الحياد السويسري
فهد عامر الاحمدي
 قامت في أوروبا عشرات الحروب الطاحنة، وغزا (نابليون) و(هتلر) معظم بلدان القارة، وأحرقت الحربان العالميتان معظم الدول... ومع ذلك لم يعتدِ أحد على سويسرا وظلّت لخمسمائة عام واحة سلام وسط جحيم ملتهب... وهذه الأيام يتكتل العالم في أحلاف اقتصادية وسياسية وعسكرية ومع هذا ترفض سويسرا الانضمام لأي حلف أو منظمة عالمية بما في ذلك الإتحاد الأوربي ومنظمة الأمم المتحدة..!!؟؟
 
هذه العُزلـة والحياديـة الصارمـة تُذكرنا مباشـرة بـ "بروتوكولات حكماء صهيون" التي تتحدث عن "مكان آمن" يحمي ثرواتهم من الحروب التي يُشـعلونها بأنفسـهم... "مكان آمن" ويعمل في نفـس الوقت على اسـتقطاب ثروات العالم بحيث يصبح لقمـة سـائغـة في فم اليهود متى ما قامت ثورتهم العالميـة!!
 
في كتاب "أحجار على رقعة الشطرنج" يتحدث (وليام جاي) عن دور اليهود في ظهور (نابليون) و(هتلر)... وفي نفس الوقت سعيهم لعدم الاعتداء على سويسرا، وفي كتاب "حكومة العالم الخفية" يشرح (شيريب فيتش) كيف أن يهود العالم استثنوا سويسرا من مخططهم لإثارة الفوضى والحروب لحماية أموالهم داخلها
وإكسابها سمعة "الملاذ الآمن" لاستقطاب أموال (الجوييم) ـ وهو الاسم الذي يُطلق على كل من هو غير يهودي..!!
 
ورغم اعترافي بأن الفرضيـة تبدو خياليـة إلا أن الواقع يتوافق معها على الدوام؛ فسـويسـرا كانت ومازالت الوجهـة المفضلـة للثروات المهربـة منذ القرن السـادس عشـر... ومنذ 400 عام والثروات تتراكم فيها ـ ما بين أرصدة مجهولـة ـ وأموال مسـروقـة ـ وثروات لم يعد يُطالب بها أحد...!!
 
وعامل الجذب الأسـاسـي في سـويسـرا هو الحياد والسـريـة؛ فالسـويسـريون اتخذوا مبدأ الحياد منذ عام 1515 بعد هزيمتهم النكراء من الجيـش الفرنسـي، وحينها وضعوا دسـتوراً للحياد يرفض الميل مع هذا الجانب أو ذاك ولا حتى بإبداء الرأي أو التعاطف مع أحد...!!! هل سـمعت مثلاً عن رأي سـويسـرا بخصوص احتلال العراق.. أو حصار غزة.. أو حتى تفجيرات نيويورك..!!؟؟
 
وحتى اليوم ماتزال سويسرا ترفض الانضمام إلى منظمة الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)... أضف لهذا فسويسرا لم توقع أي معاهدة لتسليم المجرمين أو تبادل المعلومات الأمنية مع أي دولة... وهو ما يجعلها بمثابة "جنة" لطُغاة العالم الثالث..!!
 
أما الأغرب من هذا كله فهو أن سويسرا لا تملك حتى جيشاً من شأنه استفزاز الآخرين، بل تملك فقط قوة دفاع مدنية وعدداً هائلاً من إتفاقيات عدم الاعتداء... أما عامل الجذب الاقتصادي الذي ساهم بالفعل في بناء سمعة سويسرا "كملاذٍ آمنٍ" فهو قانون السرية المصرفية الذي يصعب اختراقه؛ فالقانون السويسري يمنع الإطلاع أو إفشاء أي معلومات مصرفية لأي سبب وحجة... أضف لهذا أن البنوك هناك تتعامل بنظام مشفر يزيد عمره الآن عن مئتي عام لا يُتيح حتى للموظفين معرفة أصحاب الحسابات التي يتعاملون معها... وفوق هذا كله يملك العميل حرية إيداع ثرواته بأسماء مستعارة او استبدال الاسماء بارقام سرية لا يعرفها غيره...!!!
 
وإذا أضفنا لكل هذا خمسمائة عام من المصداقية والحرفية المصرفية نفهم كيف أصبحت سويسرا "ملاذاً آمناً" للأثرياء والطُغاة واللصوص من شتى أنحاء العالم..!!
 
والآن حاولوا أن تحسـبوا معي نتائج كل هذا على مدى خمسـة قرون: فرغم أن الحياد والسـريـة هما ما يُميزان النظام السـويسـري إلا أنهما أيضاً قد يعملان على حجز الثروات في سـويسـرا إلى الأبد..؛ فحين يموت أحد العُملاء ـ مثل صدام حسـين أو شـاه إيران مثلاً ـ قد تمنع السـريـة المصرفيـة والحياديـة الصارمـة من عودة الأرصدة إلى مصادرها الأصليـة...!!!
 
فبعد هزيمة ألمانيا مثلاً بقيت فيها الى اليوم ثروات منسية لقادة المان قُتلوا خلال الحرب العالمية الثانية حتى يومنا هذا...! كما تُعيق الميزة السويسرية في الحياد والسرية إعادة الملايين التي نهبها (ماركوس) من الفيليبين و(سيسيسيكو) من زائير و(أباشا) من نيجيريا وزعماء الإنقلابات العسكرية في العالم العربي وأمريكا اللاتينية، وفي المحصلـة.. تُشـكل اليوم الثروات المجهولـة والمنسـيـة جزءً كبيراً من رصيد سـويسـرا العام، الأمر الذي انعكـس على المواطن السـويسـري الذي يتمتع بأعلى مسـتوى من الرفاهيـة ورغد العيـش على حسـاب الآخرين..!!
 
ولا بد من الإشـارة هنا إلى حادثـة إسـتثنائيـة وحيدة قد تُفسـر علاقـة المنظمات الصهيونيـة بالجهاز المصرفي في سـويسـرا؛ فبضغطٍ من اللوبي اليهودي الأمريكي اعترفت سـويسـرا ولأول مرة بوجود أرصدة مجهولـة تخص يهود قُتلوا في الحرب العالميـة الثانيـة، وقبل عشـرة أعوام وافقت، ليـس فقط على إعادة تلك الأموال، بل والفوائد المتراكمـة عليها منذ 1940...!!!
 
السؤال الموازي هو:
 
كم يبلغ حالياً حجم الثروات المنسية لغير اليهود في البنوك السويسرية.. وكم وصلت فوائدها حتى اليوم..!!؟؟
 
الجواب تجدونه في (البروتوكول) السادس والخامس عشر لحكماء صهيون..!!

  

فهد عامر الاحمدي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/27



كتابة تعليق لموضوع : الحياد السويسري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضا عبد الرحمن على
صفحة الكاتب :
  رضا عبد الرحمن على


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحسين (عليه السلام)في الشعر الحلي  : محمود كريم الموسوي

 الاستدامة الاقتصادية في العراق: التشخيص والحلول  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 مديرية شهداء ديالى تساهم بالدعم اللوجستي إلى القطعات العسكرية والحشد الشعبي في مدينة سامراء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 داعش يأكل الطعم وفي طريقة الى الزوال .!!  : طاهر الموسوي

 حزب الحمير  : حامد گعيد الجبوري

 الانتخابات ودكاكينها ولاعبيها  : محمد علي مزهر شعبان

 تحقيق الموصل الايسر: القبض على متهمين بتمويل عصابات داعش الارهابية.  : مجلس القضاء الاعلى

 الوطن في خطر !!  : د . ماجد اسد

  الأضحى .. عيد الحسين عليه السلام  : علي حسين الخباز

 فِي دِيوَانِ..الْعِشْقِ الْأَبَدِيْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 اللكاش: سنصوت بعدم قناعتنا باجوبة وزير الاتصالات تمهيدا لاقالته

 وزارة الداخلية معطلة.. نهجا" أم مصادفة  : علي فضل الله الزبيدي

 اعدام الشيخ النمر ..قضية رأي عام توضع أمام عقلاء النظام السعودي ؟؟  : هشام الهبيشان

 صحة النجف الاشرف تعلن معالجة اكثر من 1000 طفل يعانون من نقص هرمون النمو  : وزارة الصحة

 هنا الموصل .. هنا العراق المنتصر  : عبد الرضا الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net