صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني

في رحاب الانتظار
علي حسن آل ثاني

السلام عليك ياأمل الاحرار السلام عليك يأمل الثوار السلام عليك السلام عليك ياأمل الابرار ان اشراقة نورك في لليلة النصف من شعبان هو اشراقة الامل واشراقة النور والبهجة والإيمان .ونحن في رحاب هذه الليلة القدسية والتي يجب ان نحيها بالدعاء والعبادة في زحمة هذه المتغيرات والعواصف التي تعصف بالأمة تنتظر ظهور طلعته الرشيدة كي تتخلص من هذه التبعية وهذه

كيف نردد اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهلة ونحن ابعد من ذلك توحد كلمتنا.

إن العالم ينتظر المصلح الذي يغير العالم وينصف المظلوم من الظالم ويعطي لكل ذي حق حقه مع اختلاف النظريات والأفكار والاطروحات التي تتعلق بالمصلح والإصلاح ولكل وجهة نظر قد تختلف عن الأخر لكن الجميع يحملون نفس الفكرة الأساسية وهي وجود مصلح سوف يأتي ويغير الموازين ليجعلها متعادلة.

ونحن كشيعة نتبع مدرسة أهل البيت عليهم السلام نعتقد إن المصلح هو الإمام الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وعلى إبائه الطاهرين وهو سوف يظهر أخر الزمان يملئ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .

بعد هذه المقدمة نطرح سؤال يتداول في الأوساط العلمية الدينية وهو التمهيد لظهور الإمام عجل الله فرجه الشريف والسؤال يتفرع لعدة استفهامات نحتاج للإجابة عنها منها هل الإمام يحتاج الى تمهيد وهل نحن نستطيع ان نمهد لظهوره المبارك وكيف ذلك هل نحن مستعدون استعداد نفسي وفكري وعقائدي للظهور المقدس ام نحن غائبون عن هذه الحقيقة ونتعامل مع الموضوع بشكل عاطفي فقط واذا كنا كذلك فلابد من الاستدراك وتصحيح الوضع ويبقى السؤال كيف نمهد ونستعد استعداد واقعي للظهور المقدس.

لا يخفى على متتبع مدى الضرر الذي لحق بنسيج الثقافة لدينا  جراء تراكم السياسات الخاطئة في معالجة المشكلات الاجتماعية المتجذرة التي طرأت خلال  هذه الفترة السريعة التحول من خلال وسائل الإعلام المختلفة المرئي منها والمقروء وأجهزة الاتصالات بمختلف أنواعها  وسوء استخدام بعض مجتمعاتنا لهذه الوسائل وكذلك تهميش دور المثقف في الحياة العامة وتفكك الأسر ولتي نجدها اليوم  من أهم المشكلات التي تواجه مجتمعنا والتي افرزت لنا مشاكل اجتماعية كثيرة تحتاج الى حلول معقدة والسبب ابتعادنا عن نهج الرسالة والإمامة ومنها هذه المشاكل  .

مثالا على ذلك  سلوكيات التخلف المدرسي لدى بعض الطلبة والطالبات، وتزايد انحراف المراهقين والمراهقات، ومشكلة  وشيوع سلوك السرقة لدى هؤلاء المنحرفين والقتل المتعمد ، وتكاثر الأمراض النفسية الناتجة عن الخلافات الأسرية بين الآباء والأمهات والأبناء والبنات، والبطالة المنتشرة التي تؤثر سلبيا على سلوك الفرد، وغير ذلك كثير من المشكلات التي يصعب حصرها . مما أسس لنوع من الاعتقاد بهامشية الثقافة الاسرية وعدم مقدرتها على معالجة المشكلات الاجتماعية ،أو الإسهام في بلورة حلولها.

كل هذه السلوكيات والأخلاقيات أفرزت لنا بعض العادات السلبية التي تفسد علينا فرحتنا بهذه المناسبة وباقي المناسبات في ذكر أهل البيت عليهم السلام .

ففي كل عام نحتفل بهذه الذكرى العزيزة والغالية على قلوبنا ونعاهد الله ونجدد البيعة والعهد لله ورسوله والإمام المهدي بالسير على طريق الهداية لاستقبال اليوم العظيم للظهور الشريف ونحن نمر بتلك الأنوار العظيمة نحيي أفراح أل البيت ومسراتهم عليهم السلام لأننا نريد أن ننال الشفاعة الكبرى عند رب العالمين.حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) صدق الله العلي العظيم.

 

إن ليلة النصف من شعبان والاحتفال بولادة الإمام المهدي (عليه السلام) شيء جميل لو عرفنا معنى هذه أليلة وراعى مراسيمها بخلق إسلامي رفيع، لكن الملاحظ أن الوسائل والطرق تخرج عن حد الضوابط الشرعية كالتصفيق والرقص في الشوراع من بعض فئات الشباب  وظهورهم بصورة تعكس تجلي هذه الليلة والغناء والطرب الذي يمارسه بعض الإفراد، كل هذا يحصل في مناسبة ولادة أمل الأمة وبقية الله في خلقه وندعوا في كل فريضة ومناسبة اللهم عجل لوليك الفرج .كيف ونحن في هذه الليلة نمارس هذه الظواهر لغريبة التي اصبحت في نظر البعض طقوسا عادية .

فظهور خفافيش الظلام بتلك الظواهر الغريبة والدخيلة على مجتمعنا وقيام هؤلاء بالتعبير عن فرحتهم بطريقة متخلفة نتاجه عن انحراف سلوكي حيث يقوم هؤلاء بقيادة دراجاتهم النارية او وسائل أخرى  خارقين الطرقات طولاً وعرضاً وقيام البعض منهم بحركات مزرية تخل برجولة هؤلاء الإفراد وكرامتهم ،  ضاربين بأنظمة الأمن عرض الحائط على مسمع ومرئي رجال الأمن ولمسؤولين عن  امن المرور الذين يقفون في تلك الليلة وقفة المتفرج فرحين ومسرورين بهذه المناظر لكي ينقلوا صورة مشوه لقدسية هذه أليلة وغيرها من المناسبات  ، فهل هذه الطريقة هي التي تجمعنا وتعبر عن فرحتنا بميلاد الأمل المنشود الذي ينقذ هذه الأمة من هذا الظلم آدا كنا نبحث عن التغير فيجب ان نغير أنفسنا أولا ونحرك مجتمعنا إلى الأفضل.

وعلينا إن ننظر إلى ما وراء الميلاد من حكم وعبر ومعاني جوهرية لا تخفى على ذوي عقل وفكر يحب المهدي ونعمل من اجل الاستعداد لظهوره الشريف ولقائه المرتقب في اليوم المحتسب في الأجل المسمى وفي اليوم الموعود.

فلنسأل أنفسنا عندما نحيي أمر أهل البيت( عليهم السلام) فنحزن لأحزانهم ونفرح لأفراحهم ،فهل نبقى ويستمر حالنا من الولاء والإحسان والموعظة التي نأخذها من مدارس أل البيت الكرام أم أنها مرحلة حزن أو فرح تمر دون اهتمام ووعي وتفكر.

قد يخطى من يظن إن إحياء مولد الإمام المنتظر هو فقط بإشعار مظاهر الفرح وترديد الأناشيد والمواليد بحب أل البيت ، نعم هو تعبير عن الحب والولاء لعتره النبي واله ولكننا في مرحلة خاصة جدا تمر بها الأمة الإسلامية وكل الأمم مرحلة تتطلب منا الاهتمام الكبير لتهيئة النفس البشرية لتقبل الأطروحة العالمية المقدسة للإمام المهدي وقبل كل شيء يجب توفر القاعدة الأساسية لذلك عن طريق الانتظار والاستعداد التام والشامل ان  اهم الممارسات من "الأدعية والمناجاة والزيارات" لما تحمله من أهمية كبيرة، حيث تصنع في داخلنا حالة الانصهار الروحي والوجداني مع الإمام الحجة أرواحنا فداه وهذا الانصهار عنصر مهم من عناصر الانتظار، الارتباط النفسي والروحي والوجداني مع الإمام المنتظر، بمعنى أن يكون الإمام (ع) حاضرا دائما في قلوبنا، في مشاعرنا، في وجداننا، في أحاديثنا، في لقاءاتنا، في محافلنا .

إن الارتباط الروحي والنفسي مع الإمام المنتظر له ثمرات كبيرة منها.

يخلق الأمل في داخلنا، فلا نصاب باليأس والإحباط، رغم ما يعانيه واقعنا من إرهاصات ومحن وفتن وتحديات صعبة،

الارتباط بالإمام المنتظر يملؤنا بالقوة والعزيمة والصمود والثبات، فرغم المواجهات القاسية، واستنفار القوى الطاغوتية ضد المؤمنين إلا أن المرتبطين بالإمام المنتظر لا يصابون بالضعف والانهزام.

هذا الالتحام يخلق عندنا حالة الانضباط والاستقامة، فحينما نعيش إحساسا نفسيا عميقا بأن الإمام المنتظر يعيش معنا، يرقب مسيرتنا، يتألم حينما يرانا نمارس أي لون من ألوان الانحرافات أو المخالفات أو التجاوزات الشرعية, إن شعورنا بأن هذه المخالفات والمفارقات تشكل إزعاجات وتألمات عند إمامنا وقائدنا يجعلنا نراقب تلك الممارسات والسلوكيات والتصرفات بالشكل الذي يمنحها رضا الإمام وارتياحه.

أن الانتظار لظهور العدل الإلهي المقدس المتمثل بالإمام الحجة المنتظر هو واحدة من الرحمات الإلهية ولطف من ألطاف الله عز وجل ، ومسألة الانتظار هي عملية استغراق دائمة بالعبادة والطاعة لله ولرسوله الكريم وال بيته الطاهرين.

نقول صحيح أن المجتمع الذي يترك بعض الوصايا ويعمل بالبعض الآخر لن تتحقق له السعادة المطلقة ولكنه سوف لن يشقى الشقاء المطلق.

أن ما يحز في النفس حقاً إننا ننادي في كل زمان ومكان يا مهدي ياحسين ولكن هل نحن على ما يريده أهل البيت وما يريده الإمام الغائب بهذه الظواهر الغريبة وهذا التخلف الفكري والاجتماعي والعلمي من قبل هؤلاء الإفراد الذين ينتظرون هذه المناسبات كي ينالون من هذه الذكرى وكأنهم قدموا الأعداء أهل البيت خدمة  مجانية .

نحن الآن أمام الأمر الذي يستدعي السؤال التالي :

إن الإمام على أتم الاستعداد للظهور ولا يحتاج الا الى القاعدة المخلصة والجنود الأوفياء الذين يمكنه الاعتماد عليهم في حركته التغيرية العالمية وعليه فيكون هو المنتظـِر لنا لا نحن الذين ننتظره، وهذا لا يعني ان ظهوره خارج عن الإرادة والمشيئة الإلهية بل ان مشيئة الله اقتضت الظهور عند تحقق مقدماته وليس من المصلحة ظهور الإمام دون تحقيق تلك المقدمات، والفهم الأول يبعث على التقاعس والتكاسل والانزواء والاتكال على الأمر الغيبي بينما الفهم الثاني يدفع الأمة الى التحرك ويبعث فيها روح الحماس ويشعرها بمسؤوليتها التاريخية، وهذا هو الفهم الصحيح.

فعلى الامة ان تعي انها هي المسؤولة عن تأخير الظهور بابتعادها عن الشريعة وعدم إصلاحها لنفسها وعدم ارتقاءها الى المستوى المنشود في العقيدة والوعي الأخلاق والتضحية لتكون السيف الذي يضرب به الإمام (عج) بطون الكفر والإلحاد والضلال، فالإمام ينتظر منا ان نكون امة رسالية قادرة على تغيير العالم ونشر لواء الحق في ربوعه لا الظهور بهذه المظاهر المسيئة والتي تعبر عن تخلف هؤلاء البشر المحسوبين على شيعة أمير المؤمنين وممن سوف يناصرون المهدي عج الله تعالى فرجه الشريف.

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا

  

علي حسن آل ثاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/05



كتابة تعليق لموضوع : في رحاب الانتظار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلنار علي
صفحة الكاتب :
  جلنار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net