صفحة الكاتب : يعقوب يوسف عبد الله

الفنان... وظاهرة تقديم البرامج
يعقوب يوسف عبد الله

تحقيق : يعقوب يوسف عبد الله 

مع انتشار الفضائيات العراقية وتعددها وتنوع برامجها كان لابد لكوادر كبيرة أن تعمل في مجال الأعلام  لكي تخرج لنا ببرامج وأخبار ناضجة على مستوى العالم العربي والعالمي.... خاصة وان العراق دخل مرحلة الديمقراطية من اوسع ابوابها بعد أن رفع عنه كابوس الأنعزال عن العالم الخارجي نتيجة سياسة شوفينية ظالمة ، ومن هنا برزت ظاهرة  دخول الفنانين كمقدمي برامج وكأن الساحة الأولى في الأعلام الفضائي للفنان !!!!
وفي أكثر الأحيان يكون من الصعوبة على الإعلامي ان يكون فناناً ...ولكن نشاهد الفنان يصول ويجول في برامجنا اليومية ، ومن هنا كان لا بد لي ان أتساءل حول ماهية الاسباب التي جعلت من الفنان يقدم البرامج بدل من الاعلامي ..هل لأن وجه الفنان اعتاد الناس عليه أم لأنه مرغوب من قبل المعجبين اكثر ...أم لعدم وجود اعلاميين أكفاء ....حملت أسئلتي وتوجهت بها الى مجموعة من المختصين بمجالي الفن والأعلام ...
 الفضائيات مفتوحة للكل وليس حكراً على الإعلامي وحده!!!
شفيق المهدي / مدير عام دائرة السينما والمسرح قال : بما ان الفنان يمتلك القابلية الكبيرة على تأدية كل الأدوار وبمهارة كبيرة لذلك تجده يمتلك مقومات الأعلامي الناجح ، أضافة الى انه مقبول من قبل الجمهور وله شعبية كبيرة وخاصة الممثل الكوميدي ...وهنا مساحة الفضائيات مفتوحة للكل وليس حكراً على الإعلامي وحده ، وهناك لغة الخطاب المباشر مع الجمهور يجيدها الفنان خاصة أذا كان البرنامج على تماس مع الجمهور اي خارج الأستوديو .
الفن والإعلام توأم
الأستاذ جمال الطالقاني / مدير عام شبكة أنباء العراق قال لنا : الفن والإعلام توأم وبما أن الفنان واجهه اجتماعية فهو يمتلك القدرة على ايصال الهدف المنشود من البرنامج بصورة أكثر من الإعلامي ، وللفنان أدواته المعبرة أضافة لما يمتلك من مساحة اجتماعية وهذا لا يعني أن كل فنان يستطيع أن يقدم كل أنواع البرامج فهنالك برامج اختصاصية صعبة على الفنان يقدمها ذوي الاختصاص كالبرامج الطبية والدينية وغيرها.
 
هنالك امكانيات كبيرة يمتلكها الفنان لا يمتكها الإعلامي
 حافظ لعيبي / ممثل تحدث قائلا  ...الممثل هو الإعلامي الناجح وهنا نتجه الى حالة أما يكون تقديم البرنامج لصالح الممثل أو يكون ضده ، وبالتأكيد هنالك امكانيات كبيرة يمتلكها الفنان لا يمتكها الإعلامي لما يمتلك من القدرة على الإقناع ، وهنا اقول لك أنا على سبيل المثل كل برامجي التي قدمها حصلت على جوائز  فأنا مع الفنان الذي يكون مقدم برامج.
هذه ظاهرة منتشرة لا ارفضها تماماً
هادي جلو مرعي / كاتب وصحفي قال: هذه ظاهرة منتشرة لا ارفضها تماماً ، وهذا حق خاص كما هو في سائر البلدان العربية كمصر وسوريا ، فهناك ممثلين مشهورين يقدمون البرامج وهذه العملية تتطلب موهبة وحضور وهذا الأمر جديد ليجعل سوق للتنافس كما ان الشاعر دخل مجال الاعلام ورجل الدين وكلا حسب اختصاصه .
أعتقد أن عالم الفن كبير
منى رحيم الخرساني / شاعرة وإعلامية قالت : أعتقد أن عالم الفن كبير كما هو عالم الأعلام والصحافة فهما يتشابهان الى حد كبير في كل منهما يمتلكان معلومات في جميع أمور الحياة لتأدية واجبهم بصورة دقيقة الفنان يتقمص شخصية الطبيب بدقة لتأديتها وكذلك الإعلامي لدى كتابته مقال او تحقيق يجب ان يعرف من الطبيب بكل دقة لينقل حقيقة عمله ، وأنا كرئيس منظمة أديبات العراق تنضوي في هذه المنظمة الأديبة والإعلامية والفنانة لما لهم من تقارب لذلك لا ضير من تقديم الفنان برامج خاصة أذا كانت اجتماعية وفكاهية رمضانية.
غياب الثقافة العامة لدى اغلب او اكثر الاعلاميين
محمد الساعدي / مقدم برامج تحدث بحرقة وألم كبيرين قائلا : ان غياب الاعلامي من تقديم البرامج الثقافية هو نتاج فقر الثقافة العامة لدى الشارع العراقي وبما أن الاعلامي هو جزء لا يتجزأ من المجتمع ونتيجة لهيمنة الفكر الشيفوني خلال السنين الماضية اخذت الثقافة تنحسر شيئا فشيئا الى ان اصبحت بعيدة عن الوسط المعني بها ومحصورة في نخبة معينة واليوم ما يجري نرى ان اغلب القنوات الاعلامية اخذت تقدم برامجها بأسماء شعرية وفنية رغبة منها باستقدام اكبر قدر ممكن من الجمهور اولا ولإعطاء البرنامج حقه ثانيا هذا يضاف له غياب الثقافة العامة لدى اغلب او اكثر الاعلاميين او تخصصهم بالشأن السياسي لسهولة متابعة الاخبار .
 
الإعلامي أفضل من الفنان في مجال اختصاصه
كريم الساعدي / مدير مؤسسة البعد الرابع تحدث قائلا : لربما يجيد الفنان أداء الأدوار والأعمال السينمائية والتلفزيونية الصعبة ، ولكن دور الإعلامي له خصوصية وقابلية يتمتع بها ولا يجيدها غيره ، والا لماذا كانت هناك كليات تدرس هذا العالم من خواص الصحافة والأعلام ... مثلا هل يجيد الفنان فن استنباط الأسئلة واستخراج المعلومة ... الاعلامي كأكاديمي له أمكانيات يتفرد بها وله نجاحه الخاص فأنا اعتقد ان الإعلامي أفضل من الفنان في مجال اختصاصه مع تقارب الأثنين في مجالهما..

  

يعقوب يوسف عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/17



كتابة تعليق لموضوع : الفنان... وظاهرة تقديم البرامج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  ابراهيم خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نصائح المرجعية للخطباء هي للكتاب والباحثين على حد سواء  : سامي جواد كاظم

 حوار مع الكلمات ..... في وصف الساسة  : سيف جواد السلمان

 بيوت الطين .. ودلالتها ... على آل ( شلتاغ )  : هشام حيدر

 الحكيم ... وليس العالم!!  : حسن السراي

 المرجعية العليا: يجب رعاية عوائل الشهداء وان تتحول هذه الثقافة من فردية الى ثقافة أمة

 وزير الداخلية يستقبل محافظ ديالى  : وزارة الداخلية العراقية

 صبيح وجهٌ سومري؛ بتجاعيد سياسية .!  : وليد كريم الناصري

 لنفكر بتحالف روسي ـ عراقي بعيدا عن أميركا  : جواد كاظم الخالصي

 ذي قار وبابل تقلص الدوام الرسمي وتعلن تعطيله لثلاثة ايام الاسبوع المقبل بمناسبة الاربعينية

 بالفيديو …نبع ماء في الصين وسط الجبال يتدفق بتلاوة القرآن الكريم فقط

 كأس العالم 2018: احتفال لاعبي سويسرا شاكا وشاكيري بشعار ألبانيا يثير غضبا في صربيا

  الانتخابات العراقية تشل مؤسسات الدولة ودوائرها

 البصريون بين خياراتهم الخائبة.. ومحافظهم المدلل  : حميد الموسوي

 إجرام كربلاء يلقي القبض على مرتكب جريمة قتل فتاة غسلا للعار

 أعاقر حبك  : شاكر فريد حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net