صفحة الكاتب : حمزة علي البدري

الائتلافات .... لقاءات بلا تلاقي
حمزة علي البدري
إن الراصد والمتتبع للمشهد السياسي العراقي يجده مشحونا بالائتلافات والتحالفات والأحزاب التي تطرح برامجا متنوعة وتمتلك جاذبية كبيرة ومغناطيسية براقة من اجل الكسب والتكسب الجماهيري , ولكنها في جوهرها تتسابق وتتألف من اجل مصالحها الضيقة ومنافعها الخاصة , وتغلف هذا الواقع المعاش باسم الشعب والحرص على مصالحه ومستقبله , ولكن الحقيقة الناطقة كما هو مكشوف اللهاث وراء المغانم والمكاسب التي يبتغي كل مكون الاستحواذ عليها .. فالتسابق المحموم بين الائتلافات لا يرتكز على نوايا صادقة ولا على مشروع وطني موحد ولا على مرتكزات يقينية راسخة من الثقة والديمقراطية والوطنية الحقة التي تجعل مصلحة الوطن فوق كل مصلحة وأعلى من كل اعتبار . إن تصاعد وتيرة الائتلافات والتحالفات والاتحادات رغم الاختلافات الظاهرية والمستورة من اجل المصالح الشخصية والحزبية فإنها مطلية بطلاء اسم الشعب الصابر المبتلى , وان ظاهرة التخوف والتوجس والشكوك مهيمنة على الجميع بانعدام التوحد الفكري والمبدئي والوطني بينهم .. فنجد أن اللقاءات بين المكونات متفاقمة , ولكن التلاقي الصادق على المشتركات والأهداف المصيرية يبدو ضئيلا وشاحبا لشحوب وضآلة النوايا الحسنة والتوافق والانسجام المتين , فلا احد يصدق بان صدق التلاحم والتواؤم والانسجام قائم بثقة وأمانة بين المكونات , فكل مكون يظهر غير ما هو مخبأ وفق حساباته ومصالحه الذاتية , لذا فان تشكيل الحكومة المرتقب يحتاج إلى خيمة أوكسجين والى ولادة قسرية وقاسية وقد يخرج الوليد المنتظر كسيحا مشلولا ومعرضا للموت والفناء في كل يوم .
 
فلا نرى ولا نتوقع أن يتم تلاق واقعي بين الائتلافات لاختلاف الرؤى والأفكار والقناعات والمصالح , بيد أن هذه اللقاءات العقيمة قد تتواصل لمدة ليست بالقصيرة , ولكن الذي نتوقعه أننا نجد تجمعا بلا إجماع , ووعودا بلا تعهدات , وتصريحات بلا إجراءات , ومزايدات بلا زيادة للشحن الوطني والشعبي , فان اليأس يكاد يطبق على الواقع المتفجر والمتطور , والذي يعاني الاختناق والتخندق والتمزق والتمزيق لانعدام وحدة الرأي والموقف والنظرية السياسية الوطنية الحقيقية الحريصة على مستقبل الشعب والوطن , الذي ظل عرضة للعواصف والزوابع والمفاجئات الغريبة الرهيبة والتي ما تزال تفت عضد الوطن الذي يرتقب التغيير المنقذ من هذا الواقع المؤلم المحطم الضائع في لجج الأنانيات , والحسابات الانتهازية , والأفكار المبتورة والموتورة , فالاحتقان الطائفي والعنصري , والمزايدات النفعية الذاتية , بدأت تعود من جديد وتلبد سماء العراق بغيوم داكنة قد تمطر الويل والثبور والتمزق على هذا الوطن الجريح , فالصراع على المناصب والحقائب قد دمر جسور المصلحة الوطنية , ومزق وحدة الصف الوطني , و أغرق البلد بطوفان هائل من التناقضات المحتدمة , والتنافس الشرس , وأصبحت الغاية المبتغاة ليس بناء الدولة بل بناء المصالح والمنافع القاتلة , لذا فإننا لا نجد ولا نسمع بحوار جدي , ومناقشات مثمرة , ونتائج ملموسة عن تلك اللقاءات التي لن تتوقف ولكن بدون جدوى , فمنظومة العلاقات السياسية بين السياسيين معرضة للأمزجة والتقلبات والمصالح التي ما تزال تفتك وتنخر جسم الشعب والوطن , وبؤساء هم المخدوعون بالشعارات الخداعة والمكررة , في سوق الدجل و النفاق الذي لا تحده حدود ويبدو أن السدود لا توقفه , ولكن الشعب لن يخدع , ولكن إذا خدع فلمرة واحدة , ولكنه ينتفض كالمارد الجبار ويتسلح بوعي مستديم ولن تنطلي عليه مرة أخرى الوعود المعسولة والتبجحات المصبوغة بالزيف والتزيف والمبرقعة ببراقع الوطنية والقومية والدين , فالتاريخ لن يرجع إلى الوراء ولن يعيد نفسه , فالشعب قد يسكت ويتحمل سلبيات السلطة ولكن ليس سكوته وتحمله للسلبيات والمنغصات دليل على جبنه واستسلامه للظلم المؤبد , ولكن يعيش في ترقب وانتظار ويظل في حالة تذمر وتحد وتعبئة وغليان إلى أن تختمر في نفسه وتنمو في ضميره شروط الانفجار والتغيير الذي قد يأتي بصورة تدريجية وتصاعدية عبر الزمن ووفق المتغيرات ووفق الطرق السلمية التي تتجسد عبر الانتخابات , وقد عشنا هذا التصاعد في التغيير الايجابي , حيث شاهدنا أن نتائج التغيير المدهش في الانتخابات الجديدة أفضل بكثير من الانتخابات السابقة عام 2005 حيث اختفت وانحسرت الطائفية والعنصرية والعشائرية إلى درجة كبيرة وملموسة , وساد الشعور الوطني الجلي وهذه ظاهرة صحية تبشر بالخير والانفتاح والانفراج , فالوعي الجماهيري بدا يتزايد ويتصاعد بفاعلية فاعلة حيث الملفت للنظر أن البرلمان السابق كان يضم 275 عضوا ولم يفز منهم في الانتخابات الحالية سوى 62 عضوا وقسم منهم فاز بالكاد والمشقة , وستكون الانتخابات القادمة أكثر وطنية ومسؤولية ونقاء ومع كل مرحلة انتخابية جديدة ستتهاوى وتتلاشى رموز وكتل وتبرز قيادات جديدة تتمسك بوحدة الوطن ومستقبل الشعب اليقظ المتيقظ لكل المتغيرات المرتقبة سلبا وإيجابا .
 
إن سياسة الإقصاء والتهميش وابتلاع الاخر لهي سياسة تعود على الشعب بالمزيد المتزايد من التمزق والاندحار , فلا مستقبل لأي شعب أو امة تعيش تحت كوابيس التمزق والتناحر والمصالح النفعية الأنانية والخلاف والاختلاف الذي لن نحصد منه سوى المرارة والندم والعدم والضياع , فالمواطنون البؤساء هم أمانة أودعها الله تعالى في أعناق الحاكمين والمتحكمين وان الله يختبرهم ويصبر عليهم , وإذا استمروا بظلمهم وغيهم فسوف تكون نهايتهم أسوء من نهاية الطاغية المقبور صدام حسين . وان اللبيب هو من يتعظ بالآخرين , وان الظلم لم ولن يدوم وان دام دمر , وان العدل يدوم وان دام عمر وخير الناس من يلتزم بالعبر ويتعظ بالتجارب والأحداث .
 
إن الظاهرة السائدة الآن هي عقد الصفقات والاتفاقات من اجل المصالح الخاصة , ولا نداء ولا ظلال فيها لهذا الشعب المبتلى المقهور الذي لا تسره ولا تفيده اللقاءات المتكررة والمستمرة بين المكونات , بل يبتغي ويريد التلاقي المبني على الصدق والموضوعية ومصلحة الشعب والوطن , فقد شبع حتى التخمة , وغرق حتى الأذنين بالشعارات والتبجحات والمناقشات العقيمة والأفكار السقيمة , وان غياب التلاقي الجدي المثمر المنشود بين الائتلافات ناتج بسبب التناحر الظاهر والمبطن , وحب الأنا والأنانية , والتهافت واللهاث وراء المكاسب الأكثر والمنافع الأوفر. وان مما يزيد الطين بلة , والقلب علة هو انعدام صدق النوايا والانصراف عن بناء الدولة , وضياع الحرص والمسؤولية الوطنية , وتزايد شهوة وشهية النفع والكسب والاغتراف , وفقدان الاندفاع الجدي من اجل الوحدة الوطنية الصميمية , كما إن سياسة إحراز المواقع المتقدمة في الدولة يضع العصا في عجلة التوحد وتشكيل الحكومة التي أضحت هي الشغل الشاغل لكل أبناء الشعب المتوحد , ولكن التفرقة متأتية من المسؤولين والسياسيين الذين يتمسكون وبقوة بالكراسي العليا ولا ينظرون لهذا الشعب الذي يتضور ألما على هذه الأنشطة السياسية المبعثرة . إن من يريد عراقا موحدا شامخا قويا يجب عليه أن يتحلى بروح المبادرة الايجابية والتضحية الفذة ويلتزم بالإيثار وينأى عن مستنقع الأثرة , فهذه الاشتراطات هي التي تبني الوطن وتحقق الحياة الحرة الكريمة , وان كل الأحزاب والمكونات الآن في امتحان , فطوبى ومرحى لمن يجتاز امتحان القيم والمبادئ والمثل بنجاح باهر وبمسؤولية وطنية صادقة , والويل والثبور لكل من يعيق التشكيل الوزاري المنتظر من منطلقات فئوية أو حزبية أو عنصرية أو مصلحية فالشعب باق والحكام زائلون .. وان النبوءات على لائحة الواقع تشير ان اللقاءات المكثفة لن تفضي ولن تؤدي الى نتائج ايجابية تمتلك الإجماع الحقيقي على حقيقتها مادامت النوايا ممزقة والإرادة الوطنية مشلولة , والحرص المنشود مشتت , فان التلاقي الحقيقي لم تتكشف معالمه ولحد الآن , ثم ان المتوقع المر سيكشف ان هذه الائتلافات تحمل فايروسات الفناء بين احشائها فقد تتمزق قبل ان يتم تشكيل الحكومة , او قد تتحطم بصورة مكشوفة وحادة عند تشكيل الحكومة من اجل الحصص التي يبتغيها او يطمع بها كل مكون يبتغي زيادة حصته من الوزارات , وياليت هذا التوقع والتخوف لن يحدث مطلقا فاننا نريد حكومة تمتلك الإجماع والنوايا الصادقة والتطابق او التماثل في الارادة والقناعات وان يحل التلاقي الحقيقي محل التجافي ويحل الوفاق الدائم بدل الفراق القائم , ونتمنى ان كل ائتلاف او حزب يمتلك المصداقية والتوحد فيما يضمر ويعلن وان الله العظيم من وراء القصد. 
 

  

حمزة علي البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/19



كتابة تعليق لموضوع : الائتلافات .... لقاءات بلا تلاقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وضاح التميمي
صفحة الكاتب :
  وضاح التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إيجاز عمليات اليوم الثاني لتحرير قضاء الحضر

 متى أرى العراق ؟  : خالد محمد الجنابي

 نوروز؛ العيد واليوم الوطني والتاريخي للكورد!  : مير ئاكره يي

 تكريت .... صفعة وصفقة!  : علي المهندس

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يهنىء موظفيه بمناسبة اعياد الميلاد وحلول راس السنة الميلادية الجديدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مدارس داعش تستخدم المنهاج السعودي وموجة سخط على رجال الدين السعوديين

 بيانُ خُمٍ لُقاحٌ ضدَّ تفاهاتِ السقيفةِ!  : امل الياسري

 إطلالةٌ على ذكرى رمضانيّة: العاشر من رمضان وفاة أمّ المؤمنين السيّدة الطاهرة خديجة بنت خويلد (رضوان الله عليها)...

 البحرين طائفية الحكومة وابادة شعب  : حيدر الحد راوي

 اباء وابناء  : مصطفى غازي الدعمي

  اثار الإهمال في الحياة  الزوجية  : سوسن عبدالله

 تمشي على حافة السكين  : ميسون ممنون

 مبادرة علاوي لإنقاذ داعش من الهزيمة  : د . عبد الخالق حسين

 على من يضحكون في الدعوة لكتلة عابرة للطائفية  : ماجد زيدان الربيعي

 نور السراج  : نور السراج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net