هوية وطن وصراع الاخوة الاعداء
حيدر قاسم الحجامي

كتبتُ قبل فترة مقالاً عن اشكالية الهوية الوطنية العراقية وعن أهم معوقات نموها وتطورها وكتبتُ عن سبل إيجاد بوتقة تذوب فيها كل الاختلافات لتنتج هوية عراقية واحدة موحدة .
في هذا المقال قد لا أضيف شيئاً جديداً ولكن ينبغي إن أقول إن الهوية الوطنية ليست وصفة جاهزة يمكن استيرادها وليست مادة نتجت عن تفاعل مواد ذائبة بل هي نتاج عملية الذوبان تحمل من الهويات خصائص وصفات الهويات المكونة لها باختصار يعني أنها تحملُ كل هذه الألوان وتعبر عن كل الطيف الموجود في أي بلد يريد له إن يكون دولة قائمة تتمتع بتلك الصفات .
ولكن وعلى عادتي دائماً في طرح التساؤلات كيف يمكننا إن نبني هويتنا الوطنية العراقية وعلى أي أساس ؟
هل نبدأ بعملية مصاهرة وطنية كتلك المبادرة التي أطلقها سياسي عراقي في وقت ما ، أم هي عملية قسر للقوميات والطوائف وإجبارها على عدم التعبير عن طقوسها وممارساتها كما أطلقها مفكر عراقي حينما طلب إيقاف الممارسات والطقوس المذهبية التي يقوم بها الشيعة العراقيون في أشهر محدودة ، أم هو بفتح الباب على مصراعيه لكل جماعة عرقية او مذهبية أو قومية إن تعبير عن ذاتها ويكون تمثيلها ابتدأ من الطقوس الى السيادة الوطنية كما هو حاصل ألان في ظل فوضى ما بعد التدخل الأمريكي ، حيثُ عبرتَ كل الجماعات العرقية والطائفية والقومية عن نفسها حيثُ اجترحت كل هذه التعددية العراقية لنفسها وضعاً شبه المستقل إذ وضعت لها علم و إقامة علاقات خارجية ووسائل إعلام و أحزاب خاصة وغيرها ويقوم زعماء الطوائف والقوميات
بإنشاء العلاقات الخارجية مع أي دولة تشاء بعيدا عن المصلحة العراقية أو القنوات الرسمية الوطنية المعبرة ، بل وصل الأمر إن بعضها اقتطع جزءاً
من الأرض العراقية وأعلنتها مقاطعة خاضعة لحكم هذه الجماعة بدعوى اختلافها قومياً كما حصل في الموصل وغيرها .
إن جزء من هذه التساؤلات قد يطرح في معرض مناقشة سقف الحرية التي يمكن إن تنشاً عقب سنوات القمع الطويلة ، ولكنها في أجزاء أخرى متداخلة مع موضوع الهوية الوطنية التي يمكن تبنى إذا ما أراد العراقيون إن يبنوا دولة على أنقاض سلطة البعث ، أو يؤسسوا نظاماً مدنياً يتبنى الفرد ويقدس الكرامة الإنسانية .
هذهِ أسئلة تثار على مستوى النخب التي تحاول صياغة أيدلوجيا تتسع لتكون مشكلة من أطياف تربط بينها مفاهيم يجب إن يؤمن الجميع أنها مندكة في جوهر مطالبه ِ كجزء أساسي في بلد يتشكل على اختلاف مذهبي –قومي عرقي – منذ زمن طويل .
هل يمكن إن تتجاوز الجماعات البشرية سؤالها التقليدي القائم على مبدأ مصلحتها الى مبدأ ربط تلك المصلحة مع مصلحة الجماعات الأخرى باعتبارها شريكاً أساسيا في الوطن ؟.
وإذا كان مارد المذهبية غيبُ بفعل سنوات القهر الرهيب والطويل الذي ةمارسته سلطات الحكم الطائفي المدعوم غربياً ،فهل يعني التغيب إنه مات واقبر َ أم انه كان ينتظر اللحظة المناسبة ليطل برأسهِ على الساحة العراقي وهذا ما حصل تماماً بعد سقوط البعث .
المشكلة إن مارد الطائفية جاء كمشروع يؤمن المصالح للجماعات بل اتخذه البعض حصان طروادة ليدخل به العملية السياسية ، بحجة التمثيل للطائفة –للقومية – للعرق – للدين ...الخ .
فهل يمكن إن يعاد هذا المارد الى فانوسهِ من جديد ؟
البعض يؤكد استحالة هذه العملية لان المارد صار اكبر من حجمه بكثير ، وصارت الجماعة البشرية المتحدة على أساس مذهب أو قومي تشعر بأنها قوة تتجاوز قوة الدولة في العراق ، بل هي تحاول على طول سنوات ما بعد السقوط ممارسة كل ما من شانه إضعاف هذه الدولة أو منع نشوء قوة ردع كافية يمكن من خلالها كبح جماح هذا الطموح المتنامي باضطراد .
البعض يشير علانية إن لا سبيل سوى إعادة تركيب نظام قمعي قوي من جديد ليكون عصا ضاربة على كل تلك الطموحات أو على الأقل تحجيمها ضمن إطارها المعقول .
بين الاستحالة والإمكان يُنظر البعض إن لابد للجماعات العراقية
المتنازعة على السلطة والنفوذ من إن تمر في مرحلة الصراع العنفي المسلح فيما بينها لتصل تلك َ الجماعات الى قناعة إن لا يمكن لأي طرف إن ينتصر أو يحقق حلمهُ بعيداً عن الجماعة الأخرى .
ومن ثم لا بد من العمل على نقل الصراع الى داخل الجماعة الواحدة ليكون الصراع في حلقته الأخرى تمهيداً لقيام تحالفات من خارج الجماعة للاستقواء بها على الخصوم الداخليين وبذا تنجح عملية تفكيك الجماعات وإعادة بناء الخارطة المصلحية (البرغماتية ) لتك الجماعات ومن ثم تدرك تلك الجماعات إن مصلحتها قد تتوفر في عند جماعة قد لا تشترك معها بالضرورة في نفس لمذهب أو القومية أو الدين .
واعتقد إن جزء من هذا المشروع مرر خلال السنوات القليلة الماضية وان الصراعات الطائفية كانت نتائج حقيقية للمشروع .
وانتقل الى داخل الطوائف ذاتها لتشهد الساحة الشيعية صراعاً بلغ ما بلغ من حدة ومثلهُ شهدته الساحة السنية وانشق اكبر واعرق الأحزاب الكردية ليشهد ولادة كوران الحركة الكردية المنادية بالتغيير ، ولا زال الانقسام الداخلي مستمراً ولكن المشروع لم يصل الى نهاياته على ما يبدو ولذا تتصاعد التحذيرات بين فترة وأخرى من إمكانية اشتعال الصراع الطائفي أو الحزبي أو القومي خصوصاً إذا أخذنا بالحسبان إن الصراع على كركوك لم يبدأ بمرحلته الحقيقية بعد . بعد هذه البانروما القصيرة نقول إن مشروعاً بات واضح الملامح لعراق ما بعد 9/4 الذي يراد له إن يكون دولة ضعيفة أو بالأحرى دويلات داخل الدولة الواحدة ، وهذا حلم يستفيد منه الحالمون بالانفصال ،تتناهبهُ الدول المجاورة وتعيثُ فيه عصابات الفساد المالي بكل ما أوتيت من بأس لتهديم بناه الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والحضارية .
الى إن ثمة ما يشير علانية لرفض شعبي عراقي لبقاء العراق مجزئا وضعيفاً وهذا الرفض يمكن استغلاله من قبل الوطنين العراقيين للدعوة لإيجاد تياروطني عراقي يتجاوز الطائفة والقومية والدين وينادي بوحدة العراق ويعمل على ترسيخ الوعي بضرورة التصدي لهذه المحاولات من خلال العمل على إنهاءالاحتلال ومخلفاته بصورة قانونية وشرعية وكذلك السعي الحثيث لتعديلالدستور بما ينسجم مع إبقاء العراق دولة ذات سيادة وطنية ويضمن قيام حكومة قوية يؤمن مصالح جميع الفئات ويجرم الطائفية بكل إشكالها وألوانها
كذلك السعي الى تعديل المناهج التربوية والتركيز من خلالها على تعزيزالوحدة العراقية ونبذ الطائفية الى الأبد

حيدر قاسم الحجامي

  

حيدر قاسم الحجامي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/25



كتابة تعليق لموضوع : هوية وطن وصراع الاخوة الاعداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر فريد حسن
صفحة الكاتب :
  شاكر فريد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عندما يقرأ عدنان  : اسعد عبدالله عبدعلي

 سبعة كواكب في مجرتنا صالحة للسكن

 الدرس الأول من قناة الفيحاء  : هادي جلو مرعي

 جدارية لمن يرقص الغجر؟  : زوليخا موساوي الأخضري

  وإذا الموؤدة سئلت.. في أي مستشفى قتلت!  : عباس الكتبي

 مفتي سوريا " الحصار الغربي المفروض على إيران بسبب قضية فلسطين وليس البرنامج النووي

 مشاركة نوعية لشركة أُمنية في معرض بغداد تحظى بإقبال كبير  : امين الحبيب

 عناصر الثورة الحسينية  : علي الغزالي

 كيف نعالج البطالة في العراق بدون تعيينات حكومية  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 قائد عمليات البصرة يبارك تحرير الموصل: لو لا تضحيات أبطالنا لما تحقق النصر الكبير  : وزارة الدفاع العراقية

 دور السيد السيستاني في ترسيخ أسس التعايش السلمي في العراق  : مهدي ابو النواعير

 تأمين محيط بغداد ---- فريضة معطّلة  : عبد الجبار نوري

 الانقلاب على حقوق الإنسان في تركيا  : جميل عوده

 هل دخلت مصر فعليآ بسباق التسلح النووي بالمنطقة ؟؟  : هشام الهبيشان

 مدير شرطة ميسان يتفقد مديرية شرطة قضاء الميمونة والسيطرات والمفارز ضمن قاطع المسؤولية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net