صفحة الكاتب : خميس البدر

منقبة حسن السفلي انه ............... !!!
خميس البدر
 لم يكن يستحق ان يرد عليه او يخاطب امثالي امثاله لكن بعد ان تنمرد البعث من جديد فلن ادع مناسبة وبدون مناسبة للتقريع بهذا النهج فمن حسن العلوي حتى يقيم الاصالة وينقد ويقيم المبادىْ وهو من فقد الانسانية في كل كلمة كتبها وفقد الرجولة عندما ارتمى باحضان البعث وجرد من الغيرة عندما اصبح مطية صدام ومداسه ويكفي انه بعثي حتى لانكثر من ذكر صفاته وتتحول الى مديح على طريقته فالعلمانية على طريقة البعثيين يعني ان تكون سرسريا ومن يريد نموذجا سرسريا بعثيا انتهازيا فلا يحتاج للبحث او التدقيق فيكفي ان ينظر للمخبول للمعتوه للسفيه لصاحب القلم الاعرج والفكر الملتوي حسن السفلي سفلي لدونيته ووضاعته ومن السفالة فهو سفلي قديم باعترافه وهو يفتخر ويمجد بنفسه وبالبعث فيقول نحن البعثية هتليه كنا نمزق القران ونحرقه لنستفيد سياسيا ونحن سرسريه وانا من سرسرية صدام هكذا يعرف الرجل نفسه فلا حاجة لاحد بان يسال عنه او ان يفتش عن خفايا حياته، شخص مع كل الوانه وجلوده التي غيرها بقى قذرا انتهازيا مع كل الادوار التي لعبها لم يجيد الا دور الناقص و مع كل الفرص التي اتيحت له لان يكون شهما ولو لمرة واحدة في حياته ابى الا ان يبقى نذلا وبامتياز ماركة مسجلة للبعث وربيبه (حسن السفلي ) تاريخ يكتب في الف باء ويدون في غرف الامن والمعتقلات السرية حياة قائمة على الغدر بالاصحاب والاصدقاء، جلد نمى بدماء تجمعت من امتصاصهم دماء الابرياء مخالب تغرس حتى في جسد الرفاق لامقدس ولا حرمة لامبدا ولا اخلاق مسخ اسمه البعث وصوت نشاز اسمه (ابو عمر السفلي )كما يحب ان يسمي نفسه وكما يجب ان يكون لقبه لان (علي)انبل واطهر واسمى من ان ينعت به ولو مجازا ولو صدفة ولو خطأ ولو عنوة فلا يحلو له الا ان يكون على صخور شماء وتاريخ اصيل وهذا طبعه وعادته دائما اما عن حديث (ابو عمر السفلي )في منتدى البعث ونادي السرسرية قناة البغدادية وفي برنامج سحور سياسي فلم يكن سوى حقد دفين على كل شيء اصيل وكل شيء اسمه اسلام وكل ما فيه رائحة الشيعة ونهج علي ولا اريد ان اطيل اكثر مما قاله في نقد الحالة السياسية للبلد والتجربة الوليدة والتي اتاحت له ولامثاله ان ينفثوا سمومهم وان يتلونوا بوجه الديمقراطية وان يعودوا للحياة العراقية بعد ان تنازل عنهم الدين وعفوا عنهم المراجع العظام وعتقوا رقابهم وحقنوا دماءهم وتركهم الكرام فكانوا الطلقاء فماذا نريد من الطليق ان يقول ويكتب ويتحدث غير ما قاله ويقوله في كل فرصة وفي كل محفل لكن اقولها وللاسف لم يجرؤ حسن العلوي (ابو عمر السفلي )على من تنازل للبعثيين ومن اعادهم للحياة الساسية باخطاءه ومن تفاوض معهم ومن قربهم واعطاهم الحجة والمبرر في سب الكرام وتأنيب الشهداء وتخوين الجهاد والتشكيك بتارخ شعب ونضاله ليكونوا هم الخصم وهم الحكم لكن هيهات هيهات ان نرضى بذلك وان تتكرر نفس الماساة وتعاد نفس التجربة فاذا كانوا لايؤمنون الا بالدم والحديد فلن يجدوا غير المزابل ونحن ننتظر ما سيعقبه كل هذا التنازل والتخاذل امام البعث والتهاون مع مسوخه وصنائعه ولنا يوم سيكون طويلا عليهم جميعا فايادينا لازالت معتادة على ضغط الزناد واقدامنا لم تعتد الجري بعيدا لانها ملتصقة بهذه الارض وهي لن تحيى وتنمو وتزدهر الا بخلوها من البعث وصوت ابو عمر السفلي وامثاله

  

خميس البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/26



كتابة تعليق لموضوع : منقبة حسن السفلي انه ............... !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الباقي يوسف
صفحة الكاتب :
  عبد الباقي يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تحالف قوى الشر  : خالد القيسي

 61 إصابة و14 وفاة بفيروس الطيور في الصين

 الى اين يا مصر 3  : مجدى بدير

  أحرار العالم ينشدون من تونس العدالة لفلسطين  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شركات النفط وذي قار البداية  : رحيم الخالدي

 نقابة الصحفيين تمنح جائزة بغداد للصحافة في احتفالية يوم السيادة العراقية  : صادق الموسوي

 شَوْقِي هَائِل..مَلِكٌ لِمُحَافَظَةِ تَعِز!!  : احمد محمد نعمان مرشد

 مَعارِج  : محمد الزهراوي

  عصر اليهوذات  : مدحت قلادة

 المرصد السوري: أكثر من ثلث الغوطة الشرقية أصبح تحت سيطرة الحكومة

  بريطاينا ...وابو قتادة...صراع التحضر والتطرف !  : مهند حبيب السماوي

 انطلاق مهرجان السفير الثقافي الأول على أروقة مسجد الكوفة المعظم  : مهرجان السفير

  سُرّ ما خَطرْ!!(37 , 38)  : د . صادق السامرائي

 وزير التجارة..ازدياد حجم وتنوع المشاركات للشركات المساهة في دورة معرض بغداد الدولي الحالية  : اعلام وزارة التجارة

 يوم سقوط بغداد!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net