صفحة الكاتب : مهدي النعيمي

رؤيا في بعض قصائد مجموعة علي العبادي
مهدي النعيمي
 
إِبتداءاً هنا الإشارة إلى أنَّ الذي يسمع قصيدة أو يقرأَها يقارن بين المسموع أو الذي يقرأهُ وبين العمر الزمني لِمُنْشيء النص فقراءة لأي نص من النصوص النثرية بهذا الديوان يأخذك الخيال أو التصور إلى أنَّ الشاعر رجل قد كسرَ ردحاً من الزمن بحيث أصبحت عنده هذه التجربة الحياتيه وأنّه اكبر السن قد خبرَ الحياة حتى أنَّهُ زاوجَ بين العمر الزمني بخبرته والتجربه الشعوريه بتدفقها حتى بنى نصه الكتابي ولكنني على الرغم من أنَّهُ تعرَّفتُ على هذا الشاب الطموح الهادئ المؤدب حتى في كلامه رايتُهُ شاباً في مقتبل العمر بعد عمرُه الزَّمني لم ينضج واستغربتُ عندما قرأتُ مجموعته ولأوّلِ مرةٍ بعد أنْ أَهدانيه إيّاهُ من أنَّ هذا الشاب بهذا العمر الزمني قد أجاد في توليف الألفاظ وصولاً إلى العبارة الموحيةِ المبنيةِ بناءاً متيناً والمسبوكة سبكاً مُحكماً والمصاغة صياغةً أدبيةً تَنِمُّ عن عمق تجربة و سعةِ أدراكٍ وكأنّهُ قد عَرَكَ الحياة و خاض غمارَها حتى اختمرَتْ لديه أدواتُ الكتابةِ بسعتها وبعدَ هذا أَراني مجبراً على التأني في الوقوف بما جادَتْ به قريحةُ الشاعر الشاب في هذه القصائد النثرية الجميلة الهادفه إِبتداءاً أَقف عندَ الإهداءِ بتأَمُّلٍ ويأخذك الإهداءُ مجبراً إلى اخذ حسرةٍ عميقةٍ يدخلك فيها إلى حزنٍ عميقٍ تشيرُ إلى نفس مُعَذَّبةٍ باتتْ تحتَ ضرباتِ الزمن الصعب عندما يقول " إلى كلَّ دَمْعَةٍ إِغْتَسَلَ بها القلب " ومعروف أَنَّ دمعةَ القلب تُسْكَبُ على جفاء حبيب أو بُعْدَهُ أوْ فراقٌ وقتيٌّ أو أَبديٌّ.
والوقف على أو عِنْدَ أول قصيدةٍ بعنوانها:
" ظمأُ النهر" تتلاطمُ بك أَمواجُ الخيال عند نَهْرٍ يشكو العطش وفي جَوْفِهِ الماء الذي يجري لِلْسُقْيا وهنا السَّعَةُ في التَّصَوُّرِ إلى أنَّ الشاعِرَ لا يريدُ به نهراً حقيقاً وإنّما هو النَّهرُ المجازي ولعله يقصد به الروح ثم يزاوج الشاعر بين ضجيج ذاكرتِهِ وبين هذا النهر الجارف ولكنَّ هذا النهر في رؤية الشاعر أَنَّهُ (قد قَطَّعَتْ أنفاسَهُ النارُ) فأحترقت كل أَحلام الشاعر الوردية إذن هنا رؤيا للشاعر وهنا حلم منشود وهذا الحلم لم يتحقق يا تُرى هل هو "الحب" وحبُّ مَنُ؟ ثمَّ مِنَ المُسَلَّمِ بهِ أَن النهرَ هو المخوّف للنار فكيف تمكنت النار من تقطيع أنفاس ذلك النهر إنَّهُ لَخيالٌ لطيف وواسع وأنني أرى أنّ تَقَطُّعَ أنفاسِ النهر هي جزءٌ من الحقيقة على حسابِ الخيال لأنَّهُ من منّا لم يمر بتجارب في زهو الشباب بما يضيق بها الصدرُ وتأخذه الحسرة والألمُ والتأسف لاحظ أن الشاعر في خِضَمِّ أَلمهِ وسط الماء يظهر لهيب لا إنساني يحرق أمواج ذلك النهر بعنفوان فهنا قلبَ الموازين من إطفاء اللهيب الناري بالماء إلى جعل وسط الماء ذلك الّلهيب المشتعل أو المستعر ساعدك الله يا أيها العبادي ولكنها لم تكن تجربتك وحدك بل سبقك العنصري البشري قبلك في هذا المضمار فاصبر واصطبر لأنّ بودقة الحياة منذ الولادة معارك وصراع والبقاء للأَقوى لأنَّ حواء تذهب ويحل محلها حواءات و أدم متحير ولكنَّ الحرقة في القلب باقيه والدِّيار تتبدل ربّما أفضل منها ولكن يبقى الحنين إلى الحبيب الأول بشراً أو مكاناً
وهذا الشاب الشاعر تخيَّر من الألفاظ ذات الدلالة والمعنى لِيَتمَّ قصيدته على هذا المفهوم صراعاً بين المعقول واللامعقول في جعل الشاعر أن يحمل آلته الموسيقيه العاريه من الأوتار وهنا يبدأ التساؤل هل أن آلتك الموسيقيه منذ أحتويتها كانت بلا أوتار فهي غير عازفه؟ أو أن كثرة العزف عليها قد قطَّعَتْ أوتارها؟ فِان كان هكذا فما عليك إلا أن تبحثَ عن أوتار جديدة لإصلاح آلتك والزّمن معك و إيّاكَ وشِدَّةَ العَزفِ.
أسلوب الشاعر
بعدَ تصفح قصائد الشاعر كاملةً وجدت أَنَّ نفسية الشاعر سوداويه محبوكة على الغَبَش والظلمةِ على الرغم من شبابه لأن عمره في أول العقدين ولكن مطبات الحياة لا تعترف بالعمريه فأرجو له التفاؤل والضياء المنير بخيالٍ خصب لأنه بعمر أصغر أولادي
المُتتبع لحركة النصوص النثرية لأي كاتب يجد أَحياناً أن بعض الكتابات وهي كثيرة غير مفهومة وفيها غموض وعندما يدور النقاش والمداخلات مع كاتبها يقول أن فكرتها غير مفهومة أي خفيه وغامضه ومعنى ذلك أن المعنى غير مفهوم للسامع أو القارئ ويكون المعنى في قلب الشاعر وما عليك إلا أن تغور في قلب الشاعر لاصطياد المعنى أو المعاني.
ولكن...لكن عند تتبع مجموعة الشاعر الشاب المهذب علي العبادي من أول قصيدة إلى أخر قصيدة تقف على وضوح المعاني بسبك العبارات المختارة بألفاظها ووضوحها بدلائلها على مغزاها فتوضح في نصوصه وضوح الفكرة التي من خلالها ترتسم الصور الدالة على تلك الفكرة المستوحاة من تلك المعاني المتجسدة بالعواطف وأن كانت أحياناً تلك العواطف مغلَّفه بحسيةٍ إيمائيةٍ خاصة ممكن بأن تكونَ رمزية أحياناً
لهذا أن الشاعر قد أبدع في بناء القصيدة شكلاً ووضوحاً للمضمون. إذن كلُّ نصٍ يكاد أن يكونَ متكاملاً في معناه ومبناه وله التوفيق.
رائحة الورد في الشطره
عند اللفظة الأُوْلى توحي لك القصيدة إلى أنَّ الشاعر قد أُخذهُ الحنين إلى رؤية مرابض الأَهل والعشيرة والأَحبةِ بكلِّ معالمها حيث حزم حقائبهُ والتي لم يضع فيها ما يحتاجُهُ من ملابس وحاجيات بل أُودعها أَحلامَهُ التي شدَّتهُ إلى الرحيل لإعادةِ ذكرياتِهِ في مدينة "الشطرة" وزها في خيالِهِ من أَنَّهُ جعلَ اسم "الشَّطْرَه" مشطورة من شمس التأريخ وهذا حَقٌّ له لأنَّهُ كما يقال "كلُّ فتاةٍ بأبيها مُعْجَبَه" ويحقُّ لَهُ أيضاً أنْ يتدفّقَ الحنين في أَعماقِهِ لأنّها ربيع الصِّبا ومرابض الأحبة وتفتح للعين للرؤيا الأولى في عالم الحقيقة والخيال. ومن حّقِّهِ أيضاً أن يتساَءلَ أو يُسائل في ذاكراتِهِ عن أَهلها وكرمهم والعرب جميعاً مشهودٌ لهم بالكرم وطيبة النفس.
وهنا أَخذني الخيال إلى ابتداع هذهِ الصورةِ الحيَّةِ والاستعارة اللفظية حيثُ أَنَّ أَهلَ الشَّطْرَةِ الكرماء لم يفرشوا سُفْرَةً منْ حصيرٍ أو سجادٍ وهذهِ ضَيِّقة مقارنَةً بفرشهم الأرضَ سفرةً فأعطى سَعَةً وَبهاءاً والمعروف أنَّ السُّفْرَةَ يوضع عليها الطّعام والشراب إحتفاءاً بالزائر ولكنَّ هؤلاء العرب الأُصلاء وضعوا أَرواحهم طعاماً للضيف وهذا منتهى الكرم " والجودُ بالنَّفْسِ أقصى غاية الجودِ " .
وماذا نتوقع منهم وهم الأوفياء في حِلِّمهم وتَرْحالِهِم وعلى الَّرغْم من بُعْدِ الشاعر عن مدينته "الشطرة" ولكنْ أَلْمَسُ أَنَّ روحَهُ مشدودة إليها على الرغم من سكنه في مدينةٍ أخرى هي "كربلاء" فجعل بينهما واصلة بالرّوح ومهما طال الزّمن أَو البُعْدُ فإِنَّ روحَهُ متعلقة مُتأَصِّلَة متجذِّرة في أُصولها ومنابعها ومرابضها الأولى. وهذا بوح مفضوح لِحُبِّهِ المُتَعَرَّق في أَصالة مَنبَعيهِ وأهله وأحبتهِ وهنا نحوم حول الحمى إلى أنَّ روح الشاعر تحوم حول المدينة ورؤيتها كما في المقطع الثاني فهل روح الشاعر مشتاقة إلى رؤية الِّديار أو إلى رؤية من سكن الديار. ياللهول!!! فالمدينة رمز إلى الحبيب الحقيقي ولْنَبُحْ بالأمر فاشتياقه إلى "الشطرة" ليس منفرداً لرؤيتها ولِشَمِّ عبيرها حتى تَرُدَّ إليه روحه ويرجع وهو مُحَمّل بالأمل أو أنَّهُ لم يَرَها ويمتع أنظارَهُ برؤيتها وآذانُهُ بسماعِ صوتها ويذهب بهِ الخيال إلى الحقيقة أو أَنَّهُ يحمل حقيبتهُ قافلاً الرجوع إلى المدينة الثانية "وهو مُحَمُّل بِخُفَّي حُنَيْن "
رسالة من عيني
" والقلب يعشق قبل العين أحيانا" "والعين تعشق قبل القلب أحيانا" بدأت بعض ملامح البوح " وبح باسم مَنْ تَهوى ودعني عن الكُنى فلا خَيْرَ في اللّذاتِ من دونها سِتْرُ"
في استهلال القصيده الشاعر قرأ ملامح الطبيعه الواسعه الغَنّاء بأنهارها وأشجارها وجبالها ووديانها وحيواناتها قد قرأها في عَيْنَي حبيبتهِ ويالها من عينين اتسعت بهذا الاتساع وكيف أفرزَ حمامات السلام كي تغفو على شِفاه حبيبتهِ كم هي شفاهها من السعةِ لاحتواءِ حمامات السلام وهذا خيالٌ واسعٌ وهو باب من أبواب المجاز وهي صورة بلاغية جميلة جداً في عالم الرؤيا والتصور والمزاوجة بين نقاء الحبيبة وصفائها وبين حمامات السلام أن الحبيبة فيها من الحياء حيث أن الحياء اتخذ له موطناً آمنا رحباً من صفات الكلام والهمس مما يزاوج موسيقى عَذبه تجلب وتجذب إليها من سمع ذلك الهمس الجميل.
وحب الشاعر من حقه المبالغة أن هذه المرأة أو الفتاة الحبيبة هي امرأة العصر الغائبه والتي لم تأتِ بعد ولكن يستدرك ويصفها بأنها امرأة العصر الذي أتى فالعصر قد أتى وهل رافقته من أحب ثم يأخذه الخيال بشكل أوسع وجعل منها إمرأة المستقبل الذي سيأتي.
فزاوج بين لم يأت والذي أتى وامرأة المستقبل وامرأة هذا العصر أتراها امرأة حقيقه حبّها جذابه لهذا الوصف الجميل أو أنّ ما تصوره هو الحياة التي يتمنى ويرغب بها أن تكون أوانها البيئة التي يتمناها في خياله الخصب من أن تكون عصريه على المزاج وحسب الطلب فما عليك إلا أن تبحث عن المستحيل بين المحال.
رسالة إلى الله 
تتابعت العبارات في هذه الرسالة بمعانيها وأبنيتها اللفظية  والفكرية فهي طافحة بالخيال والصور وقد غطّى عنصر الحدث على التركيب اللفظي والمعنى الحسّيّ فيها ولم يكن ذلك بعيداً عن الأحداث التي تحيط بالزمن المُرّ على المكان المُرّ المبتلى فتقف بتأملٍ عند تعبير "تناثرَتْ أشلاءُ الذكرى على رصيفِ عاطفتي" ولم تتناثر أشلاء الذكرى لوحدها منفردة لولا تناثر الجسد الحي الذي بتأثره تناثر الأفكار ويسود جو التوتر والحزن الظاهر والخفي ولكن العجب كلّ العجب أنّ ذلك التناثر لم يكن عشوائياً بل صدر ممن تذوّقوا الجمال فكيف لِمتذوقِ الجمال يبادر في تناثر الأشلاء وإرادة إحراقها "بدم تلك السمراء" ا هي الخطيئة التي يتحمل وزرها الفاعلون؟ ومن ثم هناك استدراج وصفي مسموع عندما يعلو صوت الضجيج الذي يتعبه دقات الحب مما يولد الفرار بصورة امرأة راكضه متخبّطه ومتعثره بخوفها وألمها ورعبها ولم يكن الفرار لإمرأة فحسب بل ذلك الرجل الكهل أيضاً من المنهزمين مبتعداً بوقاره راسماً صورة الاحتقار لتلك الهزيمه ويأتي استنكار الأطفال جلياً في فرارهم من الموت ولكن إلى أين؟ لا حماية لهم فهم فرّوا من الموت إلى الموت "يدرككُّم الموتُ ولو كنتم في بروج مشيده". وقلوبهم تصرخ بالاستنكار "كفى، كفى، كفى" وهل من يسمع؟ وقد صُمَّت الآذان ومات العقل وساد الصبيان.
وقفْ معي طويلاً لهذا الخيال الواسع الذي عرج عليه الشاب علي العبادي في قوله " إذا ماتَ الموتُ فينا إعجاباً" استعمل الشاعر أداة الشرط (إذا) وأتبعها بالفعل "مات" والفاعل "الموتُ" وهنا عمق الصورة والتصور فإن الشاعر صوّر الموت بالكائن الحي لأنه خاطبه "مات الموت" فكيف للموت أن يموت؟ 
ما لم يكن الموت جسداً احتوى روحاً وعقلاً وإدراكا ووعياً وحساً وحياة بحيث انّهَ بعد حياته يموت والصورة واضحة للموت هو ليس بشيء خارج عن كينونة الكائن الحي باستقلالية تامه وإنما الموت يأتي اصطلاحاً بعد توقف القدره الحركية والفاعليه لأي كائن حي ومنها الإنسان فعندما يقترب العطل في أجهزة الجسم وتصبح غبر قادرة على عملها المرسوم لها فتتعطّل لذلك لذلك يفقد الإنسان حياته بتوقف تلك الأجهزة التي يصبح بأدائها للإنسان أو الكائن الحي القدرة على الحياة.
من هذا نفهم أن الشاعر الذي ظهر في فكرة أن الموت كائن تمنى له بالموت وعند موته أي موت الموت تصبح ديمومة الحياة الأبديه لان الموت قد مات أنها أمنيه تَعجيزيه.
 

  

مهدي النعيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/07


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : رؤيا في بعض قصائد مجموعة علي العبادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبودي
صفحة الكاتب :
  علي العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاسدي: من الممكن تحرير الفلوجة بأسبوع واحد وتعطيل ذلك له عواقب وخيمة على بغداد

 حوار مع الاديبة ميمي احمد قدري

 السفير العراقي يلتقي نائب رئيس الوزراء التركي  : وزارة الخارجية

 ستاندرد آند بورز: الاقتصاد الأمريكي خسر ما لا يقل عن 6 مليارات دولار بسبب إغلاق الحكومة

 إستراتيجيا ومشروع النهوض بعد الثورة ... 1  : محمد الحمّار

 العمل : جميع المحافظات مشمولة بالقروض وفق جداول زمنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مناديل من حرير الكلمات / قراءة في كتاب ليحي السماوي  : سعاد سعيود

 الصحفي الشريف يعطي صوته لمن يستحقه  : ماجد الكعبي

 الخزائن الالهية  : محمد السمناوي

 عاجل انفجار في مدخل محافظة بابل باتجاه كربلاء

 اعلام يليق بالمرحلة  : سامي جواد كاظم

 عامر عبد الجبار: "الاياسا" تمدد الحظر على الخطوط الجوية العراقية ولا صحة لتعليق الحظر...  : مكتب وزير النقل السابق

 ضبط دفاتر امتحانيَّةٍ غير مُصحَّحةٍ في الديوانيَّة تعودُ للعام الدراسيِّ (2016-2017)  : هيأة النزاهة

 أعرافٌ لا تنصف الفقراء  : مديحة الربيعي

 تفاعلات قضية الفساد في تعيينات وزارة التربية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net