صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

مهرجان ربيع الشهادة الثامن ... مشروع انساني وطني ( انثيالات مهرجان )(10)
علي حسين الخباز

من اهم سمات المهرجانات  الناجحة هي القدرة على خلق  وشائج المحبة  بين مفكري العالم ومن مختلف اصقاع الارض ، والحديث عن مهرجان ربيع الشهادة الثامن  لابد ان يدور عن تدفق الرؤى وتوحدها تحت  اضلاع خيمة المودة والالفة الفكرية حتى صرنا نلاقي صعوبة في لفظ بعض الاسماء التي نحاورها ونمد جسور محبتنا لتمتد على افق من الزهو .. صرنا نعرف بعضنا البعض لحد الالفة  ونمون على بعض ونأتمن مغزى الحوار الانساني لحد البوح الحواري   لتنثال رؤى وافكار وقصص  وخاصة من  الاخوة المستبصرين الذي كان تجمعهم يعد ظاهرة فريدة من نوعها  في هذا الملتقى ،يرى احدهم واسمه محمد عدنان من الجزائر ان مفردة مستبصر نفسها تذوب  بعد الاستبصار   فيحس الفرد منا وكأنه شيعي منذ الولا دة ، استغرب احيانا عندما اسمع كلمة مستبصر  ويقول احد المستبصرين  قبل مرحلة الانتقال ما كنت اعرف معنى كلمة رافضي صدقني وصل الامر الى اننا نخلط بين الشيعي والشيوعي ويرى آخر من الجزائر ، الجزائري كان لايعرف اي شيء عن مصطلح التشيع  وعرفنا هذا المصطلح في مجتمعاتنا بعد الحملة السلفية  وهذا يعني ان المعرفة كانت وليدة التضاد ، ويقول  المستبصر ( محمد آفند المدقشقري ) اننا في مدقشقر نمتلك دولة مسيحية والاسلام عندنا غريبا  عن الدولة  ونحن المسلمون هناك لانعرف شيئا عن اسلامنا  الا الامور التقليدية ولا نعرف ما معنى الشيعة ولا نعرف معنى  التشيع ، نعرف الآذان  والصلاة   وطرق الصوفية  ، ولاشيء غير ذلك ، انا شخصيا كنت احب دراسة الدين واريد ان اعرف  اللغة العربية  ، وذات يوم سمعت  ان مجموعة من الطلبة سيتم ارسالهم  الى المدارس الخار جية  وتجمعنا مجموعة كبيرة من مختلف المناطق  ودرسنا في تنزانيا  وتعلمت في هذه الدورة اللغة العربية لكني كنت اعجب حقيقة  عن بعض الامور التي يشيعها الشيعة  ، وصرت احاور ثقاته عندنا والاشكال  الذي كان عندي بسيطا لايتعدى مسألة العرف الذي نسمع عنه في ممارسة  بعض عادات اهل مكة والمدينة  باعتبار تلك المناطق تشكل مسقط راس الرسول (ص) فلماذا مدينته  لاتصلي مثل صلاة الشيعة  ولاتقر بشهادة المولى ابي الحسن عليه السلام ، والكثير من هذه الاسئلة البسيطة ، فانا استبصرت على مرحلتين بينما اليوم اغلب المستبصرين  يمرون بمرحلة واحدة من المسيحية الى التشيع مباشرة بفضل المدارس الشيعية المتوفرة الآن  فأدركنا حقيقة واحدة  ان لافائدة من الحياة دون الاسلام ولافائدة من اسلام دون محبة اهل البيت عليهم السلام  فصار معنى الرافضي عندي  هو الذي يرفض الجبت والطاغوت وبهذا المعنى احب ان اكون  انا اول رافضي ، وقال مستبصر آخر ويدعى الحاج سليم .. نحن نرفض  الباطل  بكل السمات  ، واتبعنا  الحق ومحور الحق  علي بن ابي طالب  عليه السلام  ويدور  الحق حيث يدور ، ويقول احد المستبصرين الجزائرين قد اكون انا نصف رافضي لكن اولادي كلهم روافض وأرى من العزة ان يرفض الانسان الباطل واراها هي التي تميزني عن غيري ، نحن اليوم رفضنا الباطل عن قناعة كوننا درسنا وعرفنا اين يكمن الخطا واين مكمن الصح ،  كان علي ان ارفض الباطل الذي رفضته اليوم حتى بدون التشيع  لكن ارى ان التشيع هو الذي فتح بصيرتي على معرفة هذه الاخطاء التاريخية التي اوقعت البعض من الشخصيات ، وفي موضوعة اخرى من مواضيع الاستبصار يقول المستبصر محمد الحاج من الجزائر كنا نتحاور مع كبارالسلفيين فنجدهم يقفون عند دلائل متهرئة ويذهلون  عندما نعطيهم بعض التفسيرات ذات الحجج المنطقية  المعقولة ، وتبدا المواجهة عند جميع المستبصرين من خلال العديد من المحاور مثل محور العائلة  ومحور الناس والمجتمع والمدينة  فانا ما كنت امتلك اي مشكلة مع اهلي بل اصبحت بعد تشيعي بوضع احسن واما من حيث المجتمع فكانت التقية هي المنجية لأن  التبليغ  السعودي  اشتغل منذ بداية تكوينه ضد الشيعة ،وخاصة  بعد مقتل الطاغية صدام ، وانا استغرب حين اسمع البعض يقول لاارتباط  بين شيعة العراق وشيعة الجزائر ، وتعقيبا لمثل هذا الموضوع نرى ان لاأحد ينكر قيمة الترابط الشيعي في كل انحاء العالم  / بل نجد ان كثير من الامور يتحملها الشيعي في العراق كي  لا يمسوا شيعي في الجزائر بأذى ، فيأتي الرد على شكل طرفة حيث تم تكليف احد  السلفيين لمحاورة مستبصر  فعاد اليهم ليعلن هو الآخر تشيعه ،  ويقول الحاج سليم ان ابي عاقبني  عقابا شديدا عندما علم بإسلامي وانقلابي من المسيحية  فطردني من البيت وبخل علي برغيف الخبز رغم غناه ورأيت منه اذى كثيرا وصرفت وقتي كله  في الدراسة الدينية وعلمني الاسلام احترام الوالد فكنت ازوره  وهو لا يرد السلام , وحين رزقني الله الحج اهديت ابي هدية بسيطة من بيت الله الحرام تفاجئت حين قبلها بل راح يقبلها ويعانقني وهو يبكي  ويقول انا اعتذر لك يا ولدي لقد ظلمتك كثيرا  وظلمت معك الاسلام والحمد لله اعيش من يومها بخير وسلام واشكر الله ان مكنني من زيارة كربلاء واستضافتي بمهرجان يساهم في نشر ثقافة الامام الحسين (ع) ويقدم مظهرا من مظاهر العولمة الصحيحة ويقدم التمهيد لظهور  الحجة (عج) ويرتبط مع كافة المسلمين ليوحدهم بالحسين (ع) ...وانا .فرحت كثيرا بحصولي على مثل هذه الانثيالات  التي لاشك انها ستسعد المتلقي , لكن قبل  نهاية الجلسة همس في اذني مستبصر من الجزائر ليسألني هل تعرف من هو الرجل الذي شيع الجزائر ؟ واجابني فورا كي  يرفع الحرج عني ,هو الامام الصادق(ع) اذ قال  لاثنين من اتباعه  اذ هبا الى ما وراء افريقيا وافريقيا في وقتها تعني تونس ,ستجدون ارضا بورا فاحرثاها الى ان يأتي صاحب البذار ,فاستقر الاول شرق العاصمة الجزائر تسمى الكوفة الصغرى وبعد حدود سنة 295هـ  حج مجموعة من البربر فسمعهم عبد الله الشيعي يتحدثون عن فضائل اهل البيت عليهم السلام وعرف انهم من المغرب فقدم لهم نفسه  وقرروا ان يأخذوه معهم وقالوا انت هنا تعلم الصغار وهناك ستعلم الكبار ،فكان يقول لهم انا لست صاحبكم بل صاحبكم هو المهدي المنتظر عجل الله فرجه ، واستغل هذا الموضوع الخليفة المهدي الفاطمي   بعد سقوط دولتهم في الشرق فذهب لهم تحت هذا العنوان ،

احتفوا به لمدة شهر وبعدها بدأ بقطع الرؤوس وقتل عبد الله الشيعي و جميع وجهاء البربر واسس الدولة الفاطمية على انقاض دولة شيعية .

 

 

 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/10



كتابة تعليق لموضوع : مهرجان ربيع الشهادة الثامن ... مشروع انساني وطني ( انثيالات مهرجان )(10)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي رمضان الاوسي
صفحة الكاتب :
  د . علي رمضان الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ترانيم سياسية.. آخر الاسبوع!  : اكرم السياب

 وزارة الموارد المائية تواصل حملتها التطهيرية لجدول الحسينية في كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 بيان صادر عن مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 صحة الكرخ:عملية فوق الكبرى رتق فتق كبير في الحجاب الحاجز في مستشفى اليرموك التعليمي

 العدد ( 531 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الفلسطينيون احتضنوا إبراهيم عليه السلام عندما لجيء اليهم  : خضير العواد

 وزارة الصحة العراقية تكيل بمكيالين الاول للمسؤول والثاني للمواطن  : المرصد

 لا حياد مع الارهاب  : جمال الهنداوي

 عبطان يوجه الدعوة الى المنتخب السعودي للمشاركة في حفل افتتاح ملعب النجف الدولي  : وزارة الشباب والرياضة

 من يطفئ الشمس ؟ الأحرار.. واندحار ثوار شعب الله المختار  : نارام سرجون

 يونايتد وتشيلسي يتقدمان في كأس الاتحاد الإنكليزي

  مدينة الفهود و ملعبها النموذجي  : جلال السويدي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على إرهابيين في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تقيم محفلها القرآني السنوي الاول لمنتسبي القوات الامنية العراقية

  هل سيتغير وجه التأريخ بانتفاضة العراقيين ؟؟!!  : محمود الوندي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net