صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

جوقة حسب الله في قناة البغدادية الخشلوكية
فراس الغضبان الحمداني
نؤكد في البدء حاجتنا الماسة للأطر ألموضوعية والأخلاقية وأساليب (ألأتكيت) في فن الحوار وتؤيل الحديث والمقال والحوار، وتحليل مضمون الخطاب في مكوناته وليس بأسقاطات المتلقي الذي يرفض أو يقبل الخطاب الاعلامي بصورة سلفية مسبقة بدون تأمل أو تعمق، وأقول ذلك لأنني أعرف بأن البعض سيصدر حكمه على هذا المقال من مجرد قراءة العنوان أو الأسم ولايترك مجالا للتفاهم على أمل الوصول لقناعة مشتركة.
ويبدوا أننا نحتاج الى وقت طويل لنتخلص من عقدة الاستبداد في أبداء الرأي ورفض الآخر فضلا على إننا قد ورثنا بعض التقاليد في خطابنا اليومي السياسي والأعلامي تنتمي الى العهد الصدامي، ولا اقول البعثي لان للبعث له منطلقات فكرية سواء أتفقنا معها أو رفضناها، لكن المنطق الصدامي يعتمد على مبدا اذا قال صدام قال العراق واذا قال العراق قال العرب والمسلمين والأنسانية جمعاء، وبهذا أختصر العالم بشخص واحد وهذا هو الأساس البنيوي للخطاب الأستبدادي والذي تجسد بان تكون كل وسائل الأعلام بل وسائل الثقافة ومنابع الفكر امتدادا للشخصية المجنونة، وهكذا كانت ألمانيا في زمن هتلر وأيطاليا في زمن موسليني وروسيا في حكم ستالين ومازالت كوبا لكاستروا وآخرين مازالوا على قيد الحياة، وقد تحولت وسائل الأعلام الى بوق للدعاية والتهريج والتهويل، وكل ما مضى نجد له تبريرا في السياسة وبمستويات التطور التقني والأعلامي انذاك. 
ولكن أن نكون على أعتاب العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين ونحن نمتلك فضائية تكلف ملايين الدولارات ولكل ثانية حسابها المالي والأثر المعنوي ونبقى نتصرف ونوظف الأعلام بتلك الطريقة الدكتاتورية البائسة، فأن هذا والله قمة البؤس والتخلف، لأن هذه التكنلوجيا المكلفة بمبالغ ضخمة تستخدمها عقليات هزيلة لاتمتلك النضج السياسي والأعلامي وتتحرك مثل الدمى بيد صاحب التمويل الذي يقبض من اجهزة مخابرات معروفة وهو دمية بأيديهم وليس أمامه ألا أن يختار الدمى من أمثاله ليقدمهم للجمهور بأسلوب (القرقوزية ). 
فالجميع يبحثون عن التمويل والنجومية والشهرة حتى لو كان ثمنها الموقف الوطني والشرف الشخصي والأمثلة كثيرة جدا يكشف عنها النقاب أيام الأزمات حيث تظهر الأصوات النشاز مصورين أنفسهم أبطال ومحررين ومحلليين سياسيين ومفكرين أعلاميين وتأريخهم يقول بأنهم نكرات لهم سيرة لكنها غير عطرة ولاتعبر عن موقف اصيل ونبيل بل يتلونون مثل الحرباء تأكيدا لأمراضهم النفسية التي ورثوها من طفولتهم وعلاقتهم المريضة بالمجتمع والسلطة، فهم يحاولون ان يؤكدون ذاتهم على طريقة خالف تعرف وضخم التوافه من الأمور لتبدوا كبيرة ومؤثرة. 
لعل ما نقوله ينطبق جملة وتفصيلا على قناة البغدادية، فصاحبها المدعو (خشلوك) الذي جاء من ريف الناصرية لاندري من اين جاء بهذه الملايين من الدولارات لأنشاء فضائية يكلف الحجز على القمر الصناعي مبالغ كبيرة بالدولار، ناهيك عن المصروفات على المكاتب والمراسلين والمراسلات واستقطاب المصابين بالنرجسية وحب النجومية. 
ولا نصدق بأن تجارة السكائر هي التي تجعل صاحبنا خاشلوك لاقامة هذه الفضائية والتي يدعي أنها مستقلة رغم ان كل قياداتها منذ البداية كانوا برتب كبيرة ووظائف متميزة في مخابرات صدام وجهازه الاعلامي والدبلوماسي فأول مدير لها هو السفير ارشد وهو من اقطاب النظام السابق قبل ان يلتحق بالسعودية ليكون تلميذا لمخابراتها وتوجهاتها الطائفية. 
ثم أستقطب عبد الحميد الصائح ألذي فشل في الأدب بعد إن كان يرتدي الزيتوني ويكتب التقارير الحزبية على جيرانه وأصدقائه.. يحاول اليوم إن ينجح من خلال أسلوب التهريج الصدامي الذي سئمنا منه فهو يذكرنا بالحروب الدامية وصراعات النظام مع الجيران والعالم وافتعاله الأزمات وتحويل وسائل الإعلام إلى أبواق لتبث البيانات بأفواه إعلاميين سفلة لايمتلكون قدرة لاحترام ذاتهم واحترام وطنهم وارتضوا لنفسهم إن يكونوا أبواقا لترديد الشعارات والرقص على إيقاعات الأناشيد لوجود قضية أو بدونها، ومثلنا عندما حدثت قضية الحذاء السيئ الصيت أصبحت من المقدسات الوطنية الكبرى وكأنما أعلنوا الحرب على أمريكا و إسرائيل وأصدروا البيانات ورقموها وكرسوا هذه الفضائية لهذه القضية وعدوها من البطولات النادرة والشجاعة الفريدة، وكلنا نعلم من هو الزيدي وما هو مستوى الشجاعة التي يحتاجها إي صحفي عراقي في هكذا موقف ليتصرف بهذا الأسلوب غير اللائق، فهو لو كان يعرف بأن هذا النظام الحالي هو امتداد لنظام صدام لكان لم ولن يفكر بالقيام بأدنى تصرف حتى لو كان رشق بوش بقلم صغير أو حتى بوردة لكنه يعلم إن في العراق فعلا ديمقراطية تسمح حتى للمصابين بالنرجسية والباحثين عن النجومية يعبرون عن أنفسهم وذواتهم باستخدام الحذاء. 
نحن ننتقد بوش واوباما جهارا ليلا نهارا ونشجب جرائمهم في العراق ونعترض على الكثير من الأخطاء في حكومة المالكي. 
لكن استخدام تضخيم الأمور والتزمير لها نراه تعبيرا عن الإفلاس الأخلاقي والإعلامي، والسقوط الأكبر منه إن تتبناه قناة فضائية خشلوك وأعوانه البعثية، فمن أين لك عون ملايين الدولارات وماهي نوع العلاقة التي كانت تربطك بحسين كامل وعدي صدام حسين وكيف تفسر استقطاب أيتام صدام من التافهين والذين يبحثون عن الشهرة، فسقط عنهم آخر ما تبقى من حياء وسمعة إعلامية كان يرى فيها البعض أنها تستحق الاحترام. 
فهذا داود الفرحان سقط في فخ حوار الطرشان المدفوع الثمن بالدولارات الأمريكية والفرنسية وهو يدعي الوطنية والمهنية ونعرف كيف كان سكرتيرا للعميد العبيدي قائد قوات الصحافة الأسبوعية ورئيس تحريره في مجلة فدائيي صدام ونعلم أيضا إن الفرحان خرج من العراق غضبان وزعلان لان شقيقه وهو ضابط كبير في مخابرات صدام قتل بعد بعد إحداث سقوط النظام ليس لسبب سياسي وإنما طمع اللصوص في سيارته فاردوه قتيلا، فهرب الفرحان طالبا اللجوء السياسي في القاهرة متكأ على ملف عمالته للمخابرات المصرية كونه من مناصري جمال عبد الناصر ولا ندري السر وراء كراهيته للشيعة فهم لم يقتلوا أخيه وربما قتلته عصابة من جماعة حارث الضاري، وكذلك فان كل مراجع الشيعة قد أصدروا فتاوى ضد الانتماء إلى حزب البعث ولم يصدروها ضد التيار القومي والناصري. 
وهناك صوت نشاز آخر يبحث عن النجومية فوجدها في البغدادية هو حميد عبدالله الذي ضبط متلبسا وهو يسرق وثائق من المكتبة الوطنية والغريب أنها كانت عن جمال عبد الناصر، وكان صاحبنا ابن عبدالله ومازال يقبض آلاف الدولارات منذ خمس سنوات من جريدة المشرق التابعة لعميل المخابرات الصدامية سابقا والأمريكية لاحقا محمد عبد الكريم صاحب التكيات الشهيرة المعروفة بالكسنزانية ومن يجهلها فليبحث في ملف المخابرات العراقية وفضائحها المنشورة في الصحف المحلية، ليعرف الخدمات التي قدمها أب هذه التكية وأولاده (غاندي، ونهرو, وملص) ليعرفوا من هو حميد عبدالله المعارض لنظام الحكم الحالي في بغداد والمدعي انه ضد الاحتلال الأمريكي، ولكني أتحداه بأنه لا يحمل في جيبه (كرين كارت) للإقامة في أمريكا، فهل المعارضة ومعاداة الاحتلال على صدر صفحات الصحف الخليجية وفي القصة الإخبارية في المشرق وبرامج البغدادية وفي واقع الحال هو صديق وعميل حميم ل ((USA). 
وانضم إلى القافلة أخيرا أستاذ الإعلام كاظم المقدادي وصعد على منبر صاحب الامتياز الذي كان من المفترض إن يقدمه شاب حديث الخبرة في العمل الإعلامي لا دكتور في هذه المهنة، وما دخل صاحبنا إلى جوقة حسب الله وما فارق لسانه الاتهام لحكومة المالكي بأنها السبب في كل أزمات العراق، ولا نقول أكثر من ذلك ولا نحتاج إن نقدم تفصيلا ودليلا عن الجوقة الأخرى التي تغرد بدولارات خشلوك وهي أيضا مستمدة وهذا ليس سرا من مخابرات صدام والمخابرات العربية الطائفية والغربية التي تبحث عن دور لها في العراق. 
وأخيرا نقول ونسال كل عاقل وحكيم هل إن كل حادث يقع في العراق يستحق كل هذه البيانات والبرامج والصياح والعويل، أليس هذا تعبيرا عن ميراث الفكر الإعلامي ألصدامي وأجندته السياسية. 
وان ما جرى بشأن (الغندرة ) قبل عدة أشهر يعد الحلقة الثالثة من المسلسل الذي أخرجه بأموال صداميه عربية طائفية المخرج الدموي(......) المقيم في القاهرة وكانت حلقته الأولى (الست صابرين الجنابي) التي قالوا أنها رمز العفة والشرف وقد اغتصبوها وتبين أنها تغتصب الرجال، فلاذوا بالصمت. 
ثم جاء دور الحلقة الثانية وكانت من بطولة ضياء علاوي الكواز وهو الأصح (....) وهذا اللقب تعرفه الزمرة القريبة من وطبان ابرأهم الحسن شقيق صدام، عندما كان الكواز مصورا شخصيا له ثم أصبح بين ليلة وضحاها مصورا للأمير الحسن ولي العهد الأردني السابق والكل يعلم إن الرجل لم يكن أكثر من مصور فوتوغرافي وحين ذهب إلى ألمانيا تخصص بتصوير الكلاب والقطط لإغراض أخراج الهوية الصحية لها، ثم فجأة أصبح رئيسا لتحرير احد المواقع الالكترونية واستقطب كل حثالات صدام من مرتزقة الصحافة، أمثال أحمد صبري وزين الكبيسي وجلال النداوي ووليد الزبيدي وكل المنافقين الذين يلفقون الوقائع وكان أخطرها الأدعاء بإبادة عائلته بالكامل وإقامته لعزاء كبير في قاعة الرحمن في شارع مكة بعمان، وقد انفق عليه أموال طائلة حتى ضن البعض إن هذا العزاء لملك أو رئيس دولة، وقد حضر شخصيا لهذا المجلس كل بقايا النظام السابق والمجموعات الإرهابية لحارث الضاري، واتضح بان الأمر كله افتراء وكذب باعتراف منظمات دولية. 
وسيأتي اليوم الذي ستنكشف فيه كل أوراق البغدادية الذي ركبتها موجة تيارات ظاهرها صحيح وفي باطنها يتحرك فدائيي صدام وبقايا من المجرمين، فالمعلن هو ضد الاحتلال لكن حقيقة الأمر هو ثارات لسقوط صدام والضرر الذي أصاب اللصوص الكبار. 
إن البعض عبروا عن كل هذا الإعجاب بجرأة هذه القناة... إن هذه الظاهرة كما يقول عنها احد علماء النفس أنها نتيجة لما يشعرون من حالة جبن واخصاء بحكم طول سنوات خضوعهم وعبوديتهم وخدمتهم للنظام السابق فأنهم أصبحوا ينظرون لأبسط الأمور أنها عمل عظيم. 
فما الذي تبقى بعد ذلك من مصداقية لخطاب البغدادية، فارفعوا عنها اسم بغداد الجميلة وأطلقوا عليها فرقة حسب الله (الخوش لوكية) والمصابين بداء النرجسية والذي كانت لأغلبهم أقامات وارتباطات بالدولة الفرنسية. 
 
* جوقة حسب الله فرقة موسيقية شعبية هزلية ذاع صيتها في شارع محمد علي بالقاهرة وفي الأفلام المصرية في ستينيات القرن الماضي 
 

  

فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/21



كتابة تعليق لموضوع : جوقة حسب الله في قناة البغدادية الخشلوكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : موسى الهاجري من : العراق ، بعنوان : يبدو كذلك في 2010/12/24 .

ويبدوا أننا نحتاج الى وقت طويل لنتخلص من عقدة الاستبداد في أبداء الرأي ورفض الآخر!!!

فعلا فقد اثبت هذا على نفسك .. انا لست مع البغدادية ولست من متابعيها.. ولكني ضد كل شخص يجرح ويعتدي على العراقيين وكانه لديه حق.. ليس لديك الحق يااخي ان تتكلم بكلام غير لائق .. فالاستاذ داوود الفرحان صحفي معروف ومهم واعلامي ممتاز في العراق .. وان كان لا يتفق مع بالراي فارجو منك احترام الاخر وكفانا سباً وتحقيرا في بعضنا






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الكاصد
صفحة الكاتب :
  عماد الكاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل تدعم إيران المغاربة الشيعة ؟!  : ياسر الحراق الحسني

 الاحزاب السياسية الحاكمة وخيبة الأمل  : زهراء نادر

 رسالةٌ الى السيد السيستاني ..  : حسين محمد الفيحان

 كلماتٌ أم رصاص  : علاء الشاهر

 الحل النزعة الانسانية  : مهدي المولى

 نتائج مباريات اليوم الاثنين من الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم

 تقرب ال سعود من روسيا هل ينقذهم من الانهيار والزوال  : مهدي المولى

 نذكر الواثق بعظمة واشنطن وقوتها العسكرية  : برهان إبراهيم كريم

 النجف الاشرف تعقد ندوة "الاستثمار العراقي في الميزان"  : فراس الكرباسي

 شبكة أنباء العراق تستنكر التهديدات الصادرة من الدكتور تحسين الشيخلي ضد الكاتب الصحفي ماجد الكعبي  : جمال الطالقاني

 جنايات الكرخ تقضي بإعدام إرهابي ضبط بحوزته حزام ناسف وبالسجن المؤبد لآخر  : مجلس القضاء الاعلى

 رئيس مجلس ذي قار يبحث مع وزير الصناعة سبل النهوض بالواقع الصناعي في المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 شكراً كاكه مسعود  : واثق الجابري

 هلاك اهم أعمدت الارهاب في العالم  : مهدي المولى

 المرجع السبحانی: الحروب وإراقة الدماء بالشرق الأوسط ناتجة عن استغلال العلم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net