صفحة الكاتب : زينب الحسني

لو انبأني العراف
زينب الحسني

في زمن اصبح الكلام لا قيمة له والوعد مكذوب واللقاء مصطنع والابتسامة متكلفة والقًسم باطلُ والوطن مستباحُ والبيت مهجور واليل مفضوح والنهار معتم  زمن صارت فيه المساجد ارجوحة بين جامع وحسينية  والكنيسة بين خائف ومتملق والعزيز حديث نعمة والمؤمن مرفوض والعنصرية مطلوبة  والسياسة مستوردة والبرلماني خائن والوزير فاسد والرئيس مخلوع والملك عاجز والفقير  اصغر من نقير والحقير محترم ...هجرنا الكلام ونسينا رسائل الغرام وبقينا على غفوة الاحلام ..ارتجلنا طرق لاعادة الحياة للروح ,تنويم مغناطيسي,اسقاط نجمي ,تخاطر عن بعد, فكأن كل طرف منا يجلس على قمة جبل يرانا صغارا ونراه صغيرا,نسينا ان هناك لغة اصدق كل اللغات ولا تحتاج الى ترجمان ,لغة العيون ومن اصدق منها مراة الروح تخترق حجب الظلمة في ارواحنا وتغرق في ملكوت الصدق  وتخرج منها تتنشق من رحيق لا يصفة لسان حال احد تبقى الكلمات معلقة في اطراف شفاهنا من صدقها كانها نجوم من حقها ان تبقى معلقة في سماء العين تتالق من حقها ان لا نبخس قيمتها فلا تخرج من افواهنا..تلك بحيرة من الحب والصدق غرقنا فيها واغتسلنا حتى قطع الصمت صمت اخر في العيون انتهى الكلام بصمت ,تنهدت قائلة له تحدثنا كثيرا بصمت ,واجابني ليس هناك غيرك من يفهم للغة الصمت فانت كما قالت الشاعرة لميعة عباس...

لو أنبأني العرّاف
أنك يوماً ستكونُ حبيبي

لو أنبأني العراف
إني سألاقيك بهذا التيه
لم أبكِ لشيءٍ في الدنيا
وجمعتُ دموعي
كلُّ الدمعٍ
ليوم قد تهجرني فيه ..! 

  

زينب الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/05



كتابة تعليق لموضوع : لو انبأني العراف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : نصير البغدادي ، في 2012/10/28 .

ها هنا تالق ...وفي كل خطوة ارى فيها ...نجمة عراقية ..تلمع في السماء
حماك الله ..وعافاك...

• (2) - كتب : فتاح جار الله ، في 2012/07/11 .

ان الصمت لغة العشاق فمهما اختلف اثنين فالصمت مفتاح التفاهم وانت اعطيت الصمت معنى جديد وهو صمت يصرخ من اعماقك بانك عاشقة ...من الهمك يستحق حبك بالتاكيد فانت اصعب من تزلي بهفوة عابرة ...يا سيدة الاعمال...
فتاح جار الله

• (3) - كتب : وهاج العبيدي ، في 2012/07/10 .

الاحساس العميق والوصف الدقيق لا استطيع الا ان ابدي اعجابي وتقديري لصاحبة الاحساس والثقة والوحة والوصفية التي ابدعت بها ومن الغريب ان كتاباتك توضح بانك صاحبة تجربة حقيقية اثناء الكتابة تعيشين اللحضة فتصفيها فتخرج من بين اناملك مملوئة بالروح...تحياتي لك وننتضر المزيد من الابداع




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف القصاب
صفحة الكاتب :
  لطيف القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الطلبة الفلوجيون يرممون كليتهم   : ماجد زيدان الربيعي

 أحدوثة الصبر...ترنيمة العصور وقديسة الحضور الجليل  : مديحة الربيعي

 علاقات المجلس الأعلى وحزب الدعوة والسبيل إلى الحل  : كاظم الموسوي

 مصارعة الثيرن وقرارات الشرلمان (حجرحمورابي وذبح الثور المجنح)  : قاسم محمد الياسري

 الشركة العامة للتصميم وتنفيذ المشاريع تباشر باعادة اعمار موقع دائرة المشاريع الشمالية في الموصل التابع لها  : وزارة الصناعة والمعادن

 ماذا لو عادت وجوه أعضاء مجلس النواب ثانية  : صادق غانم الاسدي

 روحاني یشرح نتائج زيارته، ونائبه یشید بالعلاقات بین إيران والعراق

 ملخصات التقارير التقييمية للعملية الانتخابية في العراق 2014 الملخص التقييمي (6) 24 نيسان 2014  : شبكة شمس العراقية

 الحسين.. اخضرار البقاء  : مكي محمد علي

 العراق وتركيا وأمريكا وإستراتيجية اليوم  : فلاح السعدي

 تأملات في القران الكريم ح239 سورة الحج الشريفة  : حيدر الحد راوي

 دوام الأزمات .. دوام الحال !!  : خالد القيسي

 مجلس ذي قار يوعز للدوائر الخدمية الاستنفار التام وتقديم كافة الخدمات لزوار أربعينية الإمام الحسين (ع)  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 نشرة خبرية منوعة  : علي فضيله الشمري

 تأثير أخلاقيات منظمات الأعمال على المزايا التنافسية الأخلاقية  : د . رزاق مخور الغراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net