صفحة الكاتب : د . صلاح مهدي الفضلي

تمهيد للبحث عن تأثير السيد الشهيد محمدباقر الصدرفي تاريخ العراق المعاصر
د . صلاح مهدي الفضلي
الخوض في موضوع الشهيد محمد باقر الصدر تكتنفه صعوبات بالغة وتعقيدات جمة من جوانب متعددة ربما اهمها ان تلك الحقبة اتسمت بالتعتيم الشديد والقمع والبطش السلطوي اسهم ذلك في تغييب المزيد من الحقائق والوثائق اللتين يمكن الاعتماد عليها في تحليل وقراءة وتدوين ماحصل من احداث في بدايات التحرك الاسلامي.
ويجد الباحث نفسه امام مفترق طرق وفراغات لم تملأ فعلا وبقيت تعتريها الضبابية والغموض، وثمة تساؤلات يفرضها الواقع العراقي بقوة عن حقيقة ما كان يجري في تلك المرحلة الصعبة وهي بحاجة الى اجابات شاملة وكاملة وصريحة.
والسيد الشهيد  محمد باقر الصدر ظل الى وقت قريب بعيداً عن المناقشة والتحليل والتقييم وربما اسهمت شهادته في ازدياد التابعين له او المدعين به او الزاعمين له لاننا امة مولعة في تمجيد الموتى عند رحيلهم نحو السماء وتقريع الاحياء وطالما أنبنا الصدر في حياته وأبناه في مماته وشكوناه في حضوره وبكيانه عند غيابه، لكن الصدر يبقى مشعلاً وضاء ينير عتمة الطريق لابناء العراق واعلن بوقت مبكر عن خطورة حزب البعث الذي تسلط على رقاب الناس طيلة العقود الثلاث والنصف من الزمن.
الصعوبة في الكتابة عن الشهيد الصدر بشكل يلم بكل الظروف والمناخات المحيطة بحركته وسيرته تأتي من عدة جهات فمن جهة انه لم تدون او تسجل كل مراحل حركته بسبب التعتيم والتحجيم آنذاك ومن جهة اخرى ان الكتابات الموثقة عن الشهيد الصدر لم تف بشكل يدعو الى الاطمئنان اليها فما كتب عنه اما موتور ومنفعل اراد من الصدر جسراً للطعن بالاخرين او محبّ وعاطفي الى درجة افقدته التقييم السليم لتلك المرحلة المثيرة والصعبة بكل فصولها.
تقييم المرحلة التي عاشها الامام الشهيد محمد باقر الصدر قضية غاية في التعقيد والغموض والضبابية، وقد ترفع قوماً وتخفض اخرين لكن كتابة التأريخ بشكل موثق ومحقق هي المطلوب دون محاباة زيد او مجاراة عمرو، لان القضية تحتاج قدراً من الشجاعة وقدراً مماثلاً من الانصاف لكي لا تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.
والامر الذي يجدر طرحه في هذا السياق ان القراءة للحدث لو جاءت بعد نهايات فصوله واتضاح تعقيداته اسهل بكثير من قراءاته اثناء حالات المخاض العسير، وكذلك ان تقييم الحدث وظروفه وفق المستجدات والتطورات التي شهدها الوعي السياسي والصحوة الاسلامية قضية بحاجة الى الوقفة لا التوقف والمراجعة لا التراجع، وبمعنى اوضح واصرح ان قراءة الحدث السابق وفق تطورات الحدث اللاحق قراءة منقوصة وغير مجدية، وذلك لامر بسيط هو ان الحدث والظروف المحيطة به تختلف تماماً عن الظروف المستجدة وتطورات الوعي والفهم والاداء.
ومن الواضح جداً ان الحقبة الماضية في العقود الماضية (الخمسينيات والستينيات) اتسمت بغياب الوعي الحركي الاسلامي السياسي وشمل ذلك الوعي الحوزوي ايضاً والحظر في الخوض في قضايا معاصرة تنأى قليلاً عن النمط الكلاسيكي السائد في الفقه والاصول كما هو السياق العام في الاداء الحوزوي ، فكان رجل الدين الذي يتحدث في السياسة او يحاول الكتابة في الفلسفة والاقتصاد يمثل حالة تثير الدهشة والغرابة وربما التفسيق في الوسط الحوزوي ، وكان بعض الفضلاء في الحوزة يمسك كتاب فلسفتنا للشهيد الصدر بمنديل لكي لا يتنجس وكـان آخرون من فضلائنا يستنجسون الاناء
 الذي يشرب منه احمد الخميني لان والده يدرس الفلسفة في الحوزة العلمية او يمارس السياسة، بينما اصبح رجل الدين في عصرنا الحاضر ممن لا يتدخل في السياسة او لا يبحث في الفلسفة وقضايا الفكر المعاصر غير جدير في الجو الحوزوي الراهن.
وتأسيساً على ذلك فإن تقييم حركة الشهيد محمد باقر الصدر وفق المتغيرات والتطورات الحالية قضية ينبغي التأمل فيها والتأني لكي لا نظلم الشهيد مرتين، مرة في تركه وحيداً يقاسي اوغاد البعث وبشاعة الطاغية صدام واخرى عندما نخطّىء منهجه ونقّيمه وفق رؤانا الجديدة. 
الشهيد الصدر استشرف واقع امة عانت من التهميش والاقصاء والالغاء من الحكومات المتعاقبة على العراق ، واختزل حركة التغيير بزمن قصير لكي يعيد للامة كيانها وهيبتها وهويتها وبدد ركود الصمت وثقافة التبرير ومزّق رداء الخوف الذي ارتدته الامة عقوداً طويلة .
وبناء على ما مرّ ذكره فانه يصعب على الباحث اعطاء البحث حقه في شخصية اثارت الجدل الواسع في الوسط السياسي والفكري والحوزوي، واجتمعت فيها مزايا وسجايا قلما تتوفر مجتمعة في غيره من اعلام الفكر في الاسلام.
نهضة الشهيد الصدر هي نهضة فريدة في الاداء الحركي الشيعي واستثنائية في مسارها وانطلاقها ، تختلف عن بقية النهضات الثورية في العراق، من نواحي عديدة قد تكون تصديها لمواجهة السلطة البعثية في وقت مبكر ومرجعية فتية ظلت منتشرة في الوسط النخبوي ومنحسرة في الوسط الشعبي بسبب وجود مرجعيات تقليدية تحظى بجماهيرية في الداخل والخارج.
وينبغي التنويه على قضية هامة في هذا السياق وهي ان جهاد علماء الشيعة ضد الاحتلال البريطاني للعراق عام 1914 وثورة العشرين الكبرى وما اعقبها من مواقف علمائنا بتحريم الانتخابات كان مرحلة سابقة ومتقدمة عن طبيعة النهضة التي قام بها الشهيد الصدر لكن الفارق هو ان الشهيد الصدر كان فريداً يقود الركب بوجه ابشع طاغية في المنطقة والعالم وفي ظروف تختلف تماماً عن تلك الظروف بشاعة وقمعاً ووحشية.
والاشراف على العمل الحزبي او التأسيس له قضية تستبطن المزيد من المغامرة والجرأة لا بلحاظ الوضع الامني او الحظر الحكومي للاحزاب وانما بحسب الواقع الحوزوي وقوالبه في التحصيل والبحث والارشاد واهمال الاهتمام الحركي الحزبي وميول الاغلبية من رجال الدين الى التبتل والاحتياط والانعزال عن امور الدنيا وشؤونها السياسية التي تعتبر في نظرهم نمطاً من الركون الى الدنيا ومغرياتها.
كراهية العمل الحزبي في الوسط الحوزوي والديني كان ينبع من تجربة مريرة عانى منها الكثيرون من الاداء الحزبي اللاديني للاحزاب العلمانية وغيرها الذي اعطى انطباعاً سلبياً عن اساس الحزبية واعتبرها البعض صنمية وفئوية لا تليق برجال العلم الذين اوقفوا انفسهم لخدمة الجميع.
وتصدي السيد محمد باقر الصدر الى العمل الحزبي تأسيساً واشرافاً انما يعني قفزاً على الواقع ومرتكزاته وخروجاً على النمط السائد الذي يعتبر مقدساً او مألوفاً في عرف الكثيرين، ويعكس في نفس الوقت الرؤية الاستشرافية للشهيد الصدر وقناعته الاكيدة في اهمية العمل الحزبي في عهد كان العمل الحزبـي حكراً على غير الاسلاميين الذين اريد لهم ان يعيشوا في داخل جدران المساجد منهمكين في التسبيح والتهليل والطقوس والبكاء واللطم دون ان يكون لهم دوراً في شؤون السياسة والمجتمع وسط شعور اسلامي بالعزلة والاحباط والانكفاء وصمت حوزوي مريب من المبادرة
 والتحرك على تحصين الوضع الاسلامي في العراق وحماية المعتقدات الدينية من الاراجيف والشبهات والافتراءات.
بينما كان المد الشيوعي والتيار القومي يتموّجان في الشارع العربي والعراقي ويفرضان وجودهما وافكارهما على المجتمع العربي والاسلامي. 
ولم يبادر احد لمواجهة هذا الواقع وتعقيداته للحضور في الميدان والاثبات والبرهنة للعالم كله بان الدين هو الحل وهو الكفيل في حصانة اكيدة وضمانة حتمية من الانزلاق والزيغ والانحراف الا مبادرة المرجع الراحل السيد محسن الحكيم بفتواه الشهيرة :(الشيوعية كفر والحاد) التي اعتبرها بعض المراقبين بانها جاءت لخدمة حزب البعث لاسباب تعبوية وهو محض افتراء ، بالاضافة الى مشاريع المكتبة الاسلامية التي انتشرت في العراق واطلق عليها مكتبة السيد الحكيم.
في خضم هذه المناخات وتعقيداتها وانحسار الفكر الاسلامي الحركي وغياب المبادرات الاسلامية لمواجهة المخاطر والتحديات نهض السيد الشهيد محمد باقر الصدر مشمّراً عن ساعديه لينفض غبار الجهل والاحباط عن وجه العراق، ويسهم في تأسيس حزب اسلامي مع نخبة من طلائع التحرك الاسلامي في العراق، وتم تأسيس حزب الدعوة الاسلامية وسط جدل حوزوي مثير بين مؤيد ومندد ومتردد.
ولم يقف الشهيد الصدر على حدود التأسيس ومخاضاته بل بادر لمواجهة الفكر الفلسفي الغربي الوافد في طروحاته المتعددة فألف فلسفتنا واقتصادنا والاسس المنطقية للاستقراء برؤية اسلامية فكرية معاصرة اتسمت بالنقض والاثبات وتسفيه الافكار الالحادية التي وجدت انبهاراً واسعاً في الوسط الشعبي.
لم يلجأ السيد الشهيد محمد باقر الصدر الى اسلوب رد الفعل والانفعال والدفاع عن الافكار الاسلامية والعقيدية بل كان فاعلاً في مهاجمة تلك الافكار والتيارات والمدارس الغربية الفلسفية بالدراسة والتحليل العميق.
ولولا يد الغدر والقدر لواصل هذا المفكر العملاق عطاءه الفكري والفلسفي لاغناء الوعي الاسلامي والمكتبة الاسلامية بما يمكن ان يسهم في النهوض والرقي الحضاري. وتصميمه على الشهادة في مواجهة ابشع سلطة دموية في العالم وهو في عهد مبكر للعطاء الفكري بل في أوج عبقريته وألقه قد وضع نهاية لهذا الفكر المتجدد والمعمق ولم تكتمل فصول كتابه الاخير( مجتمعنا) بسبـب قرار السلطة الجائر باعدامه.
ان تأثير محمد باقر الصدر امتد بعد مماته ألقاً دائماً وحيوية متجددة وحمل مشعل أفكاره رجال لم ترهبهم الطغاة ولم تخدعهم الدنيا ببريقها وبعد أن تسلّموا قيادة الامة والمسيرة في المنبر وفي مقاعد الارشاد وفي صهوات الاعلام وكراسي الحكم ـ اصبحوا خدّاماً وليس حكاماً، وكان محمد باقر الصدر أمامهم بفكره وتواضعه وشجاعته .
يقول كاتب معاصر ( لو قدّر للصدر أن يعيش عقدين آخرين من الزمن لأشبع مشكلات العصر حلولاً ونظريات ومواقفاً ، لكن عواملاً كثيرة تظافرت على إحتواء هذه الظاهرة والحد من إتساعها ، خوفاً من مدّها الآتي الذي حاول اجتياز الحدود الجغرافية التي كان يتأطر بها الصدر ) 
ويعدّ محمد باقر الصدر شخصية شاملة جامعة وكخصيصة ذاتية يصدق عليه مفهوم العصمة التكوينية بوصفه شخصية اسلامية متكاملة ، ولنا ان نصفه بأنه (إسلام متحرك) ، وموضوعياً ، فهو تأريخ امة تمتد لقرن من الزمن ونقطـة ارتكاز لثلاث حقب من الزمن رسمت التاريخ المعاصر لبلاد الرافدين .
الحقبة الاولى هي باكورة الوعي السياسي الشيعي المعاصر إذ  الدور الفاعل للمرجعية الدينية في قيادة الامة، وتصديها للعمل الجهادي ومقارعة الانكليز وامتداد هذا الاثر في تحريك الوعي عند شباب الامة وظهور التيار الاصلاحي المنطلق في باطن الحوزة الدينية الشريفة، ليظهر جيل الحقبة الثانية المؤسس للحركة الاسلامية المعاصرة اواسط القرن الماضي 1950 والحقبة الثالثة، وهي زمن التحدي وتمظهر الفكر الاسلامي الحركي بعناصر القوة، والخروج الى الشارع وصنع الثورات واجتثاث الفساد وتطهير المجتمعات من قوى الشر .
ان الحقبة الممتدة من عام 1908م حتى عام 2003م هي التاريخ المعاصر للعراق الحديث وقد تصارعت فيها الافكار الاسلامية مع الافكار التبشيرية والعالمية الوافدة الى المنطقة الاسلامية ، هذا التصارع الذي تحول الى ارض الواقع انهاراً من الدماء دفع ثمنها المتصدون لعملية التغيير، وحركة التصحيح، وتثوير الواقع الآسن للمجتمعات المتخلفة بالاثر الاستعماري .
وقد برز شخص السيد الصدر على ارض الصراع حاملاً هموم جيل كامل مستوعباً لآثار حقبة زمنية وضعت علماء الوعي والثورة على المحك لينطلق انطلاقة جديدة، فيكون خطاً متصلاً مع قادة الوعي والثورة الذين خفت نورهم عام 1923 راغمين .
وتتبلور المعاناة الجسيمة للمرجعية الرشيدة التي ظهرت بقوة في الحقبة الزمنية الثالثة حينما احتدم الصراع واخذ طابع المواجهة منحى التصفيات واثبات الوجود 00 وقد خطأ صنّاع القرار في السياسة العالمية خطأً فاضحاً حينما عمدوا الى القوة في تصفية رجال الرأي والضمير ولم يعلموا إن شجرة الاحرار تكبر وتنمو كلما سقيت بالدماء ولم يخطر ببالهم ان الاطاحة برأس محمد باقر الصدر قد زلزل كياناتهم وطوّح اساسها الرميم وقد برهن لهم هذا الرمز الكبير ان الجماهيردائما اقوى من الطغاة .
 
 

  

د . صلاح مهدي الفضلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/18



كتابة تعليق لموضوع : تمهيد للبحث عن تأثير السيد الشهيد محمدباقر الصدرفي تاريخ العراق المعاصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وضاح التميمي
صفحة الكاتب :
  وضاح التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا تجعلوا من الاعلام اداة لقتل الشعب  : رسول الحسون

 القبض على متهم بقضايا ارهابية في سيطرة امنية شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 التحالف الغربي ...انتعـاش لداعش  : ظاهر صالح الخرسان

 رعاية الجرحى ... لتكن من أولويات الإصلاح  : د . عبد الحسين العطواني

 خطورة الحسابات الآلية لتويتر  : مهند حبيب السماوي

 عصر التحولات  : ابو الحسن الهجري

 لاريجاني عن زيارة ترامب للعراق: سلوك متغطرس مترافق مع حماقة

 العمل تناقش التعديلات النهائية لوثيقة التعاون الخاصة بقرار فك الارتباط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 البارزاني وحلم الدولة الكوردية  : عبد الكاظم حسن الجابري

 مجلس المفوضين يصادق على الجدول الزمني لانتخاب مجلس النواب 2014  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وبشر السعودية بالإرهاب  : واثق الجابري

 توضيح .. الى غيث التميمي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الهجرة الرابعة والاستهلاك المضاد  : د . يحيى محمد ركاج

 أيها الأحياء الِعراقيون ، عثروا على مقبرة شهداء لكم في حقل غاز  : عزيز الحافظ

 مخالب فكرية  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net