صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

منظومة الأخ الأكبر أخطر مؤسسات النظام العالمي الجديد
كاظم فنجان الحمامي
أغلب الظن أنكم لم تسمعوا من قبل بنظام ( الأخ الأكبر), ولا نقصد هنا نظام الأسرة العربية, التي يأتي فيها الأخ الأكبر من بعد والده في الإشراف على البيت والعائلة, وتقع عليه مسئولية رعاية والدته, والعناية بأشقائه الأصغر سنا منه, ويتمتع بمزايا وامتيازات واسعة في حدود التقاليد العربية الموروثة. فالأخ الأكبر الذي سنتحدث عنه هنا اكبر من المدن, واكبر من الحكومات كلها, فهو العين الساهرة للنظام العالمي الجديد, وهو الجهاز الرقابي الدولي المركزي, الذي سيتولى مسئولية الاستطلاع العميق في البر والبحر والجو, والذي سيكلف بمراقبة تحركات سكان كوكب الأرض داخل بيوتهم وخارجها, ومتابعة نشاطاتهم اليومية حيثما كانوا, ويتولى رصد مستويات الأداء للحكومات المحلية في الأقطار كافة, وإحصاء مستويات الإنتاج في المعامل والمصانع والورش والحقول والمدارس والمستشفيات, ويقوم بتوجيه المنظمات والاتحادات والهيئات الدولية بصرف النظر عن اختصاصاتها وجنسياتها وأماكن تواجدها, وقد صممه كهنة النظام العالمي بعين واحدة لا يمتلك غيرها, عين قريبة الشبه بعين الأعور الدجال, إن لم يكن هو الأعور الدجال نفسه, فهو يرى الأشياء بعين واحدة, وينظر إلى الأمور بعين واحد, وبإمكانكم مشاهدة هذه العين الواحدة مطبوعة على العملة الامريكية, فئة واحد دولار, حيث وضعوا العين فوق الهرم الفرعوني, وحفروا على قاعدة الهرم تاريخ تأسيس منظمة عبيد الشيطان بالأرقام اللاتينية.
تعود جذور (الأخ الأكبر) لرواية الكاتب الانجليزي (جورج أورويل), التي أصدرها قبل وفاته بعام واحد, وكانت تحمل عنوان (1984) وهي من أروع أعماله الأدبية, ولاقت شهرة عالمية واسعة, وترجمت إلى (62) لغة, ترجمها إلى العربية (أنور الشامي), واختارتها مجلة (التايم) من بين أفضل 100 رواية كتبت بالانجليزية في القرن العشرين, ومنعتها السلطات في الكثير من الدول والمكتبات العالمية, باعتبارها من أخطر روايات الخيال السياسي.
كان بطل الرواية (وينستون سميث) يشك بالمنظومات الحزبية والاستخباراتية المسيطرة على البلاد, والتي كانت تعمل تحت اسم (الأخوية), ويتزعمها (الأخ الأكبر), الذي كان يراقب الجميع دائما, ويوهم الناس انه على صواب دائما. كان (وينستون) يتفادى الكاميرات والتلسكوبات التي زرعها (الأخ الأكبر) في البيت والمزرعة ودورات المياه وملاعب كرة القدم, واعتاد (وينستون) على التساؤل عن الماضي الجميل, وكيف كانت الحياة قبل قدوم (الأخ الأكبر) إلى البلاد ؟, وهل الحقائق التي يقولها (الأخ الأكبر) من حين لآخر هي الحقيقة فعلا ؟, أم أنها مجرد أكاذيب ملفقة, وأباطيل مفبركة يفرضها بالقوة عن طريق عناصر (شرطة الفكر), التي تجوب شوارع المدن كما الكلاب السائبة.
من غرائب الصدف أن هذه الرواية تحولت إلى فيلم سينمائي في عام 1984, وصادف أن أنتجت شركة (Apple) في العام نفسه الدفعة الأولى من كومبيوتراتها الشخصية (ماكنتوش), وروّجت لها بإعلان شهير مستوحى من رواية (1984), يظهر فيه مدير مبيعات شركة (IBM) وكأنه (الأخ الأكبر) في رواية أورويل, وهو يراقب الناس ويتحدث معهم من شاشة تلفزيونية عملاقة.
أنتشرت هذه الرواية وذاع صيتها, وكان لها الأثر الكبير على روايات عديدة, نذكر منها: (فهرنهايت 451), و(الرجل الراكض), و(عالم جديد شجاع), وقال عنها المفكر الكبير نعوم تشومسكي: (نعم, لقد تحققت نبوءات أورويل, خصوصا بعد أن وقع ما حذرنا منه, على الأقل في جوهره).
كان تشومسكي على حق حينما أبدى ارتيابه بما تقوم به القوى الخفية المسيطرة على المجتمع الغربي, والتي تسيطر على أهم مفاصل الاقتصاد العالمي, وتتحكم برسم المسارات المستقبلية لمعظم دول العالم, فقد سارعت هذه القوى إلى إطلاق مفهوم (الأخ الأكبر) على منظوماتها المخابراتية, حتى صار (الأخ الأكبر) هو الرمز المعلن للقوى الاستعلائية المستبدة, وهو العين الساهرة على مصالح النظام العالمي الجديد, وصار الرئيس الأمريكي نفسه مجرد أداة وألعوبة بيده, ولا يمكنه التمرد على (الأخ الأكبر), الذي أوصله إلى البيت الأبيض, وأصبح السياق العام في انتخاب رؤساء البيت الأبيض, هو اختيارهم من صفوف الأغبياء والمغفلين, الذين لا يتمتعون بأي موهبة, وذلك لضمان عدم خروجهم عن طاعة (الأخ الأكبر), أما إذا حاولوا التمرد على قواعده, فان مصيرهم كمصير (جون كينيدي), الذي تعرض للاغتيال منذ أربعة قرون, وسُجل اسمه في قائمة المعترضين على برامج (الأخ الأكبر).
يجسد (الأخ الأكبر) روح الامبريالية العنصرية الشمولية بأقبح صورها, ويستجمع طغيان الطغاة كلهم, ليعيد الناس إلى عصور العبودية والوثنية, ويصادر حقوقهم, ويصنف شعوب الأرض إلى فئتين, فئة فوقية, وفئة دونية, فئة تحمل جينات (الأنا) المقدسة (السوبرمان Superman), وفئة مهمشة تحمل جينات الذل والعبودية (السبمان Subman), فيقسم البشر إلى قوي وضعيف, مسلح وأعزل, سيد وعبد, مقدس ومنبوذ, حكيم وأحمق, قاهر ومقهور, وصولا إلى الخضوع الكلي لطغيان (الأخ الأكبر), والإيمان بنظريته الاستعلائية الرامية إلى فصل الشعوب, وعزلهم في قارتين جديدتين, قارة تضم الغرب وحدهم, وقارة أخرى تضم بقية العالم, في إطار الشعار الذي أطلقه (الأخ الأكبر): (The west & the rest),
 
وستكون الحروب والإمراض الفتاكة, والنزاعات الطائفية, والصراعات القومية, والتنافرات العنصرية من نصيب الأقطار العربية والإسلامية, ومن حصة البلدان الأفريقية الضعيفة, والأقطار الآسيوية الفقيرة, بينما يكون الأمن والاستقرار والسعادة والنعيم وراحة البال من حصة الغرب, الذي سيتسيد على العالم في ظل النظام الاستعماري الجديد, وفي ظل القيادات العربية المتخاذلة, والملوك والأمراء والرؤساء, الذين باعوا أنفسهم للشيطان, وتنكروا لدينهم ومبادئهم, فتواطئوا مع الغزاة والمحتلين, ومنحوهم القواعد العسكرية, والتسهيلات اللوجستية, واشتركوا معهم في اجتياح البلدان الإسلامية, ووصل بهم الرضوخ والإذعان لإرادة (الأخ الأكبر), إلى المستوى الذي صاروا فيه هم الحاضنة الكبرى لأعداء الله, وأعداء الإنسانية, واختفت أنيابهم كلها في مواجهة الغزو, وصاروا ليوثا أمام الغزاة, ليضيفوا الرياح القوية للمهزلة, عن طريق تأجيج النعرات الطائفية, وبث الرعب في قلوب الناس, وزرع الفتن, وإشاعة الفوضى, وتطبيق وصايا زعيمهم الذي علمهم الخسة والنذالة, ولم يعلموا أن شخصية (الأخ الأكبر) هي شخصية كارتونية انطلقت من أعماق أزمة عسكرية وثقافية واقتصادية, تعيشها البلدان الغربية, التي أدركت صعوبة المواجهات التعبوية مع بلدان العالم الثالث, سيما أن شعوب العالم الثالث أصبحت أكثر نضوجا وتفهما لقواعد اللعبة الدولية, فسارع (الأخ الأكبر) إلى الاستفادة من عوامل التفكك الطائفي والقومي, واستثمار ظاهرة الفساد المستشرية في بنيان الحكومات المفسدة, ولجأ إلى شراء ذمم الزعماء, والاستعانة بهم في تهديم أركان الدين بمعاول الطائفية, وتوظيفهم في تسفيه المبادئ الوطنية والقومية.
 
أرادوا جميعا أن يطفئوا نور الله بأفواههم, فأبى الله إلا أن يتم نوره, ووضع سره في أبسط خلقه, إذ ظهر عليهم بائع فقير ضعيف الحال, خاوي البطن, يرتدي أسمالا ممزقة, يتجول بعربته الصغيرة على الأرصفة التونسية, يمسك بيده العارية شعلة من نار الثورة على الباطل, كشعلة (كاوا الحداد), قذفها في لحظة غضب بوجه عبد من عبيد (الأخ الأكبر), فسقط صولجانه في الوحل تحت عجلات عربات الفقراء, وتعالت أصوات الغضب بنبرة واحدة في كل مكان, ولن تهدأ صرخاتهم الصاخبة المدوية حتى تتساقط العروش الظالمة, وتندحر الأنظمة الرخيصة الفاسدة, التي باعت نفسها للأخ الأكبر, وسخرت ثرواتها في خدمة الطاغوت الأكبر, وفاتهم أن يعلموا, أن لا شيء دائم في هذا الكون الفسيح, وان البقاء لله وحده, فكل من عليها فان, ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام, وان الأرض سيرثها الذين آمنوا بالله الواحد الأحد الفرد الصمد, ولا مكان فيها للأخ الأكبر, ولا للدجال الأعور, ولا لزبانية واشنطن, ولا لعملاء البنتاغون, ولا مكان فيها لقرود السيرك السياسي, وكلاب السلطات الجائرة. .
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
((وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ))
 
صدق الله العظيم
 
  

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/14



كتابة تعليق لموضوع : منظومة الأخ الأكبر أخطر مؤسسات النظام العالمي الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمود الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي محمود الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 على المالكي الرد والتوضيح  : كامل محمد الاحمد

 نعم .. الحرية تبدأ من لقمة العيش !!..  : الشيخ محمد قانصو

 الفلوجة بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة

 من المسؤول عن رفع السمسم من الصمون !  : زهير الفتلاوي

 الأدب الروائي الفلسطيني داخل اسرائيل  : نبيل عوده

 مَنْهَجُنْــــــا ... ( 3 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 الخارجية تصدر بيانا بشأن أنباء تلقي "جماعات عراقية" صواريخ باليتسية من إيران

 هوسات لمولد النبي الكريم ( ص )  : سعيد الفتلاوي

 استقبل السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي في مكتبه اليوم الخميس مدير عام دائرة المشاريع في وزارة الصحة المهندس ثائر جعفر  : اعلام دائرة مدينة الطب

 لا تسألي  : حاتم عباس بصيلة

 بلا فضل  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الوكيل الفني لوزارة الزراعة يشارك في حلقة نقاشية لمجلس الاعمال الوطني العراقي  : وزارة الزراعة

 استراتيجية العمل الوزاري سر النجاح  : قيس المهندس

 نَشْوَةُ الأملِ  : يحيى غازي الاميري

 قطر: نسعى ليكون مونديال 2022 الأنجح بالتاريخ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net