقوا اسم (طليل) أيضا على القاعدة ومقترباتها.
ومما يزيد الطين بلة إن معظم صحفنا المحلية وفضائياتنا, التي صارت تتكاثر بالانشطار, مازالت مستمرة في تنفيذ سياسة التهميش التي رسمتها الجيوش الغازية, وطبقتها في هذا المكان. ولم تصدر منهم صيحة واحدة تستنكر وتحتج على هذه الانتهاكات, التي ارتكبتها جيوش الاحتلال, والتي استباحت مدينة (أور) برمتها. وانتهكت حرمة (مسقط رأس) سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام. فحفرت خنادقها التعبوية, وبنت ثكناتها, وتحصيناتها العسكرية, وأنشأت سواترها الترابية في هذه المنطقة التاريخية الفريدة. وذكرت عالمة الآثار الألمانية (مرغريت فان أس). إنها أصيبت بالذهول حينما رأت الصور, التي التقطتها الأقمار الصناعية لمدينة (أوروك). فقد عبثت الآليات الحربية الأمريكية والايطالية بالمدينة الأثرية, وشوهت معالمها النادرة. وذكرت التقارير أن الربوة, التي شيدت عليها مدينة أور تضررت كثيراً بسبب إنشاء ما يسمى بمعسكر (طليل). وما يحز في النفس هنا. هو مشاركة مؤسسات عراقية كثيرة في نشر الأسماء التي أطلقتها جيوش الاحتلال على مناطقنا. والمضحك المبكي إن بعض التشكيلات العسكرية الوطنية تستخدم الأسماء المستهجنة من دون أن تدرك أبعاد ونتائج هذا التشويه المتعمد. ولا نحتاج إلى التذكير أن ديننا الحنيف وعروبتنا ووطنيتنا وشهامتنا تحتم علينا رفض التعامل مع مسميات المحتل. وليعلم الجميع ان هذا التحريف المرفوض لمنطقة (تل اللحم). سواء أكان مقصودا أم غير مقصود. سيؤثر على سجل المكان ومستقبله, وسيؤدي إلى اندثار الملامح التراثية والثقافية والجغرافية. وقد يبدو الأمر أحيانا وكأنه لعبة مقصودة. وإلا فما معنى استبعاد الأصل العربي عند الإشارة لهذا المكان؟ . ومتى كان باستطاعة الغزاة تحريف تاريخ وتراث الشعب المحتل أرضه ؟. ثم ألا تخجل مؤسساتنا الحكومية من ربط واقع المكان بهذا الاسم المقزز ؟. وأخيرا نذكر. أن تاريخنا الحديث والقديم يحمل في صفحاته أعدادا لا يمكن حصرها من أسماء الأنبياء والأئمة والشهداء والقادة والعلماء والأبطال.‏ فهل فيهم من يحمل اسم (طليل) ؟؟. .
 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/30



كتابة تعليق لموضوع : طمس متعمد لتل اللحم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد الفكيكي
صفحة الكاتب :
  سعد الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنباء عن محاولة التنظيمات المتطرفة في سورية استقطاب خبراء كيميائيين من العراق

 وهابية مصر دعاية للشيعة في مصر  : سامي جواد كاظم

 رحيل العلامة السيد طاهر الحسيني الخطيب  : مجاهد منعثر منشد

 وإذا رميت يصيبني سهمي  : علي علي

 السيدة الميسورة  : حمزة اللامي

 طالبت وزير الداخلية بالسماح للصحفيات بحمل السلاح مقدمة برامج إذاعية تتعرض للضرب في الشارع  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مدرب الأرجنتين: مونديال روسيا لن يكون الأخير لميسي

 انتم من جعلتم الشعب يتأسف ..؟  : سعد البصري

 الواعظين الجدد وطرق إفسادهم للديمقراطية  : محمود الوندي

 أهداف العدوان السعودي على اليمن  : شاكر فريد حسن

 عندما يشرق القبر..  : باسم العجري

 تكذيب خبر بخصوص لافتة قبيلة خفاجه الاستنكارية .  : مجاهد منعثر منشد

 فلاحوا العراق حنثوا باليمين فمنع الله عنهم مطر هذا العام  : د . صلاح الفريجي

 الصحافة والسلم الوطني  : علي البحراني

 اعفاء ذوي الشهداء من رسوم دخول الموقع الأثري في عقرقوف  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net