صفحة الكاتب : د . مسلم بديري

( سامر العذاري ) لأنه الاجمل فاحذروه
د . مسلم بديري

 

  هناك من يقول : بأن النظرة لشيء ما , هي لحظة مكانية لا يمكن أن تتكرر مثل اللحظة الزمانية , هل أنت مع هذا القول ؟

سامر :  نعم , أتفق معه تماما فطوال حياتي لم أكرر النظر لشيء وأجده مثلما رأيته من قبل , ربما احساسي بالشيء أو بالمنظر يتجدد لذا فيمكنني القول بان الصورة التي التقطها ليست منظرا حقيقيا بقدر ما هي احساسي بذلك المنظر

                               ****

كنا نجلس أنا وسامر العذاري جلسة ودية تماما , لم نكلفها عناء أي نقاش اطلاقا , لو لا أن ذلك السؤال أُثير وتلقيت جوابا بتُ ليلتي كلها وأنا أفكر فيه , ترى أي جميل ذلك الذي يرى المكان متجددا بين لحظة وأخرى .؟ أي ثورة يحملها ذلك الشاب ونحن نغرق في عالم الملل , وبت على بساط اليقين بأن ذلك القول لا يصدر من انسان شأنه شأن غيره اطلاقا , فهو فنان يرى الكون جميلا ويراه أجمل , ولا أعرف ما الذي يدعوني الى أن أذيع عليكم من ماجال في خاطري ولا أن أكلف نفسي الكتابة بما ليس لي بتفاصيله علم , ربما هي نشوة الجمال والاحساس به ما جعلتني أكتب اليكم ,

                              ****

-      كيف كانت بداياتك ومتى ؟

سامر :   لا يهمني أطلاقا متى بدأت , فانا أرى نفسي وليد كل لحظة , وكل يوم يمر أرى نفسي أتعلم ما هو جديد لإيمان مني بأن الكون يتجدد كل لحظة , ولكن بداياتي الفعلية في عالم التصوير قبل سنتين من الآن , ربما كانت لي تجارب تصويرية قبل ذلك ولكني بعد كل صورة أعتبر نفسي بدأت الآن ,

-      بماذا تفكر قبل كل صورة ؟ أو بتعبير آخر ماذا تريد من الصورة ؟

سامر :   أنا أفكر دائما في أن أختزل الطبيعة أو الكون في المنظر المنتقى , لذا كما يتجسد الله في جمال وردة , أريد لمن ينظر لصورة تلك الوردة أن يرى الطبيعة كلها وبشتى صورها

-      من يرى صورة من تصويرك يفكر أنها لوحة فنية مرسومة , أو يتساءل : ترى كم استغرق في تصويرها ؟

سامر : نعم الصورة هي لوحة مرسومة بريشة المبدع ورب الجمال , وأنا لا أتعدى كوني شاهد عيان أو ( شاهد جمال ) ولا أستغرق في تصويري لمنظر ما سوى بضع ثوان لأني كما قلت الكون يتغير بين لحظة وأخرى فأخشى من أن يختفي المنظر ,

                               ****

نعم وكما عرفته تحكي صوره مشاهدا درامية  تتحرك فوق  الصراع الذاتي الداخلي والصراع  الخارجي في معادلة صعبة للغاية يكون الجمال هو الرابح الأكبر فيها ,

 

-      هل تقرأ ؟

سامر :  نعم أقرأ كثيرا وبقدر ما أسرق من وقتي المنصهر وسط المشاغل العديدة , أقرا لاني أجد في القراءة وخصوصا الأدبية منها صراعات انسانية ومتناقضات جميلة , وأتخيل الصراع الدرامي على أنه شريط من الصور الحية ,

 

-      هل درست التصوير  ؟

سامر :   لا ربما سأدرسه يوما فدراستي كانت في مجال الهندسة الزراعية ولكني أجدني ميالا الى التصوير وقد مارسته بالموهبة ومن ثم تدربت في دورات وورش عمل

-      ماهو تأثير  كونك مصورا في العتبة العباسية على فنك ؟

سامر : ربما يرى البعض ما لا أراه أنا ,  فالبعض يعتقد أن في عملي شيء من التقيد أو حدا من حريتي  , ولكني أرى العكس تماما لأني أرى الجمال في صوره المختلفة وربما هم يروه في جانب واحد , فتواجدي في هذا المكان جعلني استطيع رصد اللحظات الجمالية الحقيقية والتي ربما تلغي الصور المشوهة التي تبث من البعض , فأي شاهد على التاريخ الحقيقي أصدق من صورة لمنارة أبي الفضل وهي تعانق السماء .؟

-      ما هو رأيك في الفن الفوتوغرافي في العراق وكيف تراه مستقبلا ؟

سامر :  الفن الفوتوغرافي في العراق –الآن- ليس كما يستحق كفن ينبيك بحقيقة ذوق المجتمع ورقيه  , وليس كما هو الحال في بقية البلدان ,  

-      ماهي أمنيتك ؟

سامر :   لا أتمنى الشهرة ولا المال وانما أتمنى أن يرى الناس

الكون من خلال صوري ليحسوا  بالجمال الحقيقي الذي حولهم

 

همسة  : 

سامر العذاري  :

"""""""""""""""""""""""""""

سامر خليل ابراهيم العذاري الحسيني

العمر 24

التخرج 2010 _ 2011

درس في كلية الهندسة الزراعية في جامعة كربلاء 

بدا التصوير في العتبة العباسية المقدسة قبل سنتين ولكنه و قبل ذلك كان له  تجارب في التصوير على الصعيد الفوتوغرافي والفديوي

 

 

 

 

 

 

  

د . مسلم بديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/15



كتابة تعليق لموضوع : ( سامر العذاري ) لأنه الاجمل فاحذروه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : يعقوب يوسف عبدالله ، في 2012/07/17 .

الأديب الثر الدكتور مسلم البديري
جميل هذا الحوار بأنامل اشتقت من خلاله الكثير من لمسات الإبداع والصور المبهرة
دمت مبدعاً
كنت هنا
يعقوب

• (2) - كتب : زيد الكربلائي ، في 2012/07/16 .

منذ ان عرفتك رئيت فيك او احسست فيك روح الابداع والتالق واليوم عندما ارى صورك واطالع فيما كتبت اناملك او فيما نطق فيه لسانك من كلمات جميلة وخلابة تالقت اكثر فاكثر اتمنا لك التوفيق والتالق الدائم يا اخي واستاذي العزيز سامر العذاري _____________خادم كربلاء ___زيد الكربلائي_________




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين محمد العراقي
صفحة الكاتب :
  حسين محمد العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمريكا السلفية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 من المسؤول عن إراقة الدم الطاهر؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 إنقاذ إنسان بريء اهم واعظم من استهداف العدو

 جلسة سرية في مجلس النواب الأمريكي لمناقشة الشأن السعودي وجريمة قتل خاشقجي

 هوبز ينتصر و روسو يحتضر !  : سيف ابراهيم

  مستقبل كربلاء بيد إمرأة!  : امل الياسري

 العمل تدعو الوزارات والمؤسسات والشركات الى التعاون للحد من تسرب العمالة الاجنبية

 (مصور) مبلغو لجنة الارشاد من آخر أوكار الطغمة العمياء داعش في الموصل : انتصارات مذهله للمقاتلين من مكافحة الإرهاب والجيش والشرطة.

 بفضل حنكة قيادة الوفد وفاعلية المشاركة..العراق عضوا مناوبا في منظمة العمل الدولية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على عدد المتهمين والمطلوبين للقضاء وفق مواد قانونية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 أأنتم القتلة أم نحن ...  : د . عامر المولى

 الاعتصامات إلى أين؟.  : مصطفى الهادي

 ازمة سياسية ام عطلة برلمان  : خميس البدر

  لماذا الإمام علي عليه السلام دون غيره من البشر ؟؟)  : د . يوسف الحاضري

 مخاض عسير ونسيان مجاهدين  : صبيح الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net