صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

اكعد اعوج واحجي عدل
علي جابر الفتلاوي

مثل شعبي عراقي يضرب في مواقف يكون الكلام فيها غير صحيح ، او غير واقعي ، او غير معقول ، او  الصاق تهم باطلة الى الغير ، او غير ذلك من الاوصاف .

 بعد اندلاع الازمة المفتعلة اخيرا ، وما اصطلح عليه ازمة سحب الثقة ، ثم تحولت الى ازمة الاستجواب ، ولا ندري ما سيطرح نفس ابطال خلق الازمات من جديد على الساحة العراقية ، والشعب العراقي يراقب ، واخذ يشعر بالملل والسأم وهو يرى بعض الاطراف السياسية تختلق ازمة بعد اخرى ، وبدل ان تتجه الى خدمة الشعب من خلال المواقع الحكومية التي تشغلها ، اخذوا يتصرفون بالايحاء الى الشعب وكأنهم غير مسؤولين عن التأخر والتخلف في الخدمات ، وفي تعويق الاداء الحكومي في المجالات التي فيها خدمة للشعب العراقي ، يتصرفون وهم يظنون ان الشعب لا يعرف نواياهم ، او لايعرف مواقعهم داخل الحكومة ومسؤوليتهم في خلق تعويق الخدمة للشعب العراقي  وتصرفهم هذا انما هو استخفاف بالشعب الذي يتخيلونه شعب بسيط وبالامكان ان يمرروا الاعيبهم هذه عليه .اطراف الازمة هؤلاء كل له من الدوافع ما يختلف فيها عن الطرف الاخر .

 قراءتي للمشهد من خلال متابعتي لسلوك اطراف الازمة خلال السنوات المنصرمة ولغاية هذا اليوم ، ارى انهم لن يهدؤوا ، ولن يسيروا في الطريق السليم الذي فيه خدمة الشعب العراقي ، ما دام الخط الوطني على رأس السلطة ، ولا اعني بالخط الوطني المالكي فحسب ، بل جميع من يعمل مع المالكي بنَفَس وطني من جميع الوان الطيف العراقي ، يعملون بعيدا عن تأثيرات نفوذ الدول الخارجية ، سيبقى هذا الخط عرضة للهجوم في أي فرصة متاحة من قبل الاطراف التي تتحرك بوحي النفوذ الخارجي ، ولا اريد ان اكون متشائما لهذه الدرجة ، عندما اقول ان ورقة الاصلاح التي سيطلقها التحالف الوطني ، سوف تلقى المعارضة والتمييع من بعض اطراف الازمة ، لان هدف البعض هذا ليس الاصلاح ، بل تخريب العملية السياسية  بما يتعارض ومصلحة الشعب العراقي ، ويتناغم ومصلحة اطراف الازمة ومصلحة بعض الدول الاقليمية التي تدعم اطراف خلق الازمات  ، وربما تلجأ اطراف الازمة الى الحوار مرحليا لحين ايجاد ظروف ازمة جديدة .

الشعب العراقي الذي اصبح واعيا بدرجة عالية ، وبدأ يشخص المخلص للشعب ومن يدعي الاخلاص من السياسيين ، عرف ان اطراف سحب الثقة وصلوا الى طريق مسدود ، بسبب موقف رئيس الجمهورية القانوني والدستوري ، الامر الذي ادى الى فشل طلب سحب الثقة ، رغم الادعاء الكاذب لبعض اطراف الازمة ، انهم قد جمعوا من التواقيع التي تسمح لهم بسحب الثقة عن المالكي ، وهو غرضهم في هذه المرحلة ، موقف رئيس الجمهورية هذا الذي وقف فيه الى جانب الشعب العراقي ، والى جانب الدستور والقانون  وهو رجل القانون ، ابطل الادعاءات القائلة بجمع التواقيع الكافية لسحب الثقة ، كما اربك موقف اطراف الازمة ، وادى الى حصول تراجعات في مواقف هؤلاء وبنسب متفاوتة .

الملفت للنظر اثناء تفاعلات خلق الازمة سيل الاتهامات ، والادعاءات الكاذبة ، والتهويل والضجة الاعلامية الكبيرة المفتعلة ، التي اطلقت على المالكي ، لدرجة ان الجماهير اصابها الغثيان والملل والتعجب من سيل الاتهامات الفارغة هذه ، والتي تتقاطع تماما مع الواقع الذي يراقبه الشعب عن كثب من خلال سلوك واداء السياسيين لدرجة ان الشعب اخذ يميّز بين هذا السياسي والسياسي الاخر، الذي يتهم الاخرين من دون دليل ، ويكثر من الاقوال من دون فعل حقيقي وواضح لخدمة الشعب .

سيل الاتهامات الجزافية ، وغير الواقعية ، وغير الحقيقة ، التي الصقت بالمالكي باعتباره هو المستهدف كونه من يقود التوجه الوطني ، في حين يفترض ان كان هناك اتهام في التقصير بالواجب من قبل الحكومة ، ان يوجه هذا الاتهام الى اعضاء الحكومة الاخرين ، على اعتبار انها حكومة شراكة وطنية ، لكن بما ان الاخرين من اعضاء الحكومة هم من نفس مكونات اطراف الازمة ، لذا وجهوا هجومهم الى المالكي وحده ، والشعب قد شخص وعرف هذا التوجه ، وعرف من يقف وراءه ، اما اصحاب الازمة فلم يلتفتوا الى الموقف الشعبي ، لانهم ينظرون الى الشعب العراقي نظرة استخفاف ، ونظرة بسيطة يتصورون ان اكاذيبهم وادعاءاتهم غير الحقيقية من الممكن تعبيرها على هذا الشعب ، الذي اكتسب خبرة من تأريخه النضالي الطويل ، بحيث اصبح واعيا لكل  لعبة سياسية يراد منها تحقيق مصالح حزبية او فئوية ، ويعي كل لعبة سياسية فيها رائحة النفوذ الخارجي .

الطرف الكردي الذي يتزعمه السيد مسعود البرزاني ، والقائمة العراقية التي في خط السادة اياد علاوي واسامة النجيفي وحيدر الملة ، وصفوا المالكي بالدكتاتور ، والمتفرد بالسلطة ، والبعض من ادعى انه يشبه المقبور ( صدام ) ، الى غير ذلك من الادعاءات التي لا تستند الى الواقع ، هذا الكلام يجري ، والشعب يعرف كيف حجّم وانهى البرزاني سلطة المركز في اقليم كردستان ، ويريد اليوم قلب المعادلة كي تسيطر سلطة كردستان على قرارات المركز ، وممنوع على سلطة بغداد التدخل ضمن صلاحياتها الدستورية في كردستان العراق ، اصبح الامر عند البرزاني مقلوبا ، يريد التدخل في كل شئ يخص المركز ، ويعترض على أي شئ يريد المركز التدخل فيه في كردستان بموجب الدستور ، نراه يعترض على بناء الدولة العراقية القوية ، حتى الاسلحة والطائرات ممنوعة على الدولة العراقية والجيش العراقي في نظر البرزاني ، في حين هو يجهز البيشمركة باحدث انواع الاسلحة الثقيلة والخفيفة من اموال الشعب العراقي والدولة العراقية التي لا يريد لها النمو والقوة ، السيد البرزاني والخط الذي يقوده يأخذ ولا يعطي  يريد دفع رواتب ( 190 ) الف مقاتل من البيشمركة ، من خزينة الدولة العراقية ، وهذا الرقم اكده وزير البيشمركة لحكومة كردستان  ، ويمتنع عن تسليم عائدات النفط العراقي التي يقوم بتصديرها من اقليم كردستان ، او تسليم ايرادات المناقذ الحدودية التي يجب ان تخضع للحكومة المركزية ، الى غير ذلك من الادعاءات والمطاليب الكثيرة التي يطالب بها البرزاني من الحكومة المركزية التي يُمنع عليها ممارسة سلطتها وصلاحياتها في كردستان العراق ، ويريد ان تكون سلطة الاقليم هي الاقوى من سلطة المركز ، وعلى بغداد الرجوع الى كردستان في اتخاذ قراراتها ، لكن العكس غير مسموح به ، بما فيها الصلاحيات الممنوحة للممركز بموجب الدستور .

اما القائمة العراقية بقيادة اياد علاوي فقد بات معروفا للشعب العراقي انها تتحرك بوحي من توجيهات خارجية ، وبدعم قوي من دول معروفة للشعب العراقي في المنطقة ، لهذا قلنا ان الازمة لن تنتهي حتى لو طرح التحالف الوطني ورقته الاصلاحية ، بل ستُفتعل ازمة اخرى وهكذا الى ان تنتهي الدورة الانتخابية ويقول الشعب العراقي كلمته .

في رأينا ان هذه التجاذبات التي يراقبها الشعب عن كثب ، ولدت من النتائج عكس ما يتوقعه اطراف الازمة ، اذ اتجه الشعب صوب المالكي اكثر من السابق ، واعتبرته الجماهير رمزا وطنيا يجب الالتفاف حوله ، بعد ان اصبح هدفا لاعداء العراق ، واعلنت جماهير الشعب من مختلف الوان الطيف العراقي تأييدهم للمالكي وللخط الوطني الذي يقوده ، والذي يعمل من اجل استقلالية القرار السياسي العراقي ، ويحافظ على وحدة الشعب ، وعلى وحدة ارض العراق من شماله الى جنوبه ، ويسعى للحفاظ على الثروات الوطنية الطبيعية للبلد ، لمنع التجاوز عليها او توظيفها لخدمة شريحة او فئة معينة ، بل هي ملك للشعب العراقي باجمعه .

واخيرا لفت نظري مشهد شعبي بحت ، هو الذي اوحى لي بعنوان المقالة ، اذ مررت باحد المقاهي الشعبية ، ووجدت مجموعة من الناس تستمع الى احدى الفضائيات وهي تتحدث عن الازمة ، وكيل الاتهامات للمالكي ومنها نعته بالدكتاتور ، التفت رجل مسن جالس على اريكة ( التخت ) المقهى الشعبية ، وهو يحمل قدح الشاي في يده ويحتسي منه على جرعات ، التفت الى صاحبه الذي يجلس بجانبه ، وهو يسمع كيل الاتهامات للمالكي من احد السياسيين ابطال الازمة ، وقال له بلهجته الشعبية : ( صدك لو كالوا ، اكعد اعوج واحجي عدل ) ، فوجدت هذه المقولة الشعبية ، فيها دلالة كبيرة ، وتُغني عن كثير من الاجابات ، فالف تحية وتقدير لهذا الرجل العراقي الاصيل ، ولامثاله من الرجال ، الذين اخذوا يميزون بين الغث والسمين .A_fatlawy@yahoo.com


علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/09



كتابة تعليق لموضوع : اكعد اعوج واحجي عدل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجعية العليا: أنصار الحسين أبلوا بلاء حسنا بالدفاع عن الاسلام وبقي تاريخهم يتردد عبر الزمن

 ما حوته الحاويات كاشفة عن كوامن الهويات  : د . نضير الخزرجي

 بالفيديو .. كيف استقبل أهالي تازة خورماتو وقرية البشير قوات الحشد الشعبي المبارك بعد تطهير القصبة من “داعش”  : الحكمة

 فرانكشتاين في بغداد وزمن السبات  : اسراء العبيدي

 من مسؤول عن ذبح العراقيين المجاني  : مهدي المولى

  الصدريون يرفضون مشاركة قوى الامن في الانتخابات القادمة  : سهيل نجم

 للموت ما ننساچ  : سعيد الفتلاوي

 شهادة الشيخ النمر ماذا تعني  : مهدي المولى

 عودة  اكثر من 244 الف عائلة نازحة الى مناطق سكناها في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى

  إقتباس الحيدري من نظرية عبد الكريم سروش   : احمد العلوي

 ماكو ولي إلا علي ونريد حاكم جعفري  : فؤاد المازني

  النقابات ودورها في خدمة المنتمين اليها (نقابة الاطباء البيطريين نموذجا)  : هناء احمد فارس

  فن تنظيم الثورات العفوية...أمريكي الإسلوب غايته التدمير الخلاق في الشرق الاوسط  : وفاء عبد الكريم الزاغة

  العمل اصدار اكثر من سبعة آلاف بطاقة ذكية للمشمولين الجدد بالاعانة الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الكتل الكردستانية تدين هجوم ذي قار وتدعو لوحدة الكلمة والتركيز على “داعش”

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109757330

 • التاريخ : 16/07/2018 - 23:19

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net