صفحة الكاتب : احمد البوعيون

العراق والأمام المهدي (عليه السلام)
احمد البوعيون

قد تكون قضية الامام المهدي من الأشياء الغيبية التي لم تُشبع ببحث يناسب حجم الفكرة والغاية منها ، وقد تكون قضية الخوض في الغيبيات من الامور الصعبة نسبيا على الباحث والمتفكر رغم غزارة الأحاديث والروايات الواردة عن حركة الامام عليه السلام . 

ولكن بشكل بسيط وبعيد عن التعقيدات والفلسفات وإدخال القضية في متاهات عرفا نية وغيبية لا أساس لها، يمكن للمتابع أن يفهم جزء مهم من حركة الامام وبعض أعماله في المستقبل، والمساحة الجغرافية التي يمكن أن يتحرك بها الامام ،والضوابط القانونية التي يمكن لشخص الامام أن يتخذها ويسير عليها ومدى أحقية الامام من الناحية القانونية الخاصة ببلده في التحرك وإعلان عملية التغيير العالمي، وكذلك من ناحية القانون الدولي وتحركه باتجاه بعض الدول لحل مجموعة من القضايا (كقضية فلسطين) مثلاً او غيرها من التعقيدات .
 
وهذه الامور يمكن أن نفهمها فهما واقعيا بعيد عن حالة التخريف والتشعب في تفسير الروايات ومط الموضوع إلى زوائد وذيول وجناحات من الفهم الذي لا يوصلنا إلى نتيجة مقنعة واقعية لشخص يعيش بيننا من دم ولحم يطأ فرشنا ويحضر أفراحنا وأحزاننا .
(كيف بكم أذا نزل عيسى ابن مريم وإمامكم بينكم) الحديث
 
وهذه الامور تحل كلها من خلال إمكانية تطبيق القوانين الوضعية على شخص الأمام من الناحية القانونية، مع عدم معرفة انه الإمام بعينة كأن يكون شخص حاصل على جنسية معينة لبلد ما او قد يكون من الأشخاص ألمزدوجي الجنسية وقد تكون جنسيته لدولة قوية سياسيا أو عسكريا أو اقتصاديا او يكون حاصل على جواز سفر دبلوماسي كونه شخص ذو شأن سياسي أو مبعوث خاص فوق العادة يسهل عليه عملية الدخول والخروج والسفر للقيام بوساطة معينة او قد يكون شخص وصل إلى منصب سياسي بالطرق العادية كالانتخابات البرلمانية او الرئاسية فيكون بهذه الحالة من نفس الوسط  وليس غريبا عنه عند تحركه أو إعلان حركته ونهضته .
(يكون لي ما يكون لرسول الله) الحديث
 
فقد كان رسول الله يسمى الصادق الامين في الجاهلية وكان ذو شأن عظيم عند العرب وكان كثير من الناس يودعون عنده أماناتهم، وكان يحل كثير من مشاكلهم التي يختلفون عليها كمشكلة وضع الحجر الأسود في مكة عندما اختلفوا على من يضعه في مكانة وغيرها من الأمور الأخرى وهي تحتاج إلى شرح وتفاصيل أكثر.
 
وهذه الأمور كلها تتعلق بشخص الإمام وهي تحتاج إلى تفاصيل أكثر حسب طبيعة وقانون كل دولة من منح الجنسية والجواز وإمكانية تكليف أشخاص أو تقليد أشخاص مناصب كمبعوثين خاصين مخولين وفوق العادة .
 
أما المساحة الجغرافية التي يتحرك بها الإمام ابتدءاً من ظهوره حتى قيام دولته فهي واضحة ابتدءاً من اليمن إلى مكة والعراق وفلسطين والاستقرار أخيراً في الكوفة مقر عاصمته، وهذه الدلالات هي دلالات روائية تاريخية لم تدخل في تفاصيل معينة نتيجة لعدم اكتمال رموزها وشوا خصها في زمن الرواية أي أنها مرموزات مستقبلية لأحداث استشرافيه ولم تدخل في أسباب حدوثها ولماذا هذه الأماكن دون غيرها ، كأسباب ظهور الأمام باليمن ولماذا الذهاب إلى فلسطين ولماذا يختار العراق والكوفة مقرا لعاصمته وغيرها.
 
وهذه الحركة بشكل عام هي حركة كثير من الأنبياء وهذه المنطقة هي منطقة هبوط اغلب الديانات وكذلك هي موطن الديانات الرئيسية الثلاث (اليهودية والمسيحية والنصرانية) وقد تفاوتت هجرة الأنبياء فيها أصحاب الدعوات السابقة بين هذه المناطق ، كهجرة إبراهيم الخليل من ذي قار إلى بابل إلى فلسطين إلى الجزيرة العربية وهجرة موسى علية السلام وهجرة الرسول من مكة إلى المدينة وأخيراً هجرة الخلافة الإسلامية من المدينة إلى الكوفة في عهد الأمام علي عليه السلام .
 
أن ما يهمنا من مجمل الأحداث ألمرافقه لحركة الامام بعد ظهوره وإعلان حركته هو مدى استفادة الشعوب التي يمر بها الامام او التي يدعوها إلى العودة إلى رشدها رغم أنها صاحبة دين كالشعوب الإسلامية وهي شعوب المنطقة العربية كالجزيرة العربية واليمن والعراق وفلسطين ومدى أمكانية الاستفادة والإصغاء إلى صوت الامام وأتباع تعليماته وتوجيهاته (يأتي بدين جديد وقران جديد) الحديث .
 
ومن هذه الشعوب والمناطق التي يمر بها الامام، العراق ، حيث مقر عاصمته في مدينة الكوفة وحسب ظاهر الروايات العديدة أن شعوب هذه المنطقة ستكون على عكس ما تدعي، أي أنها ستكون ضد إعلان حركة الامام وضد إصلاحاته ،أما بسبب خلافها الطائفي بشكل عام او لتخلفها الفكري والأعداد الحقيقي لمثل هكذا تغيير وتكون جبهة المسلمين ضد حركة الامام أقوى من جبهة غير المسلمين ضد الامام .
 
فهو يقنع بلاد الروم عندما يعبرون أصحابة البحر المتوسط فقط بكتابة البسملة على أقدامهم ، وتبقى المعارك والجدالات يدور رحاها في هذه المنطقة بين مكة والعراق والقادمين من منابع الفرات والقادمين من الشرق كالسفياني والخراساني ، وغيرها من الحركات ، ومن ظاهر الروايات أن المنطقة العربية ستجابه الامام كما جابهت قريش دعوة الرسول وحاربته 23 سنة بقيادة أبو سفيان بحيث استفاد الأجانب من نعمة الإسلام أكثر مما استفاد العرب ، بل أن ما وصل أليه المسلمون من مراتب عليا في الدين الإسلامي اغلبهم من جنسيات أجنبية ومن خارج مكة بالذات ، وهذا الأمر يبدوا انه سيعود من جديد مع جيش الامام الذي يغلب عليه كونه جيش متعدد الجنسيات كما تصرح الروايات ولا يمكن إسقاط قيام عاصمته في الكوفة على أن الشعب العراقي سيناصر الامام فضلا عن احتمال كونه سيكون معاديا له ، والجحود الذي سيواجهه الامام من قبل باقي مسلمي المنطقة العربية فالإيمان به لا يكون على شكل شعوب بكاملها كالشعب العراقي او السعودي او اليماني او الإيراني بل أفراد وجماعات صغيرة متفرقة هنا وهناك من العالم تتجمع تحت رايته لأسباب وظروف معينة كموسم الحج مثلا.
 
ونحن بهذه الحالة لسنا بحاجة إلى استثناءات من ممارسة كل ما يحلو لنا من عمليات غش وخداع وتحريف وبطر ديني وخمول في العمل الإسلامي كوننا مسلمين من أتباع الرسول الكريم او من سكان عاصمته المستقبلية  (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله ) الآية .
ولا يمكن أن نتصور أننا قد نكون بأمان من عقابه وعدالته وجديته تجاه الانحراف الذي نمارسه ونحن ندعي أننا من أنصار الامام بل قد تقتلنا الحسرة على خيرات الامام التي نراها بأم أعيننا ولا نستطيع أن نتمتع بها كوننا نحب الصالحين ولسنا منهم ونكره الطالحين ونحن منهم .
 
لان مجموع الروايات تحتاج إلى قراءة واعية بعيدة عن حالة العنصرية والمناطقية وخاصة بعد موجة التغييرات التي حدثت خلال السنوات العشرة الأخيرة من تغيير للأنظمة وبروز تيارات جديدة واصطفافات جديدة قد بان اغلبها بشكل واضح .
 
فهم جديد ننتقل من عكس الروايات على أشخاص إلى مجاميع ودول وأيدلوجيات وفتح أفق أوسع لفهم كيفية تحرك الامام ومدى تقبل الأخر الذي بنى أفكاره على جبل من الروايات الصحيحة والخاطئة عن دينامكية الإسلام الحنيف وكيفية تفسير الآيات القرآنية تفسير حقيقي يبين حقيقة الأعجاز ألقراني والغاية الحقيقية للآيات القرآنية .
(يخرج من العلم خمسة وعشرين حرفا ) الحديث .
 
وهذا الأمر قد يكون مزعجا عندما يصل إلى حالة النقد اللاذع لكن الحقيقة تحتاج إلى الصراحة لحل المشكلة او الوقوف عليها فهل نحن أنصار الامام كما ندعي وسط هذه الحالة الرهيبة من النفاق الديني والسياسي والاجتماعي وما الذي استفد ناه من ما موجود عندنا من نعمة الإسلام في المجال السياسي او الاقتصادي او العلمي ، فهذه أوربا وأمريكا وغيرها منذ زمن بعيد استفادت من القران أكثر منا من الناحية العلمية من خلال أنشاء مراكز بحثية تفسر القران تفسيرا علميا بمساعدة خبراء عرب في اللغة وغيرها من العلوم ورغم أن العمل بجانب واحد إلا أن تلك الأمم استطاعت أن تحصل على بعض ثمار دينها ودين غيرها وهي بالمستقبل قد تجني ثمار أتعاب غيرها من الشعوب التي جاهدت سنوات طويلة لأجل قضية جرت حولها نقاشات وحروب ودماء في سبيل أثباتها والتعريف بها ، ويبقى السؤال هنا ما الذي أعددناه نحن كعراق (شعب ، دولة ، مرجعية ، طوائف ، مثقفين ، فنانين ، رياضيين) لحركة الامام في المستقبل هل نبعثرها كما بعثرنا الشيوعية والرأسمالية والإسلامية والديمقراطية التي عاشت بها شعوب وبنيت عليها دول استمرت مئات السنين؟.
هذا هو السؤال الذي يتحدانا فهل نحن قادرون على استثمار الحدث والتفاعل معه بايجابية أم تبقى حالة الصبيانية والمراهقة والمعارضة لأجل المعارضة فقط هي الصفة الملازمة لنا ؟
 

  

احمد البوعيون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/30



كتابة تعليق لموضوع : العراق والأمام المهدي (عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين الغريفي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إقرار رفع الحد الادنى لاجور العمال غير الماهرين في الموازنة العامة ليصبح (350) الف دينار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العلاقات السورية ــ المصرية وإحياء العقد التاريخي  : علي بدوان

 قراءة في المفاهيم العشرة في (لماذا يحاربون القرآن ؟  : علي حسين الخباز

 التمور العراقية الخليجية تنافس الشكولاته الأوربية  : سيد صباح بهباني

 احلام الخفافيش : مراسل الجزيرة وثوار الناتو في سورية يتوعدون (شيعة) العراق بالانتقام ؟!!

 صدى الروضتين العدد ( 17 )  : صدى الروضتين

 المرجع النجفی یؤکد على أهمية أستلهام الدروس من الإمام الحسين خلال ثورته الإصلاحية

 اللجنة الوطنية لانضمام العراق لمنظمة WTO تجري اجتماعات تشاورية في جنيف حول الانضمام  : اعلام وزارة التجارة

 مأساة ناظم السعود ..مرة أخرى ..أو هي( الأخيرة ) !!  : عبد الهادي البابي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 65 عاماُ على النكبة، والتغريبة الفلسطينية متواصلة ..!  : شاكر فريد حسن

 الكي أول الدواء وآخره  : علي علي

 مع تعليقات القراء على مقال: هل حقاً المالكي أسوأ من صدام؟  : د . عبد الخالق حسين

 طائفية الأسياد والأولاد

 تذكروا عثمان ونزهان وعبدالزهرة  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net