صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

جدوع ينام مستيقظا
ماجد الكعبي
في مدينة ترقد باسترخاء وعفوية على ضفاف نهر الغراف ,  هي مدينة قلعة سكر هذه المدينة الخالدة المخلدة عبر التاريخ ,  والتي يفوح منها عطر الثقافة والفن والإبداع والأدب والأدباء. 
في مطلع عام 1962 ولد طفل لأبوين كانت تقوم حياتهم على الكفاف والعوز سماه والده ( علي ) فأصبح اسمه علي جدوع جواد. كان علي يملك شغفا كبيرا بالتطلع للأشياء بعينين مغمضتين ليحيل حكايات المرحوم والده التي كان يرويها له وهم في جلسة سمر تحيطهم ( منقلة الفحم وتقيهم برد الشتاء القارص حيث يحلو الحديث ) وبعد انتهاء والده من سرد حكايته الدافئة وبمجرد أن يضع علي رأسه على الوسادة يخال له انه هو بطل القصة التي رواها والده ليحيلها إلى حلم ذو شكل خاص ومزاج أخر .. لايمت إلى طبيعتها الجامدة البسيطة بصلة أو علاقة. وحين تحاصره الحقائق بوجهها المتذمر أو ترفع صوتها بوجه ينسل بهدوء إلى ضفة النهر ( الغراف ) ليرمي دمعتين في كف الماء .. ثم يعود متأبطا ذراع حكاية شعبية أو حلم سينمائي كما يسميه ساخرا لأنه يعرف مسبقا بان كلمة فلم تحتاج إلى شخص أخر يمسك بذراعها ويجيد فن أدواتها من ورق وقلم ويجيد لعبة الأرقام والإضافة والطرح. ولا يفوتني أن الفنان علي جدوع كان يحمل عقلا خصبا لما يصب إليه أو يطمح لمناله ولكن للعمر والمرحلة دورا حال دون ذلك.
 وفي الربيع الثالث عشر حيث دخل المتوسطة تفجرت طاقاته واخذ يحول الأحلام إلى واقع وان وقوع مسرحية هاملت , ومكبث , ويوليوس قيصر , و إتيانه على روايات تشارلز يكنز البريطاني , وتولستوي , ودستوفسكي. كل ما تقدم من كتب ورويات ومسرحيات جعلت منه صديقا وقريبا لإبطالها واخذ يجيد ويمثل أدوارهم بشخصية واحده على مسرح جمهوره هو. وفي محض الصدفة وفي صف الثالث المتوسط وقع في يده كتاب أعداد الممثل لستانسلافسكي , الروسي
حيث مازال يحتفظ بالكتاب وذلك لأنه كان يجمع مصروفه اليومي من اجل الوصول لثمن الكتاب الذي كانت قيمته ديناران في عام 1979. ومن سوء القدر وبعيدا عن ما يطمح إليه ويتناغم مع أفكاره وهوايته سيق جبرا بعصا والده إلى دار المعلمين في الناصرية وكانت عينه تصرخ أريد معهد الفنون الجميلة وبح صوته لكن دون جدوى . وخلسة ومخاتلة من دون أن يشعر أباه درس الاثنين معا دار المعلمين والدراسة الإعدادية فرع الخارجي لكي تكون دراسته مقدمة لدخوله الأكاديمية وكانت نتائج إصراره - الدراماتيكي - هو نجاحه في الدار والإعدادية في سنة واحدة. وهنا ابتسامة اعتلت شفة علي جدوع هي ابتسامة تحقق ما حلم به واقترب من طموحه وهوايته وأمنيته التي كانت ترقص في عالم الخيال أمنية التمثيل . حيث قبل في أكاديمية بابل للفنون الجميلة عام 1982 .. وفي كلية الفنون نال أعجاب أستاذه الدكتور عماد عبد الصاحب وأستاذه الدكتور عقيل مسلم وحظي بتشجيعهم ودعمهم ومساعدتهم وكانت الولادة عبارة عن تمثيله مسرحية باسم (( قصة حديقة الحيوان)) دور جيري الذي يصعب إجادته لمبتدي في عالم المسرح ثم أردفها بمسرحية ( ضوء القمر ) و ( تيمور لنك ) (واسكريال) التي قادته إلى المهرجان الثالث لجامعات دول الخليج في الأمارات العربية المتحدة عام 1986 والتي اذكر المقولة التي قالها الناقد المسرحي الخليجي ( محمد العجمي ) وهي اشعر كان فرقة شكسبير تمثل على المسرح. وبعد فرحة التخرج وجد نفسه جنديا تسوقه عصا الحرب الطاحنة والتي ليس له فيها ناقة ولأجمل حيث حسب معرفتي به كان جنديا فاشلا بامتياز وذلك لأنه لا يجيد استخدام السلاح حتى يومنا هذا فاثر عليه استخدام فرشاة تنظيف السلاح للرسم وبفضل فرشاة السلاح أقام الفنان علي جدوع معرضين شخصيين للرسم في سنة واحدة وعلى أشهر قاعات بغداد وهي قاعة التحرير والمتحف الوطني وعرضه لمعرضه اثأر حفيظة الفنان سعدي عباس حيث أمر بتغير اسمها من قاعة المتحف الوطني لاسم قاعة النصر متحججا بانها قاعة الرواد من كبار الفنانين ولا يحق لغيرهم بنشر أنشطة إبداعهم فيها ( انظروا الأنانية). وكان لمعرضيه حظا أوفرا مع الفنانة الكبيرة نزيهة سليم الشقيقة للفنان جواد سليم والفنان المرحوم شاكر حسن أل سعيد والأستاذ الدكتور فاخر محمد والدكتور عاصم الأمير. واستقر بعد توقف الحرب الطاحنة ممارسا مهنة التعليم وتدريس المادة الفنية لاهثا خلف رزق عائلته والسعادة تغمره لأنه يمارس تدريس هوايته المفضلة ولكن أزلام الحزب وكعادتهم مع الآخر غصغصوا عليه فرحته وبسبب عدم انتمائه لهم ولحزبهم حيث عملية الإقصاء والتنقل المتعمد من مدرسة الى مدرسة ومن مدينة إلى أخرى أثقلت كاهله و وشحت طموحه بالسواد وكان جوابه لهم عندما يستدعوه من اجل الانتماء يقول( أنا مجنون ولا أصلح للسياسة ) وكان بمنجاة وهو أعقل المجانين. وفي عام 1999 حيث استدعي لخدمة الاحتياط فول وجهه صوب بغداد هاربا من القدر المحتوم تاركا خلف ظهره البوابة الشرقية وألاعيبها كما يسميها. وفي بغداد تسلل خلسة إلى دائرة السينما والمسرح وبمساعدة من الفنان المخرج المعروف صلاح كرم حيث اشترك في مسلسل أشهى الموائد في مدينة القواعد من اخرج عماد عبد الهادي ومن ثم اشترك في مسلسل صندوق الحكايات من إخراج الفنان فيصل الياسري. وحسب معرفتي بهذا الرجل الفنان العتيد الذي اعبر عنه بالنخلة , أو يشابهني بعدم إجادة لعبة المحاباة والمجاملة والطبطبة على الأكتاف الخاوية ولا يجيد فن التملق .
 
 عاد علي جدوع إلى مدينته قلعة سكر بخفي حنين مكتفيا بوظيفة التدريس وخيم عليه كابوس الإحباط وعدم تحقق ألاماني وحصر الفنان المبدع جدوع في زاوية لم يصلها الضوء وأعتكف داره المتواضعة بعيدا عن الفضوليين.
 
 
 
 وعند عودتي لوطني العراق بعد فراق ناهز الربع قرن قضيته في الغربة والمهجر ومن باب الصدفة وجدت هذا الرجل يحمل مسجلا يسجل من خلاله أصوات الناس والحيوانات ومن باب الفضول الإعلامي والصحفي سألته ماذا تصنع ..؟ أو ماذا تريد بعملك هذا .؟ فأجابني : أريد أن انقل معاناة الناس وهمومهم ومشاعرهم دون أن يشعرون. وأحولها إلى قصص ومواضيع وروايات وأفلام ينتفع من خلالها الأخر أو قد تجد لها مساحة للنشر والتمثيل ,  ومن خلال هذه الدقائق المعدودات التي جمعتنا أصبحنا وكأنما وجد الأخر ضله حيث التناغم الثقافي والفني المكنون في أنفسنا الحائرة. واخذ احدنا يتفقد الآخر وكانت حصيلة هذه العلاقة والقرب هو مساعدته لاستعادة الثقة بنفسه وبناء جسور الصلة مع الآخرين ومع أفكاره التي أثقلها التشرد والتطاير من زاوية إلى أخرى فقدمته في المهرجان الحسيني الأول الذي أقيم في قلعة سكر كباحث في الثورة الحسينية وفي المهرجان الحسيني الثاني كممثل لشخصية شريرة كان تكون يزيد حيث نال دوره اهتمام كبار الضيوف وعلى رأسهم السيد جابر الجابري الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة العراقية حيث وصفه بالرجل الطيب وكذلك في مؤتمر القلعة قدمته كحكاياتي حيث أبدع في ذلك وقدم خمسة شخصيات في إن واحد ومشهد واحد وعرض من خلال وقائع المؤتمر الذي بثته قناة العراقية .
 
 
 
 الفنان علي جدوع اليوم يكتب أفكاره وينشرها عبر الصحف والمواقع وهو مدير فرقة مسرح القلعة وهو الناشط الأول في جميع الندوات والمؤتمرات وكله أمل أن تصله دائرة الضوء دون أن يذهب إليها .
 
 
 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/21



كتابة تعليق لموضوع : جدوع ينام مستيقظا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني
صفحة الكاتب :
  رفعت نافع الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اردوغان يقود تركيا نحو الهاوية  : نور غصن

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (١١)  : نزار حيدر

 مسيرة الية لدعم الحشد الشعبي تجوب شوارع مدينة العمارة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 وفد من العتبة الحسينية يهنئ الأخوة المسيحيين في البصرة بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الكتلة الاكبر؟  : سجاد العسكري

 الوطن والسكن والإنتخابات  : واثق الجابري

 قوات حكومية تعتدي على صحفيين بطريقة وحشية شمالي ديالى والعبادي مطالب بالتدخل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مقداد الشريفي : مفوضية الانتخابات على اتم الاستعداد لتنفيذ قانون الاحزاب  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بــَــــوْحٌ أخـضـــــرٌ أزفُّــــــهُ إلـى أمـي   : حسين حسن التلسيني

  حتى السنين لا تودعنا بسلام..!  : شهاب آل جنيح

 حوار على عتبات الوطن  : شيرين سباهي

 بين استقدام العمالة الاجنبية وارتفاع نسبة البطالة   : مصطفى هادي ابو المعالي

 الحلقة المفقودة   : ثامر الحجامي

 دورات تدريبية مكثفة لوحدة التدريب التمريضي المستمر في مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تناصات الديني في سيرة طائر الماء قراءة في مجموعة "عراقي يكتب سيرته" للشاعر عبد الحسين بريسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net