صفحة الكاتب : ياس العرداوي

زين للاتصالات ..
ياس العرداوي

 نُتهم دائما كعراقيين بكوننا سلبيين ولا ننظر للنصف الممتلئ من القدح كما يقولون ولعل ابرز صور السلبية هي اننا متذمرون دائما ولا نرضى عن احد ونرفض اي اداء  حكومي  او تشريعي او حتى من القطاع الخاص وتتم المبادرة للمقارنة بين العراقي (السلبي) وبين الفرد الاوربي والامريكي الايجابي والمتفائل والذي يفكر بتميّز واريحية.ولكي نكون منصفين فان جزء من هذا  صحيح وملموس ، اما غير الصحيح وغير الصحيح جداً هو المقارنة بين العراقي والاوروبي او الامريكي لعدم تشابه الظروف ما يجعل المقارنة ظالمة ومع الفارق.

  تلك السلبية وذلك التذمر لم تأت من فراغ ومن لا شيئ بل تقف خلفهما عشرات المشاكل وتدفع اليهما عُقد لو ان غير العراقي ألمت به عُشرها لفكر بالانتحار والخلاص من دنياه الدنيّة ، ثم انه من غير الصحيح مقارنة العراقي  - المغموس بالمشاكل من رأسه الى قدمه – بالامريكي والاوربي وحتى بالخليجي لانه قياس مع الفارق . المقارنة قد تكون عادلة الى حد ما لو كانت بين تصرفات الفرد العراقي وطريقة تعاطيه للامور الآن وبين تصرفات  الفرد الاوربي الذي خرج للتو من الحرب العالمية الثانية بكل تداعياتها ، او بين تصرفات الفرد الايرلندي في ذروة الحرب الاهلية الايرلندية او حتى الفرد الامريكي الخارج من الاحتلال الانكليزي و الحرب الاهلية الامريكية. فهل وقف احد على ايجابية واريحية الاوربي او الامريكي في تلك الظروف ؟؟ بالطبع لا فالمشاكل وتداعيات الحروب تنعكس على صفحات الوجوه وطيات السرائر وتستحيل لعقد وامراض وانعكاسات سلبية واضحة يستلزم التعافي منها فترة ليست بالقليلة.

  بعد هذه المقدمة اعتقد انه  ليس من السلبية اذا قلت ان شركة زين لخدمات الهاتف النقال في العراق تستغفلنا في وضح النهار .

  زين قامت بتغيير تسعيرة تعرفتها وروّجت لهذا التغيير بحملة اعلامية ضخمة جداً شملت مواقع الانترنت وصفحات الفيس بوك والصحف والمجلات والقنوات التلفزيونية وعبر رسائلها المزعجة. ادّعت زين ان التعرفة الجديدة فيها تخفيض يصل الى 30% في النهار(من الثامنة صباحاً  وحتى الساعة الثانية عشر ليلاً) ويصل التخفيض الى 70% ليلاً (من الثانية عشر ليلاً حتى الثامنة صباحاً) وأرفقت هذه الحملة بشعار (خابر وحس بالفرق) . الا انني عندما  اتصلت لم اشعر بالفرق ، بل العكس فالشركة رفعت سعر التعرفة على اغلب مشتركي خطوطها في حين انها تدعي  التخفيض وان هذا لعجيب طبعاً ! فمشتركي خطوط زين "طول اليوم" هم الاعلى نسبة باعتبار انه الخط الاقل تكلفة من بين خطوط زين والذي كانت تكلفته السابقة 99 دينار لاول 40 ثانية ثم دينار واحد لكل ثانية ، اما التسعيرة الجديدة (المخفضة) فهي ديناران لكل ثانية حتى نهاية الدقيقة الثالثة(180 ثانية) ثم دينار واحد لكل ثانية لما بعدها وبحسبة بسيطة يتضح الفرق الكبير لصالح الشركة سواء كان الاتصال طويلاً ام قصيراً فالشركة هي الرابحة في كل الحالات ، ويبدو اننا في اتون مشكلة رياضية فاما ان تكون  الشركة محقة رياضياً وهي تحتسب ارتفاع اجور التعرفة خفضاً لها او اننا كعراقيين لا نجيد ابجديات الحساب واعتقد ان الشركة على حق فنحن العراقيون نعاني من الرياضيات منذ القدم وهذه شركة عملاقة وتتوفر على مهندسيين ومختصيين  في هذا المجال ، فهي على حق في اعتبار رفع الاسعار تخفيضاً لان هناك شئ لا نفهمه ! الامر الغريب الاخر ان الشركة اعلنت ان هذا العرض يتطلب اشتراك زبونها به وفق رقم اعدته لهذا الغرض بيد ان مشتركي خطوط طول اليوم – الهدف الحقيقي من هذه اللعبة – تم تغيير اشتراكهم للتعرفة الجديدة تلقائياً من قبل الشركة ودون اشتراك.

سئلت احد موظفي الخدمة في الشركة عن الموضوع فأيد كلامي في ان التعرفة ارتفعت ولم تنخفض لكنه ادعى ان المشترك حقق مكاسب من نوع آخر فالمشترك كان لا يستطيع الاتصال ان كان رصيده اقل من 99 دينار عراقي اما الان فانه يستطيع الاتصال حتى لو كان في رصيده 4 دنانير فقط- وذلك لعمري مكسب اي مكسب- ثم ان المشترك لم يكن يتمتع بتسعيرة مخفضة بعد الساعة الثانية عشر كما هو الحال الان –ويلي على تلك الامتيازات- اي ان عليَّ ان انتظر الساعة الثانية عشر ليلاً لاظفر من زين بنظرة عطف تخفيضية (نصف دينار للثانية اول 180 ثانية ثم ربع دينار لما بعدها) فهل يعقل ان يتم التسويق لهذا (التخفيض) بهذه الطريقة وهل يعقل ان تتم مقارنة ما نالته الشركة من فرق بالاسعار لــ(12000.000) مشترك  بمكاسب مزعومة ؟!

   يبدو ان زين تعمل بمبدأ "حلل واكل"، ولا اعلم ان كانت الرخصة التي مُنحت لها تتيح  التلاعب بالمستهلك العراقي بهذا الشكل وتتنقل لاسعار تدعي انها ارخص والحق انها اعلى من سابقتها، وهل تم اخبار هيئة الاعلام والاتصالات في العراق- الجهة الرسمية  المختصة بمراقبة ومتابعة هذه القضايا -  بهذا (التخفيض) قبل العمل به؟! ثم هل من اجراء تتخذه مؤسسات الدولة المعنية بهذه القضية؟ انه استنزاف حقيققي لموارد العراقيين وضحك على ذقونهم ينبغي مواجهته.

 انا شخصيا سارد على هذا التلاعب بترك التعامل مع شركة زين والالتجاء لشركة اخرى  وهذا الرد سهل ومؤثر في الوقت نفسه فهو لا يحتاج الى بيروقراطية او خطابات او مراجعة اتفاقات وما الى ذلك.

 من حق المواطن اي مواطن في اي دولة ان يتمتع بحماية حكومة دولته من الاعتداء والاستغلال والتعرض للابتزاز . ولعل هذا يتاكد بصورة لا تقبل النقاش اذا كانت الحكومة هي احد الاطراف التي ساهمت  – ولنقل من حيث لا تعلم ولا تتوقع – في شرعنة هذا الاستغلال خصوصا وان الرخصة تنص على ان للحكومة نسبة من ارباح الشركة المستحصلة ، فهل ترضى الحكومة العراقية ان تاخذ حصة من ارباح الشركة التي استحصلتها من العراقيين بهذه الطريقة الملتوية؟؟ على الحكومة ان تتحرك لرفع الغبن عن المواطن العراقي وتنصفه باسرع ما يمكن وتوقف جماح هذا الاخطبوط المتحايل والمتمرد .

 

  

ياس العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/15



كتابة تعليق لموضوع : زين للاتصالات ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي الزبيدي ، في 2012/07/19 .

سيد مسوي بحث تطبيقي ميداني على شركة (شين) عاشت ايدك وسلم القلم.. الدعاء الأكبر : اللهم افتح الآذان الصم من ذوي الصلاحيات القانونية لرد ولو جزء يسير من حق الشعب المسروق علنا.. وعلينا ان لاننسى شركة آسيا سيل أيضا وألاعيبها التي تدخل في باب النصب والأحتيال..
بوركت الأقلام




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الماجد
صفحة الكاتب :
  احمد الماجد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفد وزارة الموارد المائية برئاسة مستشار الوزارة ظافر عبدالله حسين يلتقي وكيل الامين العام للامم المتحدة  : وزارة الموارد المائية

 جواب مكتب السيد السيستاني على لعبة البوبجي المتداولة الشهيرة هذه الايام

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على كدس للعتاد في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 ظل َّ الجسدُ في بغدادي  : دلال محمود

 علاوي يؤكد ما ورد عنه باوراق بنما

 أسطورة برشلونة يدعم رونالدو في محنته ويتوقع بطل أوروبا

 إستقالة اربعة وزراء  : واثق الجابري

 البدء بأكذوبة والانتهاء بخديعة  : علي علي

 حوار مع النائب علي الفياض نائب رئيس لجنة النفط والطاقة النيابية  : عمار منعم علي

 الدعاية الانتخابية تبدأ مبكراً في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 حرب وسجن ورحيل -56 / أعوام مابعد الحرب - 1  : جعفر المهاجر

 منتدى الاعلاميات العراقيات يناقش دور المرأة في الصحافة التشكيلية  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 كم شارل ايبدو ؟!.  : حميد الموسوي

 الوطن قلب الانسان النابض وهمسة حبه  : عبد الخالق الفلاح

 الاستكانة تورثُ المهانة  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net