صفحة الكاتب : مام أراس

التعليم رسالة ،وأمانة وطنية ..رفقا بها...!!
مام أراس

في عصرنا القديم لم نكن نعرف شيئا عن الدروس الخصوصية ، ولم يكن بمقدور إباءنا ان ((يؤجروا)) لنا معلما أو مدرسا ليؤهلنا لخوض غمار الامتحانات النهائية ، رغم بساطة عصرنا الذي كان الفقر المدقع من أهم صفاته ومعالمه ، فان الأمور أيضا كانت تسير حسب أجوائها ، بحيث لم تكن أمهاتنا تعرف شيئا عن (سندويج) و (همبركر) بل وحتى الفلافل الذي يعود فضل انتشارها للمصريين ،الذين  جاءوا زحفا للمساهمة في الدفاع عن (بوابة صدام الشرقية)إبان الحرب مع إيران ، وجاءوا بها ليس حبا لنا ،بل لمعالجة تقرحات أمعائهم جراء سوء التغذية التي كانوا يعانون منها ، ولكن كنا وإباءنا وأمهاتنا مقتنعين بالتمام والكمال بما ارزقنا الله بها من نعم ،بمعنى لم نكن  نملك حقائب مدرسية  لنحتفظ بها كتبنا وأقلامنا وفي ذات الوقت نضع فيها ما يقوينا على تحمل الجوع أثناء فترة الدوام ، وما هو مثير جدا وأنا استذكر تلك الأيام  هو انه إذا أمتلك أحدنا حقيبة فان الطلبة كانوا يجتمعون حول هذا الطالب ، وينبشون حقيبته ويتأملون مكان القلم والمسطرة والممحاة، ويتبادلون الآراء حولها ببراءة طفولية..

اذن هكذا كانت الأجواء ونحن نجلس على مقاعد صفوفنا  الخشبية  الخالية من مروحة سقفية أو أرضية التي يمكن الاستفادة منها في الصيف ، وكذلك غرفة الإدارة(المدير) وغرفة المعلمين ، ولكن الفرق هو ان غرفة المدير  كانت تحظى  بخصوصية ،  أي بمعنى ما كان للطالب مهما كانت مكانة والده حق في اقتحام هذه الغرفة.. ليقف وجها لوجه امام المدير ليشمر ساعده ويفتح شهية كلامه مثلما نراه اليوم ،حيث غادرت كل الاعتبارات حجمها ولونها بل وحتى مكانتها..!!

في عصرنا القديم لم تسيطر الماديات على العقول بقدر ما كان الإخلاص والتفاني تنافس عقل المعلم واجتهاداته لتقديم ما هو أفضل ، وكثيرة هي المرات التي لجأ فيها معلمنا المتواضع الى غلق باب الصف رغم الانتهاء من فترة الدرس بسبب ان(زيدا أو عمر)لم يفهما الدرس جيدا ،ولابد لهما ان يفهما بوضوح ، وألا سيكون هناك بعد الانتهاء من الدوام درسا إضافيا لهذا الغرض ، وبذلك كان يحرمنا  من فترة (الفرصة) وهي تعني فترة الاستراحة ما بين  الدرسين والبالغة(عشر دقائق)فقط...

في عصرنا القديم عندما كنا نرى معلمنا وهو يمر كسائر البشر بالقرب من حارتنا نختبئ ألا يرانا ، خوفا من محاسبته لنا في المدرسة وخجلا منه، لان مكانته ليست بمعلم فقط بل كان مربيا  جليلا عازم على رعايته لنا لكي لا نخطئ أو ننحرف ، ومن هنا لا أريد أن أتعمق كثيرا في مفردات الماضي البعيد  ، والجميلة بوقائعها في البيت والمدرسة ، لأصف العلاقة بين إدارات المدارس وأولياء أمور الطلبة ، ولكن لا بد لي أن  أشير هنا الى ان مرشد صفنا الأستاذ يلماز خورشيد وهو تركماني من سكنة مصلى  كان صارما جدا في مادته  بحيث انه إذا  دخل الصف طغى الهدوء والسكينة أجواء الصف ، وما كان بمقدور أي طالب ان يحرك شفتيه دون إذن منه ، ولكن ما كان يشرح صدورنا  هو ان نتائج النجاح في مادته تفوق كل التوقعات ،لسنتين متتاليتين كان نسبة النجاح %100 ، و لازلت أتذكر قسمات وجهه الراضية علينا مبتسما حين كان يوزع   أوراق الامتحانات الشهرية   ، وان نعيدها إليه بشرط أن يطلع عليها أولياء أمورنا ويحمل توقيعهم....

ربما يسألني أحدهم في أسباب هذا السرد البسيط  لذكريات قديمنا التعليمي  الذي أصبح شريطا فديويا في ذاكرتنا لا يمحيه الزمن ،رغم مرارة فصولها وأحداثها التي عايشناها و نحن صغارا..ولكي أكون أمينا بمستوى حبي لذلك القديم الذي ساهم فيه المعلم لصقل شخصيتنا بحجم مكانته التربوية أقول لقد دفعني الفضول ان أقارن التعليم اليوم بمستوى تعليم الماضي البعيد الذي كان يفتقر إلى وسائل التعليم اليوم الحديثة ، واضعه في الميزان  لأقارن معلم الماضي   بمعلم اليوم في مجال مهنته التعليمية فقط ، ولا أحشرهما في الفوارق  الطبقية والاجتماعية   ، لقد كان المعلم القديم يشعر بخجل وحرج كبير حين يتجاوز نسبة الرسوب في مادته أمام مدير مدرسته ، بل ويتألم وعلامات الحزن بادية على وجهه أمام زملائه المعلمين ، فكان من الغير الممكن ان يسمع أحدا منه بان الطلبة هم أنفسهم يتحملون السبب ، وللأمانة كان عدد الرسوب في مادة ((الانكليزي))للصف السادس الابتدائي في مدرستنا  ((8)) في عام 1963، حل الغضب بمعلمنا الأستاذ((خلف))وكان عربيا بعثيا واحد أفراد (الحرس القومي) وحث مدير مدرستنا (عدنان رشيد سليمان التكريتي)على قبول فكرة إقامة دروس إضافية للطلبة الراسبين  بلا مقابل وإجبارهم للحضور بهدف تعديل معدلاتهم النهائية لضمان دخولهم للامتحانات الوزارية (بكلوريا)... هكذا كان حرص  معلم القديم و إصراره  على الوفاء لمهنته التربوية ، وحين نحاول ان نقارن هذه الحالة مع حاضر تعليمنا نجدها وبأسف شديد وحزن كبير ان الدرس  الإضافي لم يعد له وجود بل تحول الى ظاهرة التي تسميها العامة بالدرس الخصوصي ، وهي ظاهرة انتشرت على مستوى العراق بسرعة كبيرة ، وقطعت معها سبل محاربتها أمام المعنيين بها ، خصوصا بعد أن أصبحت ضرورة عند الطلبة الذين أمطرت سماء عملية تحرير العراق على إباءهم وإخوانهم دررا وجواهر وأصبحوا  ، بين عشية وضحاها من أصحاب المليارات كرسوها لفساد المجتمع خصوصا  في قطاع التربية والتعليم  ، في الوقت الذي وقع  البعض من مسلوبي الإرادة فريسة لإغراءاتهم المادية التي تجاوزت مليون دينار عراقي للدرس الواحد ، ومن اجلها فتح معلم اليوم باب مطبخه ونظم كراسيه ليتحول إلى صف على غرار صفه المدرسي ولكن بنمط جديد ....فيما بقي الآخرون من أولاد المغضوب عليهم ينتظرون كرم هذا النوع من المعلمين ليبسط لهم الدروس داخل المدرسة مثل ما يبذله لزبائنه الطلبة من جهد داخل مطبخ بيته..!!، ولا يفعلها لان فرصته نادرة لتجارة رابحة ، و لم يكن يتخيلها وقد أصبحت حقيقة  ،و شرع المعلم الجديد أبوابه من أجلها على مصراعيه ليبسط ذكائه ومؤهلاته بضمان نجاح الطالب  ، ويقول بل ويروج لها هل من مزيد...؟؟والمصيبة  الأكبر في دوائر التربية التي تقف متفرجا على هذه الظاهرة التي لا يمكن تفسيرها إلا بالاهانة للتعليم والاستهانة بمكانة المعلم  الذي مجده الشعراء والأدباء بأروع القصائد والأبيات...

ولا زلت أتذكر أستاذي الكبير والمربي الفاضل عمر محمد كريم الذي كان معاونا لمدير مدرستنا وكيف كان يقف كالطود الشامخ أمام باب المدرسة ليتأكد  من سلامة دخولنا للمدرسة ، ولا زلت أتحسس دفء يديه على رؤوس الطلبة عند دخولهم ، وهذا يعني ان المعلم القديم كان يتجاوز بعقليته الفاضلة على ان دوره يبدأ وينتهي في الصف حصرا ، بل كان بمقام الوالد الذي لابد ان يكون قريبا من هموم طلبته ومشاكلهم التي كانت لا تعد ولا تحصى بسبب الأوضاع  المادية والسياسية فيما كان يخصنا نحن الكورد ، والتي كنا في أسوأ الظروف ،حيث كانت جرافات السلطة البعثية تكتسح البيوت الكوردية أمام أعيننا ونحن نراقب مشاهدها من نوافذ شبابيك صفوفنا المطلة على هذه المشاهد ، وعناصر أجهزته القمعية تلاحق إباءنا و أخوتنا ،  نعم أقولها لقد اثبت الأستاذ الفاضل (عمر )صدق مهنيته التربوية العالية من خلال تفانيه وإخلاصه في تدريسنا لمادة العربية  وقواعدها وبأمانة ، والذي مكننا ألآن ان نكتب ونتحدث بل وندخل مع الأدباء والشعراء العرب الكبار في نقاشات حول الأدب والثقافة بلغتهم العربية دون أن نشعر بالإحراج ، وليس كالذي نراه اليوم حيث الطالب لا يمكن له ان يكتب بضعة أسطر لمادة (الإنشاء) مكتمل الجوانب والمعني.وإذا سألته عن ابسط قواعد اللغة العربية وقف حائرا ،بل ولا يعرف شيئا حتى عن الحروف الأبجدية..!!. و ناهيك عن قوته شخصيته داخل الصف  التي كانت جزأ مكملا لدرجته التربوية ، والذي حرص عليها بمصداقيته المهنية  ، باعتبار ان مهنة التدريس والتعليم  هي ليست في بضعة دنانير يستلمها كل أخر شهر ، بل هي اكبر من ان نضعها في ميزان الماديات التي طغت في هذا العصر على كل القيم ومزايا التربية والتعليم ، والتي غدت هذه الأيام وأقولها بأسف إنها أصبحت ظاهرة خطيرة يدفع العديد من الطلبة ضريبتها الباهظة  ، وفيما لو نقارنها  مع الماضي البعيد نجد ان المعلم القديم قد  جعل من مسؤوليته (أمانة تاريخية )غير قابلة للمساومة  ،وانه من غير المقبول التفريط بأوقاتها وساعاتها ، عكس ما نتلمسه في هذا الحاضر التعليمي الكئيب الذي لا يدور حديثه إلا في تدني مستواه بسبب هذه الظاهرة ، و ظواهر انتشار المدارس والكليات الأهلية على أوسع نطاق التي قطعت الطريق أمام التعليم الصحيح بكل جوانبه الوطنية والإنسانية التي حملها الرعيل الأول بأمانة  ، باعتبار ان التعليم هو الأساس في بناء المجتمعات المتمدنة التي تخرج الناس من الظلمات إلى النور....

ومن هنا أجد في مقالتي فرصة أن أناشد وزير التربية والمعنيين في قطاع التربية والتعليم بضرورة معالجة هذه الظواهر التي لا تليق بالتعليم ورسالته العظيمة التي حرص الأولون على إيصالها بأمانه وطنية دون ان يفكروا أو يلتفوا إلى المغريات اللعينة التي تفسد النفوس  بل وتهدمها ،  

 

  

مام أراس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/05



كتابة تعليق لموضوع : التعليم رسالة ،وأمانة وطنية ..رفقا بها...!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود الحسناوي
صفحة الكاتب :
  محمود الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 برهم يرهم..ومرهم  : واثق الجابري

 "حشد" : قمع الانتفاضة الشعبانية "ابادة منسية" ويجب ادراجها على لائحة جرائم الابادة الجماعية  : حملة الابادة الجماعية

  بغداد ترفض دخول مقاتلين اكراد الى العراق وتتقدم بشكوى ضد انقرة

 محافظ ميسان يستعرض الفرص الاستثمارية خلال الملتقى العراقي الالماني في برلين  : اعلام محافظ ميسان

 من أي ثدي وأي حليب رضعوا؟  : علي علي

 إلى أين تتجه المنطقة؟  : ادريس هاني

 الترشيق الحكومي بين فرض الواقع والضغوطات السياسية  : وسام الجابري

 بيان استنكار المرجع الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم للاعمال الاجرامية في مسجد الامام الرضا (ع)  : موقع الشيعة اليوم

 في ذكرى يوم ﭐنتصار المقدسات  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 ملاكات توزيع الشمال تواصل اعمالها لصيانة الشبكو الكهربائية ضمن الرقعة الجغرافية لمديرياتها  : وزارة الكهرباء

 السيد محمد بحر العلوم ..تسعون عاما من الجهاد والتضحية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 دعاء التآخي لهذا اليوم وكل يوم  : سيد صباح بهباني

 الهدية الرضوية لميلاد الامام الرضا  : سيد جلال الحسيني

 اين نحن من هذا اللقيط  : جواد الماجدي

 عقلنة النهضة فرض عين ورهنٌ بتواضع الأحزاب  : محمد الحمّار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net