صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين

مهرجانات .. صعود المسرة.. ستينات وسبعينات بغداد
د . نبيل ياسين

 لست اترك تلك الذكرى للنسيان . لقد تفتح هناك ، في قاعة الشعر ذلك الحب الذي كان يخفق في الممرات والساحات وقاعات الدرس في الجامعة ، بين جيل من الشباب ، لؤلئك القادمين من أرياف المدن أو من المدن أو من بغداد ليجدوا أنفسهم وقد تفتحوا مثل زهر الربيع العابق بالشذى . حلموا طويلا وهم يسمعون قصائدنا في قاعة الشعر في الجامعة.هتفوا لقصائدنا لأنهم أحبوا أن يحيوا في تلك العاطفة الجياشة التي انطلقت من قلوبهم مثل نبيذ في كأس. هي أيضا ، ندى ، وجدت في تلك المهرجانات الشعرية نشيدها الملحمي الصاعد من معابد البلاد يغني لعشتار وتموز في عناقهما الأبدي من اجل الولادة والخصب في بلاد مابين النهرين . فيما بعد انضم إلى مهرجان الشعر هذا شعراء جاءوا من السجون ومن النسيان , ومن الإرث العراقي الذي أصاب البلاد في ذلك الطور ، ارث الانقلابات والعسكر والأحزاب والدم .

صعد معنا ، نحن الطلبة ، شعراء مثل يوسف الصايغ وعبد الرزاق عبد الواحد ولميعة عباس عمارة وغيرهم. ، تنقلوا معنا من كلية الآداب إلى كلية الصيدلة ، ومن كلية الاقتصاد والعلوم السياسية إلى كلية الهندسة، حتى صار الشعر في تلك الأعوام زاد الجامعة. زاد الأطباء والمهندسين والصيادلة والاقتصاديين.زاد جيل من أبناء البلاد الذين بدل أن يصعدوا زقورات بلاد النهرين هبطوا إلى جحيمها السفلى في الاقبية والسجون نهاية الستينات ، خاتمة الستينات الفاجعة كانت افتتاحية لسنوات السبعينات التي ستطلق في بداية مضيئة من التحدي والصعود تيارات جديدة ومختلفة من الثقافة والنمو الفكري سرعان ما ستثير شهية الهراوة التي ستتخندق أمامها لتوقف زحفها البشري المختلط بأحلام وآمال الأجيال الجديدة التي رأت في البلاد ميدانها الحي الضاج بالعنفوان للان تحقق ذاتها وتؤكد عزيمتها على إعادة مجد البلاد ووضع إكليل غار ثقافي على هامة عانت من الخراب والضمور. أكثر من ألف مستمع يحتشدون في قاعة ألحصري, في كلية التربية, التي ستصبح كلية الآداب, فتفسح الممرات الأرضية والممرات في الطابق العلوي بلاطها لمقاعد الدرس التي تسحب من الصفوف إلى الممرات لتنضم إلى لهيب القاعة التي تنشد الشعر وتنشد للشعر . لم يكن ذلك إلا لان روح هذا الجيل قد رفرفت في سماء حلم لم يطل به الوقت. سرعان ما اخذ، على حين غرة إلى ساحات التدريب لينضم إلى عسكر ومدرعات وألغام ومدافع ورشاشات ورمانات يدوية ومصفحات ونجوم لامعة على أكتاف أنصاف متعلمين جاء بهم النظام على عجل ليؤلف منهم جيشا عقائديا بديلا وليخوض بهم حروبا لا تنقطع إلا بعد أن تقطعت أوصال البلاد مثل لحم ذبيحة من ذبائح النذور. . أين أصبحوا؟ أين انزوت تلك النظرات التي كانت تتسرب خلسة إلى عيني فتاة أو إلى وجهها ، على خجل من البوح.أتذكر اؤلئك الطلبة الريفيين الخجولين القادمين على جناحي حلم خجول وهم يسرون إلي حبهم لهذه أو تلك ، وأتذكر رسائل بعضهم التي سعوا إلى أن تصل إلى محبوبا تهم دون أمل، فقد خانتهم شجاعتهم ، وخانهم الخوف من فقدان الأمل ,فظلوا يعيشون على ذلك الأمل الخفي الندي الطري الذي أخذوه معهم ، ربما إلى الخنادق التي سقطوا فيها ،أو السجون التي اعدموا في ساحاتها،أو النسيان الطويل الذي طواهم في ضجة بلاد لم تسمح بنشيد حب أو قصيدة غرام أو أغنية ذكرى :
أكفن صدر الليل بالحزن والرؤى    واجرح صمت الأرض في خطو نشوان
أصوغ لك الأشعار يا نور خاتما            واخفي لك الميلاد في طي أكفاني فبالأمس ماتت في العيون قصائدي  وغادر طير العشق في الفجر أغصاني
في رنة رومانسية وفي بحة جيل يحاول أن يحيل رمل خيباته الماضية إلى ميلاد جديد تصاعد نشيد رافديني في قصائدنا في ذلك المناخ الاحتفالي الحاشد ألطقوسي حيث سيخرج الشعر إلى العالم محمولا على أكتاف التحدي التي واجه بها جيل جديد تحولات ذلك الزمن الساخن. ذات يوم ، في مهرجان عام 1969 ، دخل قاعة الشعر الطلابية تلك ، التي ذاع صيتها ، شعراء مؤتمر الأدباء ذلك العام . دخل ادونيس, وصعد احمد عبد المعطي حجازي معنا ، على المسرح ليلقي قصيدته(هذا هو اسمي). (مرثية لاعب سيرك ). وطلب آخرون أن يلقي ادونيس .واصطف شعراء عرب آخرون هناك. وكأن قيامة الشعر قد بدأت في ذلك المكان الذي سينفى منه الشعر بعد أعوام ويقتصر على خطب طلبة تبح أصواتهم وهم يدعون إلى الحرب وإبادة الآخرين. قبل أن نودع تلك المهرجانات ، ونودع منها تلك الأحلام التي رافقتنا ، بانت علائم سحب في الأفق القريب:
حملت قطارات الحنين مسافتي      فحبوت ادفن في الطريق رثائي
وأنا الذي حمل الفرات بثغره          وسكبته مطرا على البيداء
أخفيت في صمت الشوارع غربتي    ودفنت في جرح المغيب سمائي
 
هل حقا دفن ذلك الجيل سماءه في جرح المغيب الذي شمل سماءنا الأولى ? كيف حدث ذلك ، وفي لحظة من النهار حل انكسار الضوء عائدا إلى النصف الثاني من الكرة الأرضية الذي توقف في بلاد الرافدين ليبقى الليل الذي تخرق صمته المراثي والمناحات وشجى أصوات الندابات في هياكل ذلك التاريخ النابت كالأعشاب المتسلقة على الأطلال؟ كل قصيدة في ذلك المكان .. كانت ندى هناك. تعرف أنها معنونة إليها ، فماذا تبقى مني ، من ذلك الزمان القديم؟ أكاد أضع كهولتي في فنجان قهوتي اليومية لأراها تترجرج في ذلك السواد الطاحن الذي يبدو وكأنه يغطي أعماقا سحيقة من عالم سفلي تحت الارضين السبع التي تكون منها عالمنا القديم . كل يوم أتساءل ماذا تبقى مني ? وافزع وأنا أصيح بصمت وقور : يا إلهي ، من أين لي كل هذا العدد الهائل من الأعداء؟ ;من الذي صنعهم ورباهم وأطعمهم وقوى فيهم غريزة تلك العداوة التي ترفع برقعها منذ أول لحظة ? لقد بقيت زمانا طويلا آخذ نفسي إلى حجرات تحليلي لأرى فسلجتها وسيكولوجيتها وبيولوجيتها وجيناتها واحدث بافلوف وفرويد ومندل واذهب إلى تاريخ نظرية أخلاط البدن وأجرب المزاج الصفراوي والمزاج البلغمي والمزاج الدموي والمزاج السوداوي عليها وكل يوم تظهر نتائج ليست مدهشة ولا عجيبة. لقد بقي هذا الكائن الذي تلبسني يتنقل من مختبر إلى آخر في ظروف متغيرة دون أن يطرأ عليه أي تغيير : الأعداء هم الأعداء يزدادون بعد كل اختبار ويقرعون طبولهم ويهزون بيارقهم ويصيحون صيحة الحرب مشهرين سيوفهم اليمانية ورماحهم الردينية .أما أنا ، فانظر من ميداني وحيدا ، اعزل ، عاريا ، فأدافع بحنجرتي التي كلت على كثرة صيحات الغضب والدفاع عن النفس التي أطلقتها . لقد بدا كل شئ وكأنه يحدث مكررا بطبول وبيارق وصيحات وسيوف ورماح آخرين:
وحده الجسد البشري يقاوم والروح تبتعدُ
وحدَه الجسد ُ البشري يتقدم صوب النهار
وحدَه القلبُ ينبض
وحده الرأسُ يستقبل الضجة الموحشة
وحده الفم يقرأ
وحدها العينُ تبصرُ خيطا من الضوء في الأفق الشاحبِ
وحدها اليدُ تحمل همّاً
وحده العنق يذهب للمقصلة
وحدها الأغنية
وحده كل شئ يذوبُ وينحلّ أبخرة وندى
وحده يتعلم أوجاعه وحده يتلقى المصير الجميل... ( وحده 1976) الأشخاص تبدلوا والميادين تبدلت . لكن ما سبب كثرة الأعداء ؟ شئ ثابت ، كل يوم انظر من اجله في المرآة لأرى هذا الكائن البشري صامتا محدقا في المرآة منتظرا أن تخرج من أعماقها السحرية السحيقة تلك الساحرة التي ستقول : لماذا؟ . ومرت أيام طويلة وأعوام ، وعصور ، ولم تظهر تلك الساحرة التي كنت انتظرها من أعماق تلك المرآة التي كانت مثبتة في محمل الثياب الخشبي الأزرق المزين بلون فضي لزخارف بدائية وبإشكال طيور وطواويس وأزهار, ووجه امرأة بشعر اسود مرجل وعيون سوداء نجلاء ورقبة ظبية تمد رأسها إلى الماء . ظلت تلك الساحرة في أعماق ذلك المحمل الذي تكسر ذات يوم دون أن تخرج منه, فنزلت إلى الأرض وما أزال انتظر أن تأتي إلي لترد على أسئلة كهولتي بعد أن صمتت عن أسئلة عصر طفولتي الذي لم ينته حتى اليوم. كل يوم انتظر ساحرتي ، لتخرج من ذلك الصندوق الذي تصورت فيه العالم السري للتاريخ والكون والمخلوقات والآلهة والسحرة والجن والسعالي والطناطل ومحاربي الزمن السحيق الذين كانوا يذهبون إلى مضيق الجبل ليقتلوا التنين بسيوفهم جالبين معهم رؤوسه السبعة المقطوعة ، ملقيها أمام ذلك الحشد البشري الذي خرج من المساكن المعتمة ليروا ذلك الفارس الذي ما قتل التنين إلا من اجل ساحرته . ساحرته التي تقف مع ذلك الحشد بعينيها الفرحتين وشفتيها المتهدلتين بذلك الشبق الذي لا يفصح عنه ظلام الليل. لقد هبطت من مسرتي ، من تلك الأبراج التي أضيئت بضعة ليال وأنا أقف فوقها مثل اله سومري ينظر إلى مياه النهر تتلألأ تحت أنوار إحدى مدن البلاد المقدسة. كنا قد تفتحنا للتو . القادمون من أزقة المدن وشوارعها وهم يتطلعون إلى الغد الناصع في بلاد يعيش فيها أهلهم وأترابهم, لكن الغد سيطول كما طال بنا الليل.
* فصل من كتاب يعد للطبع بعنوان(أوجاع الوردة. سيرة قصيدة .. سيرة رأي) عن سيرتي الشعرية والفكرية.
 

  

د . نبيل ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/09



كتابة تعليق لموضوع : مهرجانات .. صعود المسرة.. ستينات وسبعينات بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الشمري
صفحة الكاتب :
  زينب الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 برلمانات الشعوب أم برلمانات التصفيق !الجزء الأول  : مير ئاكره يي

 لمن حرب اليمن؟!!  : د . صادق السامرائي

 مجلس الوزراء يوعد البصرة بتزويدها طاقة كهربائية كاملة

 الصناعة تعلن مساهمة عدد من شركاتها في صيانة وتأهيل محطات آر زيرو في البصرة  : وزارة الصناعة والمعادن

 أكثر من 350 سياسيا خارج البلاد تزامنا مع الاحتجاجات وسط ترقب شعبي لتلبية مطالب المتظاهرين

 سجل، أنا "هندي"!  : احمد الملة ياسين

 اصرار وتحدي.  : جواد البغدادي

 انسحاب الأمريكان من العراق حقيقة !!!  : سهل الحمداني

 صورة ارشيفية نادرة لمجموعة من رجال الدين الذين وقفوا ضد المستعمر الانكليزي عام 1920ببنادقهم

  المواجهة بين الحشد الشعبي والشيطنة الإعلامية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الأعمى ..  : الشيخ محمد قانصو

 في ماليزيا همومٌ فلسطينيةٌ وآمالٌ إسلاميةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رسالة إلى إنجيلينا جولي (حدث في عراق ما بعد 2005)  : احمد جبار غرب

 إعلام عمليات بغداد: اعتقال متهمين بالإرهاب والقتل العمد، والسرقة، وترويج المخدرات

 لاتنسوا اعترافات عكاشة والدملوجي وارادة الفتلاوي وتقسيم الكعكة.  : د . زكي ظاهر العلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net