صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني

في رحاب الانتظار
علي حسن آل ثاني

السلام عليك ياأمل الاحرار السلام عليك يأمل الثوار السلام عليك السلام عليك ياأمل الابرار ان اشراقة نورك في لليلة النصف من شعبان هو اشراقة الامل واشراقة النور والبهجة والإيمان .ونحن في رحاب هذه الليلة القدسية والتي يجب ان نحيها بالدعاء والعبادة في زحمة هذه المتغيرات والعواصف التي تعصف بالأمة تنتظر ظهور طلعته الرشيدة كي تتخلص من هذه التبعية وهذه

كيف نردد اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهلة ونحن ابعد من ذلك توحد كلمتنا.

إن العالم ينتظر المصلح الذي يغير العالم وينصف المظلوم من الظالم ويعطي لكل ذي حق حقه مع اختلاف النظريات والأفكار والاطروحات التي تتعلق بالمصلح والإصلاح ولكل وجهة نظر قد تختلف عن الأخر لكن الجميع يحملون نفس الفكرة الأساسية وهي وجود مصلح سوف يأتي ويغير الموازين ليجعلها متعادلة.

ونحن كشيعة نتبع مدرسة أهل البيت عليهم السلام نعتقد إن المصلح هو الإمام الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وعلى إبائه الطاهرين وهو سوف يظهر أخر الزمان يملئ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .

بعد هذه المقدمة نطرح سؤال يتداول في الأوساط العلمية الدينية وهو التمهيد لظهور الإمام عجل الله فرجه الشريف والسؤال يتفرع لعدة استفهامات نحتاج للإجابة عنها منها هل الإمام يحتاج الى تمهيد وهل نحن نستطيع ان نمهد لظهوره المبارك وكيف ذلك هل نحن مستعدون استعداد نفسي وفكري وعقائدي للظهور المقدس ام نحن غائبون عن هذه الحقيقة ونتعامل مع الموضوع بشكل عاطفي فقط واذا كنا كذلك فلابد من الاستدراك وتصحيح الوضع ويبقى السؤال كيف نمهد ونستعد استعداد واقعي للظهور المقدس.

لا يخفى على متتبع مدى الضرر الذي لحق بنسيج الثقافة لدينا  جراء تراكم السياسات الخاطئة في معالجة المشكلات الاجتماعية المتجذرة التي طرأت خلال  هذه الفترة السريعة التحول من خلال وسائل الإعلام المختلفة المرئي منها والمقروء وأجهزة الاتصالات بمختلف أنواعها  وسوء استخدام بعض مجتمعاتنا لهذه الوسائل وكذلك تهميش دور المثقف في الحياة العامة وتفكك الأسر ولتي نجدها اليوم  من أهم المشكلات التي تواجه مجتمعنا والتي افرزت لنا مشاكل اجتماعية كثيرة تحتاج الى حلول معقدة والسبب ابتعادنا عن نهج الرسالة والإمامة ومنها هذه المشاكل  .

مثالا على ذلك  سلوكيات التخلف المدرسي لدى بعض الطلبة والطالبات، وتزايد انحراف المراهقين والمراهقات، ومشكلة  وشيوع سلوك السرقة لدى هؤلاء المنحرفين والقتل المتعمد ، وتكاثر الأمراض النفسية الناتجة عن الخلافات الأسرية بين الآباء والأمهات والأبناء والبنات، والبطالة المنتشرة التي تؤثر سلبيا على سلوك الفرد، وغير ذلك كثير من المشكلات التي يصعب حصرها . مما أسس لنوع من الاعتقاد بهامشية الثقافة الاسرية وعدم مقدرتها على معالجة المشكلات الاجتماعية ،أو الإسهام في بلورة حلولها.

كل هذه السلوكيات والأخلاقيات أفرزت لنا بعض العادات السلبية التي تفسد علينا فرحتنا بهذه المناسبة وباقي المناسبات في ذكر أهل البيت عليهم السلام .

ففي كل عام نحتفل بهذه الذكرى العزيزة والغالية على قلوبنا ونعاهد الله ونجدد البيعة والعهد لله ورسوله والإمام المهدي بالسير على طريق الهداية لاستقبال اليوم العظيم للظهور الشريف ونحن نمر بتلك الأنوار العظيمة نحيي أفراح أل البيت ومسراتهم عليهم السلام لأننا نريد أن ننال الشفاعة الكبرى عند رب العالمين.حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) صدق الله العلي العظيم.

 

إن ليلة النصف من شعبان والاحتفال بولادة الإمام المهدي (عليه السلام) شيء جميل لو عرفنا معنى هذه أليلة وراعى مراسيمها بخلق إسلامي رفيع، لكن الملاحظ أن الوسائل والطرق تخرج عن حد الضوابط الشرعية كالتصفيق والرقص في الشوراع من بعض فئات الشباب  وظهورهم بصورة تعكس تجلي هذه الليلة والغناء والطرب الذي يمارسه بعض الإفراد، كل هذا يحصل في مناسبة ولادة أمل الأمة وبقية الله في خلقه وندعوا في كل فريضة ومناسبة اللهم عجل لوليك الفرج .كيف ونحن في هذه الليلة نمارس هذه الظواهر لغريبة التي اصبحت في نظر البعض طقوسا عادية .

فظهور خفافيش الظلام بتلك الظواهر الغريبة والدخيلة على مجتمعنا وقيام هؤلاء بالتعبير عن فرحتهم بطريقة متخلفة نتاجه عن انحراف سلوكي حيث يقوم هؤلاء بقيادة دراجاتهم النارية او وسائل أخرى  خارقين الطرقات طولاً وعرضاً وقيام البعض منهم بحركات مزرية تخل برجولة هؤلاء الإفراد وكرامتهم ،  ضاربين بأنظمة الأمن عرض الحائط على مسمع ومرئي رجال الأمن ولمسؤولين عن  امن المرور الذين يقفون في تلك الليلة وقفة المتفرج فرحين ومسرورين بهذه المناظر لكي ينقلوا صورة مشوه لقدسية هذه أليلة وغيرها من المناسبات  ، فهل هذه الطريقة هي التي تجمعنا وتعبر عن فرحتنا بميلاد الأمل المنشود الذي ينقذ هذه الأمة من هذا الظلم آدا كنا نبحث عن التغير فيجب ان نغير أنفسنا أولا ونحرك مجتمعنا إلى الأفضل.

وعلينا إن ننظر إلى ما وراء الميلاد من حكم وعبر ومعاني جوهرية لا تخفى على ذوي عقل وفكر يحب المهدي ونعمل من اجل الاستعداد لظهوره الشريف ولقائه المرتقب في اليوم المحتسب في الأجل المسمى وفي اليوم الموعود.

فلنسأل أنفسنا عندما نحيي أمر أهل البيت( عليهم السلام) فنحزن لأحزانهم ونفرح لأفراحهم ،فهل نبقى ويستمر حالنا من الولاء والإحسان والموعظة التي نأخذها من مدارس أل البيت الكرام أم أنها مرحلة حزن أو فرح تمر دون اهتمام ووعي وتفكر.

قد يخطى من يظن إن إحياء مولد الإمام المنتظر هو فقط بإشعار مظاهر الفرح وترديد الأناشيد والمواليد بحب أل البيت ، نعم هو تعبير عن الحب والولاء لعتره النبي واله ولكننا في مرحلة خاصة جدا تمر بها الأمة الإسلامية وكل الأمم مرحلة تتطلب منا الاهتمام الكبير لتهيئة النفس البشرية لتقبل الأطروحة العالمية المقدسة للإمام المهدي وقبل كل شيء يجب توفر القاعدة الأساسية لذلك عن طريق الانتظار والاستعداد التام والشامل ان  اهم الممارسات من "الأدعية والمناجاة والزيارات" لما تحمله من أهمية كبيرة، حيث تصنع في داخلنا حالة الانصهار الروحي والوجداني مع الإمام الحجة أرواحنا فداه وهذا الانصهار عنصر مهم من عناصر الانتظار، الارتباط النفسي والروحي والوجداني مع الإمام المنتظر، بمعنى أن يكون الإمام (ع) حاضرا دائما في قلوبنا، في مشاعرنا، في وجداننا، في أحاديثنا، في لقاءاتنا، في محافلنا .

إن الارتباط الروحي والنفسي مع الإمام المنتظر له ثمرات كبيرة منها.

يخلق الأمل في داخلنا، فلا نصاب باليأس والإحباط، رغم ما يعانيه واقعنا من إرهاصات ومحن وفتن وتحديات صعبة،

الارتباط بالإمام المنتظر يملؤنا بالقوة والعزيمة والصمود والثبات، فرغم المواجهات القاسية، واستنفار القوى الطاغوتية ضد المؤمنين إلا أن المرتبطين بالإمام المنتظر لا يصابون بالضعف والانهزام.

هذا الالتحام يخلق عندنا حالة الانضباط والاستقامة، فحينما نعيش إحساسا نفسيا عميقا بأن الإمام المنتظر يعيش معنا، يرقب مسيرتنا، يتألم حينما يرانا نمارس أي لون من ألوان الانحرافات أو المخالفات أو التجاوزات الشرعية, إن شعورنا بأن هذه المخالفات والمفارقات تشكل إزعاجات وتألمات عند إمامنا وقائدنا يجعلنا نراقب تلك الممارسات والسلوكيات والتصرفات بالشكل الذي يمنحها رضا الإمام وارتياحه.

أن الانتظار لظهور العدل الإلهي المقدس المتمثل بالإمام الحجة المنتظر هو واحدة من الرحمات الإلهية ولطف من ألطاف الله عز وجل ، ومسألة الانتظار هي عملية استغراق دائمة بالعبادة والطاعة لله ولرسوله الكريم وال بيته الطاهرين.

نقول صحيح أن المجتمع الذي يترك بعض الوصايا ويعمل بالبعض الآخر لن تتحقق له السعادة المطلقة ولكنه سوف لن يشقى الشقاء المطلق.

أن ما يحز في النفس حقاً إننا ننادي في كل زمان ومكان يا مهدي ياحسين ولكن هل نحن على ما يريده أهل البيت وما يريده الإمام الغائب بهذه الظواهر الغريبة وهذا التخلف الفكري والاجتماعي والعلمي من قبل هؤلاء الإفراد الذين ينتظرون هذه المناسبات كي ينالون من هذه الذكرى وكأنهم قدموا الأعداء أهل البيت خدمة  مجانية .

نحن الآن أمام الأمر الذي يستدعي السؤال التالي :

إن الإمام على أتم الاستعداد للظهور ولا يحتاج الا الى القاعدة المخلصة والجنود الأوفياء الذين يمكنه الاعتماد عليهم في حركته التغيرية العالمية وعليه فيكون هو المنتظـِر لنا لا نحن الذين ننتظره، وهذا لا يعني ان ظهوره خارج عن الإرادة والمشيئة الإلهية بل ان مشيئة الله اقتضت الظهور عند تحقق مقدماته وليس من المصلحة ظهور الإمام دون تحقيق تلك المقدمات، والفهم الأول يبعث على التقاعس والتكاسل والانزواء والاتكال على الأمر الغيبي بينما الفهم الثاني يدفع الأمة الى التحرك ويبعث فيها روح الحماس ويشعرها بمسؤوليتها التاريخية، وهذا هو الفهم الصحيح.

فعلى الامة ان تعي انها هي المسؤولة عن تأخير الظهور بابتعادها عن الشريعة وعدم إصلاحها لنفسها وعدم ارتقاءها الى المستوى المنشود في العقيدة والوعي الأخلاق والتضحية لتكون السيف الذي يضرب به الإمام (عج) بطون الكفر والإلحاد والضلال، فالإمام ينتظر منا ان نكون امة رسالية قادرة على تغيير العالم ونشر لواء الحق في ربوعه لا الظهور بهذه المظاهر المسيئة والتي تعبر عن تخلف هؤلاء البشر المحسوبين على شيعة أمير المؤمنين وممن سوف يناصرون المهدي عج الله تعالى فرجه الشريف.

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا

  

علي حسن آل ثاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/05



كتابة تعليق لموضوع : في رحاب الانتظار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد شبر
صفحة الكاتب :
  زيد شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 للتحالف ديك جائع لا يؤذن!  : امل الياسري

 ماذا بعد الاعتراف الأمريكي بإبادة الشيعة؟  : احمد جويد

 رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب يزور مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مسيرة استلهام الدروس الخالدة في النفوس  : رضوان ناصر العسكري

 جنايات كربلاء تقضي باعدام مدان بادخال عجلة مفخخة استهدفت المحافظة  : مجلس القضاء الاعلى

 مركز آدم يحذر من كارثة إنسانية خطيرة في اليمن ويدين بشدة قصف السعودية للمساكن والأضرحة والمساجد  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 معاناة انسانية لاتنتهي فصولها  : شهد الدباغ

 وجود العتبات المقدسة في العراق نعمة عظيمة تستوجب شكر المنعم  : حسن الهاشمي

 الزحافات والعلل وما يجري مجراهما ومتعلقاتها  : كريم مرزة الاسدي

 الذات  : علي حسين الخباز

 مكافحة أجرام بغداد تواصل ملاحقة العصابات الاجرامية والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 جماعة علماء العراق تعد مشروع الكونغرس الامريكي إعلانا صريحا للحرب الأهلية وفاجعة للعراقيين

 محسن: تيار الإصلاح الديمقراطي حاضر بقوة الميدان ومن ينكر جماهيريته واهم

  المديح وحده لايصنع ديكتاتوراَ ياسيدتي  : عباس العزاوي

 الموارد المائية تنظم حملة لفك أختناقات قناطر جدول الجوعان في الديوانية  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net