صفحة الكاتب : طعمة السعدي

مطلوب إبرام ميثاق شرف وطني ينبذ أللجوء إلى إستخدام ألسلاح
طعمة السعدي

قضينا طوال عمرنا نعيش مرارة ألإقتتال أو ألتوتر وألإختلاف بين ألعرب وألكرد بسبب عدم ألإعتراف بالحقوق ألقومية ألكردية من قبل كل ألحكومات ألعراقية قبل سقوط نظام ألطاغية صدّام حسين وحكمه ألذي كان يتخذ من حزب ألبعث غطاء" وهميا" كبيرا" ، لكنه في حقيقته كان حكما" يتركز في يد صدّام كدكتاتور وجلّاد مستندا" على أفراد عائلته من إخوة وأبناء عم وأصهار ، ثم ولديه ألّذَين كانا يتمتعان بنفوذ وسلطة لا تفوقهما إلّأ سلطة والديهما . فكان  بإمكان أيّ منهما توبيخ أو ضرب أو قتل أي مسؤول مهما كان ، وأيّا" كان من نواب رئيس ألجمهورية وأعضاء ألقيادة ألقومية نزولا" إلى أي موظف حكومي أو مواطن عادي. ولم يفت صدّام ، كغيره من ألطغاة ألحديث عن شعارات يعني ويطبق أضدادها ، وكانت إكذوبته ألكبرى تتمثل في شعار ألحزب (ألمشلول ألإرادة  ألملقي على سرير ألعناية ألفائقة ) وهي شعارات ألوحدة وألحرية وألإشتراكية ألتي  لا وجود لها على أرض ألواقع . وجاء بعده من يسلك نفس ألسلوك تماما" ، ويقلده في سيطرة أفراد ألعائلة على أمور ألبلاد والعباد . ومرض ألدكتاتورية كالسرطان يبدأ في خلية واحدة ثم يتكاثر ويتعاظم حتّى يقتل صاحبه . وكان هذا مصير كل ألطغاة طال حكمهم أم قصر.

تتصاعد في هذه ألأيام حدة ألتوتر بين ألحكومة ألمركزية في بغداد ورئاسة إقليم كردستان ممثلة" بالسيد مسعود ألبرزاني ألذي لم ينس ( سابقا" ) أنّ كثيرا" من ألعرب ألشيوعيين كانوا يقاتلون ببطولة إلى جانب ألبيش مرگه حيث قال في ألجزء ألثالث من كتابه (ألبرزاني وألحركة ألتحررية ألكردية ج 3 ص 179 ) حول معركة هندرين ألتي وقعت في 12 آيار 1966  أنهم ببطولاتهم جسّدوا ألإخوة ألعربية ألكردية ألصادقة ، في حين كان في نفس ألوقت ولسنين طويلة بعد ذلك ، تنظيمات كردية ثورية وفرسان كرد يقاتلون ألكرد ألآخرين  إلى جانب ألقوات ألحكومية. ولا يعرف ألشبان ألكرد وألعرب بسبب صغر سنّهم كم غدر ألكرد بعضهم ببعض ، وتقاتلوا مرارا" وتكرارا" ،  كما غدروا بمن قاتل إلى جانبهم من ألأنصار ألعرب منذ ستينات ألقرن ألماضي مرورا" بمعارك بشت ئاشان (جبال قنديل ) في سنتي  1982-1983 وألتي سطّر فيها ألشيوعيون ألعرب ألعراقيون بطولات وتضحيات إضمحلّت وتصاغرت أمامها معارك تشي جيفارا في ألكونغو وبوليفيا، وغدروا بالمعارضين ألعرب في أربيل وصلاح ألدين في آب 1996 حيث تحالف ألبعض مع مجرم حروب ألأنفال وقاصف حلبجة بالأسلحة ألكيمياوية وألذي ملأ كردستان  وشيعستان بالمقابر ألجماعية وقتل ثمانية آلاف من (أولاد ألعم ألبرزانيين) في 31 تموز 1983 ، وتغلبت مطامع ألسيطرة على ألمناطق وأخذها من ألغريم ألكردي على كل تضحيات وأرواح مئات ألآلاف من ألشهداء  ألكرد وأكثر من مليون عربي من ألمظلومين . تم نسيان كل هؤلاء من أجل ضم أربيل أو هذه ألمنطقة أو تلك لحكم ألعائلة ( ألدائم ) .

ونسينا أنّ ألمرحوم ملا مصطفى ألبرزاني لم يكن يغدر بأحد يلجأ إليه حتّى أنه رفض إستخدام ألمتفجرات لقتل ألمجرم ناظم كزار ألذي حاول قتله وقتل ألعديد من أتباع ألبرزاني  في تلك ألمحاولة  ألتي جرت في ألتاسع وألعشرين من ايلول سنة 1971، خشية أن يصاب أحد أبناء أو أهل ناظم كزار في ذلك ألتفجير وهم أبرياء لا علاقة لهم بجرائمه (نفس الكتاب أعلاه ص 272 ).

من هنا نعلم أنّ ألكرد شأنهم شأن ألعرب ليسوا جميعهم ملائكة لا يخطئون ، ويوجد في ألجانبين متطرفون        ( وقومچية ) لا يضمرون خيرا" للإخوة ألعربية ألكردية ، لكن ألأغلبية من ألعرب لا تضمر ألسوء للكرد دون أدنى شك ، وتتمنى لهم كل خير كما قلت في مقالة سابقة ، وألتحالف مع ألعرب ألعراقيين أفضل من ألركوب في قطار وهابيي ألسعودية ودويلة قطر أللتين تريدان إقامة دولة وهابية إرهابية في عربستان ليأتي ألدور على كردستان فيما بعد ألتي ستكون لا سمح ألله محاصرة" بحكومة إسلامية (إخوانچية ) قوية في ألشمال وكيان إرهابي جنوب كردستان ألعراق لا سمح الله . ويجب أن لا تنطلي عليكم ألاعيب وخداع تركيا ألتي تريد كيانا" صغيرا" ضعيفا" ثريّا" لكنه محاصرٌ  تكون هي قلبه ورئتيه ، فتلعب به كما يلعب ألأطفال بالكرة . ولو كانت تركيا تحب ألكرد لأعطتهم حقوقهم في تركيا وتوقفت عن تسميتهم أتراك ألجبال. وأخبرني صديق كردي عزيز أنّ شرطة الحدود في أحد ألمطارات ألتركية رفضت ألسماح لزوجته بدخول تركيا لكون إسمها كردستانّ!!!!  لذلك يجب عدم ألتفريط بالتحالف ألمصيري بعربستان ألعراق ألذي يعتبر ألشعب ألكردي أخا" وحليفا" إستراتيجيّا" وجارا" دائما" ويمد يده للتعاون معه وحل جميع ألمشاكل ألقائمة حلّا" وديّا" وأخويّا" عادلا" وفق ألدستور وألقوانين ألسائدة في ألبلاد . ويجب أن يكون في ألجانب ألكردي أغلبية منفتحة على ألحكومة ألمركزية ألتي تمثل ألأغلبية . فالكرد موجودون في كل أنحاء ألعراق وبعض ألعرب يعملون في كردستان ويقيمون فيها . ويلقى ألكرد في ألمناطق ألعربية معاملة" مساوية" لأي مواطن عربي أو تركماني أو غير ذلك دون أيّ تفريق أو تمييز ، لكن ألعربي ألعراقي يعامل كأنه أجنبي في كردستان .  بل يعامل ألأجنبي (وخصوصا" ألإسرائيلي ) أفضل من معاملة ألعربي ألعراقي عشرات ألمرّات . هذه حقيقة مؤلمة سببها حكومة ألإقليم وليس شعب كردستان ، ويجب أن تعالجها ألحكومة  وتزيلها بأسرع وقت . ويتساءل ألعراقيون ألعرب ماذا سيكون موقف حكومة ألإقليم لو منع ألكرد من ألدخول إلى ألمناطق ألعربية إلّا بوجود كفيل على قاعدة ألمعاملة بالمثل ؟

إنّ حكومة ألإقليم تتصرف في ألمناطق ألخاضعة لها وكأنّها دولة مستقلة فتوقع عقود إستثمار ألثروة ألنفطية مع ألشركات ألأجنبية وتنقب عن ألنفط وتستخرجه وتصدره إلى ألدول ألمجاورة دون علم الحكومة ألمركزية . وتستوفي ألضرائب من ألمواطنين ، كما تفرض ضرائب على ألبضائع ألداخلة وألخارجة من ألنقاط ألحدودية ولا تدفعها للحكومة ألمركزية ولا تدخل في ميزانية ألإقليم وألله وحده يعلم أين تذهب هذه ألأموال . ولا تتذكر حكومة ألإقليم أنها جزء من ألعراق وليس ألعراق جزءا" من كردستان إلّا في مجال ألمطالبة برواتب ألبيش مرگه ، وحصة كردستان من واردات ألدولة ألبالغة 17% وأي فوائد أخرى من ألممكن إستخلاصها من ألحكومة ألمركزية . فحكومة كردستان تأكل خيرات كردستان كلها بيد ،  وتمد يدها ألأخرى لتلتهم ما تستطيع إبتلاعه من خيرات بقية أنحاء ألعراق . وهذا موقف غير عادل  ولا يتلاءم  مع مبادئ ألإخوة وألحق وألإنصاف وألعدالة ولن يرضاه ألمرحوم ألملا مصطفى لو كان حيّا" يرزق . 

إنّ ألكلام ألهاديء ألرصين ألذي أدلى به ألأخ (ألزميل) ألدكتور فؤاد حسين قبل أيّام لقناة ألفيحاء يخفي خلفه حقائق يراها ألجميع رغم محاولته برقعتها بشيفون شفّاف إستعاره من بائعه في بغداد ، لكنه أغفل تلك ألحقائق وكأن ألناس عمي لا يرون . إنّ نكران ألأخطاء وألمخالفات لن ينفي وجودها .  لكنّ ألإعتراف بها ومعالجتها من أي جهة صدرت هو ألطريق ألسليم لعودة ألمياه إلى مجاريها . وليت ألأخ فؤاد إستخدم رصانته وهدوءه ألذي يثير ألإعجاب في إطفاء ألنار لا صب ألنفط عليها بحكم منصبه ألكبير في أربيل . وإنّ أللعب على ورقة ضعف ألقوات ألمسلّحة ألعراقية و تسليحها ألبائس حاليّا" مقارنة بجيوش ألمنطقة  ( ألذي لن يدوم طويلا" ) وألتهديد بإستخدام ألقوة أمر غير مقبول على ألإطلاق من أي جهة صدر . وعلى حكومة ألإقليم وألحكومة ألمركزية حل ألمشاكل ألعالقة بينهما بالحوار وألمفاوضات ووفق ألدستور ألذي إشترك ألجميع بصياغته ، ويجب أن لا يتفرعن أي جانب ويطبق ما يروق له من مواد ألدستور ، ويتملّص مما لا يعجبه منها.

إنّ ألموقف ألمتشنج ألحالي ، وألتوتر ألقائم بين حكومة إقليم كردستان وألحكومة ألمركزية يتطلب توقيع ميثاق شرف بين ألحكومتين بشكل خاص ، وحبذا لو إنضمّت إليه بقية ألكتل ألسياسية وينصّ على تحريم أللجوء إلى إستخدام ألقوة في حل ألنزاعات وألخلافات ألقائمة مالية كانت أو نفطية  أو تتعلق بمناطق متنازع عليها في كل مناطق ألعراق . ونذكر أبناء ألشعب في كردستان وعربستان أنّ ألقادة ألّذين يقودون ألإمور إلى حافة ألهاوية ويختلقون أسبابا" لشن ألحروب ألتي تضر أكثر مما تنفع بغية ألتنفيس عن ألإحتقانات ألداخلية وإلهاء ألناس بأزمات خارجية  ، لن يضحّوا بأنفسهم أو بأبنائهم أو أحفادهم  في ألقتال ، إنما من يدفع ألثمن هم أبناء ألشعبين ألذين يُقتلون بسبب تهوّر قادتهم ألذين يقبعون في قصورهم ويعيشون حياة ألأباطرة هم وأولادهم ، في حين تثكل ألأمهات بفلذات أكبادهن وهم في عمرهم ألذهبي ، ويتيتم ألأطفال ألأبرياء عندما يقتل ألشباب من ألجانبين ألمتحاربين وتزهق أرواحهم دون أن  ينعموا بمباهج ألحياة وحلاوتها وهم في ريعان شبابهم بسبب إستهتار ألقادة ألسياسيين ألظالمين بأرواحهم . ولا يدرك بعض ألقادة ألمتهورين أنّ نفط ألعالم كله وثرواته كاملة" لا تساوي فقدان روح مواطن واحد يقاد إلى ألقتال بسبب أنانية وطمع وجشع شخص أو عدة أشخاص يتولون ألتحكم برقاب وأرواح ألبشر ولا تشبع غرائزهم ألشاذة مليارات ألدولارات ألتي سرقوها من مواطنيهم . وليت ألقادة ألسياسيين ألذين يحبّون شن ألحروب تقاتلوا مع غرمائهم وقُتِلوا فنتخلص من شرورهم ونعيش بأمن وسلام .

إنّ كل ألمشاكل وألخلافات يمكن أن تحل بالتفاوض وألحوار إذا توفرت ألنية ألصادقة لدى ألفريقان وإتفقا على أن تكون ألعدالة ومواد ألدستور هي ألحكم بينهما . وعلى ألفريقين أن يعلما أنّ لغة ألحوار بالمدفعية والدبابات وألطائرات لغة عتيقة بالية منبوذة ولا تخلّف إلّا ألويلات وألمآسي لأبناء ألشعب دون ألحكام ، وعلينا أن نكون متحضّرين ونزيل من أدمغتنا ألغرائز ألهمجية وعقلية إستخدام ألقوة وألعنف لتحقيق ألأهداف ألسياسية . فالحوار وألمباحثات ألعقلانية بإسلوب متحضّر كفيلتان بحل كل مشاكل ألعالم إذا أجراها مسؤولون يتصفون بالخبرة وألحكمة ويؤمنون بمباديء ألحق وألعدل وألأخلاق ، وقاعدة حب لأخيك ما تحب لنفسك ، وليس بعقلية ألطغاة ألهمجية ألسادية ألمتخلفة وعنجهيتها ألجوفاء .

على ألإخوة في كردستان أن يتذكروا أن ألغالبية من أبناء ألشعب ألعراقي في وسط وجنوب ألعراق عانوا أكثر منهم من ظلم صدّام حسين وعصابته فراح منهم ما يقارب ألمليوني شهيد في حروبه ألعبثية ألمجنونة أو إستشهدوا في سجونه ومعتقلاته ألرهيبة أو دفنوا أحياء" في ألمقابر ألجماعية ألمنتشرة في شتى أنحاء ألعراق. كما هُجّر أو هاجر ما يقارب ألثلاثة ملايين منهم إلى مختلف ألدول في كل قارات ألعالم . وعليهم أن لا يحمّلوا إخوتهم ألعرب جرائم صدّام ألذي تحالف معه كرد أكثر مما تحالف معه عرب في فرق ألفرسان ( أو ألجحوش كما تطلقون عليهم ) أو بعض ألأحزاب ألكردية أحيانا" . فلماذا تنسون ألجحوش وغيرهم  وتصبّون لعناتكم على ألأكثرية ألعربية ألمظلومة مثلكم وألتي لم تتطوع بإرادتها للقتال ضدكم كما فعل ألفرسان ألكرد  وغير الفرسان ؟ وأذكركم بقول عبدألسلام عارف  ما معناه : عبدألزهرة وكاكه حمه يتقاتلون ، ياهو أليُقتَل منهما نحن ألرابحون .

 لذلك يجب أن يغيّر ألكثير من ألكرد نظرتهم ألعدائية للعرب ، وعليهم أن لا ينسوا أبدا" ألأعداد الكبيرة جدا" من ألكرد ألذين قتلهم كرد سواء بسبب ألتنافس على ألسيطرة على المدن وألقرى وألجبال وألوديان ، أو بسبب عمالتهم لحكومة صدّام ومن كان يحكم قبله ، أو كونهم فرسانا" كما تسميهم حكومات ما قبل سقوط  ألطاغية صدّام .

وأذكّر إخوتنا ألكرد ، وليتنا نسمعهم أو نقرأهم يكررون هذا ألتسمية الجميلة (إخوتنا ) ألتي لا يقولها ألكثير منهم مثل أولاد عمومتنا من ألمذهب ألآخر ، فالشيعي إنبح صوته من قول إخوتنا ألسنة ، وهو لا يسمع غير كلمات غير مؤدبة كرافضي أو صفوي أو عجمي وليت ألكثير ممن يقول ذلك يتحقق من نسبه أولا" لأن كثير ممن يقول ذلك هم من بقايا المماليك والأجانب ألذين دخلوا ألعراق مع ألأتراك أو من ألمناطق ألمحيطة ببحر قزوين وغيرها وبعضهم ألقابهم تدل عليهم. أذكّرهم أنّ ألغالبية ألعظمى من أبناء عراقستان لا تضمر شرّا" لأبناء كردستان على ألإطلاق لأننا أبناء وطن واحد  ، فلا تضمروه أنتم ، وأطلب من إخوتي ألكرد أن يسألوا قياداتهم هذا ألسؤال :

متى كانت  أيٌّ من تركيا أو ألسعودية أو قطر حريصة" علينا أكثر من إخوتنا ألعراقيين ألذين كانوا يتألمون لمصائبنا ويقاتل بعضهم إلى جانبنا ؟ 

وأين كانت تركيا وألسعودية وقطر ودول ألخليج وألدول ألعربية وألإسلامية قاطبة أيّام كان صدّام يشن علينا ألحروب ويضربنا بالأسلحة ألكيمياوية في حلبجة وغيرها وقتل مائة وثمانين ألف كردي في حروب ألأنفال وقتل 8000 من أبناء عم رئيسنا مسعود ؟ لماذا لم يناصرنا أحد منهم على ألإطلاق وقت محنتنا  ؟

إنهم يستغلّونكم لتمزيق ألعراق ، ولن يهتمّوا بكم بعد أن يحققوا أهدافهم ألشرّيرة لا سمح ألله لأنّ ألدور سيأتي عليكم لإقامة جمهورية طالبانية وهابية في ربوع كردستان ألجميلة . وعلى من يعتمد على ذلك ألملك ألأمي ألذي لا يجيد القراءة وألكتابة أن يعلم أنّ حكمه ألمتخلف سيزول وتعصف به عواصف ألربيع ألعربي وترجع دول ألحجاز ونجد وألقطيف وألإحساء وعسير دولا"  مستقلة ، فهذه ألأقاليم مظلومة كما كنتم مظلومين سابقا" وسيزول  حاكم قطر ، ألذي مدّه صدّام بقوات سرية قوامها 360 من خيرة وحداته ألقتالية ذهبوا بملابس مدنية لمساعدته في ألإطاحة بحكم أبيه ، سيزولُ كما زال مبارك وألقذافي وبن علي وصالح أبو ألقات ، ونبقى نحن وإياكم إخوة متجاورين مدى ألحياة.

وإسألوا قياداتكم لماذا يسكتون عن قصف قراكم قرب جبال قنديل بالطائرات ألتركية كل يوم وكأنّ شيئا" لم يكن ؟ ولماذا يضطهد ألأتراك أكراد تركيا ويحرضونكم على أبناء وطنكم ألمتصاهرين معكم كما أنتم متصاهرين معهم ؟ إنّ ألبعض يلعب مع تركيا لعبة من كان يقف مع حكومة صدّام أو ألحكومات ألتي سبقت حكم ألبعث ، فالتأريخ يعيد نفسه بلباس جديد .  وكنتم تسمّون أولئك خونة أو جحوشا" ، فماذا تسمّون من يتحالف مع مضطهدي أكرادا" يبلغ عددهم أكثر من خمسة أضعاف كل كرد كردستان ألعراق؟

 

أفيقوا رجاء" وفكّروا وتلمّسوا مواقع أقدامكم وإلى أين تسير بكم بعض ألقيادات؟

 وأدعوا لكم من كل قلبي بكل خير وسؤدد وبركات .

 لندن 17 تموز 2012

  

طعمة السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/18



كتابة تعليق لموضوع : مطلوب إبرام ميثاق شرف وطني ينبذ أللجوء إلى إستخدام ألسلاح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد المعمار
صفحة الكاتب :
  امجد المعمار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إشكالية شرعية العمل الحزبي في العراق وانتخابات مجالس المحافظات 2017  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 أنا وحشود من اللا أحد للشاعرة حياة ألشمري  : علي الزاغيني

 هل تلفظ الكهرباء أنفاسها الأخيرة ؟  : هادي الدعمي

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تعثر على كدس للعبوات الناسفة في الصقلاوية  : وزارة الدفاع العراقية

 المال السعودي والعقل الامبريالي والتجربة الديمقراطية العراقية  : د . طالب الصراف

 قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة يطلق آلية المسابقة القرآنية الالكترونية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 هل ان الديمقراطية هي مرحلة جني الثمار فقط ؟  : رفعت نافع الكناني

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 11إلى 18 يناير 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 ترامب يؤكد تورط ابن سلمان، وأوروبا تطالب بحظر بيع الأسلحة، والدنمارك تستدعي السفير السعودي

 وزارة الموارد المائية تعقد أجتماعا موسعا لمناقشة الاعمال للموسم الصيفي الجاري  : وزارة الموارد المائية

 برلماني كردي: حزب البارزاني وضع كل مؤسسات الحكم في خدمته

 الرؤى البصرية الشابة ... تلامس الاثير  : جزائر الكسار

 التحالف الوطني وطريق النجاح المستقبلي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الوقف الشيعي في ذي قار يحتفي بالطالبات المتميزات في مدارس التعليم الديني التابعة له  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 محافظ ميسان يعلن عن المباشرة بالمرحلة الثانية من مشروع تطوير منطقتي الشهداء الاولى والثانية  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net