صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

قصة انحراف مرصد الحريات وتآمره على نقابة الصحفيين
فراس الغضبان الحمداني
اعترف اليوم كما اعترف أستاذي وزميلي الدكتور هاشم حسن بوقوعنا بفخ النصابين والمحتالين الذين يدعون الدفاع عن الحريات الصحفية وظهر ادعائهم ودجلهم وحقيقة عملهم لكل القاصي والداني،
ونحن كما يقولون (من أهل الله) فقد انطلت علينا اللعبة وكانت بدايتها قبل انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين، حيث اتخذنا من هذا المرصد مكانا لتجمعنا بحجة التجديد والاصلاح في مسار النقابة وذلك بتقديم شخصيات إعلامية يمتلكون المهنية العالية في الإعلام و أكاديميين يمارسون عملهم كأساتذة في هذا المفصل المهم من مفاصل المهنة لإصلاح مسيرة الصحافة العراقية من خلال إنشاء نقابة تعنى بالنخبة من الإعلاميين، وكان اجتماعنا الأول الذي ضم الكثير من الزملاء الذين يعملون في هذا المجال ومنهم د. هاشم حسن ود. كاظم المقدادي وغازي الشايع وحسين التميمي وهادي جلو مرعي وسيف الخياط ومحمود الهاشمي وعلي عويد وفراس الغضبان الحمداني وآخرون قد يحرجوا لذكر أسمائهم لأننا اتفقنا في بداية العمل إن لانذكر أسمائهم وقد تم جمع التبرعات من كل الأشخاص الذين شاركوا بهذا الاجتماع بغية السفر للمحافظات للترويج عن استحداث نقابة للصحفيين المهنيين.
وبدأ العمل بتثقيف الإعلاميين ضد نقابة الصحفيين وكتابة المقالات التي تتناول التجريح الشخصي أو للدور الغير حيوي لمجلس النقابة و التعرض للزملاء في مجلس النقابة حول مهنيتهم أو ما هو نتاجهم ولصق الاتهامات المغرضة بكل ما يتعلق في النقابة من حضور أو سفر أو مقابلة وبالتحريض من مدير المرصد وهذه البداية الأولى لانحراف المرصد ودخوله بأمور صبيانية ومهاترات بعيدة عن هذه المهنة النبيلة، علما ان اغلب الزملاء انتقدوا وبشكل مباشر من ان يكون توجه المرصد من الدفاع عن الحريات الى مرصد للشتم والاهانات، وتم تشكيل فريق عمل للاتصال ومقابلة بعض الشخصيات السياسية لشرح وجهة نظر المعترضين وتم اللقاء فعلا مع طارق الهاشمي واحمد الجلبي وأياد علاوي وأياد جمال الدين، فكان المرصد أشبه بورشة عمل ضد كل من له علاقة بالنقابة، وبدأت الغرفة التي تتوسط المرصد ومن خلال خط انترنيتها ببث المئات من المقالات الهجومية واغلبها بأسماء وهمية و إلى جميع المواقع الالكترونية وبلا وجه حق وبتحريض من زياد العجيلي الذي لم يتوانى عن طبع واستنساخ الكثير من الأوراق الخاصة والاظابير التي أوتي بها من قبل مايسمى بإعلاميين تطوعوا لهذا العمل بسبب علاقتهم مع أصحاب الشأن، وحين وصلت هذه المعلومات ومنها (الباسورد) الرقم السري لإميل السيد مؤيد اللامي، تم الاحتفال بدعوة كل المعنيين بوجبة غذاء فاخرة دفعها العجيلي من مال شهداء الصحافة ومن ثمن الورش الوهمية التي استلمها من المنظمات الداعمة وينطبق المثل على هذه المكرمة (من لحم ثوره وأطعمه ).
وبدأ توزيع الكثير من المطبوعات المستنسخة التي تم طبعها في المرصد، إلى جميع الذين يزورون المرصد والطلب منهم بتوزيعها ضمن مجال عملهم وفعلا فقد وصلت منها إلى بعض الصحف العراقية وتم نشر الاتهامات ضد النقابة أو بشخص النقيب مؤيد اللامي.
ونحن ماضون لترتيب الاستعداد لتقديم المرشح د هاشم حسن رغم عدم رغبته بالترشيح، تم إبلاغنا بان الدكتور أياد علاوي يريد مقابلة بعض الصحفيين الذين يعملون في المرصد وذلك عن طريق الإعلامي حيدر الموسوي وتم الذهاب إلى الدكتور إياد علاوي وكان معنا كل من  هادي جلو مرعي وحيدر الموسوي وأياد السعيدي وإبراهيم الصميدعي وزياد العجيلي  وبعض مراسلي الوكالات الأجنبية، واعتذر د هاشم حسن عن الذهاب لأسباب تتعلق بعمله في كلية الإعلام ، وفي بداية اللقاء تحدث الدكتور أياد علاوي عن دور الاعلام في اثارة الفتن او اخمادها وكيف يستغل هذا السلاح الخطير في خدمة العراق للقضاء على الارهاب والعنف، وتناوب الزملاء بالحديث عن واقع الإعلام وما ترتب عليه بعد الاحتلال وطرح احد الزملاء مقترحا لاستحداث نقابة تعنى بالمهنيين، وبادر علاوي وطلب إن نرشح أسماء من الاعلاميين المهنيين لارسالهم على نفقته إلى أمريكا أو فرنسا أو بريطانيا أو أي بلد أوربي للدخول في دورات تساهم في تطور الإعلام العراقي، وفي نهاية اللقاء مع الدكتور علاوي خرج جميع الزملاء ممتعظين بسبب قصر اللقاء...!
وقبل الانتخابات بأيام اتصل النائب أياد جمال الدين بنقيب الصحفيين جبار طراد وبعلي عويد ود هاشم حسن المتنافسين على منصب نقيب الصحفيين وطرح عليهم رأيه بان يتنازلون للدكتور هاشم حسن ووافقوا على هذا المقترح علما وأقولها للتاريخ إن الدكتور هاشم لم يقبل أو يقتنع بترشيح نفسه لانتخابات نقابة الصحفيين والدليل انه لم يطبع أي بوسترا أو أي تصريح  أدلى به قبل ايام من الصراع على منصب النقيب، وانه تعرض لظغوط كبيرة لترشيح نفسه وقبل أيام معدودة  من الانتخابات وكل المقربين يعرفون ذلك..
اتصل مدير مكتب إياد جمال الدين بسيف الخياط  وقال أرجو إن يحضر د هاشم حسن معه وذلك بطلب من السيد جمال الدين للحديث بأمور تتعلق بالانتخابات المقبلة لنقابة الصحفيين، وذهبنا سوية إنا والدكتور هاشم وسيف إلى القصر الكائن في منطقة الناظمية في الجادرية والذي كان مسكننا لعزة الدوري وعند استقبالنا من قبل الحماية بالترحاب الكبير دخلنا إلى خيمة عربية تقع في نهاية القصر بعد إن مررنا بين احدى الحدائق دخلنا الخيمة، وبعد دقائق من جلوسنا دخل علينا النائب واخذنا بالقبل وكان مرتديا زيا ابيض من الحرير أشبه بالأزياء الهندية وباحدى يديه صندوق خشبي يحتوي على مجموعة من السيكار الراقي عرفت ذلك بعد إن اخذ واحدا وبدا يميل للنكتة وفعلا كانت شخصيته جذابة ويمتلك ثقافة واسعة، وبعد احتساء القهوة تحدث ببعض الأمور التي حصلت في مجلس النواب ثم دار الحديث عن الانتخابات المقبلة وبادر موجها كلامه إلى الدكتور هاشم لقد اتفقنا مع جبار طراد وعلي عويد إن يتنازلوا من ترشيحهم  حتى لا تتشتت أصواتكم ورد علية هاشم حسن والله إنا لا أريد الخوض في هذه الانتخابات لانشغالي بالتدريس في الجامعة، ولكن حجم الضغوط الكبيرة امتثل للأمر وذهبنا مودعين وشاكرين تعاونه.
وبعد إن بدأت المرحلة الحاسمة وهي انتخابات مجلس نقابة الصحفيين العراقيين الذي أقيمت في فندق المنصور ميليا ظهر إن جبار طراد وعلي عويد قد كانت لديهم آراء أخرى خلاف ما تم الاتفاق عليه إمام النائب إياد جمال الدين، ولكن الدكتور هاشم لم يعر أدنى اهتمام بالموضوع واعتبرها مسالة طبيعية.
وبدا صراع الديكة في تلك الجمعة الشديدة الحرارة وجاء المتنافسون والأعضاء العاملون زرافات زرافات حيث تكدسوا إمام الباب الرئيس لفندق المنصور ميليا وتم التدقيق في هوياتهم للدخول إلى المعترك الانتخابي حيث كانت كامرة قناة الديار الفضائية السباقة بنقل الانتخابات ساعة بساعة والى ساعات الصباح الأولى وبتوجيه من الإعلامي المعروف عماد العبادي.
وفي صباح اليوم التالي أعلنت نتائج الانتخابات بفوز السيد مؤيد اللامي نقيبا للصحفيين العراقيين وغازي الشايع وعماد عبد الأمير نائبي للرئيس
وبعد أيام من من انتهاء الانتخابات تم دعوتنا لحضور مؤتمر سمي بتجمع العلوية والذي اطلق عليه بعض الكتاب بمؤتمر (السقيفة) بدعوة من السيد فخري كريم مستشار رئيس الجمهورية ورئيس مؤسسة المدى وتم الاجتماع في صالة مطعم نادي العلوية وكان الحاضرين كل من: السيد فخري كريم، النائب ايار راوندوزي، فلاح المشعل رئيس تحرير جريدة الصباح، د. هاشم حسن أستاذ فلسفة الإعلام، عماد العبادي مستشار قناة الديار، فراس الغضبان الحمداني كاتب وصحفي، إبراهيم الحريري سكرتير تحرير جريدة طريق الشعب، هادي جلو مرعي كاتب ومحلل سياسي، سيف الخياط  إعلامي، حسين التميمي إعلامي وحميد المختار رئيس تحرير، فيروز حاتم مديرة قناة الحرية، واصدر المجتمعون بيانا ألقاه السيد فلاح المشعل رئيس تحرير جريدة الصباح، يطعنون فيه بعدم شرعية انتخابات مجلس نقابة الصحفيين واستحداث نقابة تسمى نقابة الصحفيين المحترفين وإعطاء مهلة زمنية لحل مجلس نقابة الصحفيين المنتخب ولا اعرف سر مجيء الدكتور تحسين الشيخلي الناطق باسم فرض القانون المدني إلى المؤتمر.
وبدا مرصد الحريات الصحفية ينشر الأكاذيب والترويج بعدم نزاهة الانتخابات بحجج واهية ويعرفها كل الذين كانوا يتواجدون في هذا المرصد الذي تم رفع الغطاء عنه بأنه السبب في شق وحدة الصحفيين وانه السبب الذي شوه سمعة الصحافة والإعلام وانه السبب بعدم توزيع الدفعة المالية وتوزيع الأراضي السكنية للصحفيين بسبب ما وصل إلى مكتب مجلس الوزراء من معلومات تتعلق بنقابة الصحفيين، لذا كانت المعلومات تصلنا من المجلس بان الوقت غير مناسب لتوزيع الأراضي بسبب انشقاق الأسرة الصحفية، وليعلم الزملاء الصحفيين والإعلاميين إن هذا الإرباك الذي حصل هو من خلال شخص لإله صلة من قريب أو بعيد بالإعلام وانه كان يعمل قبل الاحتلال مجرد صانع حلاق في منطقة الكرادة تحت يد عارف الفلسطيني وبعدها سائق تكسي ويعود الفضل لدخوله إلى  المشهد الإعلامي لزوجته الفلسطينية أمل صقر الذي تعمل في قناة أل(BBC) البريطانية والذي كان يعمل سائقا لديها بأجر شهري، وثبت انه لا يحمل الروح المهنية لافتقاره إلى كل شيء يتصل بهذه المهنة النبيلة والمقدسة وإنما يمتلك دناءة المصالح الذاتية والدليل انه قفز على أكتاف الإعلاميين والأكاديميين المعروفين في الصحافة العراقية وحقق من خلالهم دجله وطمعه في اختلاس أموال شهداء الصحافة والإعلام من خلال استلام آلاف الدولارات بحجة إنفاقها على الدفاع عن الحريات وإقامة الورش لتطوير قدرات الصحفيين المهنية وظهرت الفضائح  حيث كنت أول من اكتشف اختلاسات هذا الدجال من خلال دعم بعض المنظمات الأمريكية بمبلغ من المال لتجهيز المرصد الوهمي وقد اتصل بي سرا وقال لي أرجو إن تعزل لي مبلغ قدره 6200 $ وذلك باستبدال قائمة  تحمل رقما بأخرى واستلم المبلغ كاملا من أصل 24500 @  وهذا مبلغ تافه للمبالغ الكبيرة التي استلمها حيث تقدر بآلاف الدولارات والتي كانت إمام نصب أعيننا والمخفي كان أعظم، حيث قمت بإخبار الدكتور هاشم حسن مستشار المرصد و الكاتب هادي جلو مرعي الذي يعمل بصفة نائب رئيس المرصد وكذلك أخبرت الكاتب المعروف علي الخياط  فأصابهما الذهول وعلى الفور أعلن هاشم البراءة من المرصد وتم نشرها من على كل المواقع الالكترونية، وبالمناسبة فان انحراف المرصد ليس بسبب الاختلاسات المادية فقط وإنما أصبح مرتعا للجلسات الحمراء مع الجانحات الذي كان يحضرهن احد الإعلاميين الذي تم طرده مؤخرا من قناة الحرية وسبق طرده من العراقية والسومرية ويصحب هذه اللقاءات الحميمة احتساء المشروبات الكحولية وبمبالغ الجهات الداعمة لأسر شهداء الصحافة وكذلك أصبح المرصد يصدر البيانات الكاذبة في الاعتداء على الصحفيين أو الإعلاميين مقابل مبلغ من المال وذلك ليستفيد منها بعض الإعلاميين باللجوء إلى الدول التي تستقبل الصحفيين المعرضين للاغتيال أو الاختطاف وهذا ما حصل للإعلامي سيف الخياط الذي يقيم الآن في فرنسا مستفيدا من بيان مرصد الحريات الصحفية عندما اصدر بيانا كاذبا صدقه الناطق باسم حفظ القانون اللواء قاسم عطا وصدقته بعض المنظمات العالمية التي تتعامل بثقة مع المنظمات العراقية، حيث كنت ضمن السيارة التي كانت تنقلنا من المرصد إلى الكرادة واتصل بي د هاشم حسن وقال إن عيارات نارية  أطلقت عليه وبعد ذهابنا إلى هاشم حسن والى الدورية القريبة من منزل الدكتور ظهر إن السيارة التي أطلقت العيارات النارية وهي برازيلي حمراء كانت أطلقت عيارات في الهواء لإجبار إيقاف سائق سيارة لم يمتثل لإشارة المفرزة  وقالها زياد العجيلي إمام هادي جلو مرعي وسيف الخياط وكاتب المقال لنرشح سيف الخياط بأنه المستهدف حتى نضرب عصفورين في حجر هو توجيه التهمة إلى مؤيد اللامي ومجلس نقابة الصحفيين والاستفادة من نشر محاولة الاغتيال الكاذبة لتخدم سيف الخياط الذي يريد طلب اللجوء كون حياته مهددة بالخطر (المزعوم) وقد اتصل سيف بالسيد جبار طراد ليبلغه بان مؤيد اللامي أراد قتلي وكنت قريبا من سيف حين تم الاتصال.
أيها الإخوة الصحفيين والإعلاميين إن مرصد الحريات الصحفية استلم ويستلم وباستمرار مبالغ كبيرة جدا وتقدر بآلاف الدولارات بحجة صرفها على عوائل شهداء الصحافة أو إقامة الورش الوهمية والجهات التي دعمت المرصد هي منظمة أعمار العراق الأمريكية ومنظمة داعم ومنظمات الأمم المتحدة المتعددة وبعض المنظمات العربية وبعض المتنفذين في الوزارات العراقية الذين يتقاسمون المغانم والمكاسب من خلال دعمهم لهذا المرصد الوهمي.
 لذا وبعد إن ظهر إن هذا المرصد وهمي ويتآمر على النخبة من الصحفيين من خلال بث الاشاعات والاتهامات المغرضة و من خلال الدلائل والبراهين نوجه الدعوة إلى كل الجهات الأمنية وذات الصلة والى نقابة الصحفيين العراقيين خاصة إن تصدر بيانا تحذر فيه كافة المنظمات الداعمة من عدم التعامل مع هذا المرصد الذي يحتال وينصب على الجهات الداعمة ويختلس الأموال باسم شهداء الصحافة أو إقامة الورش الصحفية الوهمية والإيعاز إلى رئيس منظمة داعم بالكف عن التعامل مع هذا المرصد الوهمي وعدم إشراكه في إقامة ورش (الكلااوات) التي تذهب عوائدها إلى الجيوب الخاصة وصرفها على الجلسات الحمراء، ولدينا كل الوثائق التي تدين هذا المرصد وصاحبه الدجال الذي أراد الصعود على أكتاف  الصحفيين والإعلاميين المعروفين من اجل مصالحه الخاصة.
 
 

  

فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/20



كتابة تعليق لموضوع : قصة انحراف مرصد الحريات وتآمره على نقابة الصحفيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثامر الحجامي
صفحة الكاتب :
  ثامر الحجامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مهازل المزايدات على سنة العراق  : ماجد الكعبي

 صحيفة بريطانية : يجب وقف دعمنا للسعودية "للقضاء على الارهاب"

 جامعة البصرة تكرم المفسدين؟

 الاتفاق النووي الإيراني وتأثيره بالحرب على داعش  : عمار العامري

 رئيس الخارجية النيابية يستقبل سعادة السفير الفرنسي لدى بغداد  : مكتب د . همام حمودي

 ظهورسلطة الحاكم وذوبان سلطة الدولة  : سجاد العسكري

 مازلنا نرتكب الخطأ نفسه  : علي فاهم

 المهندسة آن نافع اوسي تبحث مع منظمة (جايكا) المشاريع التي تنفذها الشركات اليابانية في العراق والتعاون المستقبلي  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

  رقصات الافاعي وحلم الانتظار  : ميمي أحمد قدري

 الصحة تكرم الموظف المثالي  : وزارة الصحة

 سقطوا فشلوا فراهنوا على دم الابرياء!!  : خميس البدر

 تاريخ تحالف ربيعة والمنتفق  : د . عبد الهادي الطهمازي

 النجف تدخل "غينيس" بأطول سلسة بشرية في العالم بمشاركة أكثر من 4000 طفل  : نجف نيوز

 مدير شرطة كربلاء المقدسة يقوم بجولة تفقدية للقطعات الامنية المنتشرة في عموم المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 "ومضة صادقية"  : كريم الانصاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net