صفحة الكاتب : ياس خضير العلي

النشاز في الزهد والموسيقى والذكاء والأناشيد من رسائل اخوان الصفا
ياس خضير العلي

النشاز الارض المرتفعة وأستخدمت تعبير عن الخروج عن الموسيقى, والزهد عدم طغيان الأنانية والجشع واحترام المباديء الأخلاقية وترك حب العظمة للفرد لذاته ولكن لحن الزاهد تفتح له أبواب السماء ومن تسيطر عليه نغمة المادية والأنانية أنها لحن الشيطان , شيوع التخنيث في الغناء العربي والعراقي ولانستثني جهود الملحن والعزف الموسيقي لكن أساليب الأداء بعد التصوير الحديث مايسمى الكليب , نستمع الى المغني كانه أنين عليل أو جريح أو حشرجة محتضر للموت والغرب بدأ يصرخ باعلى صوته والخبراء رأيهم أن هؤلاء يستعيرون اصوات غيرهم ولو تركوا طبيعة اصواتهم لبرزت الصفة العراقية خاصة الشجية ونحن نخنث اصوات الرجال مقابل صفات رجولية لدى المغنيات العربيات ومحاولة اظهار الشجاعة والفروسية باسلوب الأداء وتركن التميع للرجال واللوم يرميه البعض على الملحن وكأن المغني بلا رأي واليوم المنتج هو المغني , مايهمني الغناء والأنشاد الوطني لحب الوطن والناس لأننا نحتاج أليه اليوم بعد سنوات عجاف عدنا الى نشيد موطني والمرحوم أبراهيم طوقان ولم نسمع ألا تشجيع فريق كرة القدم او انتخابات البرلمان الماضية حسام الرسام وصلاح حسن وغيرهم قليل منها يؤثر لأنه الجرح الطائفي عميق وصل الى اختيار المغني من المذهب والطائفة والقومية وألا وهي مرحلية تنتهي بأنتهاء المناسبة, والحماسية لا تعني الصراخ أو الهوسات كما نسميها و لا نقصد العشائرية العربية في المناسبات الخاصة مثل الفرح والحزن لنه من يمارسها هم اسياد القوم ونقصد الفن مقابل المال, أذا لا  تحتوي معاني ونتذكر الأمهات عند الطفولة والأناشيد التي تقرع اذن الطفولة عند المنام أو كنا نستمع الى قصص حكايات الجدات العجوز التي تروي قبل النوم بالمساء عن السد في الغابة والوحش الذي يخطف الأولاد الصغار وعندما تصل الى نهاية القصة تتغير نغمة صوتها لتقول أنه أنقض عليه واكله  وهو يقول  هم هم هم .ونحن لا نريد الصخب والصراخ واخافة الناس كما الأطفال بل نشيد مؤثر يجمعنا, نعم القوة والطرب تؤثر بالمتلقي ومع النص القوي والألحان الشامية والتركية فيها ايقاع من الطبل ولو ان المغنون الخليجيون أستخدموا الأيقاع الأفريقي لأبراز الصوت , وشخص الخبراء السبب في مستوى الذكاء عند المغني عند أختيار النص واللحن والأداء والذكاء تدل على الفهم والتميز والأختيار السليم, ويقول أبو الفرج بن الجوزي في كتابه الأذكياء في مقدمته_ولما كان العقلاء يتغاوتون في موهبة العقل ويتباينون في تحصيل ما يتقنه من تجارب وعلم أحببت أن أجمع كتابآ في أخبار الأذكياء, الذين قويت فطنتهم وتوقد ذكاؤهم لقوة جوهرية عقولهم , وأعراضهم أحدها معرفة أقدارهم بذكر أحوالهم والثاني تلقيح ألباب السامعين اذا كان فيهم نوع أستعداد لنيل تلك المرتبة , وقد ثبت أن رؤية العاقل ومخالطته تفيد ذا اللب , فسماع أخباره يقوم مقام رؤيته , والثالث تأديب العجب برأيه اذا سمع أخبار من تعسر عليه لحاقه ..

وأين الجوزي عاش بالقرن السادس الهجري وهذا بحث سايكولوجيا الذكاء وشرح تجارب وتحليل وعلامات الأذكياء, ورسائل اخوان الصفاء عن الصوت المنشد والنغام وعن الموسيقى الوترية توضح ان الصوت له خاصية تميزها الذن البشرية ويتكون من الدرجات الحادة المرتفعة والنغمات الغليظة المنخفضةو , وتعتبر الأصوات الصادرة من الاحياء ذات الرئة النفخية للهواء تختلف عن الأحياء التي ليس لها رئة وتصدر الصوت معه حركة بالجناح لحدوث الهتزاز و ويتوقف الصوت على الذبذبة التي يصدرها في وحدة من الزمن لها عددو ويقولون اخوان الصفا برسالتهم _ وأما السريع والبطيء من الأصوات بأضافة بعضها الى بعض ,فهي التي تكون أزمان سكونات مابين نقراتها قصيرة بالأضافة الى غيرها , والمثال بذلك كوذينات أي مدقات القصارين ومطارق الحدادين و فأنها سريعة بالأضافة الى أصوات دق الرزازين والجصاصين , وهي بطيئة بالأضافة الى أصوات مجاذيف الملاحين فهي سريعة , هذا المثال يوضح سرعة الأصوات أضافة بعضها الى بعض, _ج1ص141س8, واليوم جهاز السونوميتير لقياس الصوت , ويشرح الأوتار واهتزازها ودرجة النغمة وتأثير طول الوتر والسمك له غليظ أو رقيق , وأصوات الأوتار هي بأضافة بعضها الى بعض , ويقسمون الوتر الأول الزير والمثنى والمثلت والبم و ويقولون هنا _ وأما الحاد والغليظ من الأصوات بأضافة بعضها الى بعض فهي كأصوات نقرات الزير وحدته بالأضافة الى نقرات المثنى والمثنى الى المثلث والمثلث الى البم و فأنها تكون حادة وبالعكس, وهذه اسماء الأوتار في ىلة العود الوترية الموسيقية , وجاء المغني فريد الأطرش وأضاف الوتر الخامس لها و والعامل الآخر المؤثر شدة الوتر ويتم شده بشكل مناسب للأنغام المطلوبة وعند اخوان الضفا تفسير له بقواهم _ وأن كانت متساوية في الطول والغلظ ومختلفة في الحزق أي الشد التحكم , كانت اصوات المحزوقة حادة والأخرى غليظة , أي الشد القوي والأسترخاء, لذلك الأوتار تصنع من مادة واحدة , لتصدر نغمات متحدة , وأما الالات النفخية مثل الناي والمزامير والبوق كلها تعتمد على الأعمدة الهوائية فيها وطولها واتساعها, ويتم التحكم بطول عمود الهواء عندما يتم فتح او غلق الثقوب فيه و والتحكم بالأصابع وقوة النفخ , التجويف وطوله وقرب وبعد الثقب الأول تأثير على الأصوات والطبول وكلها الأشكال التي تحدد أصواتها والأهتزاز والتردد .

المشكلة لدى الفنانيين المغنيين والموسيقيين اليوم في العراق والعالم العربي هي سيطرة شركات الأنتاج عليهم ونقلهم خارج بلدانهم ومنحهم جنسية جديدة أو صفة اخترعها الأمريكان هي سفير النوايا الحسنة بالأمم المتحدة وكلها للتحكم بالغناء والأنشاد العربي وفرصة البث الفضائي التلفزيوني فقدت الدول التحكم بالفن ولم تولي أهتمام لتعويض هؤلاء الفنانيين بالشباب المحليين وتشكيل فرق أنشاد وطنية صمن تشكيلات الحكومة .

ياس خضير العلي

مركز ياس العلي للاعلام_ صحافة المستقل

 http://yasjournalist.syriaforums.net/        http://yasalalijournalist.ahlablog.com/

Twitter/@ yasalalijournalist

http://www.facebook.com/ Yas Alali

 

 

. Anomaly in asceticism, music and songs from the intelligence and fidelity messages Brothers
Anomaly high ground and used the expression of a departure from the music, and asceticism not the tyranny of selfishness and greed and respect for ethical principles and leave the love of greatness for the individual to the same but the melody ascetic open him the gates of heaven, and controlled by the tone of the material and selfish that they tune the devil, the prevalence of Altkhnet to sing in the Arab and Iraqi and Ansttna efforts of the composer and musical music but the methods of performance after filming the modern so-called clip, listen to the singer there moan sick or injured or rattle dying for death and the West began to shout loudest voice and expert opinion that they borrow voices of others, even if they left the nature of their voices to have emerged such Iraqi special, pop and we Nknt voices of men for the qualities of potency the singers of Arab and try to show courage and equestrian-style performance and left the liquefaction of the men and blame throw some on the composer as if the singer without a conscience and today the product is a singer, Maémna singing and chanting the national love of country and people because we needed the day after the lean years back to pay tribute to my home and the late Ibrahim Toukan did not hear not encourage the football team or the parliamentary elections last Hossam painter and Salah Hassan and others a few of them affect it wound sectarian deep came to choose the singer of creed, caste, national, and not a progress expire at the occasion, and spirited does not mean yelling or Alhosat as we call it and do not mean tribal Arab events own, such as joy, sadness Lnh of exercise are the masters of the people we mean art for money, if that does not contain meanings and remember mothers at childhood and songs that knocks permission childhood when a dream or we listen to the stories of Tales grandmothers old by Troy before going to sleep the evening of the dam in the forest and the monster that kidnapped young children and when they reach the end of the story changed her voice to say that he destroy him and rewarding, he says they are who they are. We do not want noise and screaming and scaring people as children, but pay tribute to influential brings us together, yes, strength and Tarab affect recipient with text and strong melodies Levantine, Turkish, where the rhythm of the drum even though the singers Gulf used the rhythm of Africa to highlight the sound, and people experts why the level of intelligence when the singer when selecting the text and melody, performance, and intelligence indicate understanding, excellence and the right choice, says Abu Faraj bin Jawzi in his book smart in his introduction _ As the wise Itagawton in the gift of reason and Itbinon in the collection of What's good at the experience and knowledge I loved that the whole book in News intelligent, who strengthened Aftnthm and fired their intelligence to force substantial minds, and honor one of them know the destiny remembrance of their condition and the second vaccination cores listeners If those kind of ready to achieve that rank, has been proven that the vision of wise and mixing according to a pulp , Vsma news takes the place of his vision, discipline and the third wonder in his opinion if he heard news of it obstructed the Lo ..
Where Jawzi lived the sixth century AH This research psychology of intelligence and explain the experiments and analysis of signs and intelligent, and messages Brothers serenity of sound vocalist and Alangam and music stringed show that the sound has a property distinguishes Alzn human and consists of grades of acute high and tones the large Almnkhvdho, The voices of the neighborhoods of the pneumonia Alnfajah to air different from the neighborhoods that do not have lung and soundproofed with movement wing of a vibration, and stops the sound frequency produced by the unit of time has Addo and say Ikhwan al-Safa their mission _ and the rapid and slow motion of the vote with adding to each other, they are the times of Sconat between Enkeradtha short addition to the other, and the example thus Kovenat any Medkat Alqsarin and hammers blacksmiths and they are quick addition to the voices may Alrzazin and plasterers, a slow addition to the voices of oars crew is fast, this example illustrates the speed of the votes added to each other, _ c 1 p. 141 x 8, and today a Alsonomiter to measure audio, and explaining the tendons and their vibrations and the degree of tone and the effect of the length of the gut and the fish has a thick or thin, and the sounds of the strings is with adding to each other, swearing gut first Zeer, Muthanna, Almthelt and Bem and and say here _ and the sharp and thick of the vote with adding to each other are voices clicks Zeer unit in addition to clicks Muthanna and Al Muthanna to the Triangle and the Triangle to the Bem and they are sharp and vice versa, and these names of tendons in the night lute stringed musical, The singer Farid al-Atrash and added the fifth string them and the other factor affecting the severity of tendon is stretched properly to the sound of the required and when the brothers Aldva unexplained Bakoahm _ and that was equal in length and thickness and different in straining any traction control, voices were Mahzoukh sharp and the other thick, any tensile forces and relax, so the strings are made of one material, to issue tones united, and the machines Alnfajah such as the flute and flutes and trumpet are all dependent on the columns wind where and the length and breadth, and is controlled along the air column when it is opening or closing holes in it and control the fingers and the strength of bloating, the cavity length and near and after the hole first impact on the sounds and drums and all the shapes that determine their voices, vibration and frequency.
The problem with artists, singers and musicians today in Iraq and the Arab world is the control of the production companies on them and moved out of their countries and give them a new nationality, or a recipe invented by the Americans is the Goodwill Ambassador of the United Nations and all to control the singing and chanting the Arab and the opportunity to broadcast satellite television lost states control art did not pay attention to compensate for these artists local youth teams and the formation of a national singing Embed formations of the government.

 

 

 

 


 Yas Ali Khudair
Yas Ali Center for Media _ the independent press

Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
Yas AL_ Ali Center for Media _ the independent press
http://yasjournalist.syriaforums.net/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/

Twitter/@ yasalalijournalist

  http://www.facebook.com/ Yas Alali

 

  

ياس خضير العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/13



كتابة تعليق لموضوع : النشاز في الزهد والموسيقى والذكاء والأناشيد من رسائل اخوان الصفا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الحافظ
صفحة الكاتب :
  عزيز الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فقدان العدالة أغضب المعلمين  : سليم أبو محفوظ

  التطبيق وحده يحدد المستفيد من القرض الاممي  : ماجد زيدان الربيعي

 مرأة الإنتظار  : نبيل جميل

 بالفديو والصور قناتي الجزيرة والعربية : السعوديه تدفع مليار وستة مليون ريال كفاره عن الشعب السعودي بسبب خطأ تحديد عيد الفطر

 بمناسبة ذكرى مولد النور الساطع فاطمة الزهراء البتول بنت النبي محمد  : محمد الكوفي

 الاقتراض للتعايش مع هبوط المورد النفطي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  رابطة الشهيدة بنت الهدى للثقافة تقيم ندوة بعنوان  : عقيل غني جاحم

 مسؤولٌ وأمٌ وشهيد  : حسين باسم الحربي

 العزف على وتر الأزمات  : عبدالله الجيزاني

 وکیل المرجعیة بالبصرة يدعو أهلها إلى استغلال الأيام الحسينية للمطالبة بالحقوق ورفع الظلم عن مدينتهم

 آمال وتطلعات..  : عادل القرين

  تمهيد .... مسرحية  : غفار عفراوي

 بايولوجي الثقافة العراقية  : امال ابراهيم

 زلزال بقوة 4.6 ريختر يهز شرق السليمانية العراقية

 مفهوم الطائفية عند الحمير..!  : محمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net