صفحة الكاتب : محمد خضير عباس

جامعة بغداد بين الواقع والطموح
محمد خضير عباس

تعتبر جامعة بغداد  من اكبر واعرق  الجامعات العراقية الحكومية والتي ويرجع تأسيسها الى اواخر  الخمسينيات  من القرن الماضي  ولكن  لبناتها الاولى  تعود الى عام 1908 حيث تأسست كلية الحقوق ( مدرسة الحقوق سابقا) وماتبعها  لسنوات قليلة  من  تأسيس كليات اخرى  مثل دار المعلمين العالية ( كلية التربية حاليا )  وكلية الطب 1920  والصيدلية والهندسة وغيرها  ان الحديث عن جامعة بغداد ونشأتها  هو في الواقع حيث عن نشأة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق  اذا ان جامعة بغداد  ليست اكبر مؤسسة علمية فيه فحسب  وانما  هي اولها  فقد انطلقت منها  الملاكات  التدريسية  والفنية والادارية  المدربة تدريبا عالي المستوى  لتنتشر على مساحة الجامعات العراقية الاخرى  التي تم تأسيسها فيما بعد  كما استفادت من تلك الملاكات  المؤسسات الحكومية الاخرى . لقد تدنى مستوى اداء وسمعة جامعة بغداد  على المستويين العربي والدولي كثيرا  خاصة منذ عام 1980  ولحد الان  بسسب الحروب العديدة  التي افتعلها النظام العراقي  السابق  ومالحقها  من حصار اقتصادي وثقافي  وعلمي  استمر اكثر من  اتني عشر سنة  ولحين سقوطه  عام 2003  والظروف الصعبة  التي مرت على  العراق بصورة عامة  بعد ذلك  والتي اثرث بشكل مباشر على مسيرة التعليم العالي في العراق وادت الى تدهور مستوى التعليم الجامعي العراقي عوما .  وقد فرحنا  كثيرا  عندما تناقلت الانباء عن تبوء جامعة بغداد المرتبة 601  من اصل 700 جامعة عربية  حسب التصنيف الدولي         QS الذي تجرية احدى المؤسسات  العلمية الامريكية    ولو ان هذه المرتبة  التي حصلت عليها جامعة بغداد متدنية جدا  ولا تتناسب  مع مكانتها الا انها تعتبر نجاحا كبيرا  للتعليم العالي في العراق  بفضل الجهود الكبيرة والحرص الشديد والمتابعة المستمرة من رئاسة الجامعة  ولكن من اجل الاستمرار   لهذا النجاح وديمومته على رئاسة الجامعة الانتباه الى متسوى  الاداء  للعاملين  في المنظومة الادارية  للجامعة  التي تشمل  موظفي عمادات الكليات المختلفة  المنتمية لها  حيث ان على سبيل المثال  تستغرق عملية اصدار وثيقة تخرج لطالب  من احدى كليات الجامعة  وقت امده  اربعة اشهر على الاقل  وهذا ما حصل معي  حيث قدمت طلبا لغرض الحصول  على وثائق تخرج مترجمة  من كلية الهندسة قسم الكهرباء  والتي احتفلت  قبل ايام بمرور 90 عام على تأسيسها  وبعد المراجعات المستمرة  لعمادة الكلية  والتي زادت على عشر مرات  تمكنت بعدها  من الحصول على هذه الوثيقة  وعند سؤالي لموظفة قسم التسجيل في عمادة الكلية عن هذه الفترة الطويلة لانجاز اصدار الوثيقة  اجابت ان الاجراءات المعمول بها  تتطلب  هذه الفترة الطويلة  ولا وجود  للتقصير من اي موظف  مسؤول عن اصدارها  مع العلم  ان الاقسام التي تمر بها المعاملة تشمل  ( عمادة كلية الهندسة – قسم التسجيل فرع الكهرباء  ثم  التصديق من قبل رئاسة الجامعة )  وهذه الدوائر ان صح التعبير  تبعد الواحدة عن الاخرى بضعة امتار فقط  اي ان المعاملة  لا تخرج عن  نطاق مبنى جامعة بغداد  فهل هذا معقول يا رئاسة الجامعة ؟ ما هو الموقف لو ان الطالب احتاج لوثيقة تخرجه  لغرض التقديم لاكمال الدرسات العليا في احدى الجامعات العربية او الاجنبية  او احتاج الوثيقة لغرض التعين  في احدى الشركات  العاملة  في الدول العربية او الاجنبية  اكيد ان الفرصة  والحالة هذه  سوف  تهدر  وان الوقت المسموح به  للتقديم  سوف ينتهي  ولم تصدر  وثيقة التخرج بعد . وقد حاولت  ان اقنع  نفسي  ان هذه حالة فريدة  بسبب  ظروف معينة  ادت الى  حدوث هذا التاخير  ولكن  تبين لي  انني محظوظ جدا  حيث ان لي زميل  قدم  طلبا  للحصول على وثيقة تخرج وهو من خريجي كلية طب الاسنان  واستغرق  مدة الحصول على الوثيقة 8 اشهر   وهذه  ليست مبالغة  او تجني على اداء موظفي  كليات جامعة بغداد   حيث ان لدي  كافة المستندات  التي تؤيد ذلك  وانا مستعد للمثول امام  اي لجنة تحقيقة تشكلها جامعة بغداد  او وزارة التعليم العالي والبحث العلمي  هذا في حالة  ارتفاع مؤشر بارومتر( الغيرة ) لدى المسؤولين الحريصين على سمعة  جامعتنا  العريقة  ان رئاسة الجامعة  قد اطلقت في اواخر عام 2010  مبادرة علمية جديدة  تتمثل بالمشروع الالكتروني لتحقيق قفزة اكادمية وادارية لدى الباحثين والدارسين  والعاملين في المنظومة الادارية للجامعة  فاين نحن من هذه المبادرة فهل هي للاعلام  فقط  ام انها واقع فعلي  تعمل بموجبه  كوادر الجامعة  . نحن  نريد لهذا الانتصار  الذي حصلت عليه  الجامعة مؤخرا  ان لا يكون صدفة او ظربة حظ  بل نحن نريد لهذه الجامعة العريقة كل التقدم والازدهار  ولتاخذ مكانتها  بين الجامعات العربية كما عهدتنا سابقا

  

محمد خضير عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/07



كتابة تعليق لموضوع : جامعة بغداد بين الواقع والطموح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : احمد ، في 2012/08/06 .

ما قلته صحيح ولكن هنالك خطأ في كلامك وهو ان جامعة بغداد حصلت على المرتبة601 من بين 700 جامعة عالمية وليس عربية حيث ان هذا التصنيف عالمي و ليس عربي في حين انها حصلت على المرتبة الثالثة عربيا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد المجيد الزيدي
صفحة الكاتب :
  عباس عبد المجيد الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا نلجأ الى الغرب ونقبل أيديهم ؟  : علي الزاغيني

 ماهي المدن التي يمر بها الحزام الزلزالي في العراق ؟

 قمة هانوفر...هل رسمت الخطوط العريضة للعلاقات الأوروبية مع اقطاب العالم !  : هشام الهبيشان

 الرمادي وشائعات ما بعد الإنتصار  : واثق الجابري

 اطردوا الكرد من بغداد ؟؟  : نور الحربي

 معركة الجمل لمصالح عائشة السياسية وليست ثأرا لدم عثمان  : هبة المطوري

 اهالي حديثة يقيمون صلاة الشكر بيوم النصر على داعش

 رئيس البرلمان العراقي مطالب بحماية الصحفيين من سطوة النواب  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الذات الإلهية وحقيقة الإنسان  : عقيل العبود

 الطيران المدني : إيقاف منح موافقات المرور لطائرات MAX 737  في الأجواء العراقية 

 نقابة الفنانيين مع التحية  : صبيح الكعبي

  لكِ ياسيدتي  : انباء عبد الستار

 اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي التاسع تعلن انطلاق فعالياته مساء اليوم الأربعاء

 قيد المورد المالي يتحدى الحكومة في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 زار السيد مدير عام دائرة مدينة الطب اليوم الاربعاء مستشفى الحروق التخصصي  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net