صفحة الكاتب : حمزة علي البدري

الائتلافات .... لقاءات بلا تلاقي
حمزة علي البدري
إن الراصد والمتتبع للمشهد السياسي العراقي يجده مشحونا بالائتلافات والتحالفات والأحزاب التي تطرح برامجا متنوعة وتمتلك جاذبية كبيرة ومغناطيسية براقة من اجل الكسب والتكسب الجماهيري , ولكنها في جوهرها تتسابق وتتألف من اجل مصالحها الضيقة ومنافعها الخاصة , وتغلف هذا الواقع المعاش باسم الشعب والحرص على مصالحه ومستقبله , ولكن الحقيقة الناطقة كما هو مكشوف اللهاث وراء المغانم والمكاسب التي يبتغي كل مكون الاستحواذ عليها .. فالتسابق المحموم بين الائتلافات لا يرتكز على نوايا صادقة ولا على مشروع وطني موحد ولا على مرتكزات يقينية راسخة من الثقة والديمقراطية والوطنية الحقة التي تجعل مصلحة الوطن فوق كل مصلحة وأعلى من كل اعتبار . إن تصاعد وتيرة الائتلافات والتحالفات والاتحادات رغم الاختلافات الظاهرية والمستورة من اجل المصالح الشخصية والحزبية فإنها مطلية بطلاء اسم الشعب الصابر المبتلى , وان ظاهرة التخوف والتوجس والشكوك مهيمنة على الجميع بانعدام التوحد الفكري والمبدئي والوطني بينهم .. فنجد أن اللقاءات بين المكونات متفاقمة , ولكن التلاقي الصادق على المشتركات والأهداف المصيرية يبدو ضئيلا وشاحبا لشحوب وضآلة النوايا الحسنة والتوافق والانسجام المتين , فلا احد يصدق بان صدق التلاحم والتواؤم والانسجام قائم بثقة وأمانة بين المكونات , فكل مكون يظهر غير ما هو مخبأ وفق حساباته ومصالحه الذاتية , لذا فان تشكيل الحكومة المرتقب يحتاج إلى خيمة أوكسجين والى ولادة قسرية وقاسية وقد يخرج الوليد المنتظر كسيحا مشلولا ومعرضا للموت والفناء في كل يوم .
 
فلا نرى ولا نتوقع أن يتم تلاق واقعي بين الائتلافات لاختلاف الرؤى والأفكار والقناعات والمصالح , بيد أن هذه اللقاءات العقيمة قد تتواصل لمدة ليست بالقصيرة , ولكن الذي نتوقعه أننا نجد تجمعا بلا إجماع , ووعودا بلا تعهدات , وتصريحات بلا إجراءات , ومزايدات بلا زيادة للشحن الوطني والشعبي , فان اليأس يكاد يطبق على الواقع المتفجر والمتطور , والذي يعاني الاختناق والتخندق والتمزق والتمزيق لانعدام وحدة الرأي والموقف والنظرية السياسية الوطنية الحقيقية الحريصة على مستقبل الشعب والوطن , الذي ظل عرضة للعواصف والزوابع والمفاجئات الغريبة الرهيبة والتي ما تزال تفت عضد الوطن الذي يرتقب التغيير المنقذ من هذا الواقع المؤلم المحطم الضائع في لجج الأنانيات , والحسابات الانتهازية , والأفكار المبتورة والموتورة , فالاحتقان الطائفي والعنصري , والمزايدات النفعية الذاتية , بدأت تعود من جديد وتلبد سماء العراق بغيوم داكنة قد تمطر الويل والثبور والتمزق على هذا الوطن الجريح , فالصراع على المناصب والحقائب قد دمر جسور المصلحة الوطنية , ومزق وحدة الصف الوطني , و أغرق البلد بطوفان هائل من التناقضات المحتدمة , والتنافس الشرس , وأصبحت الغاية المبتغاة ليس بناء الدولة بل بناء المصالح والمنافع القاتلة , لذا فإننا لا نجد ولا نسمع بحوار جدي , ومناقشات مثمرة , ونتائج ملموسة عن تلك اللقاءات التي لن تتوقف ولكن بدون جدوى , فمنظومة العلاقات السياسية بين السياسيين معرضة للأمزجة والتقلبات والمصالح التي ما تزال تفتك وتنخر جسم الشعب والوطن , وبؤساء هم المخدوعون بالشعارات الخداعة والمكررة , في سوق الدجل و النفاق الذي لا تحده حدود ويبدو أن السدود لا توقفه , ولكن الشعب لن يخدع , ولكن إذا خدع فلمرة واحدة , ولكنه ينتفض كالمارد الجبار ويتسلح بوعي مستديم ولن تنطلي عليه مرة أخرى الوعود المعسولة والتبجحات المصبوغة بالزيف والتزيف والمبرقعة ببراقع الوطنية والقومية والدين , فالتاريخ لن يرجع إلى الوراء ولن يعيد نفسه , فالشعب قد يسكت ويتحمل سلبيات السلطة ولكن ليس سكوته وتحمله للسلبيات والمنغصات دليل على جبنه واستسلامه للظلم المؤبد , ولكن يعيش في ترقب وانتظار ويظل في حالة تذمر وتحد وتعبئة وغليان إلى أن تختمر في نفسه وتنمو في ضميره شروط الانفجار والتغيير الذي قد يأتي بصورة تدريجية وتصاعدية عبر الزمن ووفق المتغيرات ووفق الطرق السلمية التي تتجسد عبر الانتخابات , وقد عشنا هذا التصاعد في التغيير الايجابي , حيث شاهدنا أن نتائج التغيير المدهش في الانتخابات الجديدة أفضل بكثير من الانتخابات السابقة عام 2005 حيث اختفت وانحسرت الطائفية والعنصرية والعشائرية إلى درجة كبيرة وملموسة , وساد الشعور الوطني الجلي وهذه ظاهرة صحية تبشر بالخير والانفتاح والانفراج , فالوعي الجماهيري بدا يتزايد ويتصاعد بفاعلية فاعلة حيث الملفت للنظر أن البرلمان السابق كان يضم 275 عضوا ولم يفز منهم في الانتخابات الحالية سوى 62 عضوا وقسم منهم فاز بالكاد والمشقة , وستكون الانتخابات القادمة أكثر وطنية ومسؤولية ونقاء ومع كل مرحلة انتخابية جديدة ستتهاوى وتتلاشى رموز وكتل وتبرز قيادات جديدة تتمسك بوحدة الوطن ومستقبل الشعب اليقظ المتيقظ لكل المتغيرات المرتقبة سلبا وإيجابا .
 
إن سياسة الإقصاء والتهميش وابتلاع الاخر لهي سياسة تعود على الشعب بالمزيد المتزايد من التمزق والاندحار , فلا مستقبل لأي شعب أو امة تعيش تحت كوابيس التمزق والتناحر والمصالح النفعية الأنانية والخلاف والاختلاف الذي لن نحصد منه سوى المرارة والندم والعدم والضياع , فالمواطنون البؤساء هم أمانة أودعها الله تعالى في أعناق الحاكمين والمتحكمين وان الله يختبرهم ويصبر عليهم , وإذا استمروا بظلمهم وغيهم فسوف تكون نهايتهم أسوء من نهاية الطاغية المقبور صدام حسين . وان اللبيب هو من يتعظ بالآخرين , وان الظلم لم ولن يدوم وان دام دمر , وان العدل يدوم وان دام عمر وخير الناس من يلتزم بالعبر ويتعظ بالتجارب والأحداث .
 
إن الظاهرة السائدة الآن هي عقد الصفقات والاتفاقات من اجل المصالح الخاصة , ولا نداء ولا ظلال فيها لهذا الشعب المبتلى المقهور الذي لا تسره ولا تفيده اللقاءات المتكررة والمستمرة بين المكونات , بل يبتغي ويريد التلاقي المبني على الصدق والموضوعية ومصلحة الشعب والوطن , فقد شبع حتى التخمة , وغرق حتى الأذنين بالشعارات والتبجحات والمناقشات العقيمة والأفكار السقيمة , وان غياب التلاقي الجدي المثمر المنشود بين الائتلافات ناتج بسبب التناحر الظاهر والمبطن , وحب الأنا والأنانية , والتهافت واللهاث وراء المكاسب الأكثر والمنافع الأوفر. وان مما يزيد الطين بلة , والقلب علة هو انعدام صدق النوايا والانصراف عن بناء الدولة , وضياع الحرص والمسؤولية الوطنية , وتزايد شهوة وشهية النفع والكسب والاغتراف , وفقدان الاندفاع الجدي من اجل الوحدة الوطنية الصميمية , كما إن سياسة إحراز المواقع المتقدمة في الدولة يضع العصا في عجلة التوحد وتشكيل الحكومة التي أضحت هي الشغل الشاغل لكل أبناء الشعب المتوحد , ولكن التفرقة متأتية من المسؤولين والسياسيين الذين يتمسكون وبقوة بالكراسي العليا ولا ينظرون لهذا الشعب الذي يتضور ألما على هذه الأنشطة السياسية المبعثرة . إن من يريد عراقا موحدا شامخا قويا يجب عليه أن يتحلى بروح المبادرة الايجابية والتضحية الفذة ويلتزم بالإيثار وينأى عن مستنقع الأثرة , فهذه الاشتراطات هي التي تبني الوطن وتحقق الحياة الحرة الكريمة , وان كل الأحزاب والمكونات الآن في امتحان , فطوبى ومرحى لمن يجتاز امتحان القيم والمبادئ والمثل بنجاح باهر وبمسؤولية وطنية صادقة , والويل والثبور لكل من يعيق التشكيل الوزاري المنتظر من منطلقات فئوية أو حزبية أو عنصرية أو مصلحية فالشعب باق والحكام زائلون .. وان النبوءات على لائحة الواقع تشير ان اللقاءات المكثفة لن تفضي ولن تؤدي الى نتائج ايجابية تمتلك الإجماع الحقيقي على حقيقتها مادامت النوايا ممزقة والإرادة الوطنية مشلولة , والحرص المنشود مشتت , فان التلاقي الحقيقي لم تتكشف معالمه ولحد الآن , ثم ان المتوقع المر سيكشف ان هذه الائتلافات تحمل فايروسات الفناء بين احشائها فقد تتمزق قبل ان يتم تشكيل الحكومة , او قد تتحطم بصورة مكشوفة وحادة عند تشكيل الحكومة من اجل الحصص التي يبتغيها او يطمع بها كل مكون يبتغي زيادة حصته من الوزارات , وياليت هذا التوقع والتخوف لن يحدث مطلقا فاننا نريد حكومة تمتلك الإجماع والنوايا الصادقة والتطابق او التماثل في الارادة والقناعات وان يحل التلاقي الحقيقي محل التجافي ويحل الوفاق الدائم بدل الفراق القائم , ونتمنى ان كل ائتلاف او حزب يمتلك المصداقية والتوحد فيما يضمر ويعلن وان الله العظيم من وراء القصد. 
 

  

حمزة علي البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/19



كتابة تعليق لموضوع : الائتلافات .... لقاءات بلا تلاقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى محمد الاسدي
صفحة الكاتب :
  مصطفى محمد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل : الشرطة العراقية تحرر المزيد من قرى تلعفر وتكبد "داعش" الخسائر

 وكيل الوزارة لشؤون العمل : المؤتمر العلمي هو الخطوة الاولى والمنطلق الصحيح نحو تحقيق اهداف الوزارة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لا تضحكوا رجاء..حفلة ختان ملكيه يعربيه  : د . يوسف السعيدي

 أثمان يدفعها المواطن  : علي علي

 لقد غضب الفقراء.. الى حكام العراق بلا تحية..  : حمزه الجناحي

 الانبار ضحية الفكر الوهابي المتخلف .  : راسم قاسم

 الحكومتين التشريعية والتنفيذية في البصرة يقضيان شهر " عسل "  : اعلام محافظة البصرة

 ضربة ميت!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 خمارة البرلمان وجنوب المُضحين  : عمار جبار الكعبي

 ديالى : القبض على عدد من المتهمين في مناطق متفرقة من المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 النائب الحلي : محاولات البعض لإيقاظ الفتنة الطائفية ستفشل كما فشلت سابقاتها  : اعلام د . وليد الحلي

 غوغل تعلن عن جائزة 3 ملايين دولار لاختراق نظام التشغيل كروم

 عين الصقر..اسطورة جنوبية ارعبت الدواعش

 يار الله يعلن السيطرة على الضفتين الغربية والجنوبية لنهر دجلة بايمن الموصل

 عباس محمود العقاد في مكتبة سامراء العامة!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net