صفحة الكاتب : علي الجبوري

سلسلة دراسات علم النفس الإسلامي.. قراءة في كتاب: (مرحلة المراهقة.. مظاهر النمو ومقوّمات التربية)
علي الجبوري

 لمؤلّفه: سعيد كاظم العذاري

يبتدئ المؤلف كتابه بذكر فضل أهل البيت (عليهم السلام)، حيث أستند فيه على أحاديثهم ورواياتهم ليفتح لنا عالماً جديداً (دراسات في علم النفس الإسلامي) ويتوقف عند مرحلة مهمة من حياة الإنسان وهي مرحلة (المراهقة) التي يعرفها المؤلف بأنها "مرحلة الانتقال إلى سند الرشد، تبدأ مع بداية البلوغ، وتختلف بدايتها ونهايتها من حضارة لأخرى ومن جنس لآخر، وتتميز بتغيرات بيولوجية ونفسية واجتماعية تدريجية وسريعة، فيمر المراهق بحالة انتقالية قد يجهل فيها موقعه فهو لم يعد طفلاً كما كان معتمداً على الآخرين، وليس راشداً مستقلاً عنهم، فهو ينتقل ويقترب من النضج في جميع ميادينه ومجالاته، ويودع مرحلة الطفولة التي هي الحجر الأساس في تكوين مقومات شخصيته.

ومن خلال نظرة الكثير من علماء النفس والتربية إلى الواقع وصفوا هذه المرحلة بأنها مرحلة التوتر والقلق والاضطراب، والصحيح من الناحية النظرية إن المراهق لا يتعرض لأزمة من أزمات النمو ما دام نموه يسير في مجراه الطبيعي ومتبنياته سليمة من الناحية الفكرية والعاطفية.

ويبين المؤلّف بأن الظروف التي يعيشها المراهقون تستدعي إبداء عناية إضافية واستثنائية من قبل الوالدين والمربين والمعنيين بشؤون التربية والتعليم من أجل استجاشة عناصر الصلاح في النفوس واستحثاث الطاقات الكامنة في كيان المراهقين، وإنما قدراتهم ليسير النمو الجسمي والعقلي والديني والانفعالي والاجتماعي والأخلاقي والجنسي سيراً متوازناً منسجماً مع منهج الاستقامة الذي يراعي تطلعاتهم وطموحاتهم ورغباتهم التي لا تتقاطع مع القيم والموازين الاجتماعية، حيث يلمس في قلوبهم مكامن الخير والصلاح ويوقظ فيهم أجهزة الاستقبال والتلقي والاستجابة لتسمو وتتكامل.

لقد استوعب المؤلف كتابه (مرحلة المراهقة) جميع مظاهر النمو في هذه المرحلة الحساسة جنباً إلى جنب مقومات التربية، التي تعني بكيفية إعداد المراهقين نفسياً وعقلياً وسلوكياً مستنداً في ذلك إلى آيات القرآن الكريم وإلى المأثور عن الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) وعن أهل البيت (عليهم السلام).

يعرف المؤلف مرحلة المراهقة بأنها تعني لغوياً الاقتراب الدنو من الحلم، والمراهق بهذا المعنى هو الفتى الذي يدنو من الحلم.

يقال: راهق الغلام فهو مراهق إلا قارب الاحتلام.

والمراهقة: الفترة من بلوغ الحلم إلى سن الرشد، وتقابلها في اللغة الإنكليزية كلمة (Adolescence) ومعناها الاقتراب المتدرّج من النضج البدني والجنسي والعقلي والانفعالي والاجتماعي.

كما وإن المراهقة هي المرحلة التي تقع بين نهاية الطفولة المتأخرة وبداية مرحلة الرشد، وبذلك فالمراهق لم يعد طفلاً وليس راشداً بعد.

ويستعرض الكتاب موضوع سن البلوغ، ويبين بأنه "يختلف المدى الزمني لمرحلة البلوغ تبعاً لاختلاف الجنس، ذكراً كان أم أنثى، مثلما يختلف تبعاً لاختلاف العوامل الوراثية والبيئية، كما يختلف سن البلوغ أيضاً بين أفراد الجنس الواحد، وفي جميع هذه الاختلافات فإن الفتاة تبلغ قبل الفتى، ويبدأ البلوغ بحدوث أول حيض لدى الفتاة، وحدوث مادة التناسل هي المني لدى الفتى.

وإن سن البلوغ هو سن التكليف الشرعي في نظر أئمة وفقهاء المسلمين، حيث يكون عند الفتاة كما يبين الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) بأنّ (حد بلوغ المرأة تسع سنين) و(الغلام حتى يبلغ خمسة عشر سنة، أو يحتلم، أو ينبت الشعر).

كما وإن هنالك حالات شاذة ونادرة في البلوغ المبكر ومنها حالة أم في الخامسة من عمرها قد أنجبت طفلاً في إحدى مستشفيات أمريكا الجنوبية.

أما عن موقف الوالدين والمربين فيبين الكتاب أهمية الاهتمام المكثف بالمراهقين ومساعدتهم في اجتياز هذه المرحلة بسلام واطمئنان، والمحافظة على توازنهم في جميع جوانب الشخصية، كما وعليهم الإلمام بكافة المعلومات المتعلقة بهذه المرحلة المهمة من حياة أبنائهم.

ويمر المراهق بمراحل نمو جسمي وفسيولوجي وعقلي التي تحتاج إلى التنمية والاهتمام بها خشية تعرضها للخلل الذي قد يؤثر على بناء شخصيته المستقبلية.

وبالنسبة للنمو الديني لدى المراهق فيوضح المؤلف بأن "التدين حاجة فطرية"، ويستند على قول الرسول الكريم (كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه وينصرانه ويمجّسانه)، فالتدين غريزة مودوعة في النفس الإنسانية، وهو حاجة فطرية في اسسها الكلية فكل إنسان يفكر في مبدأ هذا الوجود ومعاده، ويتأمل في الكون والحياة والنفس الإنسانية.

في موضع آخر يتحدث المؤلف عن موضوع الانفعال الذي يتعرض له المراهق، مبيناً بأن الانفعالات على نوعين بناءة كالحب والبهجة والإعجاب وهي تساهم في تفجير الطاقة الإنسانية والمقدرة على العمل والانتعاش والانطلاق الحيوي وتحفز فعالية الحياة النفسية للإنسان وتدفعه للوصول إلى غاياته وأهدافه.

أما الانفعالات الهدامة فهي تدخل الغم في النفس وتثقل كاهل الإنسان وتضعف مقدرته الحركية وتقيد طاقته، وقد وصفت (هيرلوك) الانفعالية المتزايدة في مرحلة المراهقة في خمس نقاط: وهي (الشدة والكثافة، عدم الضبط أو التحكم، عدم الثبات أو الميل للتغيّر السريع بين الانفعالات السارة وغيرها السارة، سيطرة الحالات المزاجية، نمو عواطف إنسانية نبيلة).

ويتناول المؤلف موضوع الصراع النفسي، ويؤكد بأن "واقع المراهقين في أغلب المجتمعات قلق لأنه جزء من واقعنا المضطرب المليء بالمساوئ والتناقضات والأحداث الصاخبة، حيث تعاني الإنسانية من شبح الفقر والمرض والحروب والكوارث وسوء السياسة العالمية وبالتالي يتأثر المراهق بالواقع الذي يعيشه".

ونتعرف أيضاً على موضوع آخر وهو النمو الاجتماعي لدى المراهق، حيث يتسع لديه تعلّم القيم والموازين الاجتماعية من الأشخاص المؤثرين في حياة المراهق مثل الوالدين والمعلمين والأصدقاء والجيران والقادة، ومن وسائل الإعلام والثقافة العامة للمجتمع والدولة، ويدخل المراهق في محيط اجتماعي يختلف عن المحيط الذي كان يعيش فيه قبل مرحلة المراهقة.

وفي هذا الصدد يقول البارئ عز وجل في محكم كتابه (يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند اله أتقاكم إن الله عليم خبير) (الحجرات: 13).

ويقول امير المؤمنين علي (عليه السلام): (المؤمن مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف) (الكافي ج2، ص 102).

ويأتي المؤلف بعد ذلك متحدثاً عن النمو الأخلاق لدى المراهق، والتي تعد عملية مهمة في حياته فقد جاءت من أجل هداية الإنسان وتحريره من جميع ألوان الانحراف في فكره وسلوكه لينسجم مع المنهج الصالح.

وقال الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله): (إنما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق).

ومرحلة المراهقة بحاجة إلى تربية أخلاقية مكثفة من قبل الوالدين أولاً والمجتمع ثانياً، مع ملاحظة الحاجة إلى الاستقلال وإلى المكانة الاجتماعية حيث ينبغي التعامل مع المراهق معاملة استثنائية تحتاج إلى جهد متواصل في التربية والمراقبة في جميع مقومات شخصية المراهق في أفكاره وعواطفه وممارساته السلوكية وفي إشباع حاجاته المختلفة فهو بحاجة إلى الإرشاد والتوجيه المستمر، وقال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): (دع ابنك يلعب سبع سنين ويؤدب سبعاً وألزمه نفسك سبع سنين) (مكارم الأخلاق 223).

كما إن للتنمية الأخلاقية بحاجة إلى توفير العوامل الأساسية (التوفيق الإلهي، الواعظ النفسي، الناصح والمربّي)، وفيها يقول الإمام محمد الجواد (عليه السلام): (المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله، وواعظ من نفسه، وقبول ممن ينصحه) (تحف العقول: 340).

وفي الختام فإن مظاهر النمو في مرحلة المراهقة متصلة الأوشاج متداخلة في ما بينها لا يمكن الفصل بين مظهر وآخر فكل منها يؤثر ويتأثر بغيره من المظاهر، ويبقى للنمو العقلي والديني الأثر الفعال في سائر مظاهر النمو.

 

  

علي الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/11



كتابة تعليق لموضوع : سلسلة دراسات علم النفس الإسلامي.. قراءة في كتاب: (مرحلة المراهقة.. مظاهر النمو ومقوّمات التربية)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد
صفحة الكاتب :
  مجاهد منعثر منشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التنظيم الدينـقراطي يهنىء الدستور  : التنظيم الدينقراطي

 العراق بين الوحدة والتقسيم  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 حلم شاعرة  : د . جواد المنتفجي

 قضاء كردستان يتسلم مذكرة اعتقال طارق الهاشمي مع امر منعه من السفر  : وكالة نون الاخبارية

 سموم شرق أوسطية...  : زياد السلطاني

 المسارات التخصصیة فی تحقیق مطالب المتظاهرین  : عبد الخالق الفلاح

 التجارة:تجهيز حصص جديدة من مادة الرز لحساب البطاقة التموينية في البصرة والديوانية والانبار  : اعلام وزارة التجارة

 مرضى الوهم  : د . رافد علاء الخزاعي

 ابطال قيادة طيران الجيش يدمرون ٨ مضافات لارهابي داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 إلى الشباب (3): لك وحدك أن تختار  : صالح الطائي

 المرجعيةُ الدينيةُ العُليا تدعو لتلاحم الصفوف وتوحيد الكلمة وتوجيه كلّ الإمكانات لهذه المعركة المصيرية بالإضافة الى رعاية النازحين وذوي الشهداء وعوائل المقاتلين..  : موقع الكفيل

 ارادة الشعوب اقوى من الطغاة اين مصداقها في العراق؟  : سامي جواد كاظم

 نبيل معلول يطمح بربع نهائي المونديال

 إقليم البصرة مجددا  : د . عدنان الحاجي

  الوائلي : التدقيق في 61 مليار دولار , والتحقيق سيشمل 60 شخصية أمريكية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net