صفحة الكاتب : مهدي النعيمي

رؤيا في بعض قصائد مجموعة علي العبادي
مهدي النعيمي
 
إِبتداءاً هنا الإشارة إلى أنَّ الذي يسمع قصيدة أو يقرأَها يقارن بين المسموع أو الذي يقرأهُ وبين العمر الزمني لِمُنْشيء النص فقراءة لأي نص من النصوص النثرية بهذا الديوان يأخذك الخيال أو التصور إلى أنَّ الشاعر رجل قد كسرَ ردحاً من الزمن بحيث أصبحت عنده هذه التجربة الحياتيه وأنّه اكبر السن قد خبرَ الحياة حتى أنَّهُ زاوجَ بين العمر الزمني بخبرته والتجربه الشعوريه بتدفقها حتى بنى نصه الكتابي ولكنني على الرغم من أنَّهُ تعرَّفتُ على هذا الشاب الطموح الهادئ المؤدب حتى في كلامه رايتُهُ شاباً في مقتبل العمر بعد عمرُه الزَّمني لم ينضج واستغربتُ عندما قرأتُ مجموعته ولأوّلِ مرةٍ بعد أنْ أَهدانيه إيّاهُ من أنَّ هذا الشاب بهذا العمر الزمني قد أجاد في توليف الألفاظ وصولاً إلى العبارة الموحيةِ المبنيةِ بناءاً متيناً والمسبوكة سبكاً مُحكماً والمصاغة صياغةً أدبيةً تَنِمُّ عن عمق تجربة و سعةِ أدراكٍ وكأنّهُ قد عَرَكَ الحياة و خاض غمارَها حتى اختمرَتْ لديه أدواتُ الكتابةِ بسعتها وبعدَ هذا أَراني مجبراً على التأني في الوقوف بما جادَتْ به قريحةُ الشاعر الشاب في هذه القصائد النثرية الجميلة الهادفه إِبتداءاً أَقف عندَ الإهداءِ بتأَمُّلٍ ويأخذك الإهداءُ مجبراً إلى اخذ حسرةٍ عميقةٍ يدخلك فيها إلى حزنٍ عميقٍ تشيرُ إلى نفس مُعَذَّبةٍ باتتْ تحتَ ضرباتِ الزمن الصعب عندما يقول " إلى كلَّ دَمْعَةٍ إِغْتَسَلَ بها القلب " ومعروف أَنَّ دمعةَ القلب تُسْكَبُ على جفاء حبيب أو بُعْدَهُ أوْ فراقٌ وقتيٌّ أو أَبديٌّ.
والوقف على أو عِنْدَ أول قصيدةٍ بعنوانها:
" ظمأُ النهر" تتلاطمُ بك أَمواجُ الخيال عند نَهْرٍ يشكو العطش وفي جَوْفِهِ الماء الذي يجري لِلْسُقْيا وهنا السَّعَةُ في التَّصَوُّرِ إلى أنَّ الشاعِرَ لا يريدُ به نهراً حقيقاً وإنّما هو النَّهرُ المجازي ولعله يقصد به الروح ثم يزاوج الشاعر بين ضجيج ذاكرتِهِ وبين هذا النهر الجارف ولكنَّ هذا النهر في رؤية الشاعر أَنَّهُ (قد قَطَّعَتْ أنفاسَهُ النارُ) فأحترقت كل أَحلام الشاعر الوردية إذن هنا رؤيا للشاعر وهنا حلم منشود وهذا الحلم لم يتحقق يا تُرى هل هو "الحب" وحبُّ مَنُ؟ ثمَّ مِنَ المُسَلَّمِ بهِ أَن النهرَ هو المخوّف للنار فكيف تمكنت النار من تقطيع أنفاس ذلك النهر إنَّهُ لَخيالٌ لطيف وواسع وأنني أرى أنّ تَقَطُّعَ أنفاسِ النهر هي جزءٌ من الحقيقة على حسابِ الخيال لأنَّهُ من منّا لم يمر بتجارب في زهو الشباب بما يضيق بها الصدرُ وتأخذه الحسرة والألمُ والتأسف لاحظ أن الشاعر في خِضَمِّ أَلمهِ وسط الماء يظهر لهيب لا إنساني يحرق أمواج ذلك النهر بعنفوان فهنا قلبَ الموازين من إطفاء اللهيب الناري بالماء إلى جعل وسط الماء ذلك الّلهيب المشتعل أو المستعر ساعدك الله يا أيها العبادي ولكنها لم تكن تجربتك وحدك بل سبقك العنصري البشري قبلك في هذا المضمار فاصبر واصطبر لأنّ بودقة الحياة منذ الولادة معارك وصراع والبقاء للأَقوى لأنَّ حواء تذهب ويحل محلها حواءات و أدم متحير ولكنَّ الحرقة في القلب باقيه والدِّيار تتبدل ربّما أفضل منها ولكن يبقى الحنين إلى الحبيب الأول بشراً أو مكاناً
وهذا الشاب الشاعر تخيَّر من الألفاظ ذات الدلالة والمعنى لِيَتمَّ قصيدته على هذا المفهوم صراعاً بين المعقول واللامعقول في جعل الشاعر أن يحمل آلته الموسيقيه العاريه من الأوتار وهنا يبدأ التساؤل هل أن آلتك الموسيقيه منذ أحتويتها كانت بلا أوتار فهي غير عازفه؟ أو أن كثرة العزف عليها قد قطَّعَتْ أوتارها؟ فِان كان هكذا فما عليك إلا أن تبحثَ عن أوتار جديدة لإصلاح آلتك والزّمن معك و إيّاكَ وشِدَّةَ العَزفِ.
أسلوب الشاعر
بعدَ تصفح قصائد الشاعر كاملةً وجدت أَنَّ نفسية الشاعر سوداويه محبوكة على الغَبَش والظلمةِ على الرغم من شبابه لأن عمره في أول العقدين ولكن مطبات الحياة لا تعترف بالعمريه فأرجو له التفاؤل والضياء المنير بخيالٍ خصب لأنه بعمر أصغر أولادي
المُتتبع لحركة النصوص النثرية لأي كاتب يجد أَحياناً أن بعض الكتابات وهي كثيرة غير مفهومة وفيها غموض وعندما يدور النقاش والمداخلات مع كاتبها يقول أن فكرتها غير مفهومة أي خفيه وغامضه ومعنى ذلك أن المعنى غير مفهوم للسامع أو القارئ ويكون المعنى في قلب الشاعر وما عليك إلا أن تغور في قلب الشاعر لاصطياد المعنى أو المعاني.
ولكن...لكن عند تتبع مجموعة الشاعر الشاب المهذب علي العبادي من أول قصيدة إلى أخر قصيدة تقف على وضوح المعاني بسبك العبارات المختارة بألفاظها ووضوحها بدلائلها على مغزاها فتوضح في نصوصه وضوح الفكرة التي من خلالها ترتسم الصور الدالة على تلك الفكرة المستوحاة من تلك المعاني المتجسدة بالعواطف وأن كانت أحياناً تلك العواطف مغلَّفه بحسيةٍ إيمائيةٍ خاصة ممكن بأن تكونَ رمزية أحياناً
لهذا أن الشاعر قد أبدع في بناء القصيدة شكلاً ووضوحاً للمضمون. إذن كلُّ نصٍ يكاد أن يكونَ متكاملاً في معناه ومبناه وله التوفيق.
رائحة الورد في الشطره
عند اللفظة الأُوْلى توحي لك القصيدة إلى أنَّ الشاعر قد أُخذهُ الحنين إلى رؤية مرابض الأَهل والعشيرة والأَحبةِ بكلِّ معالمها حيث حزم حقائبهُ والتي لم يضع فيها ما يحتاجُهُ من ملابس وحاجيات بل أُودعها أَحلامَهُ التي شدَّتهُ إلى الرحيل لإعادةِ ذكرياتِهِ في مدينة "الشطرة" وزها في خيالِهِ من أَنَّهُ جعلَ اسم "الشَّطْرَه" مشطورة من شمس التأريخ وهذا حَقٌّ له لأنَّهُ كما يقال "كلُّ فتاةٍ بأبيها مُعْجَبَه" ويحقُّ لَهُ أيضاً أنْ يتدفّقَ الحنين في أَعماقِهِ لأنّها ربيع الصِّبا ومرابض الأحبة وتفتح للعين للرؤيا الأولى في عالم الحقيقة والخيال. ومن حّقِّهِ أيضاً أن يتساَءلَ أو يُسائل في ذاكراتِهِ عن أَهلها وكرمهم والعرب جميعاً مشهودٌ لهم بالكرم وطيبة النفس.
وهنا أَخذني الخيال إلى ابتداع هذهِ الصورةِ الحيَّةِ والاستعارة اللفظية حيثُ أَنَّ أَهلَ الشَّطْرَةِ الكرماء لم يفرشوا سُفْرَةً منْ حصيرٍ أو سجادٍ وهذهِ ضَيِّقة مقارنَةً بفرشهم الأرضَ سفرةً فأعطى سَعَةً وَبهاءاً والمعروف أنَّ السُّفْرَةَ يوضع عليها الطّعام والشراب إحتفاءاً بالزائر ولكنَّ هؤلاء العرب الأُصلاء وضعوا أَرواحهم طعاماً للضيف وهذا منتهى الكرم " والجودُ بالنَّفْسِ أقصى غاية الجودِ " .
وماذا نتوقع منهم وهم الأوفياء في حِلِّمهم وتَرْحالِهِم وعلى الَّرغْم من بُعْدِ الشاعر عن مدينته "الشطرة" ولكنْ أَلْمَسُ أَنَّ روحَهُ مشدودة إليها على الرغم من سكنه في مدينةٍ أخرى هي "كربلاء" فجعل بينهما واصلة بالرّوح ومهما طال الزّمن أَو البُعْدُ فإِنَّ روحَهُ متعلقة مُتأَصِّلَة متجذِّرة في أُصولها ومنابعها ومرابضها الأولى. وهذا بوح مفضوح لِحُبِّهِ المُتَعَرَّق في أَصالة مَنبَعيهِ وأهله وأحبتهِ وهنا نحوم حول الحمى إلى أنَّ روح الشاعر تحوم حول المدينة ورؤيتها كما في المقطع الثاني فهل روح الشاعر مشتاقة إلى رؤية الِّديار أو إلى رؤية من سكن الديار. ياللهول!!! فالمدينة رمز إلى الحبيب الحقيقي ولْنَبُحْ بالأمر فاشتياقه إلى "الشطرة" ليس منفرداً لرؤيتها ولِشَمِّ عبيرها حتى تَرُدَّ إليه روحه ويرجع وهو مُحَمّل بالأمل أو أنَّهُ لم يَرَها ويمتع أنظارَهُ برؤيتها وآذانُهُ بسماعِ صوتها ويذهب بهِ الخيال إلى الحقيقة أو أَنَّهُ يحمل حقيبتهُ قافلاً الرجوع إلى المدينة الثانية "وهو مُحَمُّل بِخُفَّي حُنَيْن "
رسالة من عيني
" والقلب يعشق قبل العين أحيانا" "والعين تعشق قبل القلب أحيانا" بدأت بعض ملامح البوح " وبح باسم مَنْ تَهوى ودعني عن الكُنى فلا خَيْرَ في اللّذاتِ من دونها سِتْرُ"
في استهلال القصيده الشاعر قرأ ملامح الطبيعه الواسعه الغَنّاء بأنهارها وأشجارها وجبالها ووديانها وحيواناتها قد قرأها في عَيْنَي حبيبتهِ ويالها من عينين اتسعت بهذا الاتساع وكيف أفرزَ حمامات السلام كي تغفو على شِفاه حبيبتهِ كم هي شفاهها من السعةِ لاحتواءِ حمامات السلام وهذا خيالٌ واسعٌ وهو باب من أبواب المجاز وهي صورة بلاغية جميلة جداً في عالم الرؤيا والتصور والمزاوجة بين نقاء الحبيبة وصفائها وبين حمامات السلام أن الحبيبة فيها من الحياء حيث أن الحياء اتخذ له موطناً آمنا رحباً من صفات الكلام والهمس مما يزاوج موسيقى عَذبه تجلب وتجذب إليها من سمع ذلك الهمس الجميل.
وحب الشاعر من حقه المبالغة أن هذه المرأة أو الفتاة الحبيبة هي امرأة العصر الغائبه والتي لم تأتِ بعد ولكن يستدرك ويصفها بأنها امرأة العصر الذي أتى فالعصر قد أتى وهل رافقته من أحب ثم يأخذه الخيال بشكل أوسع وجعل منها إمرأة المستقبل الذي سيأتي.
فزاوج بين لم يأت والذي أتى وامرأة المستقبل وامرأة هذا العصر أتراها امرأة حقيقه حبّها جذابه لهذا الوصف الجميل أو أنّ ما تصوره هو الحياة التي يتمنى ويرغب بها أن تكون أوانها البيئة التي يتمناها في خياله الخصب من أن تكون عصريه على المزاج وحسب الطلب فما عليك إلا أن تبحث عن المستحيل بين المحال.
رسالة إلى الله 
تتابعت العبارات في هذه الرسالة بمعانيها وأبنيتها اللفظية  والفكرية فهي طافحة بالخيال والصور وقد غطّى عنصر الحدث على التركيب اللفظي والمعنى الحسّيّ فيها ولم يكن ذلك بعيداً عن الأحداث التي تحيط بالزمن المُرّ على المكان المُرّ المبتلى فتقف بتأملٍ عند تعبير "تناثرَتْ أشلاءُ الذكرى على رصيفِ عاطفتي" ولم تتناثر أشلاء الذكرى لوحدها منفردة لولا تناثر الجسد الحي الذي بتأثره تناثر الأفكار ويسود جو التوتر والحزن الظاهر والخفي ولكن العجب كلّ العجب أنّ ذلك التناثر لم يكن عشوائياً بل صدر ممن تذوّقوا الجمال فكيف لِمتذوقِ الجمال يبادر في تناثر الأشلاء وإرادة إحراقها "بدم تلك السمراء" ا هي الخطيئة التي يتحمل وزرها الفاعلون؟ ومن ثم هناك استدراج وصفي مسموع عندما يعلو صوت الضجيج الذي يتعبه دقات الحب مما يولد الفرار بصورة امرأة راكضه متخبّطه ومتعثره بخوفها وألمها ورعبها ولم يكن الفرار لإمرأة فحسب بل ذلك الرجل الكهل أيضاً من المنهزمين مبتعداً بوقاره راسماً صورة الاحتقار لتلك الهزيمه ويأتي استنكار الأطفال جلياً في فرارهم من الموت ولكن إلى أين؟ لا حماية لهم فهم فرّوا من الموت إلى الموت "يدرككُّم الموتُ ولو كنتم في بروج مشيده". وقلوبهم تصرخ بالاستنكار "كفى، كفى، كفى" وهل من يسمع؟ وقد صُمَّت الآذان ومات العقل وساد الصبيان.
وقفْ معي طويلاً لهذا الخيال الواسع الذي عرج عليه الشاب علي العبادي في قوله " إذا ماتَ الموتُ فينا إعجاباً" استعمل الشاعر أداة الشرط (إذا) وأتبعها بالفعل "مات" والفاعل "الموتُ" وهنا عمق الصورة والتصور فإن الشاعر صوّر الموت بالكائن الحي لأنه خاطبه "مات الموت" فكيف للموت أن يموت؟ 
ما لم يكن الموت جسداً احتوى روحاً وعقلاً وإدراكا ووعياً وحساً وحياة بحيث انّهَ بعد حياته يموت والصورة واضحة للموت هو ليس بشيء خارج عن كينونة الكائن الحي باستقلالية تامه وإنما الموت يأتي اصطلاحاً بعد توقف القدره الحركية والفاعليه لأي كائن حي ومنها الإنسان فعندما يقترب العطل في أجهزة الجسم وتصبح غبر قادرة على عملها المرسوم لها فتتعطّل لذلك لذلك يفقد الإنسان حياته بتوقف تلك الأجهزة التي يصبح بأدائها للإنسان أو الكائن الحي القدرة على الحياة.
من هذا نفهم أن الشاعر الذي ظهر في فكرة أن الموت كائن تمنى له بالموت وعند موته أي موت الموت تصبح ديمومة الحياة الأبديه لان الموت قد مات أنها أمنيه تَعجيزيه.
 

  

مهدي النعيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/07


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : رؤيا في بعض قصائد مجموعة علي العبادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيومن رايتس ووتش: العراق شهد انتهاكات لحقوق الإنسان ترافقت مع أزمته الأمنية

 نشرة اخبار من موقع  : وكالة انباء المستقبل

 قداسة 26 سبتمبر من إنجازاته  : صالح العجمي

 عصر التآمر على الدّماغ البشري  : ادريس هاني

 المركز الامني : القبض على ثلاثة عناصر من داعش في الجانب الايسر لمدينة الموصل

 الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث  : مجاهد منعثر منشد

 ثورة الخبز في السودان وآفاق الصراع الدائر

 يبن الهادي يالاكبر  : سعيد الفتلاوي

 موسى بن جعفر فرع من دوحة النبوة  : صادق غانم الاسدي

 عندما تدعم المرجعية الإرهاب  : عبدالله الجيزاني

 صحة الكرخ : احتفالية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

 مرحبا بضيوف العراق  : د . منذر العذاري

 إنتهاء مهلة تسجيل التحالفات ، وتسريبات عن عدد التحالفات الانتخابية

 ثـــــــلاث مواجهـــــــات اليــــــــوم المكسيــــك تضــع قدمــا في الدور ثمـــن النهائــي وخماسية لبلجيكا في شباك تونس

 سحور سياسي بدعة وإبداع  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net