صفحة الكاتب : حوا بطواش

صديقتي هناء
حوا بطواش
 هناك أناس يمرّون في حياتنا فيتركون في داخلنا ذكريات تُحفر في صفحة الروح، كالوشم لا تمّحى، فتشدّنا الذكرى الى عالم يزدحم بالصور والأصوات، ضحكات انطلقت، بسمات انبعثت، أفراح لامست شغاف القلب، وتمرّ في الذهن مواقف ومشاهد لنا معهم كلقطات سريعة من دعاية لفيلم سينمائي، نحلّق معها بعيدا لنعانق لحظات من الفرح والسرور والشوق لأيام حلوة مضت، ولكنها لا تُنسى. كانت صديقتي هناء واحدة من هؤلاء.
تعرّفت عليها في أول أيام التدريب في التعليم في المدرسة الثانوية في قرية دالية الكرمل* القريبة من جامعة حيفا التي درست فيها. وقفَت هناك في الرواق القريب من غرفة المعلمين، تتحرّك في مكانها يمينا وشمالا بفارغ الصبر، وتنتظر. كانت فتاة متوسطة الطول، جسمها ممتلئ بعض الشيء، وشعرها أسود مربوط بغير عناية من وراء رأسها. وحين لمحتني مقتربة، نظرت اليّ بعينيها البنّيتين، اللامعتين، وفتحنا بالحديث بحكم تواجدنا نحن الإثنتين بنفس المكان والحالة، فاكتشفت أنها ستتدرّب عند نفس الأستاذ، وفوجئت أننا ندرس نفس الموضوع في الجامعة ولكن بفارق سنة واحدة، ورغم ذلك، لم نلتقِ من قبل. 
ولكن، بعد ذلك اليوم، التقينا كثيرا في محاضراتنا المشتركة وفي أيام التدريب في المدرسة. فنشأت صداقة جميلة بيننا بسرعة كبيرة، وخلال وقت قصير، اكتشفت أن صديقتي الجديدة هناء هي إنسانة من طراز خاص. كان لها معارف كُثر جدا، وكأنها تعرف كل الجامعة بطلابها وطالباتها، محاضريها ومحاضراتها، وكانت تبادل الجميع التحايا، تبعث لهم الإبتسامات وتطلق نحوهم الضحكات خلال سيرنا معا في رحاب الجامعة، ولسانها لا يكفّ عن الكلام. كانت فتاة مميّزة تفيض سحرا أخّاذا، تزخر بحيوية دافقة، طموحة وملتزمة في دراستها الى حد كبير، حتى نالت ثقتي واحترامي وأثارت إعجابي بشخصها. أحببت مرافقتها وصداقتها، وكان لدي شعور باطنيّ أن علاقتنا ستتطوّر مع الأيام وتصبح أكثر جمالا.
وكنا أيام الأربعاء نتعلم صباحا في قاعتين متجاورتين ونلتقي خلال الإستراحة، فنذهب لشراء شيء ما للأكل أو للشرب، نتجاذب أطراف الحديث ونقضي وقتا ممتعا. وبعد انتهاء محاضرتينا نذهب معا الى البناية الرئيسية. وبعد مدة قصيرة، باتت محاضرتي تتأخّر عن محاضرتها بربع ساعة. رأيتها في المرة الأولى بعد انتهاء محاضرتها، من وراء فتحة الباب تشير اليّ بيدها للتحية، ابتسامتها الحلوة ترفرف على شفتيها، وتسألني: متى تنتهي المحاضرة؟ فأشرت لها بيدي أن تنتظرني، ففعلت. وبعد انتهاء المحاضرة، شرحت لها في طريقنا أن محاضرتي تبدأ بعد محاضرتها بربع ساعة، لذا فهي تتأخّر.
في الأسبوع التالي، بعد انتهاء محاضرتي، خرجت من القاعة... فلم أجدها. ذهبت بحثا عنها الى القاعة التي تتعلم فيها فلم أرَ فيها أحدا. كنت قد التقيتها خلال الإستراحة وتبادلنا الحديث. إذن، فهي لم تنتظرني. راودتني الخيبة وتملّكني الحزن دون أن أعرف تماما ما السبب. ولكنني عرفت أنني لو كنت مكانها لانتظرتها، كما فعلت من قبل.
سلكت طريقي نحو البناية الرئيسية وفكّرت بيني وبين نفسي أنني لن أكلّمها إن صادفتها في طريقي. سأتجاهلها كما تجاهلتني. وحين وصلت الى البناية الرئيسية رأيتها واقفة ضمن مجموعة من الطلاب والطالبات، غارقة في الحديث كعادتها. كان المكان يعجّ بالناس ويضجّ بأحاديثهم، صيحاتهم وقهقهاتهم. مررت عليها دون قول شيء، وفي داخلي أرجو ألا تنتبه إليّ، واتّجهت نحو الدرجات المؤدّية الى الطابق العلوي. بعد لحظتين، سمعت صوتها يناديني: "سلمى!"
إلتفتّ نحوها وأشرت لها بالتحية مع ابتسامة كاذبة... ولم أتوقّف.
"كيف كانت محاضرتك؟" سألت.
فأجبتها باقتضاب: "جيدة." وأكملت طريقي.
بعد ذلك اليوم، فكّرت كثيرا بشأن صديقتي الجديدة هناء، وتوصّلت الى نتيجة أنني أحببت هذه الإنسانة الى درجة سيخيب ظني معها كثيرا، وأنها لا تناسبني كي تكون صديقتي على الإطلاق، فهي مختلفة عني كل الإختلاف. إنها كثيرة الكلام، مستعجلة دائما، تعرف كل من في الجامعة، تكثر من التشكّي والتذمّر، وبنفس الوقت هي نشيطة ومتفوّقة في دراستها. وكانت هذه الصفات بعيدة عن أطباعي تماما، حيث كنت إنسانة هادئة، رائقة، وفتاة عادية لا تجذب الأنظار. قرّرت الإبتعاد عنها قدر الإمكان، فليس من اللزوم أن نكون صديقتين، بل لنكن زميلتين عاديتين.
وفي الأيام التالية، نسيت كل هذا الأمر، ونسيت ما حدث، ووجدت علاقتنا تتطوّر على نحو سريع، غير متوقع. كنا نلتقي كثيرا... خاصة في المكتبة.
في أحد الأيام، كنت جالسة في الطابق العلوي في المكتبة، منكبّة على كتبي وأوراقي، حين فوجئت بصوتها المألوف الذي يرقص فرحا كلّما رأتني. "سلمى!" 
قمت من مكاني والفرحة تغمر قلبي، صافحتها، وبقينا هناك نتحدّث عن الدراسة والوظائف، وفي اليوم التالي ذهبنا معا الى يوم التدريب في المدرسة، ثم عادت كل واحدة الى قريتها لقضاء نهاية الأسبوع.
عدت الى الجامعة يوم الأحد ظهرا، واتّخذت طريقي نحو المكتبة. وعندما كنت أمرّ من منطقة الهواتف العامة... رأيتها.
"سلمى!" هتفت نحوي مبتهجة بطريقتها الخاصة التي لا تشبه بها أحدا، وكأنها لم ترَني منذ عام.
إقتربَت مني، عانقتني وقبّلت وجنتَيّ، وأنا أحسست بمحبتي اليها قد سكنت أعماقي وغمرت قلبي، وكنت سعيدة أنها أول شخص أستفتح برؤيته أسبوعي الجديد. توطّدت صداقتنا خلال ذلك الأسبوع. كنا نقضي وقتا طويلا في المكتبة، كل واحدة تنشغل بوظائفها، وعند الظهر نخرج للإستراحة فنتناول الغداء معا في أحد مطاعم الجامعة، ندردش، نضحك ونستمتع بالوقت الذي نقضيه معا. وفي المساء، نعود معا الى مكان إقامتنا في عسفيا*، كلٌّ الى شقتها المستأجرة مع أخريات.
وفي مساء أحد الأيام، إلتقيتها قرب باب البناية الرئيسية حتى نعود معا، وطلبت منها أن ننتظر صديقتي الأخرى التي كنت قد اتّفقت معها للقائها في نفس المكان للعودة معا. إنتظرنا عدة دقائق، ولكنها لم تظهر، وهناء، كما عرفتها، لم ترغب في الإنتظار أكثر من ذلك وصارت تستعجلني كي نعود.
"دعينا ننتظرها قليلا بعد، أرجوك." قلت لها. "لا بد أن تأتي، فقد وعدتني."
"ربما عادت قبلنا، وقد تأخّر الوقت، يا سلمى، وأخشى ألا نجد سيارة أجرة في هذا الليل."
إنتظرنا عدة دقائق أخرى، وعندما لم تظهر صديقتي، توجّهنا معا للعودة الى عسفيا. في الخارج كانت العتمة تغطّي الكون، والسحب تغازل ضوء القمر. هبّت ريح باردة من البحر وشقّت طريقها نحونا. 
"أحوو، يا لهذا البرد!" قالت هناء وارتعدت أطرافها.
أمسكت بيدها وقلت لها: "تدفئي بي، يا عزيزتي."
فابتسمت لي والسعادة تكسو وجهها، وقالت: "اوهوو، سلمى، هذا العام أنت صديقتي الأقرب الى نفسي. هذه أول مرة تكون لي صديقة مثلك."
"ولكن أصدقاءك في الجامعة كثيرون. دائما تتحدثين اليهم وتضحكين معهم."
"كلهم من الهاي والباي فقط، ليسوا أصدقاء بمعنى الكلمة. ولكن، معك أرتاح كثيرا. أحسّ أنك صديقة حقيقية." قالت. ثم أضافت: " تعلمين؟ أنا أحبك كثيرا."
إلتفتّ إليها وابتسمت لقولها. "وأنا أيضا أحبك، يا هناء، وأعتزّ جدا بصداقتك."
أومض البرق في السماء كأنه ينذر بالمطر. أسرعنا نحو الطريق المنحدر الى المحطة. ثم قالت هناء: "تعالي الى شقتي. نامي عندي الليلة."
فوجئت بطلبها، إذ لم أكن قد نمت عند أي من صديقاتي من الجامعة من قبل. ولكن، بعد تفكير بسيط، وافقت على ذلك بسرور، فاصطحبتني الى شقتها التي كانت خالية من باقي البنات حيث كن قد عدن الى قراهن لقضاء نهاية الأسبوع. أما أنا وهناء فقد كان علينا الذهاب الى يوم التدريب في المدرسة صباح اليوم التالي.
دخلت غرفتها من ورائها، فرأيت دمية أنيقة جالسة على سريرها. قلت: "اوهوو، ما هذه الدمية الجميلة؟!"
"إنها هدية من أمي." قالت لي. "كانت آخر هدية تلقيت منها... قبل رحيلها."
صُدمت بقولها. "وهل ماتت أمك؟"
أومأت برأسها أن نعم. "قبل عامين."
هبط علينا الصمت. رأيتها تأخذ الدمية وتضمّها الى صدرها. لم تقُل شيئا. أغمضَت عينيها، وبدا عليها كأنها غابت وغرقت في الحنين. 
وبعد لحظات... سألتها: "كم كان عمرها؟" 
"ستين." ردّت وفي  صوتها بدت رجفة هزّت قلبي هزّة عنيفة، وترقرقت الدموع في عينيها. ظننت أنها كانت على وشك البكاء. ولكنها قاومت دموعها وأخبرتني أن أمها توفيت من مرض السرطان في سنتها الأولى في الجامعة. وكان ذلك في فترة الإمتحانات، ورغم حزنها واكتئابها فقد استطاعت أن تتخطى تلك الفترة العصيبة من حياتها وتنجح في امتحاناتها بتفوّق، لتهدي نجاحها الى روح أمّها.
أحسست بغصّة في حلقي، وتبلّلت عيناي بالدموع. كانت هذه أول مرة أرى فيها صديقتي هناء بهذه الحالة من الحزن. تزايد احترامي لها وإعجابي بها بعدما عرفت عن مدى حبها لأمها وإصرارها على النجاح وتحقيق طموحها. وبعد ذلك اليوم، باتت تذكر أمها في حديثها، فأحسّ في نبرتها بشوقها المتدفّق من داخلها، وتلك الرجفة تهزّ قلبي كل مرة من جديد.
وذات يوم، بينما كنا جالستين على العشب الأخضر الذي يحيط بالجامعة، نطلّ على منظر حيفا الرائع الجمال، أخبرتني عن العريس الذي تقدّم لخطبتها في نهاية الأسبوع. وقالت إنها في العادة لا تخرج الى العرسان الذين يتقدّمون لخطبتها، ولكن ذلك الرجل كان ذا مكانة خاصة وله احترامه بحيث طلب منها والدها أن تخرج.
"جلست معهم،" قالت. "وعيناي محمرّتان من الحزن. فسألتني أمه: ما بك؟ هل أنت بخير؟ قلت: بخير، ولكنني أفتقد أمي في هذه اللحظة أكثر من أي وقت مضى. أردت أن تكون معي الآن وتدلّني كيف أتصرف في هذه اللحظات."
ومرّت الأيام، وانتهت أيام الجامعة والدراسة. وعادت كل منا الى قريتها، ولم نلتقِ بعد ذلك على الإطلاق. ولكن الذكريات بقيت تجمعني بها بالمحبة ذاتها، وكلما خطرت على بالي ذكراها رنّ في أذني صوتها المبتهج وهي تنادي باسمي، تنثال في ذاكرتي صور كثيرة من تلك الأيام الجميلة، البريئة، السعيدة، فتنتشي روحي تماما كما في تلك الأيام. 
..............................................
 
* دالية الكرمل- قرية عربية في شمال فلسطين تقع الى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا على قمة جبل الكرمل.
* عسفيا- قرية عربية في شمال فلسطين، تقع الى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا، وهي الأقرب الى جامعة حيفا، ويقيم فيها العديد من الطلاب العرب في فترة دراستهم.
 
 
كفر كما/ فلسطين
11.7.2012
 
 
 
 

  

حوا بطواش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/28



كتابة تعليق لموضوع : صديقتي هناء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسامة العتابي
صفحة الكاتب :
  اسامة العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مابين القمة والقمامة تطاول مرجع الممثلات على مقام المرجعية العليا  : ابو زهراء الحيدري

 هل سيصلح العبادي ما افسدته العملية السياسية . . .؟!  : احمد الشحماني

 كيفما تنتخبوا يولى عليكم  : قيس المهندس

 المرجعية العليا تطالب المجتمع الدولي بمساعدة الحكومة العراقية في مكافحة الارهاب مساعدة حقيقية وتطالب العشائر السنية والشيعة بـ"توحيد الصف الوطني  : وكالة نون الاخبارية

 تقرير مصور عن العواصف الترابية التي تغطي بغداد

 مجلس المثنى يدعو لشمول ضحايا التظاهرات بحقوق الشهداء والجرحى

 العثور على جثة ديبلوماسية بريطانية مقتولة في لبنان..وشعبة المعلومات توقف القاتل

 السعادة بمفهوم أسلامي..  : منشد الاسدي

 درجات الحرارة ترتفع الى (47).. والعراق خارج تصنيف الدول الاعلى حرارة عالميا

  ثقافة من خشب.  : مصطفى الهادي

 ذات المقدمات والنتائج  : عادل الجبوري

 مقتل قناص كازخستاني يقاتل الى جانب داعش في حوض حمرين بديالى  : مركز الاعلام الوطني

 نبضات 21   : علي جابر الفتلاوي

 الإعلان عن الأسس العامة المعتمدة في نظام القبول المركزي  : جريدة المشرق

 فنانو العراق يشيدون بجهود مدينة الطب بتقديم افضل الخدمات للمرضى وجرحى القوات المسلحة والحشد الشعبي المقدس .  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net