صفحة الكاتب : محمد الحمّار

تسليم البغدادي المحمودي: من الأدراج...إلى مدرج الطائرة
محمد الحمّار

 على إثر مشاهدتي لفيديو يحتوي على تصريح أدلى به المستشار الرئاسي المستقيل أيوب المسعودي لقناة "التونسية" حول ظروف تسليم السجين الليبي البغدادي المحمودي إلى السلطة الليبية دون علم الرئيس المنصف المرزوقي، تأكدتُ مرة أخرى من أنّ كل سلوك من هذا القبيل يتعلق بعلاقة الحاكم بالمحكوم إنما هو تجسيد للحديث الشريف: "مثلما تكونوا يُوَلّى عليكم" (وفي رواية أخرى "كما تكونوا-").

يقول المسعودي إن الرئيس المرزوقي كان مصحوبا بكل من وزير الدفاع والجنرال عمار وإنهما كانا على علم بعملية التسليم التي كانت تتم في نفس اللحظة في مطار العوينة بالعاصمة (في يوم 24 جوان 2012). ويتعجب المسعودي من تكتم مرافقَي الرئيس عن العملية وإخفاء الخبر عنه. ولئن يصف المسعودي عملية التسليم، من موقعه كمسؤول أسبق وكسياسي يحكم على الأحداث بآليات السياسة المتعارفة، بأنها "خيانة دولة" و"خيانة رئيس الجمهورية" فإننا نرغب في التعمق شيئًا ما في طبيعة العملية وفي اتسامها بالتكتم وبالإخفاء، وذلك من الناحية السلوكية المجتمعية العامة. إذ إنّ التوقف عند كلام المسعودي قد يغر بالشعب وبالمواطن وبالشخصية التونسية فيزيدهم اعتدادا بالنفس وبالتالي رضاءً بالتقوقع في مقاربات التحليل التي ألفناها وسئمنا منها والتي، في غياب البديل العقلاني والتحليلي المتأصل في ثقافتنا، كررناها وأعدنا صناعتها فسمحنا لها بأن تكبت وجداننا وبأن تعيق تفكيرنا.
بكلامٍ آخر لو كان حُكم المسعودي على العملية وعلى فاعليها متناسبا مع العقيدة السياسية للشعب نتساءل لماذا لم يثار هذا الأخير لطالب باستقالة مقترفي "خيانة الدولة". لكن الواقع غير ذلك. فالشعب سكت عن الصنيع بعد أن حام وهام بالموضوع على المواقع الاجتماعية. أي أنّ الشعب راضٍ في نهاية المطاف عمّا حصل وراضٍ بالنتيجة. وهنا نأتي إلى الذي يهُمنا وهو المقاربة البديلة عن المقاربة السياسوية السطحية الكلاسيكية والمكمّلة لها. وهنا تكون الأسئلة التي ينبغي أن تطرح: هل أنّ الشعب يعتقد فعلا أنّ تسليم البغدادي المحمودي على تلك تلك الشاكلة كان خيانة؟ وهل أنّ ما يُعتبر خيانة إنما هو كذلك حتى في حال عدم اعتباره كذلك من طرف الشعب؟ و لماذا سكت الشعب عنها إن كانت خيانة؟ وإلا، هل أنّ شعبنا يحب لنفسه الخيانة؟
ذلك قليل من كثير قد يكون كافيا ليدُلنا على طريق إلى التسوية بخصوص الحُكم الأقرب من الصواب على سلوكيات حكامنا. أما الدلالة الأولى والأعم فنوجزها في ما يلي: إنّ السلوك الذي توخاه كل من وزير الدفاع والجنرال إزاء الرئيس المرزوقي سلوكٌ شائع بكثافة في المجتمع التونسي الذي يعتبره عاديا ولا تشوبه شائبة. وذلك بالرغم من أنه سلوك هجين ومرَضي. ألسنا نعيش حقبة من الزمان نرى فيها التلميذ المتميز الذي يلهث وراء المزيد من الامتياز يلجأ إلى الدروس الخصوصية وهو يفعل ذلك بالتكتم عن زملاء الدراسة وحتى عن الأصدقاء من بينهم؟ ألم يصبح المرء يمارسُ نمطا غريبا من السرية العائلية يتمثل في تعامله مع أجداده وجداته وعمومته وعماته وأخواله وخالاته وبنيهم وبناتهم كلٌّ على حِدَة حتى وإن التقى أحدَهم في الصباح يكاد لا ينبَسُ ببنتِ شَفةٍ حول اللقاء لمّا يقابل طرفا عائليا آخر في مساء اليوم ذاته؟ ألا يدرك الشباب أنه ساقطٌ في غياهب اللاتواصل والرذيلة بتعمده أو تعمدها في كثير من الأحيان مخالطة حبيبٍ أو حبيبة في الشهر الجاري قبل مخالطة شخص آخر في الشهر الموالي ثم العودة إلى الحبيب الأول أو الحبيبة الأولى في الشهر الثالث؟
 و إن دلّ هذا السلوك على شيء فيدُل على الأنانية المفرطة التي صار المجتمع يتعبّد بها و كأنها حالة عادية بالرغم من أنها تحُول دون الفرد والمجتمع ودون الرؤية الواضحة للواقع وبالتالي دون الحُكم الصائب له أو عليه. إذن صمتُ الشعب عن مواقفَ مثل حادثة تسليم البغدادي المحمودي يُبرر أنّ المجتمع لم يرتقِ بعدُ إلى مستوى مساءلة نفسه ومحاسبتها إزاء مثل السلوكيات الخاطئة التي تشكل بطانة المواقف السياسية المشابهة لذلك. من هنا نفهم إجمالا، وتحاشيا للتعميم المضلل، أنّ الشعب لا يفرّق بين الخيانة والأمانة، كما لا يفرق بين الدين والسياسة، وبين اليسار واليمين في السياسة، وبين الخير والشر تحديدا. والمطلوب في هاته الحالة مراجعة المقاربات التربوية عوضا عن هرسلة جمهور مستمعي الإذاعة ومشاهدي التلفزة (التلفزيون) وقرّاء الجرائد بنماذج سياسوية هاوية و بالية ومتكلسة من السلوكيات/الأحكام.
 في الأصل لم يكن البغدادي المحمودي ليطأ مدرج الطائرة التي ستأخذه إلى ليبيا لو لم تكن الذهنية التونسية متهيئة لقبول مثل هذا الصنيع كأمرٍ مقضيٍّ وذلك بحُكم احتقان التواصل، بل واحتباس مقوماته في ما أسميه "منظومة الأدراج". وهي طريقة تفكير ونموذج سلوكي متخلفة جدا. وهذه الطريقة تُعد من رواسب الانحطاط وما تلاه من استعمار. وهي مُعبّرٌ عنها في أمثالنا الشعبية على غرار "نفسي نفسي ولا يَرحم مَن مات" وأيضا في المقولات الغربية التي أسست لها، على غرار ما راج على أنه كلام للملك الفرنسي لويس الخامس عشر (القرن 18) أو لخليلته عن أنّ "بَعدي أنا الطوفان". ولكي نهتدي إلى حلٍّ لهذا الخلل التواصلي الموروث عن الأجداد وعن "الأسياد"، لا بد من تثقيف الشعب حتى يغير ما بنفسه ويتحوّل من حبيسٍ للفكر السياسي المستنسخ عن الغرب، والذي باستنساخه صار سياسويا، إلى مخترعٍ للفكر السياسي. ولكي ينال الشعب هذه الغاية ليس له من خيار سوى إعادة استبطان فهمه للدين، مثلا حسب قاعدة الحديث النبوي"لا  يؤمن المسلم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". وإن لم يستطع، ولن يستطيعَ، فعليه بالاستنارة بمقاربة مكمّلة للمقاربة الدينية المصدرية على غرار المقاربة اللغوية التي نعتمدها لكشف النقاب عن أسرار البُعد الثالث التي تعجّ بها عقليتنا واستقراء القواعد السليمة التي يتوجب اعتمادها ضمن الحل.
في سياق الحل اللغوي، يمكن القول إنّ الشعب التونسي، والعربي الإسلامي عموما، يتألم دون أن يشعر من معضلة لغوية. أو لنقل إنه يشعر بوجود مشكلةٍ لغوية لكنه لا يعلم مدى خطورتها حيث إنها أحاطت بالفكري وبالسياسي وبالسلوكي لديه بينما لا دراية له بذلك. فكيف تنعكس في اللغة منظومة الأدراج التي خانت الشعب في حُكمه على عملية تسليم المحمودي والتي تخونه كل يوم سبعٌ وسبعون مرة؟ الأمر يسيرٌ جدا وواضح وجليٌّ: من أسباب الفساد اللغوي لمّا يستشري في مجتمعٍ ما، وهو مستشرٍ في تونس و في الوطن العربي قاطبة، أنّ أساليب تعليم اللغة لا تتبنى أية مقاربة تحررية يكون من بين أهدافها تثبيت صفة المرونة اللغوية، وهي مرونة مستبطِنةٌ للمرونة في التفكير ومُوَلدةٌ لآثار طيبة نحن بحاجة إليها مثل الشفافية والاختلاف وقبوله والتدقيق في التعبير وإعادة القراءة (الفهم) وغيرها. فما "منظومة الأدراج" إن لم تكن صنفا من الانغلاق (في داخل درج أو صندوق) يصعب الخروج منه لولوج درجٍ أو صندوقٍ آخر؟ وما الذي تعنيه هذه الصورة في السجل السياسي غير التشبث بموقفٍ ما (في درجٍ دون سواه) عوضا عن الحرص على فحص مسألةٍ ما أو مشكلةٍ ما من جميع الجوانب الممكن حصرها (الصلة بين الأدراج)، وذلك عادة إما بسبب الجهل أو بسبب الأنانية المفرطة؟
بالنهاية لئن تعلقت مشكلة الرقي والنهوض عندنا اليوم بمدى النجاح في تخطي المسار الديمقراطي بما يضمن انتقالا مرِنًا، فإنّ عناوين مثل "دولة القانون" و"تطهير القضاء" و"تجديد العقيدة الأمنية" وغيرها ليست هي المرشحة لأن تكون المفاتيح الضرورية للتقدم. بل هي أبوابٌ ينبغي أن توجَدَ لها مفاتيح تُفتَح بواسطتها. هي في الأصل، رغم أهميتها إعلاميا وسياسيا، توابعٌ لمنابعَ. فمتى سيستفيق الشعب فيدركُ أنّه إذا لم يكن يرغب في أن يصعد بغدادي محمودي آخر على مدرج طائرة تُقله إلى الجحيم، فلا بدّ عليه أن يُتقن فنّ الطيران بين الأدراج. واقتداءً بشاعر تونس الأول أبو القاسم الشابي نقول إنّ من لا يُحب الطيران يعيش أبد الدهر كالسكران. 
 
 
 
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/17



كتابة تعليق لموضوع : تسليم البغدادي المحمودي: من الأدراج...إلى مدرج الطائرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم عبودي
صفحة الكاتب :
  د . حازم عبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الطهراني وذريعته ..تصنيف احتضن تصانيف  : سامي جواد كاظم

 المؤتمر العالمي للعلامة المجدد البهبهاني قدس سره  : علي فضيله الشمري

 اضاءاتٌ على انتخابات حماس (1)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تخصيص قطع أراض لذوي الشهداء.. اهم مادار بين مديرية شهداء ديالى والمحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزير النفط : تطوير حقل الناصرية النفطي بالجهد الوطني ورفع الطاقة الإنتاجية الى 200 الف برميل  : وزارة النفط

 اسطول نقل مجاني توفره العتبة الحسينية لنقل الزائرين حتى انتهاء الزيارة

 وزير الداخلية يستقبل السفير الأمريكي في العراق وقائد القيادة الأمريكية المركزية الوسطى  : وزارة الداخلية العراقية

 (كثرة النسل بين المصالح العامة والخاصة) من كتاب وسائل المنع من الانجاب للسيد محمد رضا السيستاني

 سلف زواج لموظفي دوائر الدولة

 الفضائيون في لجان مجلس النواب العراقي  : صالح الطائي

 الخطوط الجوية تحقيق فارقا في الإيرادات ب50 مليون دولار في 11 شهر عن ايرادات العام الماضي  : وزارة النقل

 إذا سقط الرجل صار أسمه ظافر العاني!  : عباس الكتبي

 نايف حواتمة معول هدم ومسمارٌ في نعش  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 عاجل.. بيان حول تفجير كربلاء  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 كربلاء أبوابها موصدة بوجه الحضارة  : علي العبادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net