صفحة الكاتب : ياس خضير العلي

ماأطال النوم عمرآ ولا قصر في الأعمار طول السهر
ياس خضير العلي
نشرت جريدة الوقت البحرينية مقال بعنوان _النوم ضرورة وليس رفاهية, وذكرت رأي مدير مركز بحزث النوم _كريغ بيلنكي, أشار فيه الى وجود رغبة قوية للعديد من الناس الأصحاء بخفض ساعات النوم , وذلك يقلص مستوى انتاجيتك وتعرض نفسك للخطر وعدم التركيز وساعات النوم بين وساعات ليلا ضرورية و ويقول الناس نحتاج الى ساعات أخرى أكثر من ساعة لنحقق مانريد أنجازه, والوقت الجتماعي الذي يفرضه النظام الحكومي للمجتمع لاحيلة لنا فيه لكن الوقت الذاتي الذي يخص حياتنا نحن نتحكم في التخطيط له وتنفيذه بجدول يحقق احلامنا ورغباتنا وأهدافنا المرسومة بمراحل معقولة تحترم الواقع و يعني النوم والوقت المخصص للراحة يساعد على زيادة أنتاجية الأنسان وأبداعه ,والوقت ليس سريعآ بل يطول ويقصر ويتسع ويضيق ونعرف أن1+1لاتساوي 1ولا أثنين في العلوم الأنسانية وقال انشتاين في نظريته النسبية وفي كتابه _ العالم كما أراه, قال الوقت نسبي وفأن دقيقة منه تبدو كأنها 10ثوان من الدقيقة أذا جلست بجوار المحبوب, و10ثوان ستبدو دقيقة كاملة اذا ما جلست على مقد ملتهب , وقال العالم العربي مصطفى الصباغ _ كلما كان العمل مرهقآ احسسنا بطول الوقت, وقت الأنتظار دائمآ طويل , ويروى عن الأمام علي بن أبي طالب قوله _ الأنتحار ولا الأنتظار , وكما قالوا عن نابليون عن ساحة الأمتحان العلمي ومرور الوقت فيها بالتفكير بالحل _ ساحة حرب ولا ساحة الأمتحان , ويضيف الصباغ أنه أكتشف قانون الأتساع بالوقت _يعني الوقت في أي حيز من الزمن يطول ويتسع بعملية تنظيمه وأزالة عوامل تضييعه, ولكن العالم الأداري ماكينزي وضع أساليب التخطيط وأدارة الوقت لنا ودرسناها في العراق في الدارة العامة والدبلوماسية وكان مدرسنا الأستاذ تحسين أتذكر كيف يحرص على نشر هذا العلم لكن الحروب العبثية لنظام صدام جعلت العراقيين في عالم لا يعرفون طعم الليل ولا النهار ظلم وقهر وحصار أقتصادي وجوع وموت وأسر وفقدان وخراب ديار لعنه الله , ويقول الصباغ – أنك لوتعلمت طريقة تقرا فيها بالدقيقة 6أضعاف ماكنت عليه لربحت الوقت , ونحن في دراستنا الصحافة التحرير نركز على استعمال اقل عدد من الكلمات عند كتابة المقال أو الخبر الصحفي وخاصة العنوان يجب أن يكون بكلمات لا تتجاوز اصابع اليد لكن مع الأجابة على الأسئلة الخمسة ماذا وأين ومتى ومن وكيف لكن الكتاب لايفكرون بمن سيقرأ وخاصة المناهج الدراسية التي تحاول وزارة التربية والتعليم جعلها كبيرة المظهر لتظهر كأنها احتوت العلوم كلها , والصباغ يعتبر الأسئلة التالية هي المفتاح للسيطرة على الوقت قبل البدأ بخطة عمل أو تنفيذها وهي ماذا, كيف تعرف , كم المدة , مع من , متى , أين , كيف , لماذا ,أسمى أجاباتها عناصرادارة الوقت ,حكمة ن ل ب هي علي أن أقود حياتي لا ان اديرها فحسب مثل الدراجة الهوائية ,ومع الثورة التقنية والألكترونية الحكمة تقول – لا تعمل بجهد وتعب فقط بل أعمل بذكاء و اي استخدم التقنيات و ولكن المباديء النفسية والعقلية تؤثر عليك , وقوانينها تجعل البعض ينجح في ادارة الوقت وآخرون يفشلون,وتأثير التقنيات التي تمكن من أستثمارها للوقت والعمل بأقل جهد وفي اقصر وقت وتحقيق أعلى أنجازات ممكنة ,وبأستخدام العمليات العقلية في التخطيط لصرف الثروة الزمنية وهي أهم من صرف المال, وتظهر هنا المواهب ,ولكون العقل البشري له لغة رموز حسب رأي العلماء لتخزين المعلومات وأدخال البيانات أليهو وعندما تخطط لتنفيذ عمل وتحدد له ساعة من الزمن بينما لو قلت لدي ستون دقيقة أفضل, لأنه النموذج العقلي يبدأ _ المهمة ثم الترميز في العقل ثم الأدراك للتعامل معها ثم التنفيذ الأداء بعدها النتائج ستظهر لديك وبكفاءة حسب المنهج المستخدم للتعامل مع العقل الباطن ,ودراسة الحالة تشير الى أن العقل يتعامل مع كلمة ساعة بالشرود بينما لو أدخلت ستون دقيقة عدد الكلمات 2 سيتعامل معها بحدود الممنوح من الزمن وعد امكانية مضاعفة الساعة باثنين هذا التركيز ما يجعل الطلبة لا يستفادون من وقت الأمتحان المحدد بأعلى ورقة الأسئلة ,ولكي لا تعاني من مشكلة التراكم العمل وتضيع عليك الفرصة والعامة من الناس وصية الى الأبناء أبدا بالأسئلة التي تعرفها واخر شيء الصعبة لتضمن الوقت , بينما عالم الوقت توني السندرا في كتابه بعنوان المفكرة سلاحك السري , يحدد خطوات تقسيم الوقت مثلا للطالب عند الأجابة وهي_رتب ثم حدد ثم قسم ثم أبدأ, أي التسلسل بالتنفيذ حسب قدراتك لأنجازه ثم تحديد فترة زمنية من الوقت الكلي لكل عمل واعتمادى على قدراتك ومثال لكل سؤال 10دقائق لثمانية فروع ثمانين دقيقة وهكذا,لكن بالحياة العامة هناك لصوص الوقت يسرقون وقتك منهم الموبايل الهاتف والتلفزيون والأصدقاء والفضوليون ولا اقول هناك لص متعمد يريد سرقة وقتك كما قرأت النكتة العراقية عن رجل غريب وصل الى مدينة بالجنوب وعندما فتح الموبايل وأتصل بصديقه ليرى اين يلتقي به ليصل أليه جاءه مجموعة من الناس يسلمون عليه بشكل مفاجيء وعندما أنتهى الرصيد قال لهم من أنتم أنا لا اعرفكم سلمتم وقبلتموني , قالوا له نحن حرامية رصيد الموبايل , عليك تحديد اللصوص والأنقلاب عليهم وايجاد البديل عنهم لحمايتك و الأمريكان أستخدموا بالرسائل الهاتفية الموبايل لغة الأختصار مثل رقم 4 يعني فور الى , ولكي يوفروا الوقت والمال,والنرويج لدي صديق الى اليوم لا يستخدم الموبايل وزوجته وأولاده كذلك ويجري مكالماته في الشركة يؤجلها ويكتبها على الورق ويختصر النص و يبرر علماء النفس الرغبات الانسانية في السوك الشر والفضول وراء أضاعة الوقت بالحديث عن أمور لا نحتاج التركيز فيها بدل عملنا,والبديل ضروري لترك أي تصرف سيء ومثال- التدخين يقرر تركها الأنسان ولكن لا يجد ممارسة بديلة لها يعود أليها,والناس حسب علماء النفس أنواع منهم من يشله من يريد تعلم لغة انكليزية ويشتري الكتب ولكن يضعها على الرف بالمكتبة البيتية ولا يقراهاو والخر يستعير الكتب هذه من المكتبة العامة والجيران والأصدقاء ويعتبرون كل الطرق تؤدي الى روما وأي منهج يوصل للتعلم , والنوع الأخر يشترون الكتب ويقرؤنها ويتعلمون من المنهج الملائم لهم للتعلم الصحيح والسريع بثقة تام وباشراف متخصص و النموذج الأخير شاهدته فعليآ مع اخت زوجتي لم تدرس في العراق الأبتدائية ذهبت لأوربا وادخلت أجباريآ تعلم اللغة وثم عملت في شركة تتحدث الأنكليزية واليوم بعد سنوات تتحدث أربعة لغات لأنها تؤمن بالحظ وان الله جاء بالتوفيق لها لتعيش في أوربا وتوفرت لها أمكانات التعليم المجاني لتلك اللغات هذه حالات متميزة الرادة الالهية او ولدوا تحت نجم السعد, قال لي المستشار والخبير بالصحافة مقابل المال رأي لكي أصبح متميز في عالم الصحافة واحصل على جوائز عالمية وبعد شهرة علك ان تبدع أشياء لم يسبقك اليها احد , تسعى بالخير لخدمة الناس , تكون انسانيآ وليس عراقيى تخدم العراقيين فقط وأن لا تتقاضى أي اجور على عملك بالصحافة وفعلا طبقت كل الأستشارات لكن لا اكتم السر الجوائز العالمية لها أسرار وعلاقات دولية وأمور أخرى , ولكني لا أعاني من التوتر والضيق ولا اخشى التنبؤ بعلم الجرافولوجي قراءة خطوط كف اليد ولا اتأثر بالجزء النفسي المسبب للسلوك الأنساني بل امارس عملي بحيادية واخلاقية مسؤولة وأمارس التنشيط عندما أحذف كل ما لاعلاقة له بحياتي اي الفضول والتدخل بما لايعنيني الا الصحافة الأخبار وتحليلها ومتابعتها وهي احداث انا لا أصنعها بل انقلها وناقل الكفر ليس بكافرو والحمد لله لدي اعين الثالثة وسط العينيين كما يسميها العلماء ويصفون اشعتها الزرقاء بانها تعطي طاقة للأنسان وتركيز ,وعلم السبيرنتيك النبض المتناوب أي الأنسان مثل الالة يدير نفسه ربما اؤمن به لنه بالأسلام الأنسان مسير لما خلق له وأسمع المعلق الرياضي يمدح الهداف بعد تسجيل الهدف بالمرمى من فرحته يقول – هذا اللاعب خلق ليكون هداف , اتمنى ان اكون بعملي بنظر الاخرين خلقت لكون صحفيآ.
 
ياس خضير العلي
 
مركز ياس العلي للاعلام_ صحافة المستقل
 
 http://yasjournalist.syriaforums.net/        http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
 
Twitter/@ yasalalijournalist
 
http://www.facebook.com/ Yas Alali
 
Do not  sleep-lived and failed to ensure the length of ages
Newspaper published while the Bahraini article entitled _ sleep necessity, not a luxury, and stated the opinion of director of the Center Bhzt sleep _ Greg Belenky, in which he referred to the existence of a strong desire of many healthy people to cut hours of sleep, and that reduces the level of your productivity and put yourself at risk and lack of focus and hours of sleep between the hours of the night is necessary and and people say we need more hours more than an hour to achieve what we want done, and time Aljtmai imposed by the governmental system of the community to Ahilh where we but time is self-respect of our lives we control the planning and implementation schedule to achieve our dreams and our desires and our goals set stages a reasonable respect for reality and mean sleep and the time allotted to rest helps to increase the productivity of man and his creativity, and time is not fast, but long and short and expands and narrows, and we know that 1 +1 to Atsawi 1 and two in the humanities, said Einstein in his theory of relativity in his book _ the world as I see it, he said, time and relative, the minute it looked like 10 seconds of the minute, if I sat down next to the beloved, and 10 seconds will look like a whole minute if I sat on provider flamed, and said the Arab world, Mustafa Sabbagh _ whenever work was exhausting felt a length of time, waiting time is always long, and was narrated from Imam Ali bin Abi Talib as saying _ commit suicide do not wait, and they said for Napoleon from the arena of a test of scientific and the passage of time in thinking about the solution _ a battleground or arena test men, and adds pigment that he discovered the law of expanding the time _ means the time in any space of time long and can accommodate the process of organization and eliminate the factors wasted, but the world of Administrative McKinsey to develop methods of planning and time management to us and we studied in Iraq in the circuit, diplomacy was Mdersena Professor improve I remember how keen the publication of this science, but senseless wars of the Saddam regime has made Iraqis in the world do not know the taste of night and day, injustice, oppression and economic blockade, hunger, death and the families and the loss and destruction of homes of his God, he says, pigment - you have to Otalmt way read the minute 6 times Makint him to win time, and we in our study of the press editorial focus on the use of less number of words when writing the article or press release and a private address must be the words of no more than the fingers of the hand but with the answer to five questions what, where, when and how but the book to Ivkron who will read, especially the curriculum, which is trying to Ministry of Education and make it big appearance to appear as if it contained the science as a whole, and the pigment is considered the following questions is the key to control the time before starting an action plan or implementation of the what, how do you know, how long, with whom, when, where , how, why, the highest responses Anaasradarh time, wisdom n s b are on to lead my life, not that I manage just like a bicycle, and with the technological revolution and electronic wisdom says - do not work hard and tired, but also work intelligently and any use technologies, but the principles of psychological and mental affect you, and laws make some people succeed in time management and others fail, and the impact of technologies that enable the investment of time and work with minimal effort and in shorter time and achieve the highest achievements possible, and using mental processes in the planning for the disbursement of wealth, time is more important than the exchange of money, and show here of talent, and the fact that the human mind has a language of symbols according to the scientists to store information and data entry Elihu, and when you plan to carry out the work and shall establish a hour of time, while if I said I have sixty minutes better, because the form of mental starts _ task, and then coding in mind and understanding to deal with it and then implementation of performance after results will appear for you and efficiently according to the approach used to deal with the subconscious mind, and the case study suggests that the mind deals with the word hour of straying while if introduced sixty minutes the number of words 2 will deal with the limits given by the time promised the possibility of double time with two of this focus is what makes students do not Estphadon of time a test set the highest paper questions, and so does not suffer from the problem of accumulation of work and lost you the opportunity and the general public will to the children never questions that you know and the last thing hard to ensure that time, while world time Tony Sindra in his book entitled Notepad weapon secret, sets out steps the division of time, for example, the student when the answer is _ times and then select then section and then begin, any sequence implementation according to your abilities to accomplish and then determine the time period of the overall time for each job and my credit on your capabilities and an example for each question 10 minutes to eight branches eightieth minute, and so on, but in public life, there are thieves while stealing your time, including mobile phone and TV friends and Parkers do not say there is a thief deliberately wants to steal your time and read the joke Iraqi man, a stranger arrived in the south and when he opened the mobile and call his friend to see where you meet with him for him up came a group of people greeted him abruptly and ended when the balance said to them, from you I do not know you you recognized and Qubltamona, said to him, we are thieves balance of Mobile, you must determine the thieves and coup them and find the alternative for them to protect you and the Americans used the messages phone mobile language abbreviation such as the number 4 means immediately to, and in order to provide time and money, and Norway have a friend to this day does not use mobile and his wife and children as well as being Mkalmath in the company Aagelha and written on paper and cut the text and justify psychologists desires humanity in Alsuk evil and curiosity behind wasting time talking about things that do not need a focus instead of our work, the alternative is necessary to leave any disposal of a bad example - smoking decide to leave it man, but can not find the practice of alternative her back to it, and people by psychologists types of them are paralyzed by those who want to learn the language of English and buy a book and put it on the shelf library homework and Ikrahaw hoses and f borrows books this from the public library, neighbors and friends and consider all roads lead to Rome, and any approach Aousel to learn, and the other type are buying books and Ikranha and learn of the curriculum appropriate for them to learn the correct and fast with confidence fully and under the supervision of a specialist and the latter model I have seen virtually with the sister of my wife has not been studied in Iraq elementary I went to Europe and introduced compulsory language learning and then worked in the company speak English Today, after years speaks four languages ​​because they believe in luck and God came success have to live in Europe and has had the potential of free education for those languages ​​such cases distinct Alradh divine or were born under a star-Saad, told me adviser and expert journalism for money opinion to become distinct in the world of the press and get the award and after the famous chewing gum that is creating things that did not Espqk it one, is seeking well for the service people, be a human and not Iraqis of serving the Iraqis only and does not charge any fees on your work with the press and actually applied to all Consulting but not Aktm password awards her secrets and international relations and other matters, but I do not suffer from tension and stress is not afraid to predict the knowledge of Jeravologi read the lines of the palm of the hand is influenced by the part of psychological causes of human behavior, but I practice my neutrality and moral responsibility and exercise activation when I delete everything that has nothing to do with my life any curiosity and intervention including the Ayanini but the press news, analysis and follow-up is cause I do not make it move it and the carrier infidelity is not Pkavro, thank God, I have the eyes of the third central irritating to the eye as he calls scientists and describe rays blue that it gives the power of man and concentration, and science Sbarntek pulse alternators any rights, such as the machine runs the same may believe it Lnh Islam Man trajectory to create him and hear sports commentator praise the striker after the goal on goal from his joy says - the creation of this player to be top scorer, I hope to be my work into the fact that others have created for the press.
Yas Ali Khudair
Yas Ali Center for Media _ the independent press
 http://yasjournalist.syriaforums.net/ http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
Twitter / @ yasalalijournalist
http://www.facebook.com/Yas Alali
 
 
Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
Yas AL_ Ali Center for Media _ the independent press 
http://yasjournalist.syriaforums.net/ 
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
 
        http://www.facebook.com/Yas Alali

  

ياس خضير العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/30



كتابة تعليق لموضوع : ماأطال النوم عمرآ ولا قصر في الأعمار طول السهر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وهي تجري
صفحة الكاتب :
  وهي تجري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net