صفحة الكاتب : احمد البوعيون

العراق والأمام المهدي (عليه السلام)
احمد البوعيون

قد تكون قضية الامام المهدي من الأشياء الغيبية التي لم تُشبع ببحث يناسب حجم الفكرة والغاية منها ، وقد تكون قضية الخوض في الغيبيات من الامور الصعبة نسبيا على الباحث والمتفكر رغم غزارة الأحاديث والروايات الواردة عن حركة الامام عليه السلام . 

ولكن بشكل بسيط وبعيد عن التعقيدات والفلسفات وإدخال القضية في متاهات عرفا نية وغيبية لا أساس لها، يمكن للمتابع أن يفهم جزء مهم من حركة الامام وبعض أعماله في المستقبل، والمساحة الجغرافية التي يمكن أن يتحرك بها الامام ،والضوابط القانونية التي يمكن لشخص الامام أن يتخذها ويسير عليها ومدى أحقية الامام من الناحية القانونية الخاصة ببلده في التحرك وإعلان عملية التغيير العالمي، وكذلك من ناحية القانون الدولي وتحركه باتجاه بعض الدول لحل مجموعة من القضايا (كقضية فلسطين) مثلاً او غيرها من التعقيدات .
 
وهذه الامور يمكن أن نفهمها فهما واقعيا بعيد عن حالة التخريف والتشعب في تفسير الروايات ومط الموضوع إلى زوائد وذيول وجناحات من الفهم الذي لا يوصلنا إلى نتيجة مقنعة واقعية لشخص يعيش بيننا من دم ولحم يطأ فرشنا ويحضر أفراحنا وأحزاننا .
(كيف بكم أذا نزل عيسى ابن مريم وإمامكم بينكم) الحديث
 
وهذه الامور تحل كلها من خلال إمكانية تطبيق القوانين الوضعية على شخص الأمام من الناحية القانونية، مع عدم معرفة انه الإمام بعينة كأن يكون شخص حاصل على جنسية معينة لبلد ما او قد يكون من الأشخاص ألمزدوجي الجنسية وقد تكون جنسيته لدولة قوية سياسيا أو عسكريا أو اقتصاديا او يكون حاصل على جواز سفر دبلوماسي كونه شخص ذو شأن سياسي أو مبعوث خاص فوق العادة يسهل عليه عملية الدخول والخروج والسفر للقيام بوساطة معينة او قد يكون شخص وصل إلى منصب سياسي بالطرق العادية كالانتخابات البرلمانية او الرئاسية فيكون بهذه الحالة من نفس الوسط  وليس غريبا عنه عند تحركه أو إعلان حركته ونهضته .
(يكون لي ما يكون لرسول الله) الحديث
 
فقد كان رسول الله يسمى الصادق الامين في الجاهلية وكان ذو شأن عظيم عند العرب وكان كثير من الناس يودعون عنده أماناتهم، وكان يحل كثير من مشاكلهم التي يختلفون عليها كمشكلة وضع الحجر الأسود في مكة عندما اختلفوا على من يضعه في مكانة وغيرها من الأمور الأخرى وهي تحتاج إلى شرح وتفاصيل أكثر.
 
وهذه الأمور كلها تتعلق بشخص الإمام وهي تحتاج إلى تفاصيل أكثر حسب طبيعة وقانون كل دولة من منح الجنسية والجواز وإمكانية تكليف أشخاص أو تقليد أشخاص مناصب كمبعوثين خاصين مخولين وفوق العادة .
 
أما المساحة الجغرافية التي يتحرك بها الإمام ابتدءاً من ظهوره حتى قيام دولته فهي واضحة ابتدءاً من اليمن إلى مكة والعراق وفلسطين والاستقرار أخيراً في الكوفة مقر عاصمته، وهذه الدلالات هي دلالات روائية تاريخية لم تدخل في تفاصيل معينة نتيجة لعدم اكتمال رموزها وشوا خصها في زمن الرواية أي أنها مرموزات مستقبلية لأحداث استشرافيه ولم تدخل في أسباب حدوثها ولماذا هذه الأماكن دون غيرها ، كأسباب ظهور الأمام باليمن ولماذا الذهاب إلى فلسطين ولماذا يختار العراق والكوفة مقرا لعاصمته وغيرها.
 
وهذه الحركة بشكل عام هي حركة كثير من الأنبياء وهذه المنطقة هي منطقة هبوط اغلب الديانات وكذلك هي موطن الديانات الرئيسية الثلاث (اليهودية والمسيحية والنصرانية) وقد تفاوتت هجرة الأنبياء فيها أصحاب الدعوات السابقة بين هذه المناطق ، كهجرة إبراهيم الخليل من ذي قار إلى بابل إلى فلسطين إلى الجزيرة العربية وهجرة موسى علية السلام وهجرة الرسول من مكة إلى المدينة وأخيراً هجرة الخلافة الإسلامية من المدينة إلى الكوفة في عهد الأمام علي عليه السلام .
 
أن ما يهمنا من مجمل الأحداث ألمرافقه لحركة الامام بعد ظهوره وإعلان حركته هو مدى استفادة الشعوب التي يمر بها الامام او التي يدعوها إلى العودة إلى رشدها رغم أنها صاحبة دين كالشعوب الإسلامية وهي شعوب المنطقة العربية كالجزيرة العربية واليمن والعراق وفلسطين ومدى أمكانية الاستفادة والإصغاء إلى صوت الامام وأتباع تعليماته وتوجيهاته (يأتي بدين جديد وقران جديد) الحديث .
 
ومن هذه الشعوب والمناطق التي يمر بها الامام، العراق ، حيث مقر عاصمته في مدينة الكوفة وحسب ظاهر الروايات العديدة أن شعوب هذه المنطقة ستكون على عكس ما تدعي، أي أنها ستكون ضد إعلان حركة الامام وضد إصلاحاته ،أما بسبب خلافها الطائفي بشكل عام او لتخلفها الفكري والأعداد الحقيقي لمثل هكذا تغيير وتكون جبهة المسلمين ضد حركة الامام أقوى من جبهة غير المسلمين ضد الامام .
 
فهو يقنع بلاد الروم عندما يعبرون أصحابة البحر المتوسط فقط بكتابة البسملة على أقدامهم ، وتبقى المعارك والجدالات يدور رحاها في هذه المنطقة بين مكة والعراق والقادمين من منابع الفرات والقادمين من الشرق كالسفياني والخراساني ، وغيرها من الحركات ، ومن ظاهر الروايات أن المنطقة العربية ستجابه الامام كما جابهت قريش دعوة الرسول وحاربته 23 سنة بقيادة أبو سفيان بحيث استفاد الأجانب من نعمة الإسلام أكثر مما استفاد العرب ، بل أن ما وصل أليه المسلمون من مراتب عليا في الدين الإسلامي اغلبهم من جنسيات أجنبية ومن خارج مكة بالذات ، وهذا الأمر يبدوا انه سيعود من جديد مع جيش الامام الذي يغلب عليه كونه جيش متعدد الجنسيات كما تصرح الروايات ولا يمكن إسقاط قيام عاصمته في الكوفة على أن الشعب العراقي سيناصر الامام فضلا عن احتمال كونه سيكون معاديا له ، والجحود الذي سيواجهه الامام من قبل باقي مسلمي المنطقة العربية فالإيمان به لا يكون على شكل شعوب بكاملها كالشعب العراقي او السعودي او اليماني او الإيراني بل أفراد وجماعات صغيرة متفرقة هنا وهناك من العالم تتجمع تحت رايته لأسباب وظروف معينة كموسم الحج مثلا.
 
ونحن بهذه الحالة لسنا بحاجة إلى استثناءات من ممارسة كل ما يحلو لنا من عمليات غش وخداع وتحريف وبطر ديني وخمول في العمل الإسلامي كوننا مسلمين من أتباع الرسول الكريم او من سكان عاصمته المستقبلية  (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله ) الآية .
ولا يمكن أن نتصور أننا قد نكون بأمان من عقابه وعدالته وجديته تجاه الانحراف الذي نمارسه ونحن ندعي أننا من أنصار الامام بل قد تقتلنا الحسرة على خيرات الامام التي نراها بأم أعيننا ولا نستطيع أن نتمتع بها كوننا نحب الصالحين ولسنا منهم ونكره الطالحين ونحن منهم .
 
لان مجموع الروايات تحتاج إلى قراءة واعية بعيدة عن حالة العنصرية والمناطقية وخاصة بعد موجة التغييرات التي حدثت خلال السنوات العشرة الأخيرة من تغيير للأنظمة وبروز تيارات جديدة واصطفافات جديدة قد بان اغلبها بشكل واضح .
 
فهم جديد ننتقل من عكس الروايات على أشخاص إلى مجاميع ودول وأيدلوجيات وفتح أفق أوسع لفهم كيفية تحرك الامام ومدى تقبل الأخر الذي بنى أفكاره على جبل من الروايات الصحيحة والخاطئة عن دينامكية الإسلام الحنيف وكيفية تفسير الآيات القرآنية تفسير حقيقي يبين حقيقة الأعجاز ألقراني والغاية الحقيقية للآيات القرآنية .
(يخرج من العلم خمسة وعشرين حرفا ) الحديث .
 
وهذا الأمر قد يكون مزعجا عندما يصل إلى حالة النقد اللاذع لكن الحقيقة تحتاج إلى الصراحة لحل المشكلة او الوقوف عليها فهل نحن أنصار الامام كما ندعي وسط هذه الحالة الرهيبة من النفاق الديني والسياسي والاجتماعي وما الذي استفد ناه من ما موجود عندنا من نعمة الإسلام في المجال السياسي او الاقتصادي او العلمي ، فهذه أوربا وأمريكا وغيرها منذ زمن بعيد استفادت من القران أكثر منا من الناحية العلمية من خلال أنشاء مراكز بحثية تفسر القران تفسيرا علميا بمساعدة خبراء عرب في اللغة وغيرها من العلوم ورغم أن العمل بجانب واحد إلا أن تلك الأمم استطاعت أن تحصل على بعض ثمار دينها ودين غيرها وهي بالمستقبل قد تجني ثمار أتعاب غيرها من الشعوب التي جاهدت سنوات طويلة لأجل قضية جرت حولها نقاشات وحروب ودماء في سبيل أثباتها والتعريف بها ، ويبقى السؤال هنا ما الذي أعددناه نحن كعراق (شعب ، دولة ، مرجعية ، طوائف ، مثقفين ، فنانين ، رياضيين) لحركة الامام في المستقبل هل نبعثرها كما بعثرنا الشيوعية والرأسمالية والإسلامية والديمقراطية التي عاشت بها شعوب وبنيت عليها دول استمرت مئات السنين؟.
هذا هو السؤال الذي يتحدانا فهل نحن قادرون على استثمار الحدث والتفاعل معه بايجابية أم تبقى حالة الصبيانية والمراهقة والمعارضة لأجل المعارضة فقط هي الصفة الملازمة لنا ؟
 

  

احمد البوعيون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/30



كتابة تعليق لموضوع : العراق والأمام المهدي (عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العبيدي
صفحة الكاتب :
  احمد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة الى الله  : وجيه عباس

 مؤسسة الشهداء تثمن جهود دائرة شؤون وحماية المقابر الجماعية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 خلية الإعلام الامني:قتل مجموعة ارهابية في الانبار

 ما هي المصادر التي تناولت ضربة “الزهراء” وإسقاط جنينها؟

 المشاريع الاستثمارية تأخذ طريقها للقطاع الخاص في وزارة الكهرباء  : د . عبد الحسين العطواني

 شرطة واسط تلقي القبض على 36 متهماً ومخالفاً للقانون وفق مواد قانونيه مختلفة  : علي فضيله الشمري

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث سبل الارتقاء بالواقع الصحي في محافظة النجف الاشرف  : وزارة الصحة

 المرجعية والاحسان  : نبيل عبد الكاظم

 فوانيس..  : عادل القرين

 اصدار جديد للشاعر المغربي بن يونس ماجن

 إنشقاق حزب الدعوة والحرب الأهلية في العراق  : د . علي المؤمن

 المرء مع من أحب  : زينب حسين الكربلائي

 خلافات نشبت في بطن حواء؟  : ماء السماء الكندي

 واشنطن تتخلى عن حليفتها أنقرة في مواجهتها للدب الروسي؟

 استهداف الفساد ركيزة للحوكمة والاصلاح الاقتصادي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net