صفحة الكاتب : حوا بطواش

صديقتي هناء
حوا بطواش
 هناك أناس يمرّون في حياتنا فيتركون في داخلنا ذكريات تُحفر في صفحة الروح، كالوشم لا تمّحى، فتشدّنا الذكرى الى عالم يزدحم بالصور والأصوات، ضحكات انطلقت، بسمات انبعثت، أفراح لامست شغاف القلب، وتمرّ في الذهن مواقف ومشاهد لنا معهم كلقطات سريعة من دعاية لفيلم سينمائي، نحلّق معها بعيدا لنعانق لحظات من الفرح والسرور والشوق لأيام حلوة مضت، ولكنها لا تُنسى. كانت صديقتي هناء واحدة من هؤلاء.
تعرّفت عليها في أول أيام التدريب في التعليم في المدرسة الثانوية في قرية دالية الكرمل* القريبة من جامعة حيفا التي درست فيها. وقفَت هناك في الرواق القريب من غرفة المعلمين، تتحرّك في مكانها يمينا وشمالا بفارغ الصبر، وتنتظر. كانت فتاة متوسطة الطول، جسمها ممتلئ بعض الشيء، وشعرها أسود مربوط بغير عناية من وراء رأسها. وحين لمحتني مقتربة، نظرت اليّ بعينيها البنّيتين، اللامعتين، وفتحنا بالحديث بحكم تواجدنا نحن الإثنتين بنفس المكان والحالة، فاكتشفت أنها ستتدرّب عند نفس الأستاذ، وفوجئت أننا ندرس نفس الموضوع في الجامعة ولكن بفارق سنة واحدة، ورغم ذلك، لم نلتقِ من قبل. 
ولكن، بعد ذلك اليوم، التقينا كثيرا في محاضراتنا المشتركة وفي أيام التدريب في المدرسة. فنشأت صداقة جميلة بيننا بسرعة كبيرة، وخلال وقت قصير، اكتشفت أن صديقتي الجديدة هناء هي إنسانة من طراز خاص. كان لها معارف كُثر جدا، وكأنها تعرف كل الجامعة بطلابها وطالباتها، محاضريها ومحاضراتها، وكانت تبادل الجميع التحايا، تبعث لهم الإبتسامات وتطلق نحوهم الضحكات خلال سيرنا معا في رحاب الجامعة، ولسانها لا يكفّ عن الكلام. كانت فتاة مميّزة تفيض سحرا أخّاذا، تزخر بحيوية دافقة، طموحة وملتزمة في دراستها الى حد كبير، حتى نالت ثقتي واحترامي وأثارت إعجابي بشخصها. أحببت مرافقتها وصداقتها، وكان لدي شعور باطنيّ أن علاقتنا ستتطوّر مع الأيام وتصبح أكثر جمالا.
وكنا أيام الأربعاء نتعلم صباحا في قاعتين متجاورتين ونلتقي خلال الإستراحة، فنذهب لشراء شيء ما للأكل أو للشرب، نتجاذب أطراف الحديث ونقضي وقتا ممتعا. وبعد انتهاء محاضرتينا نذهب معا الى البناية الرئيسية. وبعد مدة قصيرة، باتت محاضرتي تتأخّر عن محاضرتها بربع ساعة. رأيتها في المرة الأولى بعد انتهاء محاضرتها، من وراء فتحة الباب تشير اليّ بيدها للتحية، ابتسامتها الحلوة ترفرف على شفتيها، وتسألني: متى تنتهي المحاضرة؟ فأشرت لها بيدي أن تنتظرني، ففعلت. وبعد انتهاء المحاضرة، شرحت لها في طريقنا أن محاضرتي تبدأ بعد محاضرتها بربع ساعة، لذا فهي تتأخّر.
في الأسبوع التالي، بعد انتهاء محاضرتي، خرجت من القاعة... فلم أجدها. ذهبت بحثا عنها الى القاعة التي تتعلم فيها فلم أرَ فيها أحدا. كنت قد التقيتها خلال الإستراحة وتبادلنا الحديث. إذن، فهي لم تنتظرني. راودتني الخيبة وتملّكني الحزن دون أن أعرف تماما ما السبب. ولكنني عرفت أنني لو كنت مكانها لانتظرتها، كما فعلت من قبل.
سلكت طريقي نحو البناية الرئيسية وفكّرت بيني وبين نفسي أنني لن أكلّمها إن صادفتها في طريقي. سأتجاهلها كما تجاهلتني. وحين وصلت الى البناية الرئيسية رأيتها واقفة ضمن مجموعة من الطلاب والطالبات، غارقة في الحديث كعادتها. كان المكان يعجّ بالناس ويضجّ بأحاديثهم، صيحاتهم وقهقهاتهم. مررت عليها دون قول شيء، وفي داخلي أرجو ألا تنتبه إليّ، واتّجهت نحو الدرجات المؤدّية الى الطابق العلوي. بعد لحظتين، سمعت صوتها يناديني: "سلمى!"
إلتفتّ نحوها وأشرت لها بالتحية مع ابتسامة كاذبة... ولم أتوقّف.
"كيف كانت محاضرتك؟" سألت.
فأجبتها باقتضاب: "جيدة." وأكملت طريقي.
بعد ذلك اليوم، فكّرت كثيرا بشأن صديقتي الجديدة هناء، وتوصّلت الى نتيجة أنني أحببت هذه الإنسانة الى درجة سيخيب ظني معها كثيرا، وأنها لا تناسبني كي تكون صديقتي على الإطلاق، فهي مختلفة عني كل الإختلاف. إنها كثيرة الكلام، مستعجلة دائما، تعرف كل من في الجامعة، تكثر من التشكّي والتذمّر، وبنفس الوقت هي نشيطة ومتفوّقة في دراستها. وكانت هذه الصفات بعيدة عن أطباعي تماما، حيث كنت إنسانة هادئة، رائقة، وفتاة عادية لا تجذب الأنظار. قرّرت الإبتعاد عنها قدر الإمكان، فليس من اللزوم أن نكون صديقتين، بل لنكن زميلتين عاديتين.
وفي الأيام التالية، نسيت كل هذا الأمر، ونسيت ما حدث، ووجدت علاقتنا تتطوّر على نحو سريع، غير متوقع. كنا نلتقي كثيرا... خاصة في المكتبة.
في أحد الأيام، كنت جالسة في الطابق العلوي في المكتبة، منكبّة على كتبي وأوراقي، حين فوجئت بصوتها المألوف الذي يرقص فرحا كلّما رأتني. "سلمى!" 
قمت من مكاني والفرحة تغمر قلبي، صافحتها، وبقينا هناك نتحدّث عن الدراسة والوظائف، وفي اليوم التالي ذهبنا معا الى يوم التدريب في المدرسة، ثم عادت كل واحدة الى قريتها لقضاء نهاية الأسبوع.
عدت الى الجامعة يوم الأحد ظهرا، واتّخذت طريقي نحو المكتبة. وعندما كنت أمرّ من منطقة الهواتف العامة... رأيتها.
"سلمى!" هتفت نحوي مبتهجة بطريقتها الخاصة التي لا تشبه بها أحدا، وكأنها لم ترَني منذ عام.
إقتربَت مني، عانقتني وقبّلت وجنتَيّ، وأنا أحسست بمحبتي اليها قد سكنت أعماقي وغمرت قلبي، وكنت سعيدة أنها أول شخص أستفتح برؤيته أسبوعي الجديد. توطّدت صداقتنا خلال ذلك الأسبوع. كنا نقضي وقتا طويلا في المكتبة، كل واحدة تنشغل بوظائفها، وعند الظهر نخرج للإستراحة فنتناول الغداء معا في أحد مطاعم الجامعة، ندردش، نضحك ونستمتع بالوقت الذي نقضيه معا. وفي المساء، نعود معا الى مكان إقامتنا في عسفيا*، كلٌّ الى شقتها المستأجرة مع أخريات.
وفي مساء أحد الأيام، إلتقيتها قرب باب البناية الرئيسية حتى نعود معا، وطلبت منها أن ننتظر صديقتي الأخرى التي كنت قد اتّفقت معها للقائها في نفس المكان للعودة معا. إنتظرنا عدة دقائق، ولكنها لم تظهر، وهناء، كما عرفتها، لم ترغب في الإنتظار أكثر من ذلك وصارت تستعجلني كي نعود.
"دعينا ننتظرها قليلا بعد، أرجوك." قلت لها. "لا بد أن تأتي، فقد وعدتني."
"ربما عادت قبلنا، وقد تأخّر الوقت، يا سلمى، وأخشى ألا نجد سيارة أجرة في هذا الليل."
إنتظرنا عدة دقائق أخرى، وعندما لم تظهر صديقتي، توجّهنا معا للعودة الى عسفيا. في الخارج كانت العتمة تغطّي الكون، والسحب تغازل ضوء القمر. هبّت ريح باردة من البحر وشقّت طريقها نحونا. 
"أحوو، يا لهذا البرد!" قالت هناء وارتعدت أطرافها.
أمسكت بيدها وقلت لها: "تدفئي بي، يا عزيزتي."
فابتسمت لي والسعادة تكسو وجهها، وقالت: "اوهوو، سلمى، هذا العام أنت صديقتي الأقرب الى نفسي. هذه أول مرة تكون لي صديقة مثلك."
"ولكن أصدقاءك في الجامعة كثيرون. دائما تتحدثين اليهم وتضحكين معهم."
"كلهم من الهاي والباي فقط، ليسوا أصدقاء بمعنى الكلمة. ولكن، معك أرتاح كثيرا. أحسّ أنك صديقة حقيقية." قالت. ثم أضافت: " تعلمين؟ أنا أحبك كثيرا."
إلتفتّ إليها وابتسمت لقولها. "وأنا أيضا أحبك، يا هناء، وأعتزّ جدا بصداقتك."
أومض البرق في السماء كأنه ينذر بالمطر. أسرعنا نحو الطريق المنحدر الى المحطة. ثم قالت هناء: "تعالي الى شقتي. نامي عندي الليلة."
فوجئت بطلبها، إذ لم أكن قد نمت عند أي من صديقاتي من الجامعة من قبل. ولكن، بعد تفكير بسيط، وافقت على ذلك بسرور، فاصطحبتني الى شقتها التي كانت خالية من باقي البنات حيث كن قد عدن الى قراهن لقضاء نهاية الأسبوع. أما أنا وهناء فقد كان علينا الذهاب الى يوم التدريب في المدرسة صباح اليوم التالي.
دخلت غرفتها من ورائها، فرأيت دمية أنيقة جالسة على سريرها. قلت: "اوهوو، ما هذه الدمية الجميلة؟!"
"إنها هدية من أمي." قالت لي. "كانت آخر هدية تلقيت منها... قبل رحيلها."
صُدمت بقولها. "وهل ماتت أمك؟"
أومأت برأسها أن نعم. "قبل عامين."
هبط علينا الصمت. رأيتها تأخذ الدمية وتضمّها الى صدرها. لم تقُل شيئا. أغمضَت عينيها، وبدا عليها كأنها غابت وغرقت في الحنين. 
وبعد لحظات... سألتها: "كم كان عمرها؟" 
"ستين." ردّت وفي  صوتها بدت رجفة هزّت قلبي هزّة عنيفة، وترقرقت الدموع في عينيها. ظننت أنها كانت على وشك البكاء. ولكنها قاومت دموعها وأخبرتني أن أمها توفيت من مرض السرطان في سنتها الأولى في الجامعة. وكان ذلك في فترة الإمتحانات، ورغم حزنها واكتئابها فقد استطاعت أن تتخطى تلك الفترة العصيبة من حياتها وتنجح في امتحاناتها بتفوّق، لتهدي نجاحها الى روح أمّها.
أحسست بغصّة في حلقي، وتبلّلت عيناي بالدموع. كانت هذه أول مرة أرى فيها صديقتي هناء بهذه الحالة من الحزن. تزايد احترامي لها وإعجابي بها بعدما عرفت عن مدى حبها لأمها وإصرارها على النجاح وتحقيق طموحها. وبعد ذلك اليوم، باتت تذكر أمها في حديثها، فأحسّ في نبرتها بشوقها المتدفّق من داخلها، وتلك الرجفة تهزّ قلبي كل مرة من جديد.
وذات يوم، بينما كنا جالستين على العشب الأخضر الذي يحيط بالجامعة، نطلّ على منظر حيفا الرائع الجمال، أخبرتني عن العريس الذي تقدّم لخطبتها في نهاية الأسبوع. وقالت إنها في العادة لا تخرج الى العرسان الذين يتقدّمون لخطبتها، ولكن ذلك الرجل كان ذا مكانة خاصة وله احترامه بحيث طلب منها والدها أن تخرج.
"جلست معهم،" قالت. "وعيناي محمرّتان من الحزن. فسألتني أمه: ما بك؟ هل أنت بخير؟ قلت: بخير، ولكنني أفتقد أمي في هذه اللحظة أكثر من أي وقت مضى. أردت أن تكون معي الآن وتدلّني كيف أتصرف في هذه اللحظات."
ومرّت الأيام، وانتهت أيام الجامعة والدراسة. وعادت كل منا الى قريتها، ولم نلتقِ بعد ذلك على الإطلاق. ولكن الذكريات بقيت تجمعني بها بالمحبة ذاتها، وكلما خطرت على بالي ذكراها رنّ في أذني صوتها المبتهج وهي تنادي باسمي، تنثال في ذاكرتي صور كثيرة من تلك الأيام الجميلة، البريئة، السعيدة، فتنتشي روحي تماما كما في تلك الأيام. 
..............................................
 
* دالية الكرمل- قرية عربية في شمال فلسطين تقع الى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا على قمة جبل الكرمل.
* عسفيا- قرية عربية في شمال فلسطين، تقع الى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا، وهي الأقرب الى جامعة حيفا، ويقيم فيها العديد من الطلاب العرب في فترة دراستهم.
 
 
كفر كما/ فلسطين
11.7.2012
 
 
 
 

  

حوا بطواش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/28



كتابة تعليق لموضوع : صديقتي هناء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حسني عطوة
صفحة الكاتب :
  احمد حسني عطوة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سعر الخبر في جريدة الصباح بخمسة وعشرين الف دينارفقط  : واثق عباس

  بعد اكثر من اربعة وعشرين ساعة السلطات المحلية في النجف الاشرف تفرج عن الصحفي احسان الشوكة  : احمد محمود شنان

 حملة صفراء  : عبد الامير الماجدي

 الشرطة الاتحادية : فتح ممرات للقوائل وقتل عدد من الدواعش وتفجير سيارات مفخخة

 الاحداث المهمة الحالية.  : كتابات في الميزان

 مقتل 125 داعشیا وصد هجومین بالکرمة وجبال حمرین واستعدادات لاقتحام الرمادي

 الخدمات  : علي حسين الخباز

  حركة أنصار ثورة 14 فبراير تحمل الإدارة الأمريكية إستمرار جرائم الحرب ومجازر الإبادة التي يتعرض لها شعب البحرين وإستمرار تساقط الشهداء عبر الإرهاب الرسمي الخليفي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 وزارة الصحة تبحث مع مدير حماية المنشات والشخصيات وضع خطة امنية عاجلة للحد من الاعتداءات  : وزارة الصحة

 مكافحة أجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 الحسين لنا أم لهم ؟  : سعد بطاح الزهيري

 القوات العراقية تحرر حي الثورة بالموصل وتقتل قيادات داعشية بينها أحد أقارب "البغدادي"

 تاملات في القران الكريم ح81  : حيدر الحد راوي

 السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ( إحذر ... فعبد الملك السعدي وكلية المعارف الجامعة وجهان لعملة واحدة أسمها ... داعش )  : هادي التميمي

 شعر بنات ....!؟  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net