صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون

العنقاء.. السفر إلى الله
د . محمد تقي جون

الخلفية الفكرية للعنقاء

          بادئاً لابدّ من تأكيد حقيقة أن الغزالي متصوف وليس فيلسوفاً، فهو الذي هاجم الفلاسفة في كتابه (تهافت الفلاسفة)، وقد قسمهم إلى ثلاثة أقسام: دهريين جحدوا الله، وطبيعيين آمنوا به وأنكروا البعث، وإلهيين آمنوا به وبالبعث ولكنهم قالوا (إنّ الله يعلم بالكليات ولا يعلم بالجزئيات)، وكان رده على الفلاسفة غير موضوعي مما عرضه لهجوم فيلسوف حقيقي هو ابن رشد في رده عليه بكتابه (تهافت التهافت).

وان الغزالي صاحب تفكير عقلاني نأى به عن العاطفة في تقييم كل الأمور حتى الدينية، وبالتالي فانه نظر إلى الفرق الإسلامية نظرته الفكرية تلك ولم يحكّم العاطفة بتاتاً، فرأى أن الحق محصور في المتكلمين [أهل الرأي والنظر]، والباطنية [الآخذين عن الإمام المعصوم]، والفلاسفة [أهل المنطق والبرهان]، والمتصوفة [أهل المكاشفة والمشاهدة والتجريب]، ولكل من هؤلاء مرجعية فكرية معتبرة متناظرة في رأيه فهو يرى أن (الحق لا يعدو هذه الفرق الأربع..فان شذ الحق عنهم، لم يعُد في درك الحق مطمع) وقد اختار (المتصوفة).

والغزالي تأثر بالثقافة الفارسية، فهو مولود في طوس، وأستاذه الأول الجويني شيخ خراسان، كما تأثر بأفكار أخوان الصفا والإسماعيلية كما يرى بروكلمان وغيره، وكانت الإسماعيلية قد استقرت في قلعة آلموت وقلاع أخرى في فارس. وان التصوف استفاد من فارس حتماً، وان ذهب فريق من الباحثين مثل ماسينون الى ان التصوف عربي نشأ كوفياً وانتشر بعد ذلك ولكنهم اعترفوا بوجود التصوف الفارسي الممثل بـ(الملامتية)، على ان العرب بكل حال استفادوا من التصوف الفارسي ونحن لا نعرف شعر تصوف الا في العصر العباسي، وكان الأثر الفارسي الفكري التصوفي واضحا في الغزالي. غير ان الغزالي لم يكن نسخة مكررة من أحد، وقد اختلف مع أهل الشطحات والخرافات والهذيان، أو الذين جمعوا إلى التصوف الإسلامي المعتقدات والديانات القديمة كالإيمان بمبدأ الحلول، الذي آمن به الكثيرون كالحلاج وابن عربي، وهو مبدأ غنوصي، فالغزالي يرى: أن الصوفية فناء الروح في الله، وتجرد النفس الإنسانية من كل علائق البدن، ومؤثرات الحياة الدنيوية. وهذه الخلفية الفكرية للغزالي سنجدها في (رسالة الطير- العنقاء).

 

الخلفية الفنية للعنقاء

          يبدو الغزالي مستعملا للأسلوب القصصي، وان كان التكلف واضحاً وعدم إتقان الفن مؤشراً، إلا انه بما لا يقبل الشك قد استعمل هذا القالب، وهنا نشير إلى أن فن الحكاية عرفته فارس قديماً كما يظهر في أساطيرهم كـ(هزار افسانة) و(زال) و(أبسال وسلامان) التي حاكاها ابن سينا في إحدى أعماله وبالعنوان نفسه.

          وكان قد استعمل القصة الشاعر وضاح اليمن في إحدى قصائده، كما استعملها الأعشى في قصيدته عن السموأل، واتهم وضاح اليمن بأنه نقل فن القصة من بلاد فارس. غير أن الشاعر الذي استعمل القصة والحوار في شعره بشكل لافت هو عمر ابن أبي ربيعة، ولعله استفاد من تجربة الفرس، فاغلب الفنانين الذين تعامل معهم عمر ملحنين ومطربين ومطربات من فارس، وكانت الدولة الأموية تحتكر الثقافة، ولا يبعد أن تكون الدولة الأموية فتحت أمامه مجال الاتصال والاستفادة؛ ففي كتاب الأغاني نجد عمر على علم ببعض الكلمات والمصطلحات الفارسية، ويعد ( الشعر القصصي الرومانتيكي) من فنون الشعر الفارسية القديمة ومن نماذجه: (وامق وعذرا) و(شادبهر وعين الحياة) و(شيرين وخسرو)..

          غير أن الذي وجّه فن القصة، وحدد إطاره، ووظفه بديع الزمان الهمذاني في (المقامات)، فقد جعل من القصة خلفية لضخ المادة التعليمية، وهكذا أصبح تقبل دروس الزجاج وقطرب واللغة العربية القاموسية من الجيل الجديد ممكناً بعدما صار ينفر من تلك الدروس، لما تسهله عليه الخلفية القصصية ذات الطابع التشويقي وهي (الكدية).

          وهذا يؤشر بروز هذا الفن وإقبال الناس عليه، وبالفعل ففي تلك الحقبة ازدهر فن الحكاية عند العرب وكانت طبقة القصاصين معروفة وراسخة، وظهرت الشاهنامة ملحمة الفرس تتويجا لما سبق، فاستوعبت قصصاً كثيرة في البطولة والرومانتيكية، من قبل شاعرين عملاقين الدقيقي كتب ألف بيت منها، ثم الفردوسي أكملها إلى (60) ألف بيت. وقد وجد الفلاسفة كابن سينا وابن طفيل، والمتصوفة كالسهروردي والغزالي الطريق معبدة لاستثمار هذه الخلفية لبث آرائهم، وان تسويق القصة للدروس التعليمية الثقيلة من قبل بديع الزمان والحريري حتماً سيماثله تسويقها الفلسفة أو الأفكار الصوفية الجامدة.

 

فكرة السفر والعنقاء

          فكرة (السفر إلى الله) فكرة صوفية خالصة، وان اختلفت من تصوف إلى آخر، كما أن المتصوفة تذهب إلى أن السفر يحتاج إلى ترشيق الجسم بل تصفيره؛ فبهذا الجسم المترهل بقوى الشر: (الشهوانية والغضبية والتخييلية والحدسية) لا يمكن السفر، وبالتخلص من هذي القوى المتحكمة يصبح الصوفي قادرا على الوصول إلى الله؛ قال ابن سينا :"لقد ألصقتَ يا مسكين بهؤلاء الصاقاً لا يبريك عنهم إلا غربة تأخذك إلى بلاد لم يطأها أمثالهم وهي (سياحة عقلية)، وكانت فكرة (حي بن يقظان) عنده (حي = العقل) (بن= نفي ذاتية وجود الإنسان) (يقظان = الله لا تأخذه سنة ولا نوم) السفر إلى الله والبحث عن الكنه والماهية في (أقطار العوالم) وليس عالمنا فقط.

وإذا تخلص الإنسان من سطوة جسده (حمار الخنا) فانه سيصبح كالطير خفة، وهنا يقف الطير رمزاً صوفياً كبيراً، قال أبو زيد البسطامي:"أول ما صرت إلى وحدانيته فصرت طيراً جسمه من الاحدية، وجناحاه من الديمومة، فلم أزل أطير في هواء الكيفية عشر سنين حتى صرت إلى هواء مثل ذلك مائة ألف ألف مرة، فلم أزل أطير إلى أن صرت في ميدان الأزلية فرأيت فيها شجرة الاحدية".  

و(العنقاء) طائر خرافي قيل: كلمة لا أصل لها، وقيل انه لم يره أحد، وقيل: هي الداهية، والأبابيل، وأضافوا إليها كلمة مغرب فقيل (عنقاء مغرب) ولعل الاسم جمع مجاهيل وتهويلات كثيرة، جعله مقنعاً للغزالي ليستعمله رمزاً لله يقابل رمز الطير للإنسان. وارى أن الغزالي اصطدم بجدار اللغة في كلمة (عنقاء) كما اصطدم السياب بجدار اللغة باحثاً عن كلمة تؤدي صوتياً وقع المطر فلم يجد غير (مطر) الخاذلة بينما أدتها كلمة (trip) الانكليزية فسمت القصيدة. ففي مقابل (العنقاء) نجد (سي مرخ) الطائر الخرافي عند الفرس، وقد أفادت هذه اللفظة جلال الدين الرومي في رحلة مماثلة وأدت وظيفتها اللغوية منسجمة مع فكرته الصوفية تماماً..

تقوم فكرة الغزالي بسفر مجموعة من الطيور إلى (العنقاء) وهو رمز مقصود، يقابله عند ابن سينا في (رسالة الطير) (الملك الأعظم)، وهنا الكلمة بلا رمزية. وهذه الطيور تتساقط في الطريق الطويل الشاق فتبقى منها (شرذمة قليلة)، ثم تصل إلى باحة الملك الأعظم فلا يرحب بها، وبعد مخاض قارب اليأس سمح لها، ورأت تقبلا من الله الممثل بهذا الطائر، عندها تسأل الطيور الناجية عن مصير الطيور التي سقطت في الطريق فتطَمْأن عليها بأن لها أجر الجهاد (ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله)، وجزاء الشهادة (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء). ثم ينتهي الغزالي الى القول داعيا إلى (الطيرية والسفرية): (من يرتاع لمثل هذه النكت فليجدد العهد بطور الطيرية وأريحية الروحانية).  

وإذا قارنا قصة (العنقاء) هذه بالقصة المماثلة لجلال الدين الرومي (سي مرخ)؛ نجد عند الرومي مجموعة من الطيور عددها (30) وهو (سي) بالفارسية، تقوم بالرحلة بحثاً عن الطائر العملاق (سي مرخ) ليكون الملك عليها، وفي الطريق تتساقط الطيور فرط البعد والشدة فتبقى قلة تماما كما عند الغزالي، ولكن يختلفان في أفكار جوهرية، فالطيور لا تصل إلى الـ(سي مرخ) أبداً، وهنا تقعد عن السفر والبحث وتمر بمخاض اليأس (الغزالي) ولكنها بعد صمت وتفكير وتأويل تكتشف بأنها هي الـ(سي مرخ)، وهنا يستعمل جلال الدين الرومي مفارقة لغوية موفقة في مزج الفكرة الصوفية بالقالب اللغوي (سي = 30) (مرخ = طير) وهكذا فثلاثين طيراً يعادل طائر الـ(سي مرخ). والفكرة التي أداها الرومي هي: لماذا نبحث عن الله في مكان خارجنا والله موجود فينا = نحن الله، وهذا تجسيد لمبدأ الحلول الذي آمن به كثير من المتصوفين كالحلاج وابن عربي وجلال الدين الرومي، وهكذا فالغزالي يختلف عن هؤلاء في انه لا يؤمن بـ(الحلول)، ويؤمن بـ(الفناء كلية في الله).

والغزالي كما يرى دارسوه لم يستطع الانفلات من الفلسفة وان أعلن الحرب عليها وعلى الفلاسفة، ويكفي انه أضاع سنتين في دراسة الفلسفة وان كانت دراسة كيدية أراد بها إيجاد نقاط ضعف يصول من خلالها على الفلسفة، وان هذه الدراسة تمكنت من نفسه وأبقت آثارها فيه وفي آثاره. وأصل فكرة قصة العنقاء قامت على أساس منطقي فلسفي، وكذلك تسلسل الأحداث والجدل المنطقي في نهاية القصة، كما أن قصة العنقاء جاءت تجسيداً لفلسفة الغزالي الصوفية وهي: (إنّ التصوف طريقة تتم بالعلم والعمل)، فما آمن به الطيور وخططوا له (علم)، وتجسيدها الفكرة بالسفر (عمل).

ونجد الغزالي يلجأ إلى بعض أساليب (المقامة) كالسجع والأشعار، ولكنه يخالفها بإيراد الآيات القرآنية. والغزالي يفتقر إلى خصوصية البديع والحريري في السجع والأشعار، فالسجع عنده مقصود حيناً وغير مقصود حيناً آخر، بينما في المقامة مقصود قصداً، والشعر في المقامات لأصحابها أي البديع والحريري، بينما الأشعار في العنقاء لشعراء آخرين مختلفين: البحتري، الشبلي، المتنبي، مهيار الديلمي.. كما أن الغزالي يتصرف في رواية البيت أو ينقل الرواية غير الشهيرة غالباً حرصاً على لفظ رآه أكثر دلالة وتعبيراً مثل: (قوموا إلى الدار)/ المشهور (ميلوا إلى الدار)، (من سعدى)/ (من سلمى)، (أن لا تحل)/ (أن لا تمر)، (ما لمقصدهم نحو)/( ما لمقصدهم سبلُ). وهو ما يؤكد في جملته عدم إلحاحه على الجانب الأدبي، وهمه في النبوغ والتمكن الصوفي، وقد تأكد ذلك من سيرته فانه تفرغ في آخر حياته لله تعالى؛ قال تلميذه أبو بكر بن العربي وجدته عليه مرقعة وبيده ركوة وعكاز، فقلت له: أليس تدريس العلم ببغداد خير من هذا؟ فنظر اليّ شزراً وقال: لمّا بزغ بدر السعادة في سماء الإرادة وجنحت شمس معارف الوصول؟!!

  

د . محمد تقي جون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/14



كتابة تعليق لموضوع : العنقاء.. السفر إلى الله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راهن ابو عراق
صفحة الكاتب :
  راهن ابو عراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  النذير النوسترادامي بالانقلاب الكوني الرهيب  : سليمان علي صميدة

 العدد ( 109 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 رئيسة لجنة الطاقة :تناشد وزير الكهرباء باطلاق درجات الحذف والاستحداث  : علي فضيله الشمري

  تختنق الآه بين نتوءات الروح  : ميمي أحمد قدري

 تقسيم العراق .. مشروع امريكي من تخطيط بريجنسكي، وإعداد العراب الصهيوني برنارد لويس  : الشيخ كاظم الصالحي

 ماذا عن المغامرة السعودية في الحديدة اليمنية !؟  : هشام الهبيشان

 تدهور الاوضاع في الريف الحلبي والإعلان عن 118 مختطف  : بهلول السوري

 الحياة الزوجية بين موروث الرجل وسطوة المرأة  : رحيم عزيز رجب

 أحد الناجين من مجزرة قاعدة سبايكر في ضيافة النائب الحكيم لسماع شهادته  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 قصص قصيرة جدا/53  : يوسف فضل

 سّد "أليسو" بيضة قبان الكتلة الأكبر !  : اثير الشرع

 ممثل المرجعیة العلیا ( الشيخ الكربلائي ) یوجه بتسليم المستحقات المالية لعوائل شهداء الحشد ببيوتهم

 السجن 15 سنة لمدان بتجارة المخدرات وتصديق اعترافات متهم آخر  : مجلس القضاء الاعلى

 الغزي يعلن زيادة حصة المحافظة 100 ميكاواط ويتعهد بإقالة جميع المدراء الفاسدين  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 " داعش " عملية خلق وانهيار نجوم على غرار نجوم هوليوود  : وداد فاخر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net