صفحة الكاتب : المركز الحسيني للدراسات

فن كتابة السيرة في ندوة ثقافية حوارية
المركز الحسيني للدراسات

المركز الحسيني للدراسات- واسط

استضاف إتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين العراقيين في مدينة واسط (الكوت) العراقية يوم السبت 23/6/2012م وفد دائرة المعارف الحسينية القادم من المملكة المتحدة للتعريف بالموسوعة الحسينية لمؤلفها المحقق الدكتور محمد صادق الكرباسي التي بلغت نحو 700 مجلد صدر منها حتى اليوم 77 مجلداً.
 وفي الندوة الثقافية الحوارية التي عقدت في قاعة مجلس محافظة واسط تحت شعار "دائرة سيد الإباء في ضيافة واسط الخضراء"، تطرق الدكتور نضير الخزرجي رئيس وفد دائرة المعارف الحسينية إلى جوانب من المنهج الذي يتبعه الشيخ الكرباسي في تناوله باب السيرة الحسينية، مؤكداً أن الأمة تُعرف بسيرة قادتها باعتبار أن السيرة هي مجموعة أفعال الشخص وأقواله التي يُعبر عنها بالسلوك، فالسيرة تاريخ الشخص والتاريخ سيرة الأمة، فإن حسنت سيرة القادة حسن تاريخ الأمة.
وفصّل المتحدث القول عن منهجية الكرباسي في كتابة سيرة الإمام الحسين(ع) بملاحظة الجزئيات وتشريح النصوص الواردة وتسليط الأضواء على تاريخ النبي وموقع الحسين(ع) من سيرته المباركة وملاحظة المؤثرات الزمانية والمكانية والجَرمية، لما لها من مدخلية في تحديد زمان وقوع الحدث ومكانه.
ودعا الدكتور الخزرجي في ختام كلمته إلى ترجمة المأثور بأن (الحسين عَبرة وعِبرة) من خلال القراءة الواعية لسيرة الإمام الحسين بوصفها عِبرة (بكسر العين) كما نبكيه بوصفه عَبرة (بفتح العين) بناءً على وصية الإمام علي(ع) لابنه الإمام الحسن(ع): (يا بُني إني وإن لم أكن قد عمّرت عمرَ مَن كان قبلي، فقد نظرت في أعمارهم وفكّرت في أخبارهم وسرتُ في آثارهم حتى عدت كأحدهم، بل كأني بما انتهى إليَّ من أمورهم قد عمّرت مع أولهم وآخرهم، فعرفت صفوه من كدره، ونفعه من ضرره..).
وكانت الندوة التي أدارها رئيس اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين الأستاذ علي فضيلة الشمري حضرها جمهور غفير من العلماء والأدباء والأكاديميين ومسؤولي الحكومة المحلية في مدينة واسط وعلى رأسهم نائب المحافظ للشؤون الفنية المهندس عمار عيسى ناجي الكناني وعضو مجلس محافظة واسط الأستاذ علي غرگان الدلفي، وقد افتتحت بآي من الذكر الحكيم تلاها المقرئ السيد حسين الصافي، ثم الوقوف دقيقة على أرواح الشهداء، بعدها قدّم الشيخ داود سلمان الربيعي ملخص بحث عن النهضة الحسينية مؤكداً فيه أن حركة الإمام الحسين(ع) أسقطت شرعية الحكم الظالم، مقدماً شكره للموسوعة الحسينية ومؤلفها الفقيه المحقق الكرباسي حيث: (تتبنى الموسوعة هذا الجهد المبارك لتجعل منها كنزاً عظيماً يليق بعظمة الإمام الحسين(ع) وبعظمة ثورته المقدسة التي أنقذت الناس وأخرجتهم من ظلمات الجهل والخنوع إلى ربوع العلم والنور والهداية وامتلاك الإرادة)، ثم كانت الفقرة التالية قصيدة للشاعر حيدر حاشوش العقابي بعنوان "لأنَّ رأس الحسين يضيء جعلوه على الرماح"، ثم تقدّم العلامة الشيخ محمد رضا النعماني بكلمة قصيرة أبان للحضور أهمية النهضة الحسينية في بناء الإنسان مؤكداً على الدور الكبير الذي يضطلع به المركز الحسيني للدراسات وما تصدر عنه من أجزاء الموسوعة في إظهار واقع النهضة الحسينية وبيان حقيقة الإسلام، معتبراً أن دعم الموسوعة الحسينية لانجاز مهمتها الرسالية أفضل من كثير من أعمال البر والخير، وأن مؤازتها هي مؤازة  للإسلام ونبي الإسلام. فيما كانت الفقرة التالية قصيدة من نظم الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز شبِّين بعنوان "شهيد الكوت" قرأها بالنيابة عضو وفد دائرة المعارف الحسينية الأديب الدكتور حسين أبو سعود، من بحر المديد الثاني ومنها:
كُوتُ وَالأَيَّامُ فيكِ عِذَابٌ ... إِمْنَحي لي مِنْ زَمَانِكِ عُمْرَا
وخُتمت الندوة بمداخلات وحزمة أسئلة أجاب عليها الدكتور الخزرجي، كما جرت على هامش الندوة مجموعة لقاءات صحفية مع القنوات والوكالات التي غطت الندوة الحوارية منها قناة العراقية، قناة العهد، تلفزيون وإذاعة النهرين، قناة الشرقية نيوز، قناة الإتجاه، قناة كربلاء، إذاعة صوت العراق، وكالة نون الخبرية، وكالة نينا الخبرية، شبكة أخبار واسط، إذاعة الروضة الحسينية المقدسة، وغيرها.
وكان الوفد الزائر قد التقى في قصر الضيافة التابع للحكومة المحلية بالنائب الثاني للمحافظ المهندس عمار الكناني وعضو مجلس المحافظة الأستاذ علي الدلفي، ولقي الوفد رعاية وحفاوة طيبة، وعبّر الأستاذ الكناني الذي التقى الوفد في مكتبه في مبنى الحكومة عن امتنانه لعقد الندوة في محافظة واسط.
من جانبه صرّح الأستاذ علي فضيلة الشمري الرئيس المنتخب لاتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين فرع واسط: (إن الندوة الثقافية الحوارية التي عقدها الاتحاد بالتنسيق مع المركز الحسيني للدراسات مثّلت فرصة كبيرة لتواجد مسؤولي المركز الحسيني للدراسات ودائرة المعارف الحسينية في محافظة واسط والغرض منها خلق روابط الصلة مع المجتمع).
وكان الوفد الزائر المتمثل بالدكتور نضير الخزرجي والدكتور حسين أبو سعود والأستاذ فراس الكرباسي التقى مساء ذلك اليوم في المجلس الثقافي في الكوت بعدد من مثقفي وسياسي واسط منهم اللواء طيار حسين علي مرواح الشمري، السيد مهدي الموسوي نائب رئيس مجلس محافظة واسط، الأستاذ حيدر الزيدي مدير المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرع واسط، والأستاذ حسن علي مرواح الشمري مدير النشاط المدرسي في المحافظة.
وفي اليوم التالي التقى الوفد في قضاء الحي بمحافظة واسط بالسيد ماهر الحسني رئيس برلمان السجناء السياسيين في عموم العراق، كما قام الوفد الزائر يرافقه الأستاذ علي الشمري والبروفيسور مازن الحسني الأستاذ في جامعة واسط بزيارة لقضاء الحي حيث مرقد فقيه العراق وشهيد الكوت التابعي سعيد بن جبير الأسدي المستشهد عام 95 للهجرة وكان في استقبالهم مسؤول العلاقات في ممثلية مزارات واسط الأستاذ جعفر حسين ساجت الذي رافع الوفد في زيارة أخرى لمرقد الإمام محمد العگار الذي يعود بنسبه الى الامام موسى الكاظم(ع).
 
 

  

المركز الحسيني للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/02



كتابة تعليق لموضوع : فن كتابة السيرة في ندوة ثقافية حوارية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابتسام ابراهيم
صفحة الكاتب :
  ابتسام ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زيارات كربلاء المليونية واشكالات النقل  : سلمان داود الحافظي

 بالأسماء.. إصدار مذكرات قضائية للقبض على 22 نائباً عراقيأ بتهمة الفساد والتلاعب بالمال والاختلاس

 هل ستفرز الأنتخابات عن مفاجئة في الصف الشيعي؟!  : سعيد دحدوح

 الإمامُ الحُسَينُ /عليه السلام/ هو عَبَرةٌ وعِبرَة  : مرتضى علي الحلي

 وفاة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 لماذا أحضر الامام الحسين السيدة زينب الى كربلاء رغم علمه بما يجري بعده؟!

 يا “القرضاوي” .. كفاك طائفية .. بقلم حميد حلمي زادة  : حميد حلمي زاده

 اليمن والتحديات المستقبلية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العراق والانتخابات المبكرة؟  : كفاح محمود كريم

 شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط تطلق حملة تبرع بالدم لصالح جرحى جيشنا العراقي الباسل والبيشمركة الابطال واصدقائنا الذين يساندوننا للقضاء على "داعش"  : شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط

 في ذكرى وفاة خريبط ...  : احمد سامي داخل

 عاشوراء (١٢)  : نزار حيدر

 عاشق عراقي رغم ألغربه  : علي الغزي

 التسوية السيستانية .  : نجاح بيعي

 أصحو .. مصر في خطر  : احمد خيري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net