صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة

شيء رائع يا معالي رئيس المجلس القضائي الأردني ..
وفاء عبد الكريم الزاغة

قبل ان اتحدث مع اي شخص بالوطن .. اقول صباح الخير يا وطني ... صباح الخير يا وطن وجعك يزداد ..

فهناك من يقول وكتب من اين لك هذا ...

اقول لك الان كيف تفعل هذا بالمواطن الاردني .. اقول لك كيف تخصخص حقوقه ... فكما طالبتنا بالواجبات

نحن نقدم لك حقوق هدرت واؤجلت ... الخ بحجج الوقت او حجج العطل او حجج الاعارة الى الخارج او حجج

يدركها من يستغل الوقت .... لصالح الالوان ...

اقول لك يا وطن يا من احببتك لقد زاد وجعنا ... الى متى لن اسألك فهناك من استغل لعبة الوقت فاصبحت لا اؤمن بها في بعض القضايا التي عرضت علي من شرائح عديدة بالعكس قلت لهم هذا يذكرني بقول ... كم بقي لك من الزمن

لتعرف ان الحقوق اصبحت بالادراج .. يعرفها من صعد الى درج المناصب ..

رسالتي يا معالي رئيس المجلس القضائي الأردني ... ملفها يزداد بالورق ربما يصلح الان لكي نستخدمه مرجع

لمعرفة هل الوقت يخدمنا ام الوقت يخدم غيرنا ونتوقف عن محاضرات اسمها ادارة الوقت التي تقدم في محاضرات تنمية الموارد البشرية ....

رسالتي الان الى مجلسكم الموقر ... رسالة من اعلامية كلما حاولت ان اخفف من جروح المواطن الاردني اراها تزداد عمقا .. فهل معادلة الحق والواجب هي معادلة يصعب تنفيذها حاليا كما يسهل بالمقابل تأجيل قضايا ينتظر المواطن الاردني ان يسترجع بعض من حقه ... غافلا  او غير واعيا ان المدعي عليه اكثر رخاءا منه ...واكثر مواطنة واكثر تسلية مع الوقت ولما لا انتفع واغتصب المنزل لفترات طويلة ونام ليل الطويل فهناك من يؤجل ويماطل ويرحل الملف وهناك من يبشره عش كما شئت فمن رفع عليك القضية لاسترجاع حقه .. لينتظر عودة

المنقذ المنتظر ... وعش مع ديونك واحلم بان لك حق هناك في محكمة او في ورقة كما سلبت سيارتك سابقا فعلا شيء رائع يا معالي رئيس المجلس القضائي الاردني ... رائع هذا الشعور الذي يعرفه من ذاقه فقط ..

الان اعرض عليك بعض النقاط لهذه القضية ... التي قلت لصاحبها ... تذكرت اغنية ..تبكي الطيور ...

نوع القضية .... قضية منع معارضة في منفعة شقة...من 2007 تقريبا

اختصارا للوقت ؟؟؟ الخص النقاط كما سمعتها من مواطننا الاردني .. اولا :

عند التدقيق في محمكة استئناف في قصر العدل... بدل اجر المثل.. اوجلت القضية 3 مرات اي بمعدل 70 يوما وذلك بحجة التدقيق؟؟؟؟

ثانيا :

وبعدها طلبوا اليمين الحاسمة من المدعي في شهر 5 من عام 2012

وفعلا قام باليمين الحاسمة المدعي .. اؤجلت لغاية 11_ 7_2012-

واليوم اؤجلت لبعد العطلة القضائية ب 24 يوما اي تاريخ الجلسة 24 _9_2012-؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثالثا :

 

 

شهادة ميلا د الوفاة لمغتصب المنزل عام كامل مراوغة وبعلم محامي المدعي عليهم فهو الصديق المقرب للذي توفى غاصب الشقة  موضوع الدعوة .. اهو حي ام ميت وطبعا المدعي هو الذي جلب شهادة وفاته بعد عام من الوفاة في القدس والكل كان يعلم بذلك والدليل فتح بيت العزاء في منزل زوجته التي هي مواطنة غير اردنية بل من بلد يطلقها .. الخضراء ..من اول يوم توفى المغتصب للمنزل واقيم العزاء بمنزل زوجته واهله ايضا بالاردن ...

رابعا :

كانت القضية الاساس في محمكمة غرب عمان ...ثم تطايرت الصحف بعد الاستئناف والتمييز لعدة مرات بقصد المماطلة بالدعوة ..

الى محمكة استئناف قصر العدل ... يعني استئناف وتمييز عدة مرات ؟؟؟؟؟

خامسا :

ولذاكرة بقي المنزل بيد المواطنة من بلد غير الاردن ( زوجة المغتصب للمنزل مع بناتها)... طبعا من بلد اسمها ......... الخضراء .. 4 سنوات ثم رحلت بليلة مظلمة

بعد شراءها شقة لها في منطقة تذكرني بالخلد عندما يحفر انفاقه ..ثم سلم البيت بعد سنتين وهو فارغ وهي مقيمة في منزلها الجديد الرائع الموقع في خلدها ..وسلم المحامي المنزل بحالة يرثى لها ووافق

المدعي لعله يضحي بمال يصلح المنزل به وينتظر حقه المشروع ببدل اجر المثل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سادسا :ذكر لي ...

أتساءل عن هيئة الاستئناف الموقرة في قصر العدل عن المماطلة المذكورةاعلاه الى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

سابعا :اقدم لكم بعضا من ...

الاضرار التي استحقت على المدعي..... منها ثقل ومعاناة للدين

ثانيا... تكلفة القضية ليس فقط عند اتعاب محامي انما في استصدار حجة حصر ارث وشهادة الوفاة  من القدس وغيرها

التي اصبحت تماثل قضية فلسطين ...

ايضا المدعي يدفع اقساط المنزل من تاريخه ولغاية اليوم ...وقبل ال 2007 كان المدعي استدان قرضا من البنك...

وذلك لتسديد الاقساط المترتبة على الشقة موضوع الدعوى .. ولغاية الان..

ولتذكير القضاء الموقر صاحب الشكوى اي المدعي سرقت سيارته واتلفت بطريقة لها دلالات ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   والى الان ينتظر

ذكريات من ..الطيور المهاجرة ... فالوطن منا انما غرباء في محطات الحقوق ... نسمع غناءها في مهرجانات ؟؟؟ تبكي الطيور

واخيرا ... يا معالي رئيس المجلس القضائي الاردني .. تغاضيت في رسالتي عن الاضرار النفسية

لانها اصبحت في ملفاتنا تذوب كالسكر بالماء ...

  

وفاء عبد الكريم الزاغة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/12


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندمآ يصهل قلمي مع آضآءآت آلبآحث آلاسلامي علي آلخزآعي ...  (ثقافات)

    • الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  (المقالات)

    • إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  (المقالات)

    • بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية  (أخبار وتقارير)

    • العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : شيء رائع يا معالي رئيس المجلس القضائي الأردني ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح يا سين الجبوري
صفحة الكاتب :
  محمد صالح يا سين الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمريكا وإيران: العودة إلى الصفر  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 القبض على متهم بـ"الإرهاب" في نقطة تفتيش امنية شمال بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 بالفديو : إحراق القنصلية السعودية من قبل المحتجين الإيرانيين في مدينة مشهد رداً علی اعدام الشيخ النمر

 اعمال المؤتمر الاول لخطة التنمية الوطنية  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

  بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة عشرة لاستشهاده اضواء من السيرته الذاتية والفكرية لفقيد العلم  : محمد الكوفي

 أنامل مُقيّدة: قذائف داعش وقذائف الإعلام الأصفر  : جواد كاظم الخالصي

 يا قيادات استغفال الشعب غاية لا تدرك  : خضير العواد

 انشقاقات بين الأحزاب الكردية ومطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ وامریکا تدعو لوقف القتال بكركوك

  العراقيون بين وطنية الملك فيصل وطائفية وزيرالتخطيط علي بابان  : حميد الشاكر

 اراء بعض شيوخ الشعلة حول الكهرباء  : علي محمد الجيزاني

 الفارس : استجواب المحافظين ليس من صلاحيات مجلس النواب  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 التربية : تعلن عن وصول أيادي حملة مدرستنا بيتنا الى مدرسة الغزالي في الكرخ الثانية  : وزارة التربية العراقية

 انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الرابع لمكافحة إعلام داعش وفكره في بغداد 

 الحشد الشعبي ينفذ عملية تفتيش في تل الذهب

 التعارض والعداء!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net