صفحة الكاتب : عبد الحسين بريسم

حوار هاديء مع الشاعر والناقد علي سعدون
عبد الحسين بريسم

 حركة النقد العراقي   تشهد نشاطا هائلا في قراءة الظواهر الثقافية وتقويمها وتصويب مساراتها

 
حاوره عبدالحسين بريسم
 علي سعدون شاعر خط شعرية بدقة عالية واتخذ منفاه الشعري في قرية عصرية قرب حقول قصب السكر في مدينة العمارة ومنها ذاب في شعره السكر وذاب في السكر شعره ومنهما كتب العديد من الدراسات النقدية الادبية والثقافية معلنا عن تجربة جيل شعري طالما ابتعد المشهد النقدي عنه ولكن سعدون جاب بحار هذا الجيل واصدر كتاب نقدي مهم في تجربة الشعرية التسعينية  سالته اولا
 
يلاحظ وبوضوح ان المشهد النقدي خاصة الثقافي يشهد حراك كبير في ميسان كيف توضح ذلك؟
 
المشهد النقدي العراقي عموما يشهد حراكا ملحوظا ، وما يحصل في ميسان من حراك نقدي هو جزء من حركة النقد العراقي التي تشهد نشاطا هائلا في قراءة الظواهر الثقافية وتقويمها وتصويب مساراتها ، كما اعتقد ان ما تسميه حراكا نقديا في العمارة سببه الرئيس ان المدينة تعودت وعلى مدى عقود على انتاج شعري كبير يكاد يكون سمتها الادبية الشاخصة ، بغياب ملحوظ للدراسات النقدية بالطبع ، الامر الذي يحيل الى دهشة كبيرة في استقرار المشهد الثقافي اليوم على المداولة الثقافية والفكرية من خلال الدراسات النقدية وبروز جيل جديد من النقاد والباحثين يحملون رؤى ومشاريع ازعم انها مهمة وتشير الى انتاج مختلف بدأنا نلمس بواكير ولادته في عدد محدود من الاصدارات النقدية ، فضلا عن ما يصدر في الدوريات والصحف اليومية .. اعني ان الحراك النقدي في العمارة مبعث سعادة في الوسط الثقافي لعموم العراق .
 
هناك صراع ربما مخفي بين اقطاب النقد الثقافي في المشهد الميساني لماذا
 
ج2 / مفردة صراع هنا يا صديقي ، تحيل الى حالة من الخصام خاصة باقترانها بمفردة اخرى لتوصيف ذلك الصراع بالمخفي ، وهو توصيف لا يتطابق مع واقع حال الثقافة ومنتجيها في العمارة ، هناك خلافات فنية وشخصية ، لكنها صغيرة ولا تصل حد القطيعة مثلا ، بل انها احيانا تكون محرضا على المحاججة الجادة والرصينة ، وبالتالي فهي دليل عافية ثقافية وليس العكس ، انها بتعبير اكثر دقة مماحكات ثقافية يتصاعد فيها الجدل والاختلاف حد تقاطع الرؤية ، فما تراه انت ، بالضرورة يختلف عن ما يراه الاخرون وهكذا .. حتى عندما " يهاجم " احدنا الاخر في الصحف اليومية ، ردا على مادة نقدية هي مثار جدل وسجال يتجدد كلما تحدثنا مع بعضنا ، يفسره البعض صراعا ، ونراه نحن امرا طبيعيا وعاديا ، ولا يمكن ان يتحول ذلك الى صراع
مخفي على حد تعبيرك ، انه جدل واختلاف رؤية لا اكثر .. ، نحترم بعضنا بشكل كبير مثلما نحترم  منجز النقاد العراقيين جميعا ..
 
بدأت شاعرا والان  ناقدا هل ضاق الشعر عليك  
ج3/ اعتقد جازما ان خيارات الكاتب متعددة ومتنوعة ، وان كل انماط الاشتغال الادبي ستضيق به اذا ما كنت لديه رؤية مختلفة ومشروع ابداعي حقيقي يعمل عليه ويعده واحدا من هموم حياته ، بل يعتبره من اهمها واكثرها قلقا وسخونة ، بمعنى انك لا تستطيع ان تحدد اشتغال كاتب ما في نمط محدد ، انه يتنقل في حديقة الابداع من حقل الى حقل ، قد يخفق هنا ، او يصيب هناك ، لكنه في الاخير متمرد على الثبات والسكون ، والامثلة على ذلك كثيرة ومتنوعة ، خذ مثلا جبرا ابراهيم جبرا ، لقد ضاقت عليه انماط التعبير لإيصال ما يريد فترجم كثيرا وكتب الشعر والرواية  والنقد فضلا عن ما انتجه من لوحات تشكيلية جميلة ، كان غزير الانتاج بشكل لا يصدق ، اذكرك ايضا بنماذج محلية ، مثلا صديقنا الراحل محمد الحمراني فمن الشعر الى القصة القصيرة الى الرواية ومن ثم العمود الصحفي والحال ذاته ينطبق على حسن السلمان واحمد سعداوي وعبدالخالق كيطان ومحمد الاخرس وغيرهم الكثير ، ما اريد ان اصل اليه هنا ، هو ثمة ترابط وتجاور وتشابك في انماط التعبير وقدرتها على اغراء أي منا في الولوج في اتون محارق التعبير وتداعياتها الفنية والبلاغية .
 
نرى ان النقاد في ميسان يتجاهلون الشعراء في ميسان ويذهبون بعيدا لماذا
ثمة مغالطة ستراتيجية يضمرها السؤال هنا يا صديقي .. ، لا توجد قطيعة بين المنجز الادبي والثقافي في ميسان وبين مجموعة النقاد الذين تعنيهم بالسؤال .. سأفترض ان هناك كتابات محددة لحسن السلمان مثلا عن كتاب عراقيين وعرب وعالميين مثلت بمجملها التحدي النقدي لما يلمع في تجربته النقدية .. لكن بالمقابل ، ومن خلال المسح السريع لاشتغالات الناقد ذاته سنجد انه تناول بالتحليل والنقد والمتابعة تجارب من ميسان بشكل لافت للنظر ، بالرغم من ان وظيفة الناقد الاساسية لا تتحدد بما يكتبه عن مجايليه او ابناء مدينته ، انما تنفتح تجربته النقدية على المنجز الابداعي والظواهر المهمة في مجمل المنتج الثقافي ، كذلك فعل الناقد صادق الصكر والناقد حسن الكعبي ، بل ان الامر ذاته ينطبق على الناقدان جمال جاسم امين ومحمد الياسري وماجد الحسن ..
لقد دأب النقد كثيرا على تقديم النظريات المختلفة في القراءة والتلقي ، وعمل ايضا على الخوض في ماهيات ومشكلات الراهن الثقافي ، الامر الذي اعده مخاطبة لكل منجز ابداعي حتى بدون ان نسمي التجربة او الظاهرة بعينها .. ، اعني انه يخاطب منجز الاخرين جميعا منطلقا من تجربة "  ما " محلية او عالمية .. بل بوسعي ان ارى عكس ما تراه تماما ..
اذ عمل نقاد من المدينة على الاهتمام بما يصدر في ميسان من انتاج ثقافي وادبي بصورة عكست واقعا اجتماعيا ، اشار ضمنا الى نوع من الاخوانيات ، وقد عده البعض سبة في الاشتغال النقدي !
  
هل استطاع النقد ان يواكب حركة قصيدة النثر وانا ارى ان اغلب مشهد قصيدة النثر لم يغطى نقديا ؟
السؤال هنا ، غني بالإجابة عن نفسه ، ذلك انه افترض احتمالا مهما يتجسد في ان مشهد قصيدة النثر العراقية لم يغطى نقديا .. ، بسبب اتساع التجربة وتعدد ظواهرها ..، وايضا بسبب حدة بعض هذه الظواهر ، واعني هنا تطرف بعضها ، خذ مثلا تهويمات التجربة الثمانينية في قصيدة النثر ، انها بحد ذاتها موضوع شائك ومعقد وتنطوي عملية استنطاقه الان على مشكلات تبدأ ولا تنتهي .. كذلك الحال في التجارب السابقة عليه او اللاحقة . الموضوع هنا يمكننا توصيفه بالإشكالي ابتداءا ..
هناك تجارب نقدية مهمة في النقد العراقي حاولت ان تتفاعل مع المشهد منذ انبثاقه في نهاية السبعينيات وفورته المعروفة " ابان الحرب مع ايران " ولم يتوقف الجهد النقدي المذكور الى يومنا هذا ، فتجارب مثل حاتم الصكر وسعيد الغانمي وحسن ناظم وناظم عودة وياسين النصير وفاضل ثامر وحيدر سعيد في اوقات مبكرة وعباس عبد جاسم وسعيد عبدالهادي وعلي الفواز وغيرهم عملت على تغطية مشهد قصيدة النثر بدأب ومثابرة ، لكنها لم تستطع تغطية المشهد بشكل كامل ، وهو امر مستحيل بتقديري الشخصي في الوقت الحاضر ، بسبب من ان التجارب الشعرية الموجودة في العراق ، من الغنى والتنوع والتطور في الاداء الشعري ، وهو نتاج تصعب مواكبته ..
لكن هناك امر جوهري في الموضوع يتمثل في ان الجهد النقدي غالبا ما يختص بعموم التجربة ، ولا يمكن التقليل من اهميته بسبب قلة اهتمامه بالتجربة الشخصية لهذا او ذاك من منتجي النص المذكور ..
 
 كتابك الاخير اثار عدة اشكالات لماذا؟
 من الطبيعي جدا ان يثير كتابي النقدي الاول " جدل النص التسعيني " اشكالات وجدل واختلاف رؤى .. الخ ، واجد في ذلك دليل عافية ثقافية .. اذ ليس بالضرورة ان تتطابق آراؤنا ازاء ظاهرة مهمة وشاخصة كالتجربة التسعينية في الشعر العراقي ..
لقد اخذت البدايات ، واعني انبثاق التجربة في اشد اوقات التجربة الحياتية في العراق قسوة واغترابا ، اخذت جدلا طويلا في مجمل ما صرح به التسعينين . وقد وجدت مغالطات كثيرة في هذا المضمار .. كما وجدت ايضا اختلافا في رؤية بعضهم لمنجز البعض الاخر من خلال نماذج تطبيقية عملت على تحليل خطابها وفق منهج النقد الثقافي ، وقد سعيت جاهدا بحكم تجربتي الشخصية في الظاهرة التسعينية الى محاججة تجربتين كتبا عن التجربة التي سبقت تجربتنا وهي تجربة محمد مظلوم الشاعر العراقي المغترب في كتابه " حطب ابراهيم " كما تضمنت المحاججة ايضا كتاب الشاعر والناقد جمال جاسم امين " تحولات النص الجديد " وقد اوضحت بصورة جلية وواضحة ان كتابيهما تضمنا ادعاء للمبالغة الكبيرة في تفاصيل كثيرة لسمات وملامح التجربة الثمانينية ، والتي اشرت الى اهميتها في اكثر من موضع في الكتاب ، كما سعيت الى ايضا بنية الاختلاف بين التجربتين نظريا وتطبيقيا على نصوص مهمة ومعروفة في التجربتين .. لذا اجد ان موضوعة الاختلاف وتعدد الاشكالات ، طبيعية ونافعة ..
 

  

عبد الحسين بريسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/07



كتابة تعليق لموضوع : حوار هاديء مع الشاعر والناقد علي سعدون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوري الوائلي
صفحة الكاتب :
  د . نوري الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدولة تلقي بشعبها في البحر ..  : الشيخ محمد قانصو

 دول مجلس التعاون الخليجي في عيون الرئيس الامريكي القادم  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 خالدة جرار صوتٌ ثائرٌ أمام سلطانٍ جائر  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ماذا لو لم تكن زينب حاضرة الطف  : علي الخالدي

 المفوضية تعلن اتخاذها جملة اجراءات ضد اي كيان سياسي يخرق نظام الصمت الانتخابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 فاطمة ..  : مرتضى الحسيني

 دعبل الخزاعي الوجه الأخر للشعر العربي 1 - المقدمة ...لماذا ؟!!  : كريم مرزة الاسدي

 أضغاث أحلام  : محمد المبارك

 الدستور يحمي الاديان  : هيثم الحسني

  فتاوى شاعرمتطرف  : بن يونس ماجن

 هيئة الحج تجري الامتحان التحريري لمساعدي المتعهدين لموسم الحج المقبل  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 الوطن والسكن والإنتخابات  : واثق الجابري

 انطلاق بطولة منتخبات العراق بالقوة البدنية للمتقدمين في السليمانية  : علي فضيله الشمري

  1138 مترا لهذا العام فقط بيان  : اللجنة الدولية لأطول لوحة في العالم للإمام الحسين عليه السلام

 التعليم تصدر ضوابط نقل الطلبة من الكليات الاهلية الى الكليات الحكومية المسائية ومن الكليات الحكومية الى الاهلية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net