صفحة الكاتب : د . حامد العطية

تجارب المنافي والسلوك المنحرف لساسة العراق
د . حامد العطية

   يصاب المراقب لسلوك بعض ساسة العراق بالحيرة والصدمة وخيبة الأمل، إذ لا تنطبق قراراتهم السياسية على شعاراتهم المبدئية، وتشذ سلوكياتهم عن ثوابتهم الدينية والمذهبية، وتتباين تصريحاتهم باختلاف المواقف والحالات، والغالب عليهم كثرة المتحول وقلة الثابت، وهو سبب تحير الناس في فهم شخصياتهم وسلوكهم السياسي، ويعزوا البعض ذلك إلى متطلبات العمل السياسي، فيما يشكك آخرون في ولاءهم واخلاصهم لأهدافهم وشعاراتهم أصلاً.

   بهدف الوصول إلى تفسير وفهم أفضل للسلوك السياسي لبعض حكام العراق ينبغي تحري هذا السلوك قبل سقوط النظام البعثي التسلطي، فإن تبين أنهم لم يخلصوا للمباديء في نشاطهم السياسي وغيره من جوانب سلوكهم آنذاك فإن من الصعب أن نتوقع منهم مقاومة اغراءات السلطة والتمسك بالقيم بعد وصولهم للحكم.       

     قبل العودة للعراق وتسنم المناصب السياسية سكن كثير من ساسة العراق في المنافي، حيث قضوا فترات طويلة من أعمارهم، ولأكثر من عقدين من السنين في بعض الحالات، وكان لهم نشاط معارض، ضمن الحدود التي تفرضها دول الاستضافة أو اللجوء، تركز غالباً على الأمور التنظيمية والدعائية الخاصة بكل تنظيم، وتوطدت بينهم وبين جهات سياسية وأمنية في تلك الدول علاقات خاصة.

    في هذا المقال سيقتصر الاهتمام على الحركات المعارضة للنظام الصدامي التي اتخذت من سورية مقراً لها، وهي متنوعة في ايديولوجياتها وفكرها، ضمت الإسلاميين والعلمانيين، العرب والأكراد، السنة والشيعة، ومن ضمنها حزب الدعوة والناصريون والشيوعيون والبعثيون المرتبطون بالقيادة السورية وجماعة صالح جبر، كما أسست جماعات أخرى مثل المجلس الأعلى والأحزاب الكردية مكاتب لها في العاصمة السورية.

   تواجدت التنظيمات العراقية المعارضة في سورية بإختيارها، وكان بمقدورها اتخاذ مقرات لها في دول أخرى مثل إيران أو دول أوروبية، لذا كان اختيارها الإقامة والعمل السياسي في سورية بمحض إرادتها وليس أمراً مفروضاً عليها، وفيما عدا البعثيون العراقيون المنتمون لما يعرف بالقيادة القومية لحزب البعث السوري لم تكن التنظيمات العراقية المعارضة تابعة للنظام السوري أو تأتمر بأوامره بصورة تلقائية.

    لم تمتلك هذه التنظيمات درجة كافية من التأثير في الوضع العراقي الداخلي بحيث تشكل ورقة ضغط رابحة بيد النظام السوري لاستعمالها ضد غريمها في بغداد، لذا لم يكن بمقدور هذه التنظيمات منفردة أو حتى مجتمعة مساومة السلطات السورية على قرارها بالبقاء في سورية أو مغادرتها، وبالنتيجة فقد استند وجودها على الأرض السورية على أساس علاقات شخصية نفعية بين رؤوساء هذه التنظيمات وضباط المخابرات السورية.

   لم تكن علاقات التنظيمات العراقية مع المخابرات السورية متكافأة، إذ من الواضح أن اليد العليا والطولى كانت للطرف السوري، الذي كان بإمكانه إنهاء العلاقة في أي وقت شاء وحرمان الطرف العراقي من بعض الامتيازات أو حتى مضايقة أعضاءه.

     لم تخف التنظيمات العراقية علاقاتها بالمخابرات السورية، ولم تتستر على طبيعة هذه العلاقات، وما تنطوي عليه من سلوكيات، وكان قادة وأتباع هذه التنظيمات، أو بعضها على الأقل، يجاهرون بذلك، بل وحتى يتباهون بها، ويعدون ذلك دليلاً على مكانتهم ونفوذهم، وأثناء إقامتي في سورية لثمان سنوات امتدت من أواخر الثمانينات حتى منتصف التسعينات كانت هذه العلاقات، وما انطوت عليه من سلوكيات مستهجنة، موضوعاً متكرراً للنقاش في لقاءات العراقيين.

    لكي تكون رئيساًً لجماعتك المعارضة في سورية في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي لا بد أن تكون لك علاقة خاصة مع ضابط مخابرات رفيع المستوى، واحد أو أكثر، للحصول على امتيازات، تتمتع بها شخصياً، أو تتفضل بها على أتباعك وطالبي شفاعتك، فالعراقي المقيم في سورية، سواءً المعارض أو المُهجَر، بحاجة لهوية تعريف، يستعملها لانجاز معاملاته الخاصة، بما في ذلك ابرام عقود الايجار وتسجيل الأبناء في المدارس وغيرها من المعاملات الرسمية والشخصية، وإن لم يستطع الحصول عليها بجهده فسيلجأ على الأغلب للمسؤول الأول في جماعة عراقية معارضة للتشفع له عند مكتب شؤون العراقيين أو غيره من الإدارات السورية المختصة.

     استثنت الجهات الأمنية السورية هذه التنظيمات العراقية من الحظر التام الذي فرضته على الأنشطة السياسية، مما أتاح لها عقد الاجتماعات وحرية التنقل  والسفر، كما اجازت لبعضها اصدار جرائد ونشرات وكتب سياسية في سورية.    

   كانت دمشق محطة مؤقتة، للكثير من العراقيين في المنفى، عبروا من خلالها إلى بلدان أوروربية، طلباً لحياة أفضل، ونشطت بعض الحركات المعارضة والأفراد في تزويد هؤلاء العراقيين بجوازات السفر المزيفة أو المسروقة وأختام التأشيرات المزورة، وبأسعار باهضة بالنسبة لغالبية العراقيين، وهي انشطة لم تكن تخفى على بعض إدارات وضباط المخابرات، لكنهم غضوا الطرف عنها، نتيجة تفاهمات مع هذه الحركات والمعارضين، وبدون عون المخابرات السورية لم يكن بمقدور المعارضين الراغبين في اللجوء إلى دول أوروبية السفر بوثائق مزورة أو حتى بدون وثائق عبر مطار دمشق، وعلى سبيل المثال نجحت احدى التنظيمات الكردية في ترتيب سفر طائرة محملة بالعراقيين من دمشق إلى لندن حيث طلب ركابها اللجوء من السلطات البريطانية، الذين يقال أنها احتجت لدى السلطات السورية لتغاضيها عن ذلك.

   استفاد قادة التنظيمات العراقية المعارضة شخصياً من علاقاتهم بالمخابرات السورية، التي منحت البعض منهم مساكن مجانية، وفي مناطق سكنية راقية، في العاصمة السورية، مثل المالكي وأبو رمانة والمزة والبرامكة، فيما كان معظم العراقيين يسكنون في شقق أو غرف مستأجرة متواضعة في ضاحية السيدة زينب وحي الأمين وغيره من الأحياء المتواضعة، وقد عانيت مثلهم في الحصول على سكن مناسب، بسبب ارتفاع الاجارات وايضاً لأن السوريين يفترضون بأن كل العراقيين القاطنين في سورية هم كما قادة التنظيمات المعارضة مرتبطون بالمخابرات، أو متنفذون لديها، مما قد يمكنهم من الاستيلاء على الشقق المستأجرة، وقد أسرني السوري – رحمه الله - الذي ارتضى تأجيري شقته في دمشق بأن اصدقاءه وصفوه بالحمق لأنه اجر شقته لعراقي، فقلت له بأني أفضل العيش في خيمة على أطراف دمشق من السكن في شقتة عنوة ومن دون رضاه.

    بعد السكن في الأهمية تأتي واسطة النقل، وهنا أيضاً حظي بعض قادة المعارضة باستثناءات من القيود الموضوعة على استيراد السيارات ودفع التعرفة الجمركية الباهضة، مما سهل اقتناءهم سيارات المارسيدس الفارهة، التي اشتروها بأسعار متهاودة، من معارض لبنانية، المشبوهة وقتها بتسويق سيارات مسروقة من دول أوروبية، وزودتهم السلطات السورية بلوحات أرقام سورية، معفاة من الرسوم الجمركية، كما حصل البعض منهم على قسائم بنزين أو مازوت مجانية.

    كان من المحزن رؤية هؤلاء المعارضين يتجولون بسيارات المرسيدس الفارهة، ولا يلتزمون بإشارات المرور أحياناً، أسوة بكبار المسؤولين السوريين، والاكثر إيلاماً هو أولئك المعممون، الذين تراهم في شوارع السيدة زينب يتبخترون في سيارات المرسيدس الخاصة بهم، وفي مجالس العزاء ينصحون الناس بالزهد والتعفف.

    بعد السيارة الخاصة طمح قادة وكبار المعارضين للحصول على ترخيص خاص باستعمال الخط العسكري المار عبر الحدود السورية اللبنانية، وهي ميزة أغدقها ضباط المخابرات السورية على أصدقائهم من العراقيين المعارضين، اتاحت لهم السفر إلى لبنان براً من دون وثائق سفر أو تفتيش جمركي، وترددت روايات كثيرة عن استغلال بعض هؤلاء المعارضين هذا الترخيص في التهريب، وقد افتضح أمر أحد العراقيين المعممين عندما انقلبت سيارته على الخط العسكري ونجا بدنه من الإصابة لكن اسمه لاكته ألسن العراقيين بعد اكتشاف أعداد من الساعات المهربة في حطام سياراته. وبعد افتتاح متجر لهم في العاصمة السورية استعمل أبناء معارض بارز الخط العسكري في تهريب بضائع لبيعها في متجرهم.

    عمل أحد المعارضين البارزين وسيطاً بين عائلة عراقية ثرية والسلطات السورية، وفي وقتها كان لهذه العائلة استثمارات في لبنان، تستدعي موافقة السوريين الذين كانوا يهيمنون على القرار اللبناني في وقتها، وكانت مساعدة هذا المعارض العراقي مهمة في تسهيل انسياب الأفراد والمنتجات الخاصة بهذه الاستثمارات عبر الحدود.

     الأقبح في سلوك هؤلاء المعارضين هو استعمال نفوذهم لغرض الاستغلال الجنسي، ووفقاً لقريب لي قتله أحد المعممين في الغربة بسبب جرأته وصراحته توسلت سيدات وفتيات سوريات مساعدة أحد المعارضين البارزين لدى الجهات السورية، وكان يقايض ذلك بزواج متعة قصير معهن، ويشغل هذا المعارض اليوم منصباً رفيعاً ويتمتع بحظوة كبيرة لدى صناع القرار الذين عاصروه في سورية ويعرفون تفاصيل نشاطاته المشبوهة حينئذ، وسلوكه غير الأخلاقي لا يقل قبحاً عن معارض اخر انشق على نظام الطاغية صدام وروى لي نفس القريب المرحوم بأنه فوجيء يوماً بوقوف هذا المعارض عند باب شقة أبيه في مدينة دوما، وكانت بصحبته فتاة سورية، تبين بأنها صديقة لأحدى بناته، وكان قد حصل على مفتاح الشقة من والد الراوي، ولم يدري بوجود ابنه في الشقة حينها.

   هذه بعض المنافع التي حصل عليها بعض قادة المعارضة من المخابرات السورية قبل عودتهم للعراق، فماذا قدموا للنظام والمخابرات السورية بالمقابل؟ غني عن القول بأنهم كانوا يناصرون النظام السوري ورئيسه الراحل حافظ الأسد، ويكيلون المديح له في السر والعلن، وألف الموهوبون منهم القصائد مدحاً بالنظام ورموزه، ولم يشذ عن ذلك سوى رئيس تجمع قومي، تجرأ على انتقاد بعض انحرافات النظام، وقد اضطر لمغادرة سورية واللجوء لبريطانيا بعد أن تناهى لعلمه بأن نائبه نقل للسلطات السورية زوراً بأنه انتقد الرئيس السوري.   

    لا توجد أدلة على قيام بعض هؤلاء المعارضين بتزويد الجهات السورية بمعلومات مخابراتية، ولكن من المؤكد بأن بعض العراقيين عملوا مخبرين لدى السوريين، وقد اكتشفت تلك الحقيقة شخصياً أحد الأيام حيث كنت أقف بانتظار دوري لمتابعة معاملة لدى مكتب شؤون العراقيين وعندما طلب الحارس الأمني من العراقي الواقف أمامي هوية التعريف قدم له بطاقة انتساب للمخابرات السورية وقد عاتبه الحارس الأمني لأنه لم يبرزها من قبل ليدخل من دون انتظار.

   دأب أحد المعارضين البارزين على مخاطبة ضابط المخابرات الذي يرتبط به بـ " يا معلمي" تذللاً واستعطافاً، إذ عادة ما ينادي العامل غير الماهر رئيسه في العمل بذلك، وكان هو وغيره من المعارضين المتنفذين يداومون على زيارة رعاتهم السوريين، ويتملقون لهم، ويقدمون لهم الهدايا الثمينة.

   هذه بعض من سلوكيات قادة المعارضة العراقية في المنافي، وفيها أدلة كافية على انحرافهم وسطحية أو زيف التزامهم بمنظومة القيم والأخلاق الدينية والتقليدية، كما هي البرهان على استعدادهم التام لمقايضة السلطة والنفوذ بالمصالح، وبأنهم أنانيون يفكرون ويعملون من اجل مصالحهم وشهواتهم الدنيوية قبل كل شيء أخر، وكل ما يقدمونه لأتباعهم وأنصارهم من فتات موائدهم هو لغرض كسب ولائهم، وهم الآن يكررون نفس السلوكيات التي بدت منهم أثناء اقامتهم في المنفى، لذلك من حقنا الاستنتاج بأن سلوكياتهم أنماط ثابتة، ولا مجال لتغييرها إلا بصحوة ضمير وتوبة، وهو أمر مستبعد جداً.

    الناس معادن في الخير والشر، وقد تأكد بأن الكثير من ساسة العراق شرار، مارسوا الإرهاب، وتستروا على الإرهابيين، واستغلوا السلطة والمنصب، وأهدروا الأموال العامة، وتبين أن البعض منهم كانوا شراراً قبل سقوط النظام البعثي الطاغوتي، وهم بالتالي غير جديرين بتولي المسؤوليات الكبرى في العراق، وتقع جريرة كل ما يقترفونه من شرور بحق العراق والعراقيين عليهم وعلى أنصارهم وأتباعهم وناخبيهم.

7 تموز 2012م      

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/08



كتابة تعليق لموضوع : تجارب المنافي والسلوك المنحرف لساسة العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال حميد
صفحة الكاتب :
  جلال حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى متى هذا التهور  : محمد علي مزهر شعبان

 سُنَّة السُّلطَة] يَصطَفُّونَ طائِفِيّاً!  : نزار حيدر

 صحفية عراقية تفوز بجائزة نقابية  : زهير الفتلاوي

 ما للوطن علينا.. لابد ان نحترمه..وما لنا عليه نطلبه بصمت..!!  : مام أراس

 تدمير مدفع داعشي ومقتل عدد من الدواعش في الرمادي

  ادانة واسعة لتهديم ونبش قبر الصحابي الجليل حجر ابن عدي من قبل المجاميع الارهابية في سوريا  : صبري الناصري

 ارجوحة العودة(1)  : حسن الجوادي

 الصدر : نحن قادرون على تكوين حكومة

 لواء المشاة 75 / فرقة المشاة السادسة عشرة يعثر على مخازن لمواد كيمياوية

 ألأيدلوجية السياسية في الشراكة الوطنية  : فراس الجوراني

 الانتخابات القادمة مفصل مهم  : عبد الكاظم حسن الجابري

 البرلمان يوجه باحالة محافظ نينوى ونائبيه المقالين الى القضاء

 رحم الله شيخنا القسام  : احمد النعيمي

 قناة الشرقية، وسعد البزاز، أنموذجا عفناً  : محمد الشذر

 هيلاري كلينتون وخلطاتها السياسية العجيبة  : برهان إبراهيم كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net