صفحة الكاتب : مرتضى الجابري

إضاءات حول الإمام المنتظر\"المنقذ\"(عج)
مرتضى الجابري


بسم الله الرحمن الرحيم
(( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونريً فرعون وهامان وجنودهما ماكانوا منه يحذرون )) صدق الله العلي العظيم.

هذه الآية الشريفة ضمن مجموعة من الآيات التي جاءت لتدلل على ظاهرة الظهور، ظاهرة المنقذ للبشرية، وهنا يجب أن نقف وقفة لنطرح مجموعة من الأسئلة والإضاءات حول نظرية المنقذ وهل هو مختص فقط في اتباع اهل البيت أم لا.
ماذا يعني نظرية المنقذ ولماذا وجود منقذ يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، أهذه أسطورة وخرافة و وهم ابتدعها أتباع أهل البيت نتيجة الضغوط التي تعرضوا لها ونتيجة المحنة التي مرت عليهم ليضطروا ان يختلقوا شيئاً ليبعثوا الامل في نفوسهم هكذا قالوا، هذه قضية مختلقة، سجون مطامير وزنازين ملاحقات ضغوط اختلقوا لأنفسهم فكرة منقذ وان شاء الله يأتي وينجيهم حتى يتماشوا مع تلك الظروف هكذا قالوا، فكرة المنقذ هي من البدع من الاوهام التي اختلقها اتباع اهل البيت ام انها شيء آخر؟.
إن نظرية المنقذ هي نظرية لم يختص بها أتباع أهل البيت فقط، بل هي نظرية اختص بها المسلمون بجميع أطيافهم وكذلك يختص بها أصحاب الديانات السماوية لأنها نظرية إنسانية ناشدت بها الديانات السماوية ورمزت إليها وأشارت إليها حتّى الديانات البشرية والإنسانية, واتفق الجميع على أن يكون هناك صراع وينتهي بمنقذ يحسم هذا الصراع لصالح الحق، فحينما نتحدث عن فكرة المنقذ نحنُ لا نأتي ببدعة ولا نختص بفكرة عن الآخرين، وإنما هي حقيقة يؤمن بها جميع أتباع الديانات السماوية ومجمل الديانات البشرية وأقول مجمل لأنه ليس لدينا احصاء عن هذه الديانات حتى نجزم، ولكن الديانات البشرية المعروفة فيها فكرة المنقذ، نعم هناك اختلاف في اسم ومصداق وتشخيص هذا المنقذ، فاليهود قالوا \"المسايا\" (باللغة العبرية)، والمسيح قالوا السيّد المسيح والمسلمون بكل اطيافهم وفرقهم قالوا محمد المهدي من أبناء رسول الله (ص)، واختلفوا فيما بينهم (هل انه ولد ام انه سيولد لاحقاً), وهنا تميز اتباع اهل البيت انه مولود وحاضر وموجود ولكنه غائب عنا، إذاً فكرة المنقذ هي ليست فكرة طارئة وإنما ما نختلف فيه مع اخواننا من القراءات الإسلامية الأخرى هو انه ولد ام انه لم يولد، الاختلاف في هذه الجزئية فقط، فالقضية ليست طابع أوهام او تخيلات او بدع او ما الى ذلك.
وقد يُثار تساؤل، ان هذا المنقذ اذا كان موجوداً لماذا يغيب فلماذا لا يظهر، وجد ليملأ الأرض عدلاً وقسطا لماذا لا يظهر ليملأها عدلاً وقسطاً وتنتهي معاناة البشرية، إلى متى ينتظر؟.

مع قطع النظر عن أن الآخرين يقولون أو يختلفون لماذا المنقذ، لماذا مصلح بهذا الحجم ما هي الحاجة إليه هذا يجب ان نعرفه ضمن الرؤية رؤية السماء لمشروع ومسار الانسان على الارض، بهذه الرؤية بدأ الانسان مشواره ومشروعه موحدا ثم دبّ الاختلاف \" كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه\"، أمة واحدة بدأت تختلف وتتصارع منذ بدايتها هابيل وقابيل، بدأت عملية الكر والفر والنور والظلام والحق والباطل وهذا الصراع المحتدم منذ الخطوة الأولى للإنسان على الأرض وهكذا بدأت تتعمق كلما اتسعت البشرية في مساحاتها وفي طموحاتها وفي آمالها فكان لابد من وضع معايير للسيطرة على هذا الصراع وهذا ما يبرر حركة الأنبياء في مسارها الطويل 124 ألف نبي ولكن هذه الحركة استطاعت ان تضبط الايقاع وتتأكد من المسارات ولكنها لم توفر المقومات الكاملة لحسم هذا الصراع كلياً، ولازال هذا الصراع قائماً ولابد ان ينتهي في ذروة الرشد الانساني، وفي قمة النضج البشري وهذا ما يتطلب مزيداً من الوقت والجهد واستحقاقات عديدة تؤدي لأن نعيش ونصل الى ذروة الوحدة من جديد لنبدأ من وحدة الى تنوع واختلاف ثم عودة الى الوحدة ولكن شتان بين الوحدة القهرية الأولى والوحدة التي تمثل النهاية وهي عملية الرشد والنضج الذي تعيشه البشرية لتتخذ قرارها، لأن تسير خلف راية الحق والاصلاح وتحسم صراعها التاريخي المرير والطويل مع قوى الشر والظلام \"ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض\"، ثلاث ركائز مهمة، اذا لا بد من إمام حتى نصل الى مرحلة الوراثة والامام الوريث هو الذي يُمكًن له، هذه حالة التدرج بلا امام ليس من وراثة، بلا امام وريث ليس من تمكين نهائي، ولابد ان نقطع هذه المراحل الثلاث حتى نصل لمرحلة التمكين \" وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض وليمكنّن لهم دينهم التي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئاً\"، لذلك نظرية المنقذ هي نظرية يقول بها الانسان حينما ينظر لواقع الحياة وتقول بها الشرائع السماوية جمعاء وهي ضرورة ملحة ومفردة أساسيّة في المسار العام والخط العام لحركة البشرية والادوار التي تمر بها.

لماذا غيبة المنقذ، لماذا غاب، لماذا لا يحضر ويملأ الارض عدلاً وقسطاً، سيدي يا أبا صالح ونحن ننتظره منذ ما يقرب 1300، فالى متى هل خوفاً من اكتشاف أمره واستهدافه من الظالمين، أم أن هناك سبب آخر يبرّر هذه الغيبة ويتطلب أن يكون الإمام المهدي غائباً حتى يصل ذلك الوقت الذي يتعرف الناس على مشروعه ويفهموا ويستوعبوا هذا المشروع، ويلتفوا ويتمحوروا حول هذا المشروع، فهو أطلق المشروع بخطوطه العريضة وبآفاقه الواسعة وبإطاره العام وغاب ليترك للبشرية فرصة أن يجربوا كلّ الخيارات والفرص وان يصلوا الى مرحلة العجز من تمكن تحقيق مصالحهم وبناء مجتمعاتهم على أُسس عادلة ليظهر الإمام في ذلك الحين حينما تكون هذه القناعات التي توفر فرص الالتفاف حول الإمام والتمحور حول هذا المشروع الكبير (خلق الإنسان عجولا، خلق الإنسان هلوعا)، كم هي هذه الأوصاف التي نجد الآيات القرآنية حافلة بها الإنسان يعيش بعجلة وتسرع ويتخذ قراراته بسرعة ويريد ان يحقق مصالحه بسرعة وينظر الى المصالح نظرة ضيقة ولذلك نجد في الدول الديمقراطية في الانتخابات هناك ظاهرة اعتبرت مفوم لإرادة الشعوب هو التداول السلمي للسلطة والناس تجد مصلحتها في فلان، فيأتي بأصوات عالية ثم بعد أشهر تبدأ عملية التراجع وهذا ما نراه في استطلاعات الرأي حيث يبدأ العد التنازلي لم يستطع ان يصنع لهم شيئاً ذهبوا الى شخص آخر وصوتوا له بنسب عالية ثم بعد ذلك يبدأ له العد التنازلي، ماذا يعني تبدل المزاج العام بشكل متواصل، يرى مصالح مباشرة فيلتف حول أناس يحملون شعارات يحققون هذه المصالح ويدعي إمكانية تحقيقها ما ان يدفعوه الى الأمام حتى يتبين انه لا يستطيع تحقيق شيء فيتركونه ويبحثون عن البديل، ما يعني ذلك هل يعني ان المشروع الانساني الإلهي الكبير الذي يريد ان يحدد ملامح المصالح العليا للإنسان ويضع حركة الانسان في إطارها الصحيح هكذا مشروع هل تستطيع الناس ان تصبر وتتحمل ام انها سوف تبحث عن مصالحها المباشرة وحيث ان هذا المشروع الكبير لا يوفر مصالح مباشرة تتخلى عنه وتتركه وتذهب الى خيارات اخرى ويتعثر المشروع الرسالي وتتعثر الأمة بتعثر هذا المشروع وتعاقب الأمة وتستحق العقاب حينما تخذل الحجة الشرعية.

لاحظوا حركة الانبياء والمصلحين وهي حركة مؤطرة بأوقات زمنية محددة وبالتالي مشروعهم الذي يطرحوه الى الناس بقدر ما يتحمل وعاء الزمان، جاء رسولنا الكريم في 23 سنة وهذه 23 سنة أيضاً فيها تدرج وعلى خطوات وقد شرحنا هذا التدرج في احد اللقاءات السابقة حتى حكم واحد رسول الله (ص) يريد ايصاله الى الناس يأخذ من الوقت الكثير ومع ذلك نلاحظ الخذلان او التراجع اوالنكوص في حركة الأنبياء والأئمة الأطهار (وقد ملئتم قلبي قيحا، وما أوذي نبي بمثل ما أوذيت) كل من هؤلاء الأنبياء والصلحاء نلاحظ لديهم سلسلة طويلة من العتاب مع انه طرح أشياء محدودة لفترة زمنية قصيرة ومن موقع التربية لهؤلاء والتدرج لهم لم يتحملوه وتركوه فكيف بمن هو مكلف ان يأخذ المشروع حتى نهاياته بكل أبعاده وبكل سماته بإطاره العام، اليوم قوى سياسية في هذا البلد لديها رؤية وفكر وتعطي الاقتراحات، أطراف أخرى بعد 8 اشهر 10 أشهر او 5او بعد 2 سنة سنوات يقولون ان هؤلاء قالوا قبل 5 سنوات ولم نفهم وتركناهم وشوشنا عليهم ولكن كانت رؤيتهم صحيحة.
تساؤل آخر يطرح هو \"اذا كان من مصلحة الشعب ان يغيب لماذا نواب خاصين أولا وعامين ثانياً، النيابة الخاصة والنيابة العامة المتمثل بالمراجع العظام، ما حاجتنا للنواب وهو موجود ولكنه غائب ولماذا هذه النيابة وهذه الحلقة الوسطية بيننا وبين الامام المعصوم\"؟.
قد يكون إنسان بسيط يفكر ويتأمل يستطيع أن يرى 10 سنوات الى الأمام والناس لا تتفهمه ولا تتماشى فكيف مصلح يمثل المشروع الإلهي على الأرض يرى الآلاف من السنين الى الأمام ويعطي توصيات لتلك الفترة من يا ترى يفهمه ومن يتجاوب معه ويقبل منه، ظهور الإمام وحضوره منذ ولادته كان سيعني تلكؤ كبير في المشروع وتسويف للمهمة وتضييع لهذه المهمة الخطيرة، لذلك نجد ان الإمام طرح مشروعه وغاب بشخصه وهنا يأتي دور النيابة الخاصة والتي بدأت تروض الناس بعد ما وصل المشروع وعرف هذا المشروع لهذا الإمام بوجوده قدم مشروعه وبدأ ينسحب انسحاب تدريجي لو كان انسحاب فجائي لبدأ، يتسائل الناس اما استمراره عشرات السنين نيابة خاصة حتى يروض الناس على فكرة النائب ثم قبيل وفاة النائب الرابع يأتي التوقيع الشريف من الامام المعصوم والذي يذكر فيه ويؤكد فيه الموقف في الرجوع الى رواة الحديث(( واما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وانا حجة الله عليهم))، ووضع المعايير والمواصفات التي تضمن لنا صحة المسار وتؤكد ان هذا الشخص يمكن ان يكون نائب للإمام ومرجعاً حقيقياً وليس من أدعياء النيابة والمرجعية وهذا مقام معنوي قد يدعيه من لم يستحقه لذا لا بد من وجود مواصفات ومعايير في يد الناس (( من كان منهم صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام ان يقلدوه)) ودور المرجعية هو الحفاظ على الاطار العام والفات النظر ان يحذروا ويشعلوا الضوء الاحمر اذا وجدوا الأمة تسير في انحراف ما وتبتعد عن الاصول التي وضعها رسول الله (ص) واهل بيته وحددها الامام المهدي في مشروعه الاصلاحي الكبير حتى تبقى الناس تسير في اتجاه واحد لحين النضج والرشد ولحين ما تكتشف الأمة بنفسها أنها غير قادرة على تحقيق الانجاز حتى ترجع الى أمامها وتأخذ الموقف الصحيح وفي ذلك الحين سيكون الظهور.
وهنا يأتي هذا السؤال\" ماذا يعني ان ننتظر الإمام وما حقيقة الانتظار وما هو المطلوب منا ونحن ننتظر\"؟.
بعد ان عرفنا ضرورة الغيبة، الانتظار بنوعين هناك انتظار يعني الترقب كمتابعة مباراة كرة قدم، وهنا لا تستطيع ان تغير من الواقع شيئاً أو مريض من عائلتك بحالة مرضية شديدة فلا تستطيع ان تقدم له شيئا مجرد المواساة له، فهذا انتظار وترقب، وهناك انتظار آخر تستطيع أنت أن تصنعه ويحتاج منك تحضيرات واستعدادات كالذي ينتظر الضيف فلا بد من ترتيب البيت وتحضير الطعام، حينما نقول انتظار الفرج فهل هذا يعني مجرد ان ننتظر ونترقب ام اننا لا بد ان نعمل جاهدين في إيجاد البيئة والمناخ المناسب لظهور الامام وهنا يرتبط الانتظار مع الامل فحينما يكون لديك امل حقيقي فانك سوف تنبعث وتتحرك وتعمل جاهداً على أن توفر البيئة حتى تساعد ولو بتسريع الظهور دقيقة او ساعة او اسبوع او شهر او أي شيء آخر، فالانتظار ليس كسل ليس صنف الترقب وانما عمل ونشاط وحيوية وحركة وبناء لتكون مجتمعاتنا بالمستوى الذي يستطيع فيه الامام ان يظهر وان ينطلق.
وهنا يجب ان نعرف \"من هم أنصار الإمام وما هي صفاتهم وسماتهم وكيف نكون منهم\"؟، البعض منا يرى احدى وجهتي العملة ويقول ان الامام يظهر حينما تعم الدنيا الفساد والفوضى والبلاء والمحنة والانحراف ظلماً وجوراً، وهنا يأتي الإمام ليملئها قسطاً وعدلاً فلماذا لا نترك الامور هكذا سائبة، ولكن الظلم الحاصل هل ان الامام يحله بالمعجزة، الله سبحانه وتعالى لو كانت ارادته ان يأتي المنقذ وبالاعجاز يصلح العالم فآدم ممكن ان يعطيه هذه القوة وبالإعجاز يصلح العالم فلماذا هذه المسيرة الطويلة من الآلام والمعاصي والذنوب، إذن المنقذ وان كان يحظى بالرعاية الإلهية لكنه سيعتمد والوسائل والأسباب الطبيعية في عملية الإصلاحات الكبرى التي يقوم بها، واذا كانت الأسباب طبيعية إذن يحتاج الى أدوات طبيعية يحتاج الى ناس صالحين طيبين مؤمنون بهذا المشروع ومستعدين للتضحية وسنقول بصفات أصحاب الإمام كيف هي سماتهم وكيف يجب ان يكون فهذا معناه يجب ان ينطلق المنتظرون للفرج، المنتظرون الحقيقيون ان ينطلقوا في بناء انفسهم في بناء شعوبهم وفي بناء مجتمعاتهم ويحققوا الإصلاحات الواسعة ويوفروا البيئة الخصبة لظهور الإمام وليس ان يجلسوا وينتظروا تحت هذه اليافطة.
من هم أنصار الإمام وما هي صفاتهم (( رجال كأن قلوبهم زبر الحديد ( لديهم ثقة عالية بالنفس)، لا يشوبها شك في ذات الله ( لديهم وضوح ليس هناك شك او تردد ) أشد من الجمر( لديهم حرقة على المشروع )، لو حملوا على الجبال لأزالوها (هذه الحرقة على المشروع تعطي للإنسان قوة هائلة لا يقف عند حد لديهم قوة وعزيمة)، لا يقصدون برايتهم بلدة إلا أخربوها ( لا يدخلون في معركة الا ويخرجون منتصرين ليس هناك تردد وتلكؤ)، كأن على خيولهم العقبان ( لهم هيبة وكبرياء لتمسكهم بالحق)، يتمسحون بسرج الإمام، يطلبون بذلك البركة ( لديهم ولاء صادق ولديهم تواضع أمام الإمام وأمام الموقف والحجة الشريعة ) ويخفون به (يلتفون حوله ويدافعون عنه ) يقوّونه في الحروب ويكفونه ما يريد فيهم ( يطيعون الإمام بما يأمرهم به )، رجال لا ينامون الليل لهم دوي في صلاتهم كدوي النحل ( لكن أهل عبادة وأهل دمعة وأهل قلب منكسر) يبيتون قياماً على أطرافهم ويصبحون على خيولهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار( العمل باستحقاقات الواجب )، هم أطوع له من الأمة لسيدها ( طيعين لأمامهم ولقائدهم )، كأن قلوبهم القناديل وهم من خشية الله مشفقون يدعون بالشهادة ويتمنون أن يقتلوا في سبيل الله ( لا يخيفهم الموت بل هم من يتمناه ما داموا على الطريق الصحيح، أبالموت تخوفني لا والله لا اخاف ان وقع الموت علينا او وقعنا على الموت) شعائرهم يا لثارات الحسين ( الحسين ماثل امام اعينهم، الحق وصراع الحسين صراع الحق ليس لديهم ثارات شخصية وليس لديهم تصفية حساب بل الحق ماثل امامهم)، إذا ساروا يسير الرعب أمامهم مسيرة شهر(عند حركتهم كل اهل الباطل يرتجفون)، يمشون إلى المولى إرسالاً، بهم ينصر الله أمام الحق ( هم اداة النصر وتحقيق المشروع ).
وختاماً قد يطرح تسائل اخير \"لماذا العراق محطة لولادة الإمام ومحطة لمشروع الإصلاح العالمي للإمام ، لماذا العراق هل هي صدفة \".
العراق, سر غريب في هذا البلد ,حينما نذهب عند امير المؤمنين نقول (السلام عليك وعلى ضجيعيك آدم ونوح) اذن ادم في العراق ونوح في العراق وابراهيم انطلق من العراق وبيته موجود في الناصرية أنبياء بني إسرائيل في العراق وهذه حقائق تاريخية، أمير المؤمنين علي (ع) حينما نقل مركز الخلافة الإسلامية من المدينة المنورة الى الكوفة التي هي العراق جغرافيا آنذاك معركة الطف وهي المحطة المفصلية في مسارات البشرية الحسين يأتي الى العراق حتى تكون المعركة في العراق الامام يولد في العراق ويغيب هذه الفترة الطويلة حتى يظهر في بيت الله الحرام وينطلق منه الى العراق ويحمل شعار يالثارات الحسين ويأخذ من مسجد الكوفة محطة ومنطلق في مشروعه الاصلاحي الكبير، ماذا يعني العراق في كل هذه المسيرة الطويلة الإنسانية هل هو صدفة، لا صدفة في علم الله بل هذا سر كبير وماذا يعني ان العراق سيكون له صلة وثيقة بمشروع الاصلاح العالمي الذي يتبناه هذا المنقذ وفي كل التحولات التي سبقت المشروع والتي ستواكب المشروع والتي ستعقب المشروع، العراق محطة مفصلية في كل هذه التحولات الكبرى ولابد ان نقف عند هذه الحقيقة ونعتز بانتمائنا لبلد هو في قلب التاريخ وقلب الحقائق والمحور والمحطة الأساسية لكل التحولات الكبرى التي شهدها الانسان منذ آدم عليه وعلى نبينا وآله السلام وحتى تحقيق المنقذ مشروعه الكبير, منذ بداية البشرية الى نهايتها وليس البداية والنهاية بداية ونهاية والرابط بين البداية والنهاية، مسار التاريخ كله مر من العراق وهذه حقيقة يجب ان نعتز بها.
مقتبس من حديث السيد عمار الحكيم في ذكرى ولادة الامام الحجة (عج) 4/7/2012.

  

مرتضى الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/05



كتابة تعليق لموضوع : إضاءات حول الإمام المنتظر\"المنقذ\"(عج)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الصبيحاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح الصبيحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محسن الموسوي: المفوضية تمدد تحديث فترة سجل الناخبين يومين آخرين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تجربتي مع الجيش الوهابي ج (1)  : عباس العزاوي

 ماذا يعبث شبابنا بالمملكات العمومية ؟ ؟ !!  : رابح بوكريش

 هــل السـياسـة لعــبة قــذرة ام انهــا لعبــة دهـاء؟؟  : محمد حسن الساعدي

 كربلاء: وزارة الكهرباء لم تراع وضع المحافظة ووضعتنا في ذيل قائمة التجهيز

 قافلةٌ من العتبة العبّاسية المقدّسة لدَعْم قوّات الحشد الشعبيّ في الموصل  : موقع الكفيل

 المظاهرات بين اسئلة المنطق واجوبة العقل  : فلاح عبدالله سلمان

  مجلس ذي قار يٌبارك انضمام الأهوار والمواقع الأثرية إلى لائحة التراث العالمي  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 إطلاق وجبة جديدة من صكوك التعويض على المتضررين من ضحايا الإرهاب في محافظة واسط  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 شرطة بابل تلقي القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 القبض على مطلوب بـ"الإرهاب" وآخر بجريمة القتل شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 مارثون طوريج  : لؤي محفوظ

 وفد من دولة الكويت يشيد بأداء المزارات الشيعية في البصرة  : خزعل اللامي

 العراق  : د . سمر مطير البستنجي

 دعوة للعتصام امام البرلمان السويدي في15-02-2013

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net